تينة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    تينة

    تفيأت ظلال تينة فتية، و شخصت ببصرها بعيدا..
    لم تهتم بريح السموم تسقط الأوراق، و تمتص رحيق الحياة..
    كانت منشغلة برسم حلم راودها كثيرا بالأفق، غير أن يدا سوداء امتدت و لطخت اللوحة..
    التفتت إلى الشجرة، وجدتها قد صارت عكازا..
    اتكأت عليه، و سارت، تتمايل كتينة عجفاء..يخضبها الأصيل..!
  • مصطفى الصالح
    لمسة شفق
    • 08-12-2009
    • 6443

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    تفيأت ظلال تينة فتية، و شخصت ببصرها بعيدا..
    لم تهتم بريح السموم تسقط الأوراق، و تمتص رحيق الحياة..
    كانت منشغلة برسم حلم راودها كثيرا بالأفق، غير أن يدا سوداء امتدت و لطخت اللوحة..
    التفتت إلى الشجرة، وجدتها قد صارت عكازا..
    اتكأت عليه، و سارت، تتمايل كتينة عجفاء..يخضبها الأصيل..!
    هذا أحد النصوص الإعجازية

    الله الله

    رائع ومدهش

    لن أقرأ الآن كي لا أشوش على الزملاء

    ربما أعود إن تيسر الوقت

    دمت مبدعا

    تحياتي
    [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

    ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
    لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

    رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

    حديث الشمس
    مصطفى الصالح[/align]

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      هذه قصة الحياة نفسها منذ كانت صبية فتية مملوءة بالاحلام,
      وسحبت منها تدريجيا اثناء ممارستها للحياة, حتى كبرت وعجزت,
      واستيقظت من احلامها الى عجز الشيخوخة
      ومعها عكازها من هذه الشجرة.
      والجميل ان ذكريات الاحلام الجميلة باقية,
      وغالبا نلجأ اليها عندما تقسو الايام ويشيخ فينا الزمان.
      شكرا اخي وتحيااااتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 11-07-2011, 06:14.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • جمال عمران
        رئيس ملتقى العامي
        • 30-06-2010
        • 5363

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        تفيأت ظلال تينة فتية، و شخصت ببصرها بعيدا..
        لم تهتم بريح السموم تسقط الأوراق، و تمتص رحيق الحياة..
        كانت منشغلة برسم حلم راودها كثيرا بالأفق، غير أن يدا سوداء امتدت و لطخت اللوحة..
        التفتت إلى الشجرة، وجدتها قد صارت عكازا..
        اتكأت عليه، و سارت، تتمايل كتينة عجفاء..يخضبها الأصيل..!
        الاستاذ عبد الرحيم
        اراك سلكت مسلك الشعراء..فكانت قصتك ابيات من الجمال والروعه وحب الحياة..
        شكرا لك اخى..
        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

        تعليق

        • مها راجح
          حرف عميق من فم الصمت
          • 22-10-2008
          • 10970

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          تفيأت ظلال تينة فتية، و شخصت ببصرها بعيدا..
          لم تهتم بريح السموم تسقط الأوراق، و تمتص رحيق الحياة..
          كانت منشغلة برسم حلم راودها كثيرا بالأفق، غير أن يدا سوداء امتدت و لطخت اللوحة..
          التفتت إلى الشجرة، وجدتها قد صارت عكازا..
          اتكأت عليه، و سارت، تتمايل كتينة عجفاء..يخضبها الأصيل..!
          اتكأت على عكاز الشجرة المعروفة بقدرتها على التأقلم والعيش بأقسى الظروف الصعبة ..
          نص شاعري جميل استاذ عبد الرحيم
          تحيتي
          التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 06-06-2011, 15:29.
          رحمك الله يا أمي الغالية

          تعليق

          • عبد المجيد التباع
            أديب وكاتب
            • 23-03-2011
            • 839

            #6
            وها أنت ترسم لوحة فنان شاعر بليغة الإستعارات
            ما أقسى الحياة حين يستحيل الحلم الجميل صفعات قاسية من الزمن العصيب على خذ العمر القصير فيعجل بخريف كئيب...
            نص رائع أستاذ تدلاوي
            أدام الله الإبداع

            تعليق

            • شريف عابدين
              أديب وكاتب
              • 08-02-2011
              • 1019

              #7
              تختلف رؤيتنا للأشياء حسب نظرتنا للحياة ككل.
              رسمت أخي عبدالرحيم صورة فلسفية عميقة المعنى
              أحييك وأتمنى لك كل التوفيق
              دمت مبدعا رائعا.
              التعديل الأخير تم بواسطة شريف عابدين; الساعة 07-06-2011, 10:59.
              مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

              تعليق

              • فاروق طه الموسى
                أديب وكاتب
                • 17-04-2009
                • 2018

                #8
                عندما قالوا بأن الق.ق.ج لوحة تضيء حدثاً ما .. فهم يعنون مايقولون ..
                هي أشبه بفن الرسم .. لكن بالكلمات ..

