وشم في الذاكرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حيزي منجية
    أديب وكاتب
    • 23-09-2010
    • 50

    وشم في الذاكرة

    وشم في الذّاكرة
    وشم على الشّمس
    كان الوقت غروبا ، وكنت بجانب أبي ، وهو أمام منزلنا الرّيفيّ ذي الغرفة الواحدة ، مستلق على حصير يتمتّع بنسيم عليل بعد يوم طويل مضن من الحرّ ... كنت صغيرة ، شغوفة وكثيرة الأسئلة ، حتّى أنّ أغلبهم لم يعد يعير أسئلتي أيّ اهتمام ، فيسكتني بأيّ كلام ... كما قد يُرمى لكلب حجر يظنّه عظما فيسكته برهة عن النّباح . كان منظر الغروب يسحرني ويحيّرني ، مذ وعيت وأنا أشاهد الشّمس تشرق صباحا وتكمل مسيرتها . لتختفي عند الغروب ، وراء الجبل فتشحنني أسئلة . ذاك المساء سألت أبي عن مصير الشّمس بعد الغروب . فرمى لي بحجر الكلب ، متّقيا شرّ وابل من الأسئلة :
    ـ إنّها تنام وراء الجبل .
    ذات ليلة سمعت أبي وجدّي يتحدّثان حول ضرورة الانتقال بالأغنام إلى ما وراء الجبل ، لمّا شحّ المطر وباتت الأغنام ترعى واقفة لا تجد ما تنحني من أجله ...
    لم أنم ليلتها شوقا وحماسة ، وأنا التي لم تبرح حدود أرض جدّي ... بتّ أراني أشهد الشّمس وهي تنزل أمامي في هدوء وتأنّ. و تستقرّ لترتاح في مضجعها اللّيلي بعد عناء سفرة عرض السّماء . بقيت أسبح في خيالاتي حتّى طلوع أوّل بشائر الشّروق : " موعدنا مساء وراء الجبل أيّتها الشّمس " هكذا عانقت عينيا أوّل شعاع من أشعّة الشّمس ...
    لم أشعر بعناء الطريق ونحن ، نسافر مشيا على الأقدام ، نسوق القطيع ، كنت لا أبالي بالتّعب وأنا أتحمّل مشقّة أكبر من قدراتي ، كان الجميع يعمل كبيرا وصغيرا لبناء " العشّة " قبل أن يشتدّ الهجير . كنت أتوقّف من حين لآخر أتفقّد شمسي وأذكّرها بموعدي معها .
    عبثا حاولوا إقناعي بالدّخول إلى الخيمة لاتقاء الحرّ ، فقد تملّصت من تأنيبهم بالجلوس في ظلّ شجرة صنوبر تقبع وحيدة بين الخيمة والجبل ... ازداد خفقان قلبي والشّمس تواصل الانحدار . تخيّلتني أحضر ذلك العرس الملائكيّ البهيج فأرى شمسي تقترب موشّحة بالسّحب ، تزفّها الطيور وسط تمازج ساحر للألوان لتحطّ أمامي متثائبة في خجل ودلال ... كنت أراني أطوف بها أنشد لها لحنا حفظته عن أمّي تهدهد به أخي الصّغير لمّا تريد إغراءه بالنّوم ... بقيت أردّد اللّحن حتّى أغرقني في النّوم وأنا الصّغيرة المتعبة . لمّا أفقت ، بحثت عن شمسي بيني وبين الجبل فما وجدتها . وإذا ببعض أشعّة خافتة تتسرّب من بين أغصان الشّجرة ، ألتفت وإذا بشمسي تتأهّب لترقد وراء جبل آخر خلفنا وتخلف موعدها معي ... عدت إلى الخيمة محبطة ، خاصمت أبي ، وخاصمت الشّمس ولم أعد أنظر إليها ... ولم أتصالح معها ... حتّى بعد أن كبرت وارتدت المدرسة ودرست علم الفلك . بقي جزء عميق منّي مجروحا من الشّمس ، ولا يزال شعور باليأس والإحباط في نفسي يلازم مشهد الغروب ...


