ترنيمة حزن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    ترنيمة حزن

    أول المدى
    عيون الماء
    على شرفات الحب تسعى
    تعيد كتابة الصباح
    على صفحة الغد
    المسافر في رماد الابجدية
    تخترق تفاصيل الزمن
    تضيع ...تتوه


    الى أين يفضي الصبح ليلا ؟
    الى محطة الأرق
    حيث احتفالية الضياع
    تمتد مواويل
    مناديل عشق
    رسم عليها الندى
    تاريخ لقيا

    يتداعى الفرح
    يتواثب ....
    يربو على حافة الوجع
    يسقي عصافير المنى
    سنابل دموع

    بين حلم الندى
    والحب
    بكى اليمام
    ملأ الكون نواحا
    لم يعره الصدى
    لفتة ...
    ولا مسح الريح الجبين


    تنام المواعيد
    على ترنيمة حزن ذريع
    تمضي الامنيات
    في سرد حكاية الغجرية
    التي مازالت عند الشاطيء
    تقرأ الطالع
    للفجر المهاجر
    لحظة توزع المفارق الهوى
    بين ذبيح
    عند سفح الموج
    ومبعثر
    على حائط مبكى
    التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 05-06-2011, 15:58.
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    الى أين يفضي الصبح ليلا ؟
    الى محطة الأرق
    حيث احتفالية الضياع
    تمتد مواويل
    مناديل عشق
    رسم عليها الندى
    تاريخ لقيا


    الأستاذة الغالية / مالكة حبر شيد
    لربما تسعين بطرواة الجهد ونداوة النباهة أن تضعين حجر الأساس لأسلوبك الشعري الممتع ..
    أكاد أشم تلك الرائحة العبقة المميزة ولو من بعد موقع آخر..
    جميل أن يكون لنا نكهة ممبزة وعطر خاص وبنيان متفرد يشار إليه ولو لم يكتب إسمنا ..
    شكرا لهذه الثمار التي أينعت وعذب طعمها ..
    ننتظر جديدك على ناصية الوله ..
    محبتي وأكثر

    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • أمريل حسن
      عضو أساسي
      • 19-04-2011
      • 605

      #3
      يتداعى الفرح
      يتواثب ....
      يربو على حافة الوجع
      يسقي عصافير المنى
      سنابل دموع

      رائعة تلك البصمة الشعرية سيدة مالكة وكم أعجبني هذا الغوص في عمق المشاعر وغزلها شعرا...

      جميلة أنت عزيزتي...أنتظر دايما كلماتك التي تنضح شعرا

      محبتي أيتها الرقيقة...
      التعديل الأخير تم بواسطة أمريل حسن; الساعة 05-06-2011, 13:32.
      [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        أول المدى
        عيون الماء
        على شرفات الحب تسعى
        تعيد كتابة الصباح
        على صفحة الغد
        المسافر في رماد الابجدية
        تخترق تفاصيل الزمن
        تضيع ...تتوه





        تلك البداية التأملية


        أول المدى


        عيون الماء


        كأنك ترحلين فى بداية خلق


        الكون و الخليقة


        تعودين لفيزياء التكوين


        تستمدين منها خط الولوج


        من شرفات الحب


        لتعيدي كتابة جديدة للصباح


        الذى ولابد أن يكون مغايرا لكل الصباحات السابقة


        من صورة إلى صورة


        نحط على صفحة الغد المسافر


        فى ماذا يكون الرحيل أو السقر ؟!


        فى الرماد


        رماد الابجدية


        كأننا أمام صياغة أخرى لابجدية جديدة


        من رماد ما كان


        تتخلق كفنيق


        تخترق تفاصيل الوقت الما قبل


        تضيع .. تتوه


        لا يهم


        و هنا يأتي تساؤل


        كاسرا التباس الأمر


        ليوضح أن الاستدامة


        هى قانون


        متوالية البحث و الدوران


        لكن سرعان ما نتوقف هنا


        أمام محطة الأرق


        يا أيها النزق النبيل


        مالك تعطى للضياع ملامح الحياة


        بعد ذاك التخلق


        و التجدد ؟!


