كل البذور رما د لرماد
يأخذها النعاس في الصباح
فترتدي الحجارة البيضاء
أجتازها
هي غير شاكرة في ومضة عيشها
غير صاخبة بالملح مثل هذا البحر القريب
مجروفة الى حيث النفاية
جميلة مثل الحياة
وأكثر أمناً منها
وهم لا يحنون عظامهم
إلى نائحات البحر الأخضر
إنهم سعداء
الشمعة ضائعة وحكاية المبخرة غامضة
وتائه ٌدخاّن المُتعبين يتلوىّ على ذلك المشهد
هل أستطاعوا كلاماً غير الهمهمة والموت
حتى وجدتهم لغةُ الشمس وحكمة الكتاب
ورغوة الزبد
وخبزهم كسر حجارة خمرة الدمُ الغائب
الذي أعطوه لأيام المسامير
هل يكفي ..؟
بما هو أعظم ، من إذ يكون بلا نعمة إله
أو برضاءٌ مؤله بدون جباه
أفي الطف حزن من حضن
وقلنسوة الفصول التي نمو فيها
تعطف عليهم وهم نائمون
وأنت لاتتحدث عنهم أولئك الذين عثر الحظ بهم
عن العيون التي تتفسخ بعيداً عن الشمس
وتحت الهضاب والسروج
كن معي عن ذلك المترقب
عن ذلك الذي ينهبه اللا شرعيان
القمر والذاكرة
آه .. أي ماضٍ مبارك ينحني ليجرف
أقداراً غورها العمودي
يلوح في كل صيحة للشمس
وهي تحاول إبعاد الحزن
الدفء يمتد في هذا النسيج من الحصا المتحرك
والنوم في العظم ، في الريش كله
نعود ونحنُ كلٌَ يزهو
يزهو بالشمس الصائحة والوجوه العنيفة
لكن أولئك المبتهجون بنومهم
إذ دمُ الفجر يحوم ليهطل
نحنُ سكان هذه الأرض ، الديكيون
الذين نلوث أفكار السماء المؤجلة
سنجد الكمال في باطنها أسفل أسفل
فقد عانينا وتعثرنا كثيراً حتى ينجز
الموت كل شيء .
يأخذها النعاس في الصباح
فترتدي الحجارة البيضاء
أجتازها
هي غير شاكرة في ومضة عيشها
غير صاخبة بالملح مثل هذا البحر القريب
مجروفة الى حيث النفاية
جميلة مثل الحياة
وأكثر أمناً منها
وهم لا يحنون عظامهم
إلى نائحات البحر الأخضر
إنهم سعداء
الشمعة ضائعة وحكاية المبخرة غامضة
وتائه ٌدخاّن المُتعبين يتلوىّ على ذلك المشهد
هل أستطاعوا كلاماً غير الهمهمة والموت
حتى وجدتهم لغةُ الشمس وحكمة الكتاب
ورغوة الزبد
وخبزهم كسر حجارة خمرة الدمُ الغائب
الذي أعطوه لأيام المسامير
هل يكفي ..؟
بما هو أعظم ، من إذ يكون بلا نعمة إله
أو برضاءٌ مؤله بدون جباه
أفي الطف حزن من حضن
وقلنسوة الفصول التي نمو فيها
تعطف عليهم وهم نائمون
وأنت لاتتحدث عنهم أولئك الذين عثر الحظ بهم
عن العيون التي تتفسخ بعيداً عن الشمس
وتحت الهضاب والسروج
كن معي عن ذلك المترقب
عن ذلك الذي ينهبه اللا شرعيان
القمر والذاكرة
آه .. أي ماضٍ مبارك ينحني ليجرف
أقداراً غورها العمودي
يلوح في كل صيحة للشمس
وهي تحاول إبعاد الحزن
الدفء يمتد في هذا النسيج من الحصا المتحرك
والنوم في العظم ، في الريش كله
نعود ونحنُ كلٌَ يزهو
يزهو بالشمس الصائحة والوجوه العنيفة
لكن أولئك المبتهجون بنومهم
إذ دمُ الفجر يحوم ليهطل
نحنُ سكان هذه الأرض ، الديكيون
الذين نلوث أفكار السماء المؤجلة
سنجد الكمال في باطنها أسفل أسفل
فقد عانينا وتعثرنا كثيراً حتى ينجز
الموت كل شيء .
تعليق