    وشم على القمر
    ... كان منظر ذلك القرص الذهبي المعلق في السماء يحيّرني ويغريني ... كنت استلقي أمام الدار ، في ليالي الصيف المقمرة ، فيأسر بصري ويستوقفه لساعات وساعات ، مأخوذة بجماله وهو يتربع في قلب السّماء وسط لطخة سوداء عملاقة وينثر حوله النجوم في عبثية ساحرة ... كم كان يبهرني ، وكم كان يطلق العنان لمخيلتي الغضّة . فأراني من ذوات الأجنحة ... أعلو وأعلو ، مرتقية هامة السماء إلى أن أصل إلى جيدها الذي يزينه ذلك القرص الذهبي ، فأطوف به مرّات ومرّات أستكشفه... وكثيرا ما كان يلج عتبة أحلامي ، لمّا يباغتني النّعاس ... فأجدني أقلّب قرصه بين يدي ... وأشبع نهم فضولي منه ...
    ذات ليلة اكتمل قمري فصار بدرا ، وكنت اتكئ على ركبة أمي تهدهد بيديها شعري وتتلمسه بأصابعها. فخطر لي أن اسألها عن سرّ تلك البقع السوداء التي تشوب صفاء اللّون الذّهبي على القمر . فقالت : "حدثني جدك عندما كنت بمثل سنك وشغفك ، أنّه حدّثه عنه جدّه عن جدّه أنّ تلك البقع السوداء إن هي إلا صورة امرأة أكلت من رغيف . ولمّا شبعت ، مسحت بما تبقّى منه قذارة ابنها. فحلّت بها اللعنة ، بأن عُلّقت من جفونها على سطح القمر وبقيت تتدلّى . جزاء صنيعها بالنّعمة .
    ومنذ ذلك الحديث الذي انطوى على كثير من التّشفي ... بتّ أرى تلك المرأة بكلّ تفاصيل مشهدها كلما اكتمل القمر. حتّى لمّا كبرت ، وارتدت المدارس ، لم تفارق الصورة مخيّلتي ... ظلّت تطفو على كل ما تعلّمته ... وظلّت أمّي تصرخ فيَ . عميقا بنبرة تحذيرها بنبرة تشفّيها ... واستمرّ صوتها يعلو ـ في غفلة منّي ـ على صوت المعلّم والأستاذ . وقد استقر بقاع بئر عميقة في نفسي لم أعرف قرارها يوما... ينتهز لحظات سهوي وضعفي فيعوي بداخلي كذئب وقد اكتمل القمر ... وتقفز الصورة لترتسم على سطحه بكلّ تفاصيلها الدقيقة فأكاد اسمع المرأة تتأوه ندما ، وتئن ألما ، وتصيح بي تحذّرني من سوء المنقلب ... فيمتلئ قلبي إشفاقا عليها وخوفا على نفسي من تجاوز حدود احترام أيّ نعمة ...
    ليتني اقتلع القمر من السّماء ... ولو كنت سأحرمها زينتها ، وأغرقها في السواد ... أو ليتني أغسل القمر في مخيّلتي من تلك البقع السّوداء ...
    كبرت الآن وصرت أمّا ، سألتني ابنتي ذات ليلة مقمرة عن السّواد الذي يشوّه اصفرار قمرها ... فوجدت أمّي تقفز لتجيبها على لساني ... تطبع الرّواية في مخيّلتها الغضّة بأحرف من نار، تنقش ، تستنسخ ، الصّورة على قمر ابنتي بكلّ ما تحمله من تفاصيل .
    التعديل الأخير تم بواسطة حيزي منجية; الساعة 09-06-2011, 09:01.
  • وسام دبليز
    همس الياسمين
    • 03-07-2010
    • 687