        و هنا نجد صورة إثر أخري


        محطة الأرق


        احتفالية الضياع


        تمتد مواويل


        مناديل عشق


        يالها من احتفالية


        مع قسوة اللفظ فى كلمة الضياع


        نجد هنا أن الضياع لم يكن بمعناه


        الذى تعودنا


        بل هو ضياع فى رحم اللحظة المدهشة


        و إلا ما كانت تمتد مواويل


        ومناديل عشق


        رسم عليها الندى تاريخ لقيا


        هنا يتكشف الأمر


        و نكون فى قلب المشهد الأثير


        الذى بدل طعمة الأشياء


        و زلزل الكامن


        غربله


        لينصع نور


        ومواويل


        و شرفات عشق


        و رسم للندى


        يتداعى الفرح


        أى يأخذ شكل الرقعة كاملة


        يفيض


        ويتواثب


        ياله من شهد تلون بجمال لحظة جنون غجرية


        مسترسلة الجدائل


        إنه لا يتوقف


        يمتد


        و يربو


        يعتلى الوجع


        يدكه
        يؤزه


        يبريء منه


        بل أنه يترع كل خلايا و اعتصارات الذات


        فيسقى عصافير المني و سنابل الدموع


        يالتلك الصورة المدهشة و هى تشع بهاء


        وقوة ونصوعا


        بين حلم الندى و الحب


        أى مساحة من الممكن أن نحاصرها


        لنطلق عليها


        حلم الندى


        و الحب هو ذاك الامتداد اللانهائي


        الذى يلون الوجود و العالم


        و هنا نتوقف مع لحظة شجن آسرة


        ربما تحمل ضيقا أو استفزازا ما


        وحشة تظهر ملامحها


        مع بكاء اليمام و نواحه


        خيبة أمل لم نكن ننتظرها بعد كل هذا الفيض و التحليق


        انظروا إلى تلك الكلمات



        تنام المواعيد
        على ترنيمة حزن ذريع
        تمضي الأمنيات
        في سرد حكاية الغجرية
        التي مازالت عند الشاطيء
        تقرأ الطالع
        للفجر المهاجر
        لحظة توزع المفارق الهوى
        بين ذبيح
        عند سفح الموج
        ومبعثر
        على حائط مبكى




        ربما فى نهاية الحالة


        وقعت الشاعرة فى السرد


        الوصفى


        بعد تلك الرقصة


        و هذا الترنم البهيج


        لنجد انكسارة ربما


        كانت نوعا من الدل


        أو من وحشة نالت منها


        فى لحظة ما


        من زمن غجرى


        عاشته


        و عيّشتنا بين جمالياته


        صورا و كلمات موحية نابضة بالفرح



        الحديث يطول مع تلك القصيدة


        لكننى أكتفى لأترك للقاريء متعة الاكتشاف


        و لذة الغوص فى الأعماق



        بوركت



        لم تكن ترنيمة حزن


        بل ترنيمة حب


        هكذا رأيتها !!
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 07-06-2011, 06:45.
        sigpic

        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
          الى أين يفضي الصبح ليلا ؟
          الى محطة الأرق
          حيث احتفالية الضياع
          تمتد مواويل
          مناديل عشق
          رسم عليها الندى
          تاريخ لقيا


          الأستاذة الغالية / مالكة حبر شيد
          لربما تسعين بطرواة الجهد ونداوة النباهة أن تضعين حجر الأساس لأسلوبك الشعري الممتع ..
          أكاد أشم تلك الرائحة العبقة المميزة ولو من بعد موقع آخر..
          جميل أن يكون لنا نكهة ممبزة وعطر خاص وبنيان متفرد يشار إليه ولو لم يكتب إسمنا ..
          شكرا لهذه الثمار التي أينعت وعذب طعمها ..
          ننتظر جديدك على ناصية الوله ..
          محبتي وأكثر

          مرورك أستاذ حكيم
          ملاحظاتك ....واعجابك بكلماتي البسيطة
          لاشك يرفعها الى عنان السماء
          ويرفعني الى عنان الفرحة
          شهادتك تزيدني حماسا
          مودتي وتقديري
          التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 05-06-2011, 16:55.

