كلمة عاهرة
صَالِح الْعَجَمِي
كَلِمَة عَاهِرَة
اخَذَهَا الْمَال مِنِّي
تِلْك الْكَلِمَة الَّتِي كَتَبْتُهَا هُنَا
رُبَّمَا تَجَاهَلْت قَلَمِي .. وسَطْوَة لِّسَانِي .. وَرَجَاحَة تَفْكِيْرِي
وَاغْوَاهَا سَطْر مُعْوَج مُتَخَلِّف .. بَيْن الَاوارِق الْمَنْبُوذَة
عَلَى قَارِعَة الْطَّرِيْق
الَّتِي تَفْتَقِر وَهْج الْمَشَاعَر .. وَنَبْض قَلَب مُخْمَلِي
لَيْتَهَا لَم تَكُن تَعْبَث بِمَاء وَجْهِي مَع الْغُرُوْب وَالْشُّرُوْق
حَتَّى اعْتَقَدْتُهَا عَقِيْدَة الْمُؤْمِن الصَّادِق
وَرُضِعت مِن حُضُوْرِهَا الْنِّسْيَان لِلْدَّعَوَات الْمُتَتَالِيَة الَّتِي
تَقْف عَلَى عَتَبَة تَفْكِيْرِي وَتَدُق اجْرَاس قَلْبِي
وَلَم تَجِد الْأُذُن بِالْدُّخُوْل
تِلْك الْكَلِمَة الْعَابِرَة الْعَاهِرَة تَرْقُص فِي كُل الْسُطُور
و تتَتَجَاوَز بِغُرُوْرِهِا الْوَرَق
الَى الْهَامِش لِتُغْرِي الْبُسَطَاء
وَتُفْتَن الْمَارَّة عَلَى الْعُنْوَان المُكْتَئِب مُنْذ غِيّابَهَا
سَتَرَى نَفَقِي الْمُظْلِم يُكْشَف عَنْهَا كُل قِبْلَة قَبِلْتُهَا
تَحْت الشَّجَر وَقْت الْخَرِيْف وَتَذَكَّر كَيْف عَاد الْوَرَق
يَكْسِي الْشَّجَر حِيْنَهَا
يُقْبَل الْغُصُوْن عَلَى صَوْتَنَا
وَيُعِيْد بَهْجَة الْظِّل حَوْلِنَا يَرْقُص وَيَتَّبِع خَطَوَاتِنَا
وَيُشْتَم رَيِحَة انْفَاسُنا فِي الْمَنْفَى الْقَرِيْب
مِن خَصْرِهَا . حيْث اغَنّي لِلْوَطَن
وَازْرَع الْعِبَارَات الْطَّوِيْلَة وَاشْطَب الْحَيَاء
وَالْخَجَل مِن حَاسَّة الْحَدِيقَة الْمُنْطَوِيَة
بَيْن اوارِق الْخَرِيف الَّتِي لَم تَصْحُو مِن وَجَع الْغِيَاب
ايْن انْت ايَّتُهَا الْكَلِمَة الْعَاهِرَة بَيْن الّسُطُوُر
لَعَمْرِي لَم ازَل انْزِف عَلَى حَرْفِك الْوَرْدِي وَنُقْطَة الْجِيْم
الْمَلْعُوْن الْقَابِع اسْفَل الْشَّجَر يُمْطِر فَوْق وَجْهِي ثُلُوْج الْشِّتَاء
ان الْفُصُول تَرْتَع مَعِي وَتَلْعَب بَيْن قَدَمَيْك
وَتَرْفَع الْصَّوْت لَبَّيْك يَاكَلِمَة الْحُب فَي كَوَالِيِس الْجَمَال
تَخْتَبِي وَيَبْقَى الْضَّيَاع مَذْهَب الْعِشْق حِيْن نَرْحَل
مَع الْصَّمْت
وَكَلِمَة عَاهِرَة بَيْن الّسُطُوُر