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حيزي منجية مشاهدة المشاركة
    وشم في الذّاكرة
    وشم على الشّمس
    كان الوقت غروبا ، وكنت بجانب أبي ، وهو أمام منزلنا الرّيفيّ ذي الغرفة الواحدة ، مستلق على حصير يتمتّع بنسيم عليل بعد يوم طويل مضن من الحرّ ... كنت صغيرة ، شغوفة وكثيرة الأسئلة ، حتّى أنّ أغلبهم لم يعد يعير أسئلتي أيّ اهتمام ، فيسكتني بأيّ كلام ... كما قد يُرمى لكلب حجر يظنّه عظما فيسكته برهة عن النّباح . كان منظر الغروب يسحرني ويحيّرني ، مذ وعيت وأنا أشاهد الشّمس تشرق صباحا وتكمل مسيرتها . لتختفي عند الغروب ، وراء الجبل فتشحنني أسئلة . ذاك المساء سألت أبي عن مصير الشّمس بعد الغروب . فرمى لي بحجر الكلب ، متّقيا شرّ وابل من الأسئلة :
    ـ إنّها تنام وراء الجبل .
    ذات ليلة سمعت أبي وجدّي يتحدّثان حول ضرورة الانتقال بالأغنام إلى ما وراء الجبل ، لمّا شحّ المطر وباتت الأغنام ترعى واقفة لا تجد ما تنحني من أجله ...
    لم أنم ليلتها شوقا وحماسة ، وأنا التي لم تبرح حدود أرض جدّي ... بتّ أراني أشهد الشّمس وهي تنزل أمامي في هدوء وتأنّ. و تستقرّ لترتاح في مضجعها اللّيلي بعد عناء سفرة عرض السّماء . بقيت أسبح في خيالاتي حتّى طلوع أوّل بشائر الشّروق : " موعدنا مساء وراء الجبل أيّتها الشّمس " هكذا عانقت عينيا أوّل شعاع من أشعّة الشّمس ...
    لم أشعر بعناء الطريق ونحن ، نسافر مشيا على الأقدام ، نسوق القطيع ، كنت لا أبالي بالتّعب وأنا أتحمّل مشقّة أكبر من قدراتي ، كان الجميع يعمل كبيرا وصغيرا لبناء " العشّة " قبل أن يشتدّ الهجير . كنت أتوقّف من حين لآخر أتفقّد شمسي وأذكّرها بموعدي معها .
    عبثا حاولوا إقناعي بالدّخول إلى الخيمة لاتقاء الحرّ ، فقد تملّصت من تأنيبهم بالجلوس في ظلّ شجرة صنوبر تقبع وحيدة بين الخيمة والجبل ... ازداد خفقان قلبي والشّمس تواصل الانحدار . تخيّلتني أحضر ذلك العرس الملائكيّ البهيج فأرى شمسي تقترب موشّحة بالسّحب ، تزفّها الطيور وسط تمازج ساحر للألوان لتحطّ أمامي متثائبة في خجل ودلال ... كنت أراني أطوف بها أنشد لها لحنا حفظته عن أمّي تهدهد به أخي الصّغير لمّا تريد إغراءه بالنّوم ... بقيت أردّد اللّحن حتّى أغرقني في النّوم وأنا الصّغيرة المتعبة . لمّا أفقت ، بحثت عن شمسي بيني وبين الجبل فما وجدتها . وإذا ببعض أشعّة خافتة تتسرّب من بين أغصان الشّجرة ، ألتفت وإذا بشمسي تتأهّب لترقد وراء جبل آخر خلفنا وتخلف موعدها معي ... عدت إلى الخيمة محبطة ، خاصمت أبي ، وخاصمت الشّمس ولم أعد أنظر إليها ... ولم أتصالح معها ... حتّى بعد أن كبرت وارتدت المدرسة ودرست علم الفلك . بقي جزء عميق منّي مجروح من الشّمس ، ولا يزال شعور باليأس والإحباط في نفسي يلازم مشهد الغروب ...


