قرص العسل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حيزي منجية
    أديب وكاتب
    • 23-09-2010
    • 50

    قرص العسل

    قرص العسل
    خوت خليّة النّحل على عروشها ، اختلّت موازينها ، و تداعت أعمدة نظامها . أمّا سكانها فهم بين ميت وآيل إلى الموت وموعود بالموت في الأقاصي المجهولة.
    قبل ذلك بمدّة :
    وقعت إحدى النّحلات العاملات في عشّ للدّبابير . فتحلّقت حولها طانّة زانّة .وصارت تطوف بها وتضيّق عليها الحصار . استمرّت النّحلة واقفة دون حراك وهي العالمة بمصيرها المحتوم مزقا بين أفواه الدّبابير : "ليتهم يقتلونني بأقلّ العذابات ."
    اقترب منها أحدها . فانطوت على نفسها ، وارتعدت فرائسها ، وخارت قواها ، وخرّت على ركبتيها . شعرت به يطوف بها . فصارت تستعجل لحظة الموت غير أنّها سمعته يخاطبها :
    ـ يا لسوء حظك أيّتها النّحلة . ويا لظلم أقدارك . تمضين أيام حياتك فريسة للشّقاء والتّعب والعناء . ثم تنتهين أشلاء بين أفواه الدّبابير.ماذا تظنّين أنّا فاعلين بك ؟
    ألجم الخوف لسانها ، وشلّ اليأس تفكيرها فضلّت متحجّرة كتمثال أجوف تعوي داخله الهواجس وتفتّته المخاوف ، وهي التي تتمنّى الموت فلا يسعفها .
    عاد يطوف بها :
    ـ إذا متّ الآن . من سيهتمّ لأمرك ؟ من سيأسف لموتك ؟ بل من سيلاحظ أصلا غيابك ؟ لست سوى رقم آحاد يأتي بعد بضعة آلاف نحلات عاملات في الخليّة .
    اقترب منها أكثر ورفع بجناحه رأسها ونظر في عينيها :
    ـ ظلمتك أقدارك أوّلا وآخرا . جعلت منك نحلة عاملة تشقى ليسعد غيرها ... تتعب ليأكل أسيادها ، تعاني لينعم من هم أوفر حظّا بثمار تضحياتها ، تبذل ويبخس قدرها . بينما ... جعلت من البيضة المجاورة ملكة تأمر فتطاع .
    التفت الدّبّور إلى بقيّة الحشد وخاطبهم :
    ـ انظروا إلى هذه النّحلة ... أمعنوا النّظر جيّدا ألا يبدو عليها وقار وسمات الملوك ؟
    هزّالجميع رؤوسهم فطأطأت النّحلة رأسها وصارت تنظر بأسف إلى جسدها وقد هزّها كلامه وفجّرفي نفسها مواطن وجع لم تعرفها من قبل . لاحظ الدّبّور وقع كلماته في النّحلة فأضاف وقد وضع جناحيه على كتفيها :
    ـ يا لتآمر أقدارك عليك أيّتها النّحلة .
    بقي حينا كذلك ثمّ التفت الى الحشد :
    ـ أنكون نحن والأقدار عليها ؟ ألا تستحقّ فرصة لتصحيح الأوضاع واستعادة الحقوق ؟
    بدا لها في نبرة صوته جدّية أكّدتها حماسة الجمع في تأييده وهي التي ظنّت أنّ ما كان يدور وسط حلقة الدّبابير ليس إلاّ تسال بعذاباتها . أيقنت الآن أنّ من كان حقّا يتسلّى بعذاباتها من بني جلدتها ، وليست هذه الدّبابير التي كانت تظنّها عدوّة لدودة فخرّت لهم ساجدة :
    ـ إذا منحتموني فرصة سأكون نحلة أخرى .
    أكبرت الدّبابير صحوتها ، ونفخت في عزيمتها ، وأثنت على شجاعتها . فتجشّأت وعودا بالتّغيير . غير أنّهم نصحوها بحسن التّدبير واقترحوا عليها المساعدة في اختيار السبيل . وأشار عليها بعضهم بالعودة لخبرتهم بين الحين والحين ولن يبخلوا عليها بالنّصح والرّأي السّديد . ثمّ أضاف زعيمهم :
    ـ عليك بادئ ذي بدء بالبحث عمّن يعاضدك في مسعاك من أخيّاتك المضطهدات هناك في قلب الخليّة . وكلّما كان العدد أوفر كان الطريق إلى مسعاك أقصر .
    قبل بضعة أيّام من النّهاية :
    منذ أيّام ، وجد الخوف طريقه الى قلب الخليّة ودبت الفوضى في صفوف النّحل وقد وُجدت في كثير من الصّباحات جثث العسس أشلاء على الأبواب . وصارت النّحلات العاملات غير قادرة على تأمين الغذاء للخليّة والفصل ربيع مزهر . صرن مضطربات هلوعات محبطات العزائم ، كلما خرجن للبحث عن طعام ، عدن كما خرجن خاويات الجراب . مدفوعات بهواجس الخوف وقد تقطعت بهن سبل الأمان . وأما النّحلة وصويحباتها ممن تبعن دعوتها . فهنّ منشغلات بالتّرويج لما نذرن أنفسهنّ له .

