{..النور نورك..}

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ظميان غدير
    مـُستقيل !!
    • 01-12-2007
    • 5369

    {..النور نورك..}

    النور نورك إن أهديـتُ أنـوارا
    والزهر زهرك لو نسّقتُ أزهارا

    فلا أمنّ عليـك اليـوم قافيـة
    لأنَّك الشعرُ إن أمطرتُ أشعـارا

    لا تحسبي النور مني النور منعكسٌ
    عليّ منك إذا مـا نوركـم زارا

    هاكِ الصفاء فأنت اليوم منبعه
    فمن صفائك كم أعذبتُ أنهـارا

    كأنّ طبعك من نور و مـن درر
    تناثرت فوقنا سحـرا و إبهـارا

    قد كنت أمّاً لطفل الجود مرضعة
    و كان كفك للأصحاب أشجارا

    تعطر الدهر من أطيابكم و شـدا
    منك الزمان بلحن أبهج الـدارا

    وذا المكان ترى أضداده امتزجتْ
    فكل شيء إلى ضدٍّ لـه سـارا





    شعر : ظميان غدير
    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

    صالح طه .....ظميان غدير
  • خالد شوملي
    أديب وكاتب
    • 24-07-2009
    • 3142

    #2
    الشاعر البهي
    ظميان غدير

    قصيدة جميلة جدا تستحق القراءة والتأمل كثيرا رغم رشاقة حرفها المحلق.
    تثبت إعجابا وتقديرا!

    مودتي

    خالد شوملي
    متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
    www.khaledshomali.org

    تعليق

    • أحلام غانم
      أديب وكاتب
      • 11-07-2007
      • 91

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      غدير الشعر وشلال الصدق والأخ الغالي ظميان غدير :
      المشاركة الأصلية بواسطة ظميان غدير مشاهدة المشاركة
      النور نورك إن أهديـتُ أنـوارا
      والزهر زهرك لو نسّقتُ أزهارا

      فلا أمنّ عليـك اليـوم قافيـة
      لأنَّك الشعرُ إن أمطرتُ أشعـارا

      لا تحسبي النور مني النور منعكسٌ
      عليّ منك إذا مـا نوركـم زارا

      هاكِ الصفاء فأنت اليوم منبعه
      فمن صفائك كم أعذبتُ أنهـارا

      كأنّ طبعك من نور و مـن درر
      تناثرت فوقنا سحـرا و إبهـارا

      قد كنت أمّاً لطفل الجود مرضعة
      و كان كفك للأصحاب أشجارا

      تعطر الدهر من أطيابكم و شـدا
      منك الزمان بلحن أبهج الـدارا

      وذا المكان ترى أضداده امتزجتْ
      فكل شيء إلى ضدٍّ لـه سـارا





      شعر : ظميان غدير

      لا تحسبي النور مني النور منعكسٌ
      عليّ منك إذا مـا نوركـم زارا



      نلاحظ :للنور والماء احتمالان يتجاذبان فاعلية الإبداع كينونةً يتحاور ،منها وإليها ، الباثُّ والمتلقي حوار الذات والآخر ..
      وعند انكسار أفق الكلام قد تنحل عروة المرايا شذراتٍ عرائية الماء والطين ، لأن الصفاء الطيني ذروة التعاقد بين الباث والمتلقي ، / أمّاً لطفل الجود / وقد يستوي الكلام بعد انكسار الضوء ليسكنَ الماءُإلى الطين أو يصبح ذو فضاء يُربك احتمالات المسافة الضوئية والحيز والجهة..
      تمتد ظلال مرايا الشاعرمن الانشداه إلى الانتباه ، من الحلم بالبّدْء إلى الإصرار والنظم بالنور ،ومن السحر إلى الانبهار و بين الخفاء والتجلّي ،فالمكان الخصوصيُّ, له المراقي إلى عتمات الرؤيا وإلى عتبات الطين غير المرئي, ثم لعل, به , انجذابا إلى النور/الليل الأبدي .
      وذا المكان ترى أضداده امتزجتْ
      فكل شيء إلى ضدٍّ لـه سـارا
      تلك الثنائية الضدية ترتب تصورَ غدير الشعر للعلاقة بين الشاعروالوجود ، اشتهاءاتٌ لاحتمالاتٍ لا توفي بالمكان للحلم المسافر من نور الذات إلى نور السؤال انتقالاً تأسيسيا لانتاج أسئلة معرفية ،ليشكله نصَّ السؤال الذي تشرع بلاغُته بابا على اختبار الكينونة بالكلام، وعلى اختيار الكلام انبراءَ معرفةٍ من النص.
      تحيتي وتقديري شاعرنا المبدع ظميان غدير ..