                هذه لوحة امتزجت ألوانها حتى شكلت منظراً ساحراً .. لكن ثمة ضربات صاخبة .. بألوان قاتمة للفرشاة ..
                جعلت منها قصة ..
                - عبر هذه الخلطة الساحرة تنقل بنا الكاتب من " تينة إلى تفاحة .. ثم لحبات العنب .. "
                وجعلنا نتغلغل بين خطوطها بسلاسة .. ثم حلقنا بعيداً في أفقها اللا محدود ..
                القفلة كانت هادئة نوعاً ما .. والجمل التي سبقتها هيأت لها .. كان عليها أن تكون صاعقة
                تماشياً مع تسارع الأحداث ..
                أبدعت وأكثر صديقي ..
                محبتي لكم
                من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  الله الله يافنان
                  كان الجمال هنا بارزا و مؤكدا برسم المشهد و الالتفاف حول الحالة
                  لا تعليق يليق بهاكذا جمال

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • محمد فطومي
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 05-06-2010
                    • 2433

                    #10
                    نصّ من أروع النّصوص التي قرأتها .أسطر قليلة بحجم ما نكنّه لهذه الحياة من حبّ و عتب.
                    أحيّيك أستاذي القدير عبد الرّحيم التدلاوي و أشكرك على متعة القراءة و التّأمّل.كانت أكثر من قصّة.
                    محبتي.
                    مدوّنة

                    فلكُ القصّة القصيرة

                    تعليق

                    • فارس رمضان
                      أديب وكاتب
                      • 13-06-2011
                      • 749

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                      تفيأت ظلال تينة فتية، و شخصت ببصرها بعيدا..
                      لم تهتم بريح السموم تسقط الأوراق، و تمتص رحيق الحياة..
                      كانت منشغلة برسم حلم راودها كثيرا بالأفق، غير أن يدا سوداء امتدت و لطخت اللوحة..
                      التفتت إلى الشجرة، وجدتها قد صارت عكازا..
                      اتكأت عليه، و سارت، تتمايل كتينة عجفاء..يخضبها الأصيل..!

                      "حتى الحلم اغتالوه وهو فى الحشا جنين"

                      نص أكثر من رائع أستاذى عبد الرحيم ....
                      كلمات منظومة كعقد الدر ورب الكعبة..

                      من قال أن اللغة العربية فى اندثار...!!؟؟؟
                      دمت مبدعا أستاذ..
                      كل الود وألف تحية..

                      تعليق

                      • عبدالرحيم التدلاوي
                        أديب وكاتب
                        • 18-09-2010
                        • 8473

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                        هذا أحد النصوص الإعجازية

                        الله الله

                        رائع ومدهش

                        لن أقرأ الآن كي لا أشوش على الزملاء

                        ربما أعود إن تيسر الوقت

                        دمت مبدعا

                        تحياتي
                        صديقي العزيز، مصطفى الصالح
                        اشتقتك يا صاح، اينك يارجل؟
                        اشكرك على تعليقك القيم، اشادتك اخجلت تواضعي..
                        بوركت.
                        مودتي

                        تعليق

                        • عبدالرحيم التدلاوي
                          أديب وكاتب
                          • 18-09-2010
                          • 8473

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          هذه قصة الحياة نفسها منذ كانت صبية فتية مملوءة بالاحلام,
                          وسحبت منها تدريجيا اثناء ممارستها للحياة, حتى كبرت وعجزت,
                          واستيقظت من احلامها الى عجز الشيخوخة
                          ومعها عكازها من هذه الشجرة.
                          والجميل ان ذكريات الاحلام الجميلة باقية,
                          وغالبا نلجأ اليها عندما تقسو الايام ويشيخ فينا الزمان.
                          شكرا اخي وتحيااااتي.
                          البهية، ريما ريماوي
                          اعتذر عن التاخر في الرد..
                          اشكرك على تعليقك القيم و الذي اسعدني..
                          بوركت.
                          مودتي

                          تعليق

                          • عبدالرحيم التدلاوي
                            أديب وكاتب
                            • 18-09-2010
                            • 8473

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                            الاستاذ عبد الرحيم
                            اراك سلكت مسلك الشعراء..فكانت قصتك ابيات من الجمال والروعه وحب الحياة..
                            شكرا لك اخى..
                            صديقي العزيز، جمال عمران
                            اشكرك جزيل الشكر على اشادتك المشجعة..
                            بوركت.
                            مودتي

                            تعليق

                            • عبدالرحيم التدلاوي
                              أديب وكاتب
                              • 18-09-2010
                              • 8473

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
                              اتكأت على عكاز الشجرة المعروفة بقدرتها على التأقلم والعيش بأقسى الظروف الصعبة ..
                              نص شاعري جميل استاذ عبد الرحيم
                              تحيتي
                              البهية، مها راجح
                              شكرا لعاطر حضورك و رائع قراءتك.
                              بوركت.
                              مودتي

                              تعليق

                              يعمل...
                              X