    قبل يوم واحد من النّهاية :
    أثنت الدبابير على مجهودات النّحلة الثّائرة وقد حملت لتوها أخبار ما أوصلت إليه الخليّة من ضعف . وما وصلت إليه هي من جمع للحشود . ظلّ الدّبور الزّعيم يستمع إليها وهي تعدد مآثرها ، وتفخر بإنجازاتها ، وهو يهزّ رأسه إكبارا لعبقريّتها . وقدرتها الفائقة على الاقناع .
    ظلّ يخطر أمامها إلى أن أتمّت كلامها . ثمّ خاطبها :
    ـ لقد وعدناك أن لا نبخل عليك بالنّصح ، وهاقد حان وقته . إذا ظلّت الملكة على حالها فستحول دونك ومرامك . لذا وجب عليك إزاحتها .
    خاطبته وقد بدا عليها الارتباك :
    ـ ال ... ال ... الم ... الملكة ؟؟؟ وأنّا لي أن أزيحها ودوني ودونها آلاف العسس اليقظين المستبسلين في حمايتها بأرواحهم .
    ظلّ الدبور يذرع المكان جيئة وذهابا . مطأطئا رأسه . ثم توجّه إلى بقيّة الدبابير وقد تحلّقت حولهما :
    ـ معها حق إن توجّست خيفة . فليشر عليها أحدكم بما يحقق غايتها دون أن تلقي بنفسها ومن معها إلى التّهلكة .
    ظلّ الجمع ساكنا ... إلى أن تقدّم أحد الدّبابير واستأذن سيّده للتدخّل وقال :
    ـ فالغايات العظام تستوجب تضحيات جسام . عليك أن تقنعي نحلة بالتّضحية بنفسها من أجل المجموعة . أنتنّ النّحلات العاملات تصنعن عسل الملكة في غدد دماغية خاصة . سندلّك على زهرة الموت إذا امتصّت رحيقها لا يقتلها إلا بعد وقت كاف لصنع عسل الملكة المسموم وتقديمه لها .