      تعليق

      • محمد الصاوى السيد حسين
        أديب وكاتب
        • 25-09-2008
        • 2803

        #4
        تحياتى البيضاء

        قد كنت أمّاً لطفل الجود مرضعة
        و كان كفك للأصحاب أشجارا


        - يمكن القول أن علاقة الفعل الناسخ المؤكدة " بقد " تنشر ظلها الدلالى على السياق فنرى رسوخا ويقينا وتجذرا فى الأصالة عبر علاقة الماضى ( كنت ِ ) فهى ليست إذن صفات طارئة أو عارضة ، نحن أمام يقين وتحقق وأصالة لعلاقة الخبر

        - ثم نتلقى علاقة الخبر ( أمَّاً .... ) وهى العلاقة التى تتصل بعلاقة شبه الجملة ( أما لطفل الجود )


        - حيث يمثل المضاف إليه ( أما لطفل الجود ) يمثل ذروة التخييل عبر الاستعارة المكنية حيث نبدأ مع علاقة المضاف إليه (لطفل الجود ) فى تلقى هيئة أخرى للأم وللطفل فهى ليست إذن الأم التى نعرفها ولا طفلها كالأطفال إنه طفل الجود

        - ثم ولنتأمل ذكاء علاقة التقديم والتأخير فالسياق كان من الممكن أن يكون كالتالى ( قد كنت أمَّاً مرضعة لطفل الجود )

        - لكن السياق جاء كالتالى ( قد كنت أما لطفل الجود مرضعة ) حتى نتلقى اللوحة كلها ودهشتها الفريدة دفقة واحدة ثم يجىء التفصيل عبر علاقة النعت ( مرضعة )


        - ثم نتلقى عبر أسلوبية الخبر علاقة الفعل الماضى الذى يكثف من حالة اليقين والتجذر فى الصفة عبر سياق ( وكان كفك للأصحاب أشجارا )

        - وهو السياق الذى يمتاز بذكاء علاقة التقديم والتأخير ولنر السياق بصيغة أخرى حتى يتضح لنا الأمر كان من الممكن أن يكون السياق ( وكانت كفك أشجارا للأصحاب ) وسياق كان كفك أشجار يحمل دفقة تخييل كان من الممكن أن يبدتىء بها السياق


        لكن السياق قدم علاقة شبه الجملة ( وكان كفك للأصحاب أشجارا ) ليسيج بها عطاء الأم ويحوطه بخصوصية كونه للأصحاب الذين اصطفتهم واختارت أن تتجلى لهم فى هيئة أخرى حيث يصير الكف شجرا عامرا بالثمر والشذا

        تعليق

        • زياد بنجر
          مستشار أدبي
          شاعر
          • 07-04-2008
          • 3671

          #5
          يا شاعري طاب منكَ الشعرُ و ائتلقتْ
          فيه المعاني و أفشى الحسنُ أسرارا
          ها إنَّهُ يشرحُ الفيزياءَ حرفُكمو
          فكلّ شيءٍ إلى ضدٍّ لهُ سارا
          شاعرنا القدير " ظميان غدير "
          لله درُّك يا عذب القريحة و الفؤاد
          طربنا لها و أنسنا بها هذه الفاتنة الشّعريّة المليحة
          تحيّاتي القلبيّة
          لا إلهَ إلاَّ الله

          تعليق

          • صبحي ياسين
            أديب وكاتب
            • 20-03-2008
            • 827

            #6
            حضورك الشاعري المميز
            يضفي على الشعر نكهة خاصة
            مميز يا ظميان في لغتك وعشقك
            طيبة أناسك
            بديعة صورك
            طويلة إقامتي تحت ظلال شعركم
            دمت طيب الحرف
            sigpic

            تعليق

            • ظميان غدير
              مـُستقيل !!
              • 01-12-2007
              • 5369

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
              الشاعر البهي
              ظميان غدير

              قصيدة جميلة جدا تستحق القراءة والتأمل كثيرا رغم رشاقة حرفها المحلق.
              تثبت إعجابا وتقديرا!

