تفيأت ظلال تينة فتية، و شخصت ببصرها بعيدا..
لم تهتم بريح السموم تسقط الأوراق، و تمتص رحيق الحياة..
كانت منشغلة برسم حلم راودها كثيرا بالأفق، غير أن يدا سوداء امتدت و لطخت اللوحة..
التفتت إلى الشجرة، وجدتها قد صارت عكازا..
اتكأت عليه، و سارت، تتمايل كتينة عجفاء..يخضبها الأصيل..!
لم تهتم بريح السموم تسقط الأوراق، و تمتص رحيق الحياة..
كانت منشغلة برسم حلم راودها كثيرا بالأفق، غير أن يدا سوداء امتدت و لطخت اللوحة..
التفتت إلى الشجرة، وجدتها قد صارت عكازا..
اتكأت عليه، و سارت، تتمايل كتينة عجفاء..يخضبها الأصيل..!
تعليق