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أمريل حسن مشاهدة المشاركة
            يتداعى الفرح
            يتواثب ....
            يربو على حافة الوجع
            يسقي عصافير المنى
            سنابل دموع

            رائعة تلك البصمة الشعرية سيدة مالكة وكم أعجبني هذا الغوص في عمق المشاعر وغزلها شعرا...

            جميلة أنت عزيزتي...أنتظر دايما كلماتك التي تنضح شعرا

            محبتي أيتها الرقيقة...


            جمال حروفي بعض من بهاء روحك الشفافة
            أن تنتظر انسانة رقيقة ....شاعرة مثلك كلماتي
            هذا يملأني اعتزازا ....ويشعرني في آن بالخوف
            من ان أخيب ظنك ....في مشاركة أو رد
            أتمنى من كل قلبي أن أبقى عند حسن ظنك
            وظن الجميع
            كلماتك كلها تشجيع وتحفيز
            شكرا عزيزتي على هذا التواصل
            مودتي وباقات حب

            التعديل الأخير تم بواسطة مالكة حبرشيد; الساعة 06-06-2011, 06:57.

            تعليق

            • محمد خالد النبالي
              أديب وكاتب
              • 03-06-2011
              • 2423

              #7
              شاعرتنا ملكة حبر شيد

              صباحك معطر بالياسمين


              أسعدني الولوج بهذا النص النثري الجميل فيه الحداثة واللغة الزاخرة


              صور ومعاني موسيقى داخلية فلقد خرج النص باجمل حلله

              نصٌ رائع وتكثيف متقن

              وعنوان جميل واختيار موفق

              واللغة أتت رشيقة مما تحمله منإيحاء

              التي أكملت القفلة بإتقان

              محبتي ، واحترامي

              مع تحياااااااات

              محمد خالد النبالي
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد خالد النبالي; الساعة 06-06-2011, 07:54.
              https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                أول المدى
                عيون الماء
                على شرفات الحب تسعى
                تعيد كتابة الصباح
                على صفحة الغد
                المسافر في رماد الابجدية
                تخترق تفاصيل الزمن
                تضيع ...تتوه


                مع تلك البداية التأملية
                أول المدى
                عيون الماء
                كأنك ترحلين فى بداية خلق
                الكون و الخليقة
                تعودين لفيزياء التكوين
                و تستمدين منها خط الولوج
                من شربات الحب
                لتعيد كتابة جديدة للصباح
                الذى ولابد أن يكون مغايرا لكل الصباحات السابقة
                من صورة إلى صورة
                نحط على صفحة الغد المسافر
                فى ماذا يكون الرحيل أو السقر
                فى الرماد
                رماد الابجدية
                كأننا أمام صياغة أخرى لابجدية جديدة
                من رماد ما كان
                تتخلق كفنيق
                و تخترق تفاصيل الوقت الما قبل
                تضيع .. تتوه
                لا يهم
                و هنا يأتي تساؤل
                كاسرا التباس الأمر
                ليوضح أن الاستدامة
                هى قانون
                متوالية البحث و الدوران
                و لكن سرعان ما نتوقف هنا
                أمام محطة الأرق
                يا أيها الأرق
                مالك تعطى للضياع ملامح الحياة
                بعد ذاك التخلق
                و التجدد
                و هنا نجد صورة إثر أخري
                محطة الأرق
                احتفالية الضياع
                تمتد مواويل
                مناديل عشق
                يالها من احتفالية
                مع قسوة اللفظ فى كلمة الضياع
                نجد هنا أن الضياع لم يكن بمعناه
                الذى تعودنا
                بل هو ضياع فى رحم اللحظة المدهشة
                و إلا ما كانت تمتد مواويل
                ومناديل عشق
                رسم عليها الندى تاريخ لثيا
                هنا يتكشف الأمر
                و نكون فى قلب المشهد الأثير
                الذى بدل طعمة الأشياء
                و زلزل الكامن
                غربله
                لينصع نور
                ومواويل
                و شرفات عشق
                و رسم للندى
                يتداعى الفرح
                أى يأخذ شكل الرقعة كاملة
                و يفيض
                ويتواثب
                ياله من شهد تلون بجمال اللحظة الغجرية
                المسترسلة الجدائل
                انه لا يتوقف
                يمتد
                و يربو
                يعتلى الوجع
                يطمره
                و يبريء منه
                بل أنه يترع كل الكائنات فى الوجود
                فيسقى عصافير المني و سنابل الدموع
                يالتلك الصورة المدهشة و هى تشع بهاء
                وقوة التعبير
                بين حلم الندى و الحب
                أى مساحة من الممكن أن نحاصرها
                لنطلق عليها
                حلم الندى
                و الحب هو ذاك الامتداد اللانهائي
                الذى يلون الوجود و العالم
                و هنا نتوقف مع لحظة شجن آسرة
                ربما تحمل ضيق أو استفزاز ما
                ووحدة تظهر ملامحها
                مع بكاء اليمام و نواحه
                خيبة أمل لم نكن ننتظرها بعد كل هذا الرقص
                انظروا إلى تلك الكلمات
                تنام المواعيد
                على ترنيمة حزن ذريع
                تمضي الأمنيات
                في سرد حكاية الغجرية
                التي مازالت عند الشاطيء
                تقرأ الطالع
                للفجر المهاجر
                لحظة توزع المفارق الهوى
                بين ذبيح
                عند سفح الموج
                ومبعثر
                على حائط مبكى