    قبل لحظات من النّهاية :
    دخلت النّحلة المتأهّبة للموت ، بشوشة تقدّم فروض الطّاعة ... قدّمت العسل المسموم لملكتها فكرعت منه . بعد بضع لحظات بدأتا تتمرّغان وتتخبّطان وتطنّان طنين الموت وتصارعان سكراته . ثمّ سرعان ما أخذ الطّنين يتقطّع والحركات تهدأ إلى أن غدت مجرّد اهتزازات تتباعد تدريجيا وارتعاشات تغرق في السّكون . وسط حلقة من النّحل الغارق في برك من الصّمت و الخوف والهلع والذّهول ... ظلّ المشهد صامتا ساكنا إلى أن جرفه سيل من الطّنين الدّخيل . إنّها جحافل من الدّبابير ، غزت الخليّة في لحظة ذهولها . فرّقت الجمع ، قتّلت ومزّقت وخرّبت واستولت على أقراص العسل . أمّا النّحلة فوجدت نفسها مكسورة الجناحين تحت كومة من الأشلاء واليرقانات التي أجهضت قبل أن ترى النّور .

    بعد مدّة من تلك النّهاية :
    وقعت نحلة أخرى ... من خليّة أخرى ... في نفس عشّ الدّبابير ...
    التعديل الأخير تم بواسطة حيزي منجية; الساعة 09-06-2011, 13:28.
  • وسام دبليز
    همس الياسمين
    • 03-07-2010
    • 687

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حيزي منجية مشاهدة المشاركة
    قرص العسل
    خوت خليّة النّحل على عروشها،اختلّت موازينها، و تداعت أعمدة نظامها... أمّا سكانها فهم بين ميت وآيل إلى الموت وموعود بالموت في الأقاصي المجهولة.
    قبل ذلك بمدّة :
    وقعت إحدى النّحلات العاملات في عشّ للدّبابير . فتحلّقت حولها طانّة زانّة .وصارت تطوف بها وتضيّق عليها الحصار . استمرّت النّحلة واقفة دون حراك وهي العالمة بمصيرها المحتوم مزقا بين أفواه الدّبابير : "ليتهم يقتلونني بأقلّ العذابات ."
    اقترب منها أحدهم . فانطوت على نفسها ، وارتعدت فرائسها ، وخارت قواها ، وخرّت على ركبتيها . شعرت به يطوف بها . فصارت تستعجل لحظة الموت غير أنّها سمعته يخاطبها :
    ـ يا لسوء حظك أيّتها النّحلة . ويا لظلم أقدارك . تمضين أيام حياتك فريسة للشّقاء والتّعب والعناء . ثم تنتهين أشلاء بين أفواه الدّبابير.ماذا تظنّين أنّا فاعلين بك ؟
    ألجم الخوف لسانها ، وشلّ اليأس تفكيرها فضلّت متحجّرة كتمثال أجوف تعوي داخله الهواجس وتفتّته المخاوف ، وهي التي تتمنّى الموت فلا يسعفها .
    عاد يطوف بها :
    ـ إذا متّ الآن . من سيهتمّ لأمرك ؟ من سيأسف لموتك ؟ بل من سيلاحظ أصلا غيابك ؟ لست سوى رقم آحاد يأتي بعد بضعة آلاف نحلات عاملات في الخليّة .
    اقترب منها أكثر ورفع بجناحه رأسها ونظر في عينيها :
    ـ ظلمتك أقدارك أوّلا وآخرا . جعلت منك نحلة عاملة تشقى ليسعد غيرها ... تتعب ليأكل أسيادها ، تعاني لينعم من هم أوفر حظّا بثمار تضحياتها ، تبذل ويبخس قدرها . بينما ... جعلت من البيضة المجاورة ملكة تأمر فتطاع .
    التفت الدّبّور إلى بقيّة الحشد وخاطبهم :
    ـ انظروا إلى هذه النّحلة ... أمعنوا النّظر جيّدا ألا يبدو عليها وقار وسمات الملوك ؟
    هزّالجميع رؤوسهم فطأطأت النّحلة رأسها وصارت تنظر بأسف إلى جسدها وقد هزّها كلامه وفجّرفي نفسها مواطن وجع لم تعرفها من قبل . لاحظ الدّبّور وقع كلماته في النّحلة فأضاف وقد وضع جناحيه على كتفيها :
    ـ يا لتآمر أقدارك عليك أيّتها النّحلة .
    بقي حينا كذلك ثمّ التفت الى الحشد :
    ـ أنكون نحن والأقدار عليها ؟ ألا تستحقّ فرصة لتصحيح الأوضاع واستعادة الحقوق ؟
    بدا لها في نبرة صوته جدّية أكّدتها حماسة الجمع في تأييده وهي التي ظنّت أنّ ما كان يدور وسط حلقة الدّبابير ليس إلاّ تسال بعذاباتها . أيقنت الآن أنّ من كان حقّا يتسلّى بعذاباتها ، هم من بني جلدتها ، وليست هذه الدّبابير التي كانت تظنّها عدوّة لدودة فخرّت لهم ساجدة :
    ـ إذا منحتموني فرصة سأكون نحلة أخرى .
    أكبرت الدّبابير صحوتها ، ونفخت في عزيمتها ، وأثنت على شجاعتها .فتجشّأت وعودا بالتّغيير . غير أنّهم نصحوها بحسن التّدبير واقترحوا عليها المساعدة في اختيار السبيل وأشار عليها بعضهم بالعودة لخبرتهم بين الحين والحين ولن يبخلوا عليها بالنّصح والرّأي السّديد . ثمّ أضاف زعيمهم :
    ـ عليك بادئ ذي بدء بالبحث عمّن يعاضدك في مسعاك من أخيّاتك المضطهدات هناك في قلب الخليّة . وكلّما كان العدد أوفر كان الطريق إلى مسعاك أقصر .
    قبل بضعة أيّام من النّهاية :
    منذ أيّام ، وجد الخوف طريقه الى قلب الخليّة ودبت الفوضى في صفوف النّحل وقد وجدوا في كثير من الصّباحات جثث العسس أشلاء على الأبواب . وصارت النّحلات العاملات غير قادرة على تأمين الغذاء للخليّة والفصل ربيع مزهر . صرن مضطربات هلوعات محبطات العزائم ، كلما خرجن للبحث عن طعام ، عدن كما خرجن خاويات الجراب . مدفوعات بهواجس الخوف وقد تقطعت بهن سبل الأمان . وأما النّحلة وصويحباتها ممن تبعن دعوتها . فهنّ منشغلات بالتّرويج لما نذرن أنفسهنّ له .

