سَيذكرُكَ الكِتاب
محمّدالعلوان
إلى الرجلِ المُدَجَّجِ بالـيقينِ
إلى العملاقِ في الزمن ِالضَنينِ
إلى الأسدِ الهصورِ وقد تَعالى
على الجُرح ِالمُكَبِّلِ والأنينِ
إلى الشيخ ِالجليلِ وما تَوانى
لِرِفعةِ أُمَّةٍ وصَلاح ِدينِ
هَجَرْتَ الأهلَ والأوطانَ تسعى
لتحملَ رايةَ الحق ِالمُبينِ
وكُنتَ لحَملِها فَذًّا أمينًا
صَبورًا رغم أوجاع ِالسنينِ
وكُنتَ أصيلَها في كُلِّ حربٍ
ضَروسٍ رغم أنجاسٍ ودونِ
فما أعياكَ زنديقٌ تغذّى
مِن الأوهام ِوالحقدِ الدفينِ
وما أعيَتْك َأوكارُ النصارى
ولا أوكارُ شارون اللعينِ
أبِثُّكَ سيّدي ألمي وقَهري
وآهاتٍ لمكلومٍ حزينِ
وأنّاتٍ مع الأيّامِ تبقى
تَئِنُّ لفرقة ِالبطلِ القمينِ
فشمسُكَ مانَأتْ إلاّ لترقى
ويُبصرَ نورَها عُمْيُ العيونِ
سَيذكرُكَ الكتابُ وإِلْفُ دَربٍ
ونورُ الحرفِ والكَلمِ الرصينِ
محمّدالعلوان
إلى الرجلِ المُدَجَّجِ بالـيقينِ
إلى العملاقِ في الزمن ِالضَنينِ
إلى الأسدِ الهصورِ وقد تَعالى
على الجُرح ِالمُكَبِّلِ والأنينِ
إلى الشيخ ِالجليلِ وما تَوانى
لِرِفعةِ أُمَّةٍ وصَلاح ِدينِ
هَجَرْتَ الأهلَ والأوطانَ تسعى
لتحملَ رايةَ الحق ِالمُبينِ
وكُنتَ لحَملِها فَذًّا أمينًا
صَبورًا رغم أوجاع ِالسنينِ
وكُنتَ أصيلَها في كُلِّ حربٍ
ضَروسٍ رغم أنجاسٍ ودونِ
فما أعياكَ زنديقٌ تغذّى
مِن الأوهام ِوالحقدِ الدفينِ
وما أعيَتْك َأوكارُ النصارى
ولا أوكارُ شارون اللعينِ
أبِثُّكَ سيّدي ألمي وقَهري
وآهاتٍ لمكلومٍ حزينِ
وأنّاتٍ مع الأيّامِ تبقى
تَئِنُّ لفرقة ِالبطلِ القمينِ
فشمسُكَ مانَأتْ إلاّ لترقى
ويُبصرَ نورَها عُمْيُ العيونِ
سَيذكرُكَ الكتابُ وإِلْفُ دَربٍ
ونورُ الحرفِ والكَلمِ الرصينِ
تعليق