تداعيات (ق.ق.ج)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    تداعيات (ق.ق.ج)


    تداعى المساء بجلبابه الأسود ليكسوه .
    مستلقيا
    وهو ينظر لصاحبه مرتعد الأطراف
    لايقوى على الحركة ؛
    تنبجس الكلمات من فيه توسلا بصوت مكبوت :
    وبصعوبة : أستحلفك بالله ياصاحبي لا تقتلني
    خذ كل ما لدي ..مالي
    أثاث بيتي
    أولادي
    زوجتي
    ولاتقتلني
    صاحبه لن يرعوي ! أخذ السكين وهو يتمتم:
    سآخذهم جميعا بعد قتلك ! يقترب ليضع السكين في صدره ،
    ارتمى من سريره : سلام قولا من رب رحيم ..
    التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 12-06-2011, 11:21.

  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    انها غريزة البقاء، يريد ان يضحي بالكل لمصلحته الخاصة..الحمد لله انه حلم ، لكنه حلم كاشف لدواخل الانسان..
    و قد النص يمكن فتحه على البعد الاجتماعي_السياسي، و ربطه بما يجري واقعيا.
    مودتي

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
      انها غريزة البقاء، يريد ان يضحي بالكل لمصلحته الخاصة..الحمد لله انه حلم ، لكنه حلم كاشف لدواخل الانسان..
      و قد النص يمكن فتحه على البعد الاجتماعي_السياسي، و ربطه بما يجري واقعيا.
      مودتي
      حضور مميز زان متصفحي المتواضع وقراءة حصيفة أعتز بها كثيرا
      كل الشكر على مرورك فاضلنا القدير عبد الرحيم التدلاوي
      تحية كبيرة تليق
      احترامي وتقديري

      تعليق

      • مصطفى حمزة
        أديب وكاتب
        • 17-06-2010
        • 1218

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
        تداعى المساء بجلبابه الأسود ليكسوه .
        مستلقيا
        وهو ينظر لصاحبه مرتعد الأطراف
        لايقوى على الحركة ؛
        تنبجس الكلمات من فيه توسلا بصوت مكبوت :
        وبصعوبة : أستحلفك بالله ياصاحبي لا تقتلني
        خذ كل ما لدي ..مالي
        أثاث بيتي
        أولادي
        زوجتي
        ولاتقتلني
        صاحبه لن يرعوي ! أخذ السكين وهو يتمتم:
        سآخذهم جميعا بعد قتلك ! يقترب ليضع السكين في صدره ،

        ارتمى من على سريره : سلام قولا من رب رحيم ..
        ===
        نصٌ راقٍ بلغته وتصويره وانسياب سرده ، والومضة المقنعة .
        ولعلّ الحدث / الفكرة هو نتاج ما تراكم في نفس هذا الشخص مما رآه في هذا الزمن الأليم .
        تحياتي وتقديري أختي الفاضلة ، الأديبة شيماء

        تعليق

        • جمال عمران
          رئيس ملتقى العامي
          • 30-06-2010
          • 5363

          #5
          الاستاذة شيماء
          لست أدرى لماذا يبدع الكثيرون حينما يتعلق الأمر بحلم أو رؤية..وكأن من فرط السعادة ان هذا لم يحدث حقيقة ..تكون اللقطة منتهى الجمال ..وكأنها تُسقى من ماء الهروب من الحدث..
          هنا الخيانة ..وربما التوجس منها ..فى حلم راود صاحبنا..
          أتمنى ان اكون قريباً مما تقصدين..
          شكرا لك
          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

          تعليق

          • مصطفى الصالح
            لمسة شفق
            • 08-12-2009
            • 6443

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة

            تداعى المساء بجلبابه الأسود ليكسوه .
            مستلقيا
            وهو ينظر لصاحبه مرتعد الأطراف
            لايقوى على الحركة ؛
            تنبجس الكلمات من فيه توسلا بصوت مكبوت :
            وبصعوبة : أستحلفك بالله ياصاحبي لا تقتلني
            خذ كل ما لدي ..مالي
            أثاث بيتي
            أولادي
            زوجتي
            ولاتقتلني
            صاحبه لن يرعوي ! أخذ السكين وهو يتمتم:
            سآخذهم جميعا بعد قتلك ! يقترب ليضع السكين في صدره ،
            ارتمى من على سريره : سلام قولا من رب رحيم ..


            النص بفكرة جميلة بين قاتل ومرشح للقتل

            المرشح للقتل جبان رعديد لا يتوانى عن افتداء نفسه بأغلى الأشياء.. حتى بعرضه.. وهذا يدل على أنه نذل بمرتبة الشرف

            فليس من حقه ذكر الآية الكريمة لأن الدين يقول من مات دون ماله.. عرضه فهو شهيد وهو لم يستحق تلك المرتبة باعتباره لم يقاوم!