    وشم على القمر
    ... كان منظر ذلك القرص الذهبي المعلق في السماء يحيّرني ويغريني ... كنت استلقي أمام الدار ، في ليالي الصيف المقمرة ، فيأسر بصري ويستوقفه لساعات وساعات ، مأخوذة بجماله وهو يتربع في قلب السّماء وسط لطخة سوداء عملاقة وينثر حوله النجوم في عبثية ساحرة ... كم كان يبهرني ، وكم كان يطلق العنان لمخيلتي الغضّة . فأراني من ذوات الأجنحة ... أعلو وأعلو ، مرتقية هامة السماء إلى أن أصل إلى جيدها الذي يزينه ذلك القرص الذهبي ، فأطوف به مرّات ومرّات أستكشفه... وكثيرا ما كان يلج عتبة أحلامي ، لمّا يباغتني النّعاس ... فأجدني أقلّب قرصه بين يدي ... وأشبع نهم فضولي منه ...
    ذات ليلة اكتمل قمري فصار بدرا ، وكنت اتكئ على ركبة أمي تهدهد بيديها شعري وتتلمسه بأصابعها. فخطر لي أن اسألها عن سرّ تلك البقع السوداء التي تشوب صفاء اللّون الذّهبي على القمر . فقالت : "حدثني جدك عندما كنت بمثل سنك وشغفك ، أنّه حدّثه عنه جدّه عن جدّه أنّ تلك البقع السوداء إن هي إلا صورة امرأة أكلت من رغيف . ولمّا شبعت ، مسحت بما تبقّى منه قذارة ابنها. فحلّت بها اللعنة ، بأن عُلّقت من جفونها على سطح القمر وبقيت تتدلّى . جزاء صنيعها بالنّعمة .
    ومنذ ذلك الحديث الذي انطوى على كثير من التّشفي ... بتّ أرى تلك المرأة بكلّ تفاصيل مشهدها كلما اكتمل القمر. حتّى لمّا كبرت ، وارتدت المدارس ، لم تفارق الصورة مخيّلتي ... ظلّت تطفو على كل ما تعلّمته ... وظلّت أمّي تصرخ فيَ . عميقا بنبرة تحذيرها بنبرة تشفّيها ... واستمرّ صوتها يعلو ـ في غفلة منّي ـ على صوت المعلّم والأستاذ . وقد استقر بقاع بئر عميقة في نفسي لم أعرف قرارها يوما... ينتهز لحظات سهوي وضعفي فيعوي بداخلي كذئب وقد اكتمل القمر ... وتقفز الصورة لترتسم على سطحه بكلّ تفاصيلها الدقيقة فأكاد اسمع المرأة تتأوه ندما ، وتئن ألما ، وتصيح بي تحذّرني من سوء المنقلب ... فيمتلئ قلبي إشفاقا عليها وخوفا على نفسي من تجاوز حدود احترام أيّ نعمة ...
    ليتني اقتلع القمر من السّماء ... ولو كنت سأحرمها زينتها ، وأغرقها في السواد ... أو ليتني أغسل القمر في مخيّلتي من تلك البقع السّوداء ...
    كبرت الآن وصرت أمّا ، سألتني ابنتي ذات ليلة مقمرة عن السّواد الذي يشوّه اصفرار قمرها ... فوجدت أمّي تقفز لتجيبها على لساني ... تطبع الرّواية في مخيّلتها الغضّة بأحرف من نار، تنقش ، تستنسخ ، الصّورة على قمر ابنتي بكلّ ما تحمله من تفاصيل .
    وشم في الذّاكرة
    يعجبني الطفل اللحوح والكثير الأسئلة بهذا تتوسعه مداركه
    ألا يقال العلم في الصغر كالنقش على الحجر ؟
    ولهذا ربما بقيت تلك النقوش حتى الكبر تمتد روحك فتتلمسها
    ولكن المدهش أن تقومي بما قامت به أمك مع طفلتك لتكوني كما كانت وتكون طفلتك كما كنت
    القصة ذكرتني بأسئلة كثيرة تسأل من قبل الأطفال وللأسف ينسى المجيب قدرة الطفل الكبيرة على حفر المعلومات في رأسه
    جميلة القصة ...ممتعة ....مودتي ودام نزيف هذا القلم المبدع