    قبل يوم واحد من النّهاية :
    أثنت الدبابير على مجهودات النّحلة الثّائرة وقد حملت لتوها أخبار ما أوصلت إليه الخليّة من ضعف . وما وصلت إليه هي من جمع للحشود . ظلّ الدّبور الزّعيم يستمع إليها وهي تعدد مآثرها ، وتفخر بإنجازاتها ، وهو يهزّ رأسه إكبارا لعبقريّتها . وقدرتها الفائقة على الاقناع .
    ظلّ يخطر أمامها إلى أن أتمّت كلامها . ثمّ خاطبها :
    ـ لقد وعدناك أن لا نبخل عليك بالنّصح ، وهاقد حان وقته . إذا ظلّت الملكة على حالها فستحول دونك ومرامك . لذا وجب عليك إزاحتها .
    خاطبته وقد بدا عليها الارتباك :
    ـ ال ... ال ... الم ... الملكة ؟؟؟ وأنّا لي أن أزيحها ودوني ودونها آلاف العسس اليقظين المستبسلين في حمايتها بأرواحهم .
    ظلّ الدبور يذرع المكان جيئة وذهابا . مطأطئا رأسه . ثم توجّه إلى بقيّة الدبابير وقد تحلّقت حولهما :
    ـ معها حق إن توجّست خيفة . فليشر عليها أحدكم بما يحقق غايتها دون أن تلقي بنفسها ومن معها إلى التّهلكة .
    ظلّ الجمع ساكنا ... إلى أن تقدّم أحد الدّبابير واستأذن سيّده للتدخّل وقال :
    ـ فالغايات العظام تستوجب تضحيات جسام . عليك أن تقنعي نحلة بالتّضحية بنفسها من أجل المجموعة . أنتنّ النّحلات العاملات تصنعن عسل الملكة في غدد دماغية خاصة . سندلّك على زهرة الموت إذا امتصّت رحيقها لا يقتلها إلا بعد وقت كاف لصنع عسل الملكة المسموم وتقديمه لها .