            مكثف وجميل

            سأبدأ من حيث انتهيت

            سلام قولا من رب رحيم

            آية في القرآن الكريم وهي قول الله لأهل الجنة.. هل لها عمل في النص حينما يذكرها المجني عليه؟

            ارتمى من على سريره.. كنت أعرف أن ارتمى تأخذ معها حرف جر واحد؛ على، بدون من

            ربما بحاجة إلى مزيد من العمل على القفلة

            دمت مبدعة

            تحياتي
            [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

            ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
            لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

            رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

            حديث الشمس
            مصطفى الصالح[/align]

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              قصة جميلة, اعجبني تحليل الاستاذ مصطفى,
              كيف يطلب الجنة وهو كان قد تبرع بعرضه وماله
              لصاحبه المجرم؟!.
              يسلموا الايادي.
              مودتي وتحياتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة

                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                تداعى المساء بجلبابه الأسود ليكسوه .
                مستلقيا
                وهو ينظر لصاحبه مرتعد الأطراف
                لايقوى على الحركة ؛
                تنبجس الكلمات من فيه توسلا بصوت مكبوت :
                وبصعوبة : أستحلفك بالله ياصاحبي لا تقتلني
                خذ كل ما لدي ..مالي
                أثاث بيتي
                أولادي
                زوجتي
                ولاتقتلني
                صاحبه لن يرعوي ! أخذ السكين وهو يتمتم:
                سآخذهم جميعا بعد قتلك ! يقترب ليضع السكين في صدره ،
                ارتمى من على سريره : سلام قولا من رب رحيم ..


                اللاشعور مرآة صافية
                تعكس بصدق حقيقة الانسان
                والحقيقة تقول انه نذل لايستحق الا القتل
                حين ضحى بكل شيء حتى عرضه
                من اجل البقاء ؟وأي بقاء ؟
                للاسف القصة صورة محزنة للواقع المر الذي نعيشه
                أبدعت أستاذة شيماء

                تعليق

                • مها راجح
                  حرف عميق من فم الصمت
                  • 22-10-2008
                  • 10970

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                  تداعى المساء بجلبابه الأسود ليكسوه .
                  مستلقيا
                  وهو ينظر لصاحبه مرتعد الأطراف
                  لايقوى على الحركة ؛
                  تنبجس الكلمات من فيه توسلا بصوت مكبوت :
                  وبصعوبة : أستحلفك بالله ياصاحبي لا تقتلني
                  خذ كل ما لدي ..مالي
                  أثاث بيتي
                  أولادي
                  زوجتي
                  ولاتقتلني
                  صاحبه لن يرعوي ! أخذ السكين وهو يتمتم:
                  سآخذهم جميعا بعد قتلك ! يقترب ليضع السكين في صدره ،

                  ارتمى من على سريره : سلام قولا من رب رحيم ..
                  هو الخوف وليس اكثر ..من واقع اضحى بالنسبة له كوحدة فخ وقيود تخنق ..مسيرا احيانا لا مخيرا ..
                  تحيتي استاذة شيماء
                  رحمك الله يا أمي الغالية

                  تعليق

                  • شيماءعبدالله
                    أديب وكاتب
                    • 06-08-2010
                    • 7583

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى حمزة مشاهدة المشاركة
                    ===
                    نصٌ راقٍ بلغته وتصويره وانسياب سرده ، والومضة المقنعة .
                    ولعلّ الحدث / الفكرة هو نتاج ما تراكم في نفس هذا الشخص مما رآه في هذا الزمن الأليم .
                    تحياتي وتقديري أختي الفاضلة ، الأديبة شيماء
                    كل الرقي في حضورك الوارف فاضلنا الكريم أستاذ مصطفى حمزة
                    مرور وتشجيع أضعهما وسام فخر في نصي ّ المتواضع
                    دمت ودام العطاء وهذا الحضور الوارف
                    احترامي وتقديري

                    تعليق

                    • شيماءعبدالله
                      أديب وكاتب
                      • 06-08-2010
                      • 7583

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                      الاستاذة شيماء
                      لست أدرى لماذا يبدع الكثيرون حينما يتعلق الأمر بحلم أو رؤية..وكأن من فرط السعادة ان هذا لم يحدث حقيقة ..تكون اللقطة منتهى الجمال ..وكأنها تُسقى من ماء الهروب من الحدث..
                      هنا الخيانة ..وربما التوجس منها ..فى حلم راود صاحبنا..
                      أتمنى ان اكون قريباً مما تقصدين..
                      شكرا لك
                      الأستاذ المميز جمال عمران
                      حضور رائع وقراءة أعتز بها كثيرا
                      والنص بين يديكم تضعونه حيث ذائقتكم الراقية بحسن تدبيركم
                      مزن شكر على هذا المرور المشجع الكريم
                      احترامي وتقديري

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                        النص بفكرة جميلة بين قاتل ومرشح للقتل

                        المرشح للقتل جبان رعديد لا يتوانى عن افتداء نفسه بأغلى الأشياء.. حتى بعرضه.. وهذا يدل على أنه نذل بمرتبة الشرف

                        فليس من حقه ذكر الآية الكريمة لأن الدين يقول من مات دون ماله.. عرضه فهو شهيد وهو لم يستحق تلك المرتبة باعتباره لم يقاوم!

