لن أطرق بابك بالحزنِ
لن أشكو لن أبكي ألما أو أكتب حرفا من وهنِ
ستكون على كتفي فرحا و ضفيرة شوقٍ تتراقص
وأخبئ عندك أحلامي
وأخطك سطرا ممنوعا أخفيك بصفحة أيامي
تتماهى حلما عذريا تتكاثف قطراتِ المزنِ
ستكون ورودا وزهورا
أرويك بماء من عمري
وأشم أريجك ألثمه وأذر عبيرك في دهري
أخفيك بطياتِ كتابٍ
وأغيب سنيني تائهةً
وأعود لبتلات الزهرِ
اتهجأ فرحي وحبوري
واسما محفورا في صغري
ستكون حروفي وقصيدي
أنظم في بحرك قافيتي وتموج قديمي وجديدي
أكتُبُني صدرا يبدؤني
وأخطك عجزا يختمني
أتلوك غنائي ونشيدي
سأحدث عنك بأزماني
ستكون حكايا ساهرةً
قصصا لا تسكت بمنامي
وأحيك شراعا من لغتكْ
وأسافر عبرك بثوانِ
وأعود لأنعم في وسنٍ
أتوسد مشهد إصغائكْ
أجترك رؤيا ساحرةً
ينأى من سحرك شيطاني
وِرد ولهانٌ أقرؤه في كل صباحٍ ومساءِ
لو أنسى حرفا يسكنني عقمٌ يتركني بتناءِ
تعويذةُ برٍ ألبسها وتواري خوفي تقتلهُ
وتفك السحر به أضحى
قلمي مشغوفا بخواءِ
وتلاشي عقدة ذي القلم تدميه وينزف في ترفٍ
شعرا مفتونا ببهاءِ
أرياحٌ تعصف في وجدِ
تهتز غصوني في شامٍ
تؤتي أكُلا بصَبا نجدِ
لن ينفع صمتك لن يجدي
فاصدح ألوانا وشجونا
وارسم أشتاتي واحضنها
في لوحة أنسٍ تحميني
تؤويني من وحشة بردِ
ظمئي فيكَ وأنت السُقيا
ترويني عذبا وحنانا
في ود حضورك واللقيا
ويحين غيابك لا يرحمْ
وتئن دموعي هل تعلم؟
أن الأشواق تروّيني
في ذات اللحظة تظميني
وتراود فيك شراييني
ما بين الرؤية والرؤيا ؟
لن أشكو لن أبكي ألما أو أكتب حرفا من وهنِ
ستكون على كتفي فرحا و ضفيرة شوقٍ تتراقص
وأخبئ عندك أحلامي
وأخطك سطرا ممنوعا أخفيك بصفحة أيامي
تتماهى حلما عذريا تتكاثف قطراتِ المزنِ
ستكون ورودا وزهورا
أرويك بماء من عمري
وأشم أريجك ألثمه وأذر عبيرك في دهري
أخفيك بطياتِ كتابٍ
وأغيب سنيني تائهةً
وأعود لبتلات الزهرِ
اتهجأ فرحي وحبوري
واسما محفورا في صغري
ستكون حروفي وقصيدي
أنظم في بحرك قافيتي وتموج قديمي وجديدي
أكتُبُني صدرا يبدؤني
وأخطك عجزا يختمني
أتلوك غنائي ونشيدي
سأحدث عنك بأزماني
ستكون حكايا ساهرةً
قصصا لا تسكت بمنامي
وأحيك شراعا من لغتكْ
وأسافر عبرك بثوانِ
وأعود لأنعم في وسنٍ
أتوسد مشهد إصغائكْ
أجترك رؤيا ساحرةً
ينأى من سحرك شيطاني
وِرد ولهانٌ أقرؤه في كل صباحٍ ومساءِ
لو أنسى حرفا يسكنني عقمٌ يتركني بتناءِ
تعويذةُ برٍ ألبسها وتواري خوفي تقتلهُ
وتفك السحر به أضحى
قلمي مشغوفا بخواءِ
وتلاشي عقدة ذي القلم تدميه وينزف في ترفٍ
شعرا مفتونا ببهاءِ
أرياحٌ تعصف في وجدِ
تهتز غصوني في شامٍ
تؤتي أكُلا بصَبا نجدِ
لن ينفع صمتك لن يجدي
فاصدح ألوانا وشجونا
وارسم أشتاتي واحضنها
في لوحة أنسٍ تحميني
تؤويني من وحشة بردِ
ظمئي فيكَ وأنت السُقيا
ترويني عذبا وحنانا
في ود حضورك واللقيا
ويحين غيابك لا يرحمْ
وتئن دموعي هل تعلم؟
أن الأشواق تروّيني
في ذات اللحظة تظميني
وتراود فيك شراييني
ما بين الرؤية والرؤيا ؟
تعليق