    قبل لحظات من النّهاية :
    دخلت النّحلة المتأهّبة للموت ، بشوشة تقدّم فروض الطّاعة ... قدّمت العسل المسموم لملكتها فكرعت منه . بعد بضع لحظات بدأتا تتمرّغان وتتخبّطان وتطنّان طنين الموت وتصارعان سكراته . ثمّ سرعان ما أخذ الطّنين يتقطّع والحركات تهدأ إلى أن غدت مجرّد اهتزازات تتباعد تدريجيا وارتعاشات تغرق في السّكون . وسط حلقة من النّحل الغارق في برك من الصّمت و الخوف والهلع والذّهول ... ظلّ المشهد صامتا ساكنا إلى أن جرفه سيل من الطّنين الدّخيل . إنّها جحافل من الدّبابير ، غزت الخليّة في لحظة ذهولها . فرّقت الجمع ، قتّلت ومزّقت وخرّبت واستولت على أقراص العسل . أمّا النّحلة فوجدت نفسها مكسورة الجناحين تحت كومة من الأشلاء واليرقانات التي أجهضت قبل أن ترى النّور .

    بعد مدّة من تلك النّهاية :
    وقعت نحلة أخرى ... من خليّة أخرى ... في نفس عشّ الدّبابير ...
    قرص العسل
    أسلوب جميل وبطريقة سلسة وفكرة عميقة "إن سقف الوطن حين يسقط سيسقط على الجميع دون استثناء"

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      تحيّة جميلة لك أستاذة منجيّة.
      لي عودة بالتّأكيد لنصّك بعد قراءة أولى.
      و اسمحي لي بتعديل العنوان على واجهة القسم.
      " قرص عسل" عوض "قرص غسل"
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 07-06-2011, 19:52.
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        قرص العسل محاولة المواكبة و الاحداث الجارية فى امتنا العربية
        بعد طول صمت وموات
        كان التعبير عن تلك الثورات جيدا منك ، أن جعلت ألمر داخل خلية من خلايا النحل ، حتى أنك لم تحاولى الايهام بابعاد الحديث ، بل أردت أن يكون واضحا تماما لكل ذى عنين ، وذلك بأنسنت الحشرات داخل الخلية ، و هذا الحوار الذكي ، الذى قاد الأحداث ، و تدبير الأمر ، و تلك الثورة التى انتهت المشهد فى آخر العمل ، ثم التلويح بما وقع فى بلدان أو خلايا أخرى !
        كنت أحب لو جاهدت معها قليلا ، وذلك لفرض الايهام ، و تأكيده ، بأن ما يحدث بالفعل داخل الخلية ، و الانغماس فى العمل حد التعامل مع النحل و الدبابير بما يستلزم الأمر ، من بيوليوجية و فيسولوجية
        تفرق بين حيوات الانسان والحشرات !!

        جميل أستاذة .. لغتك الرائعة ، و طريقتك فى البناء هى من يشدنى ، فأنت تمتلكين مهارة مدهشة فى القص حد الدهشة التى نذهب إليها جميعا !

        بوركت


        ليتك عدت إلى العمل لعمل مراجعة سريعة !!!
        sigpic

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          نعم نص رائع بفكرته وصياغته ولو انه كان عما حدث للنحل مع الدبابير
          الا انها تسقط مباشرة على ما يحدث الان.
          يسلموا الايادي وتحياتي.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • حيزي منجية
            أديب وكاتب
            • 23-09-2010
            • 50

            #6
            أختي ريما أشكرك على الاطلالة الرقيقة .

            تعليق

            يعمل...
            X