                        مكثف وجميل

                        سأبدأ من حيث انتهيت

                        سلام قولا من رب رحيم

                        آية في القرآن الكريم وهي قول الله لأهل الجنة.. هل لها عمل في النص حينما يذكرها المجني عليه؟

                        ارتمى من على سريره.. كنت أعرف أن ارتمى تأخذ معها حرف جر واحد؛ على، بدون من

                        ربما بحاجة إلى مزيد من العمل على القفلة

                        دمت مبدعة

                        تحياتي
                        الأديب الراقي مصطفى الصالح
                        لحضورك الألق والمسرة
                        قراءتك رائعة ونقدك بناء ونظرتك ثاقبة
                        هنا وضعت المرشح للقتل كما "أسميته" بين مطرقة وسندان
                        بين الحاضر والغائب بين حلم وحقيقة
                        والقفلة هي آية كريمة ولا شك من سورة "يس"
                        ولكن هل نسينا
                        "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا"
                        الثواب والعقاب بيد الله تعالى ، والمسلم المؤمن له باب التوبة مفتوح ؛ مالم يغرغر
                        أي تبلغ روحه الحلقوم أو سكرة الموت والنص أعم وأشمل قد نضعه بين يدي المتلقي دائما بما يراه ..

                        وأتفق معك إنها ممكنة الاختزال أكثر ولكن أحيانا كثيرة أجد الق.ق.ج مع شدة التكثيف تفقد بعضا من رونقها
                        كإشارتك لكلمة "مستلقيا" باللون الأحمر على اعتبارها زائدة
                        بل وضعتها للتأكيد على أن المستلقي لاهو نائم ولا صاح بمعنى آخر أردت الصورة مبهمة في بادئ الأمر كي لانكشف القفلة المفاجئة للنص
                        وهذا ما يضمن صحة عناصر الق.ق.ج
                        وأصدقك القول في أحيان كثيرة أكتب نصا مختزلا بشدة فأجدني أغير فيه وأتلاعب بكلماته لأضفي عليه بعض التشويق
                        من قال إن الق.ق.ج لاتحسن الإمتاع وتتميز بالجفاف !
                        أو يشترط أن تكون لغزا بل هي حوار فني كلوحة فنان
                        يعلم مكنونها من خط رسمتها ويلتقمها المتلقي حسبما يراها بحسن ذائقته قبولا أو رفضا كفاكهة مشتهاة ..
                        ربما أسهبت وأطلت
                        ولكن بحضورك تجملت صفحتي بحوار ماتع مميز
                        أسعد جدا حين نكتل من الق.ج التي نجتمع جميعا على حبها وإن اختلفت الرؤى
                        لولا الاختلاف لساد الروتين والملل
                        سلسبيل شكر على الحضور الكريم والطرح السليم
                        مرور أترقبه بعين الإمتنان
                        على فكرة شكرا على تنبيهي على الحرف الزائد وحذفت كما أشرت
                        مع فائق احترامي وتقديري


                        التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 12-06-2011, 12:00.

                        تعليق

                        • علي قوادري
                          عضو الملتقى
                          • 08-08-2009
                          • 746

                          #13
                          المبدعة شيماء عبد الله
                          نص مائز ومكتمل من حيث قفلته وهمدسته ولغته السردية
                          المناسبة لهكذا ابداع..
                          استطعت من خلال كابوس ان تقدمي لنا صورة شخص اناني قد يبيع كل مايملك لافتداء نفسه..
                          الاسقاط قد يكون سياسيا بالدرجة الاولى.
                          احييك على نصك الرائع.
                          محبتي.

                          تعليق

                          • شريف عابدين
                            أديب وكاتب
                            • 08-02-2011
                            • 1019

                            #14
                            تلك تداعيات عدم الإحساس بالأمان
                            في ظل ظروفنا الحياتية المعاصرة
                            هذه المخاوف تتمثل في الحلم بسيناريوهات مختلفة ليس بالضرورة تناولها من منظور الواقع
                            الحلم من الناحية العلمية يعبر عن هاجس يقبع في اللا شعور
                            بالتالي يجب التعامل مع التفاصيل على أنها عنوان لهذا الهاجس
                            أحييك أستاذة شيماء عبدالله على هذا الغوص في النفس البشرية بنصك المتميز
                            تقديري واحترامي.
                            مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

                            تعليق

                            • شيماءعبدالله
                              أديب وكاتب
                              • 06-08-2010
                              • 7583

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              قصة جميلة, اعجبني تحليل الاستاذ مصطفى,
                              كيف يطلب الجنة وهو كان قد تبرع بعرضه وماله
                              لصاحبه المجرم؟!.
                              يسلموا الايادي.
                              مودتي وتحياتي.

                              يسلملي حضورك المشجع والذي يضيف الكثير
                              إطلالة أتحينها وأشتاقها
                              وافر الشكر والعطاء
                              وتحية كبيرة تليق
                              مودتي وشتائل الياسمين

                              تعليق

                              يعمل...
                              X