    تعليق

    • حيزي منجية
      أديب وكاتب
      • 23-09-2010
      • 50

      #3
      شكرا سيدي على الاهتمام .فذاك الاهتمام الكريم هو ظالتنا وغاية مراد المبدع . دام الق قلمك سيدي الكريم .

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        عشت بين الشمس و القمر ، و لكل منهما رأيت وشما خاصا ، تجلى على الذاكرة و المختزن المعرفى
        أيا كان نوع هذا المختزن ، و لكنه بكل تأكد وضع وشمه فى مخيلة ما ، و تناقلته ألجيال جيلا بعد جيل ، كأنه إرث ، و هو بالفعل كذلك مهما غارت السنون و تقلبت !

        الكتابة هنا أستاذة كانت حميمة ، تحمل شجنا ما ، و عبقا من تاريخ ، و طفولة غنية مفعمة بالرؤية و التطلع إلى المعرفة .. كأنك بالفعل تكتبين هنا ، تكتبين فينا أناشيدا قديمة / جديدة ، لن تزول مع مر السنين ، لأنها ذواكرنا و تطلعاتنا القديمة ، التى نبنى عليها ، و تحدد حين نكبر إلى أين نسير !!

        استمتعت سيدتي كثيرا معك و الشمس و القمر ، و استعدت الكثير من طفولة لم تهرم بعد ، و لن يدركها الكبر ، و أغلب ظنى أننا سوف نحملها معنا يوما حين نلج رحم التراب ، كآخر الأرحام التى تحملنا و تحبل بنا إلى حيث لا ندري كيف نكون ، و لا يعلم هذا إلا الخالق العظيم !!

        صادفت خطأ واحدا بقى جزء عميق منى مجروح من الشمس ، و ربما همزة قطع كتبت وصلا !!

        شكرا لك أستاذة كثيرا أنك هنا
        sigpic

        تعليق

        • حيزي منجية
          أديب وكاتب
          • 23-09-2010
          • 50

          #5
          أستاذ ربيع .
          تعاليقك دوما رشيقة . تغوص عميقا داخل العمل بخبرة المتمرس فتخرج مكنوناته ودرره . وتقلب باطنه ظاهرا . فتزيده بذلك مسحة جمال أنتظرها مع كل عمل بكل جد .مع الشكر والاحترام .

          تعليق

          • عائده محمد نادر
            عضو الملتقى
            • 18-10-2008
            • 12843

            #6
            الزميلة القديرة
            حيزي منجية
            رائعة سيدتي
            كان السرد سلسا
            الفكرة جميلة بل أكثر
            دون وعي مني كنت تلك الصغيرة, والأم
            بين الشمس والقمر
            وكل تلك التخيلات الرقية والنقية
            الله عليك, كم كنت شفافة وعذبة
            صفقت لنصك حقيقة
            وأسعدني أني تعرفت عليك من خلال رائعتك هذه
            ودي ومحبتي لك

            اليوم السابع


            اليوم السابع! تذكرني أمي دائما أني ابنة السابع من كل شيء! متعجلة، حتى في لحظة ولادتي! وأني أخرجت رأسي للحياة معاندة كل القوانين الفيسيولوجية، أتحداها في شهري السابع من جوف رحم أمي. في اليوم السابع من الأسبوع الساعة السابعة.. صباحا في الشهر السابع، من السنة! عقدة لا زمتني أخذت مني الكثير من بهجة حياتي، خاصة أن هناك سبع
            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

            تعليق

            يعمل...
            X