                ربما فى نهاية الحالة

                وقعت الشاعرة فى السرد
                الوصفى
                بعد تلك الرقصة الغجرية
                و هذا الترنم البهيج
                لنجد انكسارة ربما
                كانت نوعا من الدل
                أو من وحشة نالت منها
                فى لحظة ما
                من زمن غجرى
                عاشته
                و عشيتنا بين جمالياته
                صورا و كلمات موحية نابضة بالفرح
                و الحديث يطول مع تلك القصيدة
                لكننى أكتفى لأترك للقاريء متعة الاكتشاف
                و لذة الغوص فى الأعماق
                بوركت
                لم تكن ترنيمة حزن
                بل ترنيمة حب
                هكذا رأيتها !!


                المتفق عليه ...
                أن الانسان يعرف ....يفهم ...نفسه
                أكثر من الآخر ...
                واذا بي أكتشف أن استاذي الكبير ربيع عقب الباب
                يقرأني .....يفتتني
                يسبر أغواري ....يتغلغل في التفاصيل الدقيقة
                وجدتني أمام كلماتك ...
                أعيد قراءة نفسي .....ربما كشفت لي عن جمال
                ما انتبهت اليه لحظة مخاضي
                مما زادني اعتزازا بما كتبت
                والفضل يعود اليك في كل الحالات
                توجيهاتك ....وارشاداتك
                علمتني كيف انتقي كلماتي
                لأكون عند حسن ظن أساتذتي
                الذين أكن لهم كل التقدير والاحترام

                شكرا أستاذ ربيع على التحليل الرائع
                تقديري وباقات حب

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
                  شاعرتنا ملكة حبر شيد
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد خالد النبالي مشاهدة المشاركة
                  صباحك معطر بالياسمين


                  أسعدني الولوج بهذا النص النثري الجميل فيه الحداثة واللغة الزاخرة


                  صور ومعاني موسيقى داخلية فلقد خرج النص باجمل حلله

                  نصٌ رائع وتكثيف متقن


                  وعنوان جميل واختيار موفق


                  واللغة أتت رشيقة مما تحمله منإيحاء

                  التي أكملت القفلة بإتقان


                  محبتي ، واحترامي


                  مع تحياااااااات


                  محمد خالد النبالي


                  أسعدني كثيرا هذا المرور
                  وسعدت اكثر بشهادة شاعر
                  يعرف كيف يلامس الاحساس
                  فقد مررت بقصيدتك
                  شدتني بقوة لما تحمل من رقة في الحساس
                  وجمال في الصور
                  شكرا استاذ محمد خالد
                  تقديري واحترامي

