كتاب يبصقه الزمن/فضيلة مسعي تونس
كتاب يبصقه الزمن
دعني أؤدب الذاكرة
كي لا ترتكب حماقاتها
و تأتني بسينوغرافيا الصور
دعني أشذب لسان الأفعى
كي لا يتكاثر بين شفتيك
و يسيج كما السلك الشائك
حقول المعنى
طرابيش الصبية
و حلم على مهل يتبرعم في الدمن..
رغيف يشعل بنيرانه الأخيرة
فتيلا نابتا بكف طفلة
يزرع الياسمين في كجاة الألم
شجن الشوارع
و فانتازيا اللهب.
لا شيء سيوقف خيزران الجمر
انفلونزا " الديقاج"
مد الربيع كتسونام مسرج بالغضب
ببوزيد
قفصة
القصرين
أو غيرها من المدن
وزن الحقيقة أكبر مما تحتمل
منحدر الوحل يتلولب كغزل البنات
يحاصرك وحيدا
بلا ميليشيا
لا بوليس سياسي
و لا قراصنة الأرواح التي تحتشد
فيروز المعنى تململ تحت الحجر
أذاب فولاذ خوف
صهر خثيرة الذهول
فانفرط عقد العقدين
و نيف ثالث يتمدد كالسيلكون ليطرح الثالث
والرابع
و قد يأتي الخامس ولا ننتفض..
ما ثمن الانعتاق
و سنفونية الفرح مجازات تتوهج
ضفاف لهب تترنح
تعقم خارطة بلادي من بكتيريا الفراغ
و سم الأفاعي حتى آخر قطرة دم..
عبور الصراط علينا
و ظلنا إن ذهبنا ينتقم
كم يلزم من الاهات
الاراجيحي
السكاكين
و اضمامة الحزن
كي تعرف "حاكمة قرطاج" ومجفف الشعر بيدها
أنها خزي تاريخ
و أننا ملح الأرض
تبر الحلم يسافر في الأصقاع..
سخرت من حلمنا
و قالت لزير نساء بالمغارة ذات مساء
افتح يا سمسم , ففتح
فتحته
و فتحتنا لقما للريح
العواصف
والزمهرير..
استباحت رجولته
و المساءات الطافحة بالخيانة
مسالك الممكن
و اللاممكن
مسخت تنينا ينهش براءة التلاشي
و معجزة تضافر اللون في قوس قزح..
زمن عجول أتى
فلم تدري "حاكمة قرطاج"
أن الرابع عشر من أيار سيأتي
في سفينة البوعزيزي المحملة باللهب أتى
في نشارة خشب الشباب أتى
في تسارع الإدراك لإيقاع عديم الدوام أتى..
مكشاف الهاوية كان الفرصة الأخيرة
ليعبروا حكاما حاشية
و مليشيا
أمام جحافل الياسمين
..حماقاتهم
خياناتهم
دكتاتورياتهم
نهمهم
و سواد أياديهم
كتاب مفتوح على الرصيف يبصقه الزمن
كتاب يبصقه الزمن
دعني أؤدب الذاكرة
كي لا ترتكب حماقاتها
و تأتني بسينوغرافيا الصور
دعني أشذب لسان الأفعى
كي لا يتكاثر بين شفتيك
و يسيج كما السلك الشائك
حقول المعنى
طرابيش الصبية
و حلم على مهل يتبرعم في الدمن..
رغيف يشعل بنيرانه الأخيرة
فتيلا نابتا بكف طفلة
يزرع الياسمين في كجاة الألم
شجن الشوارع
و فانتازيا اللهب.
لا شيء سيوقف خيزران الجمر
انفلونزا " الديقاج"
مد الربيع كتسونام مسرج بالغضب
ببوزيد
قفصة
القصرين
أو غيرها من المدن
وزن الحقيقة أكبر مما تحتمل
منحدر الوحل يتلولب كغزل البنات
يحاصرك وحيدا
بلا ميليشيا
لا بوليس سياسي
و لا قراصنة الأرواح التي تحتشد
فيروز المعنى تململ تحت الحجر
أذاب فولاذ خوف
صهر خثيرة الذهول
فانفرط عقد العقدين
و نيف ثالث يتمدد كالسيلكون ليطرح الثالث
والرابع
و قد يأتي الخامس ولا ننتفض..
ما ثمن الانعتاق
و سنفونية الفرح مجازات تتوهج
ضفاف لهب تترنح
تعقم خارطة بلادي من بكتيريا الفراغ
و سم الأفاعي حتى آخر قطرة دم..
عبور الصراط علينا
و ظلنا إن ذهبنا ينتقم
كم يلزم من الاهات
الاراجيحي
السكاكين
و اضمامة الحزن
كي تعرف "حاكمة قرطاج" ومجفف الشعر بيدها
أنها خزي تاريخ
و أننا ملح الأرض
تبر الحلم يسافر في الأصقاع..
سخرت من حلمنا
و قالت لزير نساء بالمغارة ذات مساء
افتح يا سمسم , ففتح
فتحته
و فتحتنا لقما للريح
العواصف
والزمهرير..
استباحت رجولته
و المساءات الطافحة بالخيانة
مسالك الممكن
و اللاممكن
مسخت تنينا ينهش براءة التلاشي
و معجزة تضافر اللون في قوس قزح..
زمن عجول أتى
فلم تدري "حاكمة قرطاج"
أن الرابع عشر من أيار سيأتي
في سفينة البوعزيزي المحملة باللهب أتى
في نشارة خشب الشباب أتى
في تسارع الإدراك لإيقاع عديم الدوام أتى..
مكشاف الهاوية كان الفرصة الأخيرة
ليعبروا حكاما حاشية
و مليشيا
أمام جحافل الياسمين
..حماقاتهم
خياناتهم
دكتاتورياتهم
نهمهم
و سواد أياديهم
كتاب مفتوح على الرصيف يبصقه الزمن
تعليق