              مودتي

              خالد شوملي
              الشاعر القدير خالد شوملي

              شكرا لك على قراءتك
              وحضورك الجميل بين حروفي
              واقدر لك التثبيت على امل ان تكون القصيدة مرضية للذائقة العامة
              تحية
              نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
              قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
              إني أنادي أخي في إسمكم شبه
              ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

              صالح طه .....ظميان غدير

              تعليق

              • ظميان غدير
                مـُستقيل !!
                • 01-12-2007
                • 5369

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحلام غانم مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                غدير الشعر وشلال الصدق والأخ الغالي ظميان غدير :

                لا تحسبي النور مني النور منعكسٌ
                عليّ منك إذا مـا نوركـم زارا



                نلاحظ :للنور والماء احتمالان يتجاذبان فاعلية الإبداع كينونةً يتحاور ،منها وإليها ، الباثُّ والمتلقي حوار الذات والآخر ..
                وعند انكسار أفق الكلام قد تنحل عروة المرايا شذراتٍ عرائية الماء والطين ، لأن الصفاء الطيني ذروة التعاقد بين الباث والمتلقي ، / أمّاً لطفل الجود / وقد يستوي الكلام بعد انكسار الضوء ليسكنَ الماءُإلى الطين أو يصبح ذو فضاء يُربك احتمالات المسافة الضوئية والحيز والجهة..
                تمتد ظلال مرايا الشاعرمن الانشداه إلى الانتباه ، من الحلم بالبّدْء إلى الإصرار والنظم بالنور ،ومن السحر إلى الانبهار و بين الخفاء والتجلّي ،فالمكان الخصوصيُّ, له المراقي إلى عتمات الرؤيا وإلى عتبات الطين غير المرئي, ثم لعل, به , انجذابا إلى النور/الليل الأبدي .
                وذا المكان ترى أضداده امتزجتْ
                فكل شيء إلى ضدٍّ لـه سـارا
                تلك الثنائية الضدية ترتب تصورَ غدير الشعر للعلاقة بين الشاعروالوجود ، اشتهاءاتٌ لاحتمالاتٍ لا توفي بالمكان للحلم المسافر من نور الذات إلى نور السؤال انتقالاً تأسيسيا لانتاج أسئلة معرفية ،ليشكله نصَّ السؤال الذي تشرع بلاغُته بابا على اختبار الكينونة بالكلام، وعلى اختيار الكلام انبراءَ معرفةٍ من النص.
                تحيتي وتقديري شاعرنا المبدع ظميان غدير ..

                الشاعرة الرقيقة والقديرة
                احلام غانم
                ( جلنار البحر)

                أهلا بك بين حروفي

                بل أهلا بك في اعماق حرفي

                لقد اصبحا هذين البيتين عطرين وصارا ينعشان احساسيسي كلما قرأتها
                وذلك لأنك قرأتهما وأضفت لهما العطر والزهر

                لك التحيةوالتقدير

                ظميان غدير
                نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                صالح طه .....ظميان غدير

                تعليق

                • عبد الرحيم محمود
                  عضو الملتقى
                  • 19-06-2007
                  • 7086

                  #9
                  شاعرنا الكبير ظميان الغالي
                  قليل من الشعراء من يرسم
                  الصورة الذهنية بشكل مبهر
                  واستعمالك للألفاظ يحملها
                  فوق طاقة حروفها تشحنها
                  بفكرك وبنبض دافق دافيء
                  لك الاحترام شاعرا رائعا
                  ورساما ماهرا / محبتي .
                  نثرت حروفي بياض الورق
                  فذاب فؤادي وفيك احترق
                  فأنت الحنان وأنت الأمان
                  وأنت السعادة فوق الشفق​

                  تعليق

                  • ظميان غدير
                    مـُستقيل !!
                    • 01-12-2007
                    • 5369

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                    تحياتى البيضاء

                    قد كنت أمّاً لطفل الجود مرضعة
                    و كان كفك للأصحاب أشجارا


                    - يمكن القول أن علاقة الفعل الناسخ المؤكدة " بقد " تنشر ظلها الدلالى على السياق فنرى رسوخا ويقينا وتجذرا فى الأصالة عبر علاقة الماضى ( كنت ِ ) فهى ليست إذن صفات طارئة أو عارضة ، نحن أمام يقين وتحقق وأصالة لعلاقة الخبر

                    - ثم نتلقى علاقة الخبر ( أمَّاً .... ) وهى العلاقة التى تتصل بعلاقة شبه الجملة ( أما لطفل الجود )


                    - حيث يمثل المضاف إليه ( أما لطفل الجود ) يمثل ذروة التخييل عبر الاستعارة المكنية حيث نبدأ مع علاقة المضاف إليه (لطفل الجود ) فى تلقى هيئة أخرى للأم وللطفل فهى ليست إذن الأم التى نعرفها ولا طفلها كالأطفال إنه طفل الجود

                    - ثم ولنتأمل ذكاء علاقة التقديم والتأخير فالسياق كان من الممكن أن يكون كالتالى ( قد كنت أمَّاً مرضعة لطفل الجود )