                  تعليق

                  • ميساء عباس
                    رئيس ملتقى القصة
                    • 21-09-2009
                    • 4186

                    #10
                    أول المدى
                    عيون الماء
                    على شرفات الحب تسعى
                    تعيد كتابة الصباح


                    حيث احتفالية الضياع
                    تمتد مواويل
                    مناديل عشق
                    رسم عليها الندى
                    تاريخ لقيا

                    يتداعى الفرح
                    يتواثب ....
                    يربو على حافة الوجع
                    يسقي عصافير المنى
                    سنابل دموع

                    بين حلم الندى
                    والحب

                    لم يعره الصدى
                    لفتة ...
                    ولا مسح الريح الجبين


                    تنام المواعيد
                    على ترنيمة حزن ذريع
                    تمضي الامنيات
                    في سرد حكاية الغجرية
                    التي مازالت عند الشاطيء

                    لحظة توزع المفارق الهوى
                    بين ذبيح
                    عند سفح الموج
                    ومبعثر
                    على حائط مبكى

                    </I>
                    هلاااااااااا
                    يا ااا
                    يامالكة قلبي
                    أهديك أغنية عبد الحليم يامالكا قلبي
                    هي جميلة كروحك
                    متألقة وديعة كأحلامك
                    ربما لأن أحلامك وديعة جدا
                    كانت ترنيمة حزن بلون الشجر
                    ستكونين وأحلامك بلون السماء
                    قصيدة جميلة
                    وخصوصا المقاطع التي دونت
                    محبتي
                    ويسعد أوقاتك ربي

                    وأنتظر حرفك دائما بشغف يالغالية
                    [read]
                    ميســــــــاء
                    [/read]


                    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                    تعليق

                    • مالكة حبرشيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 28-03-2011
                      • 4544

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                      أول المدى
                      عيون الماء
                      على شرفات الحب تسعى
                      تعيد كتابة الصباح

                      حيث احتفالية الضياع
                      تمتد مواويل
                      مناديل عشق
                      رسم عليها الندى
                      تاريخ لقيا

                      يتداعى الفرح
                      يتواثب ....
                      يربو على حافة الوجع
                      يسقي عصافير المنى
                      سنابل دموع

                      بين حلم الندى
                      والحب

                      لم يعره الصدى
                      لفتة ...
                      ولا مسح الريح الجبين


                      تنام المواعيد
                      على ترنيمة حزن ذريع
                      تمضي الامنيات
                      في سرد حكاية الغجرية
                      التي مازالت عند الشاطيء

                      لحظة توزع المفارق الهوى
                      بين ذبيح
                      عند سفح الموج
                      ومبعثر
                      على حائط مبكى
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة

                      </I>
                      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                      هلاااااااااا
                      يا ااا
                      يامالكة قلبي
                      أهديك أغنية عبد الحليم يامالكا قلبي
                      هي جميلة كروحك
                      متألقة وديعة كأحلامك
                      ربما لأن أحلامك وديعة جدا
                      كانت ترنيمة حزن بلون الشجر
                      ستكونين وأحلامك بلون السماء
                      قصيدة جميلة
                      وخصوصا المقاطع التي دونت
                      محبتي
                      ويسعد أوقاتك ربي

                      وأنتظر حرفك دائما بشغف يالغالية
                      [read]
                      ميســــــــاء
                      [/read]



                      وأنا أنتظر مرورك دائما
                      كتلميذ ينتظر نتيجة امتحان
                      مرورك اليوم زاد الصباح ألقا ونورا
                      غالبا ما تكون كلماتي مثخنة بالجراح
                      مرورك يبلسمها
                      يبعث في المكان عطر الياسمين السوري

                      شكرا جميلتي ميساء على كل شيء
                      وباقة حب كبيرة على الاغنية

                      تعليق

                      يعمل...
                      X