[align=center]
مجيد حسيسي
خذني إليك
قالتْ وقد شدّتْ على ميم الكلامْ:
عمـّـو..
أحبّ براءتي وسذاجتي..
وهديلَ أصوات الحمام
عـمــّـو..
أحبّ رشاقتي وكياستي..
والرّبطة َ الحمراءَ في عنـُـق ِ الظــلام
عـمـّــو ..
أحبّ حروفَ ديوان ِ الهوى :
إنــّـي أحبّ ُ على زنودكَ مضجعي..
والوصلَ منكَ على الدّوامْ !
اليومَ ذابتْ فوق صدر الحبّ ِبعضُ مراجعي
والقلبُ يخفقُ في العظامْ..
خذني إليكَ عشيقة ً..
أمـَـة ً تحيكُ لك المنامْ
خذني إليك خليلة ً ..ونديمة ً..
أو بعض َ قطـْـر ٍ من مدامْ
عمـّـو..
أحبـّـكَ مثلما ..
عشقَ الترابُ رذاذ َ بعض ٍ من غمامْ
خذني إليكْ
فالصـّدّ ُ يا عمـّـي يزيدُ تألـّـمي
والوصلُ يعطيني المنى..فيه الســلامْ !!
يا سيـّـدي
إن كنتَ تكبـُـرُني بعقد ٍ أو بعقدينْ
إنـّـني أمحو الزّمانَ وأشتري بعض السـّـعادة ِ والهنا..
في ساعتينْ
فالوصلُ تحييه ِ المنى
والهجرُ يحرقُ مهجتي
ويشلّ تفكيري
ويمحو سحرَ ذاتي..والحنينْ !!
يا سيـّـدي
خذني إليك سفيرة ً لبلاد رمز التـّـائهينْ
فأنا فتاة ٌ كاعب ٌ
وأنا دموع الوالهينْ
العشقُ في قاموسنا..يا سيـّـدي..
مستلهم ٌ
والحبّ ُ فينا جامع ٌ كلّ العصور ِ بسفره ِ..
بالنشوة ِ الحمراء ِ أكتبُ قصـّـتي
لا بالسـّـنينْ
فأنا أحبـّـك َ كلـّـما..
لمستْ يدايَ ملابسي
أو أيقظتني من منامي رعشـة ٌ صارتْ أنينْ..
قبلاتُ ثغرك في منامي..
حلـّـتي..ثوبي الثـّـمينْ
فإلامَ هذا الصـّـد ّ ُ يا أغلى الرّجالِ..
إلى متى ..؟
هل من شكوك ٍ...من يقين ؟؟؟
صغــيرتي
صغيرتي..
يا امرأة ً في ثوب ِ إنسان ٍ صغيرْ
تمهـّـلي..
فالعشق ُ يلغي شرعـُـهُ ..عمرا ً قصيرْ
والحبّ في مفهومـِـنا..
جناحُ طير ٍ لايطيرْ..إلاّ بثان ٍ مثلَـِـهِ
أو بجنون ٍ من رؤىً
أو بجحيم ٍ من سعيرْ !!
الحبّ ينـْـديك ِ..يغذ ّيـك ِ الهوى
والوصلُ ماءٌ سلسبيل ٌ في الغديرْ
فبعدَ وصلي..تندميـــــــنْ..
لأنـّـني ..ما كنتُ مقصودا ً..ولستُ بالجديرْ !!
فيكِ أرى شبابَ عمر ٍ قد قضى
فيك أرى صورةَ فجر ٍ حالم ٍ..
فيك أرى زنبقة َ الوادي
وفيك سحرُ أنفاس ِ الضـّـحى
وسحرُ شاب ّ ٍ قد مضى يستذكرُ الماضي
ولا ينسى الزمانَ مذ محا شيئا ً من العهد ِ السـّـحيقْ..
ما عادَ في زهري..رحيقْ !!
صغيرتي
يا امرأة ً في ثوب إنسان ٍ صغيرْ
يدُ الزمان ِ راعها قربُ الأجلْ
والوصلُ منك ِ..مستحيلْ
إحبّ ُ فيك ِ جرأة ً ..أو بعض َ نفس ٍ
لاتسيلْ
أحبّ فيك ِ رغبة ً منك ِ لأصحاب الأدبْ
والشـّـِعـْـر ِفي وصف الأصيلْ
عودي لنفسـِـك ِ التي باتتْ تغازلُ الأزلْ
تذكـّـري..
أنـّـي ضعيف ٌ..أنحني..حبـّـا ً إليك ِ
مذ تلاقينا..جناحي..لا يطيرْ !!
طيري..
فضاءُ الحبّ ِ يبقى للقوي
والملعبُ الأخضرُ يبقى للنسورْ
طيري وحلـّـقي..
فضاءُ الحبّ ِ يبقى للقوي
تذكـّـريني عندَ أوقات ِ الصـّـلاةْ..