                    - لكن السياق جاء كالتالى ( قد كنت أما لطفل الجود مرضعة ) حتى نتلقى اللوحة كلها ودهشتها الفريدة دفقة واحدة ثم يجىء التفصيل عبر علاقة النعت ( مرضعة )


                    - ثم نتلقى عبر أسلوبية الخبر علاقة الفعل الماضى الذى يكثف من حالة اليقين والتجذر فى الصفة عبر سياق ( وكان كفك للأصحاب أشجارا )

                    - وهو السياق الذى يمتاز بذكاء علاقة التقديم والتأخير ولنر السياق بصيغة أخرى حتى يتضح لنا الأمر كان من الممكن أن يكون السياق ( وكانت كفك أشجارا للأصحاب ) وسياق كان كفك أشجار يحمل دفقة تخييل كان من الممكن أن يبدتىء بها السياق


                    لكن السياق قدم علاقة شبه الجملة ( وكان كفك للأصحاب أشجارا ) ليسيج بها عطاء الأم ويحوطه بخصوصية كونه للأصحاب الذين اصطفتهم واختارت أن تتجلى لهم فى هيئة أخرى حيث يصير الكف شجرا عامرا بالثمر والشذا
                    الشاعر الناقد محمد الصاوي السيد حسين

                    اشكرك واشكر حضورك المنير
                    الذي يضيف دوما للنصوص روعة

                    حقيقة ان حضورك في المنتديات ومراعاتك واهتمامك بالنصوص
                    يجعلنا نقدرك ونقدر جهودك ويحملنا جميلا
                    فلك دعوة بظهر الغيب ان يحقق الله أمانيك وأن لا يريك مكروها ما حييت

                    تحيتي
                    نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                    قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                    إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                    ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                    صالح طه .....ظميان غدير

                    تعليق

                    • ظميان غدير
                      مـُستقيل !!
                      • 01-12-2007
                      • 5369

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد بنجر مشاهدة المشاركة
                      يا شاعري طاب منكَ الشعرُ و ائتلقتْ
                      فيه المعاني و أفشى الحسنُ أسرارا
                      ها إنَّهُ يشرحُ الفيزياءَ حرفُكمو
                      فكلّ شيءٍ إلى ضدٍّ لهُ سارا
                      شاعرنا القدير " ظميان غدير "
                      لله درُّك يا عذب القريحة و الفؤاد
                      طربنا لها و أنسنا بها هذه الفاتنة الشّعريّة المليحة
                      تحيّاتي القلبيّة
                      يا سيد الشعر طابت منك أحرفنا
                      وقد نثرت على الأجواء أزهارا

                      يتيه شعري وحرفي حين تقرؤه
                      فلا تلمه إذا ما صار فخّارا


                      اشكرك شاعرنا الكبير والقدير زياد بنجر
                      على حضورك الشاعري الجميل وقراءتك ابياتي
                      لك التحية
                      نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                      قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                      إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                      ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                      صالح طه .....ظميان غدير

                      تعليق

                      • ظميان غدير
                        مـُستقيل !!
                        • 01-12-2007
                        • 5369

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                        شاعرنا الكبير ظميان الغالي
                        قليل من الشعراء من يرسم
                        الصورة الذهنية بشكل مبهر
                        واستعمالك للألفاظ يحملها
                        فوق طاقة حروفها تشحنها
                        بفكرك وبنبض دافق دافيء
                        لك الاحترام شاعرا رائعا
                        ورساما ماهرا / محبتي .
                        الشاعر الكبير عبدالرحيم محمود

                        اشكرك على حضورك
                        واعتز بشهادتك الكبيرة لقصيدتي
                        شكرا لرأيك وتشريفك

                        تحية
                        نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                        قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                        إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                        ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                        صالح طه .....ظميان غدير

                        تعليق

                        • ظميان غدير
                          مـُستقيل !!
                          • 01-12-2007
                          • 5369

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة صبحي ياسين مشاهدة المشاركة
                          حضورك الشاعري المميز
                          يضفي على الشعر نكهة خاصة
                          مميز يا ظميان في لغتك وعشقك
                          طيبة أناسك
                          بديعة صورك
                          طويلة إقامتي تحت ظلال شعركم
                          دمت طيب الحرف
                          الشاعر المبدع صبحي ياسين
                          فخور انا بحضورك الجميل
                          ولأنك شاعر احترم شعره وفنه
                          فأنا رايك اعتبره وسام يزين قصيدتي
                          لك التحية
                          نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
                          قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
                          إني أنادي أخي في إسمكم شبه
                          ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

                          صالح طه .....ظميان غدير

                          تعليق

                          يعمل...
                          X