اخَذَهَا الْمَال مِنِّي
تِلْك الْكَلِمَة الَّتِي كَتَبْتُهَا هُنَا
رُبَّمَا تَجَاهَلْت قَلَمِي .. وسَطْوَة لِّسَانِي .. وَرَجَاحَة تَفْكِيْرِي
وَاغْوَاهَا سَطْر مُعْوَج مُتَخَلِّف .. بَيْن الَاوارِق الْمَنْبُوذَة
عَلَى قَارِعَة الْطَّرِيْق
الَّتِي تَفْتَقِر وَهْج الْمَشَاعَر .. وَنَبْض قَلَب مُخْمَلِي
لَيْتَهَا لَم تَكُن تَعْبَث بِمَاء وَجْهِي مَع الْغُرُوْب وَالْشُّرُوْق
حَتَّى اعْتَقَدْتُهَا عَقِيْدَة الْمُؤْمِن الصَّادِق
وَرُضِعت مِن حُضُوْرِهَا الْنِّسْيَان لِلْدَّعَوَات الْمُتَتَالِيَة الَّتِي
تَقْف عَلَى عَتَبَة تَفْكِيْرِي وَتَدُق اجْرَاس قَلْبِي
وَلَم تَجِد الْأُذُن بِالْدُّخُوْل
تِلْك الْكَلِمَة الْعَابِرَة الْعَاهِرَة تَرْقُص فِي كُل الْسُطُور
و تتَتَجَاوَز بِغُرُوْرِهِا الْوَرَق
الَى الْهَامِش لِتُغْرِي الْبُسَطَاء
وَتُفْتَن الْمَارَّة عَلَى الْعُنْوَان المُكْتَئِب مُنْذ غِيّابَهَا
سَتَرَى نَفَقِي الْمُظْلِم يُكْشَف عَنْهَا كُل قِبْلَة قَبِلْتُهَا
تَحْت الشَّجَر وَقْت الْخَرِيْف وَتَذَكَّر كَيْف عَاد الْوَرَق
يَكْسِي الْشَّجَر حِيْنَهَا
يُقْبَل الْغُصُوْن عَلَى صَوْتَنَا
وَيُعِيْد بَهْجَة الْظِّل حَوْلِنَا يَرْقُص وَيَتَّبِع خَطَوَاتِنَا
وَيُشْتَم رَيِحَة انْفَاسُنا فِي الْمَنْفَى الْقَرِيْب
مِن خَصْرِهَا . حيْث اغَنّي لِلْوَطَن
وَازْرَع الْعِبَارَات الْطَّوِيْلَة وَاشْطَب الْحَيَاء
وَالْخَجَل مِن حَاسَّة الْحَدِيقَة الْمُنْطَوِيَة
بَيْن اوارِق الْخَرِيف الَّتِي لَم تَصْحُو مِن وَجَع الْغِيَاب
ايْن انْت ايَّتُهَا الْكَلِمَة الْعَاهِرَة بَيْن الّسُطُوُر
لَعَمْرِي لَم ازَل انْزِف عَلَى حَرْفِك الْوَرْدِي وَنُقْطَة الْجِيْم
الْمَلْعُوْن الْقَابِع اسْفَل الْشَّجَر يُمْطِر فَوْق وَجْهِي ثُلُوْج الْشِّتَاء
ان الْفُصُول تَرْتَع مَعِي وَتَلْعَب بَيْن قَدَمَيْك
وَتَرْفَع الْصَّوْت لَبَّيْك يَاكَلِمَة الْحُب فَي كَوَالِيِس الْجَمَال
تَخْتَبِي وَيَبْقَى الْضَّيَاع مَذْهَب الْعِشْق حِيْن نَرْحَل
مَع الْصَّمْت
وَكَلِمَة عَاهِرَة بَيْن الّسُطُوُر
صَالِح الْعَجَمِي
تعليق