تذكـّـريني..مع نسيمات ِ الصـّـبا..كلما الشمسُ تدورْ !!!ْ[/align]
مجيد حسيسي
خذني إليك
قالتْ وقد شدّتْ على ميم الكلامْ:
عمـّـو..
أحبّ براءتي وسذاجتي..
وهديلَ أصوات الحمام
عـمــّـو..
أحبّ رشاقتي وكياستي..
والرّبطة َ الحمراءَ في عنـُـق ِ الظــلام
عـمـّــو ..
أحبّ حروفَ ديوان ِ الهوى :
إنــّـي أحبّ ُ على زنودكَ مضجعي..
والوصلَ منكَ على الدّوامْ !
اليومَ ذابتْ فوق صدر الحبّ ِبعضُ مراجعي
والقلبُ يخفقُ في العظامْ..
خذني إليكَ عشيقة ً..
أمـَـة ً تحيكُ لك المنامْ
خذني إليك خليلة ً ..ونديمة ً..
أو بعض َ قطـْـر ٍ من مدامْ
عمـّـو..
أحبـّـكَ مثلما ..
عشقَ الترابُ رذاذ َ بعض ٍ من غمامْ
خذني إليكْ
فالصـّدّ ُ يا عمـّـي يزيدُ تألـّـمي
والوصلُ يعطيني المنى..فيه الســلامْ !!
يا سيـّـدي
إن كنتَ تكبـُـرُني بعقد ٍ أو بعقدينْ
إنـّـني أمحو الزّمانَ وأشتري بعض السـّـعادة ِ والهنا..
في ساعتينْ
فالوصلُ تحييه ِ المنى
والهجرُ يحرقُ مهجتي
ويشلّ تفكيري
ويمحو سحرَ ذاتي..والحنينْ !!
يا سيـّـدي
خذني إليك سفيرة ً لبلاد رمز التـّـائهينْ
فأنا فتاة ٌ كاعب ٌ
وأنا دموع الوالهينْ
العشقُ في قاموسنا..يا سيـّـدي..
مستلهم ٌ
والحبّ ُ فينا جامع ٌ كلّ العصور ِ بسفره ِ..
بالنشوة ِ الحمراء ِ أكتبُ قصـّـتي
لا بالسـّـنينْ
فأنا أحبـّـك َ كلـّـما..
لمستْ يدايَ ملابسي
أو أيقظتني من منامي رعشـة ٌ صارتْ أنينْ..
قبلاتُ ثغرك في منامي..
حلـّـتي..ثوبي الثـّـمينْ
فإلامَ هذا الصـّـد ّ ُ يا أغلى الرّجالِ..
إلى متى ..؟
هل من شكوك ٍ...من يقين ؟؟؟
صغــيرتي
صغيرتي..
يا امرأة ً في ثوب ِ إنسان ٍ صغيرْ
تمهـّـلي..
فالعشق ُ يلغي شرعـُـهُ ..عمرا ً قصيرْ
والحبّ في مفهومـِـنا..
جناحُ طير ٍ لايطيرْ..إلاّ بثان ٍ مثلَـِـهِ
أو بجنون ٍ من رؤىً
أو بجحيم ٍ من سعيرْ !!
الحبّ ينـْـديك ِ..يغذ ّيـك ِ الهوى
والوصلُ ماءٌ سلسبيل ٌ في الغديرْ
فبعدَ وصلي..تندميـــــــنْ..
لأنـّـني ..ما كنتُ مقصودا ً..ولستُ بالجديرْ !!
فيكِ أرى شبابَ عمر ٍ قد قضى
فيك أرى صورةَ فجر ٍ حالم ٍ..
فيك أرى زنبقة َ الوادي
وفيك سحرُ أنفاس ِ الضـّـحى
وسحرُ شاب ّ ٍ قد مضى يستذكرُ الماضي
ولا ينسى الزمانَ مذ محا شيئا ً من العهد ِ السـّـحيقْ..
ما عادَ في زهري..رحيقْ !!
صغيرتي
يا امرأة ً في ثوب إنسان ٍ صغيرْ
يدُ الزمان ِ راعها قربُ الأجلْ
والوصلُ منك ِ..مستحيلْ
إحبّ ُ فيك ِ جرأة ً ..أو بعض َ نفس ٍ
لاتسيلْ
أحبّ فيك ِ رغبة ً منك ِ لأصحاب الأدبْ
والشـّـِعـْـر ِفي وصف الأصيلْ
عودي لنفسـِـك ِ التي باتتْ تغازلُ الأزلْ
تذكـّـري..
أنـّـي ضعيف ٌ..أنحني..حبـّـا ً إليك ِ
مذ تلاقينا..جناحي..لا يطيرْ !!
طيري..
فضاءُ الحبّ ِ يبقى للقوي
والملعبُ الأخضرُ يبقى للنسورْ
طيري وحلـّـقي..
فضاءُ الحبّ ِ يبقى للقوي
تذكـّـريني عندَ أوقات ِ الصـّـلاةْ..
تذكـّـريني..مع نسيمات ِ الصـّـبا..كلما الشمسُ تدورْ !!!ْ[/align]