امرأة ..وشفاه مكتنزة (ميساء العباس )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ميساء عباس
    رئيس ملتقى القصة
    • 21-09-2009
    • 4186

    امرأة ..وشفاه مكتنزة (ميساء العباس )

    [read]شفاه النهر المكتنزة[/read]





    [bor=FF1947]
    [gdwl]
    شفاه النهر المكتنزة
    استفزتها أن تلقي فيها حقيبتها
    ودّت لو فعلت هذا من قبل
    لكن روحها تخاف أن يغرس الظفر
    لحم الحلم

    كل ما تملك
    مشى في النهر ثقيلا
    كأن كل عمرها كان بدعة
    ليأخذه النهر حيث يشاااااء


    امرأة وقفت على شجرة وساق

    مدت ذراعيها طيرا
    يبحث عن أدوات النهر
    ومزاجه الشعري



    يتدفق ..يتجاهل ..
    يرمي بحصى مفرداته
    الجمل المعترضة..
    وكل فعل مسااااء ناقص


    امرأة تخاف الفصحى
    وتخاف أكثر اللغة
    قتلت الحرف ..
    فواصل عمرها ..
    فليس هناك سطرا لخطاها

    امرأة في مملكة ..
    لا هي شرقية ولا غربية
    لُتزيد نشوتها أخذت تتسقّط أخبارها
    من وشايات السحب البعيدة


    البحر.. أمواجه طيور
    شقّت سفينة نوحها..
    غاصت
    فبدت السماء..
    هنااااا
    لكن وريدها ..
    لم يجرؤ أن يرسل الضوء
    .............
    [/gdwl]
    [/bor]




    [read]محبتي ..ميساء[/read]
    التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 08-06-2011, 21:38.
    مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
    https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be
  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    شفاه النهر المكتنزة
    استفزتها أن تلقي فيها حقيبتها
    ودّت لو فعلت هذا من قبل
    لكن روحها تخاف أن يغرس الظفر
    لحم الحلم

    كل ما تملك
    مشى في النهر ثقيلا
    كأن كل عمرها كان بدعة
    ليأخذه النهر حيث يشاااااء


    امرأة وقفت على شجرة وساق

    مدت ذراعيها طيرا
    يبحث عن أدوات النهر
    ومزاجه الشعري




    يتدفق ..يتجاهل ..
    يرمي بحصى مفرداته
    الجمل المعترضة..
    وكل فعل مسااااء ناقص


    امرأة تخاف الفصحى
    وتخاف أكثر اللغة
    قتلت الحرف ..
    فواصل عمرها ..
    فليس هناك سطرا لخطاها

    امرأة في مملكة ..
    لا هي شرقية ولا غربية
    لُتزيد نشوتها أخذت تتسقّط أخبارها
    من وشايات السحب البعيدة


    البحر.. أمواجه طيور
    شقّت سفينة نوحها..
    غاصت
    فبدت السماء..
    هنااااا
    لكن وريدها ..
    لم يجرؤ أن يرسل الضوء
    .............

    المبدعة ميساء
    قصيد يحمل الإبداع و التميز الذي عودتنا به الشاعرة...
    قصيد يجعلك تقف عند كل كلمة و تعيد القراءة لأنه ليس من السهل
    عليك أن تكشف ما ورائها ...الأخت ميساء مهارة في ترويض الكلمة
    و إقتناص الصورة المعبرة و الأجمل
    دمت إشراقا و إبداعا
    تقديري الفائق
    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • جميل داري
      شاعر
      • 05-07-2009
      • 384

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
      شفاه النهر المكتنزة





      شفاه النهر المكتنزة
      استفزتها أن تلقي فيها حقيبتها
      ودّت لو فعلت هذا من قبل
      لكن روحها تخاف أن يغرس الظفر
      لحم الحلم

      كل ما تملك
      مشى في النهر ثقيلا
      كأن كل عمرها كان بدعة
      ليأخذه النهر حيث يشاااااء


      امرأة وقفت على شجرة وساق

      مدت ذراعيها طيرا
      يبحث عن أدوات النهر
      ومزاجه الشعري



      يتدفق ..يتجاهل ..
      يرمي بحصى مفرداته
      الجمل المعترضة..
      وكل فعل مسااااء ناقص


      امرأة تخاف الفصحى
      وتخاف أكثر اللغة
      قتلت الحرف ..
      فواصل عمرها ..
      فليس هناك سطرا لخطاها

      امرأة في مملكة ..
      لا هي شرقية ولا غربية
      لُتزيد نشوتها أخذت تتسقّط أخبارها



      البحر.. أمواجه طيور
      شقّت سفينة نوحها..
      غاصت
      فبدت السماء..
      هنااااا
      لكن وريدها ..
      لم يجرؤ أن يرسل الضوء
      .............




      [read]محبتي ..ميساء[/read]

      هنا نص مكتنز بنفسه
      يحاول التقاط القمر المحدق في نفسه على صفحة العاصي الجميل
      رقة باذخة في وجه زمن يتوحش
      يغرس ظفره في الحلم الغافي بين عيني الشاعرة وهي تسير بخيلاء على شاطئ النهر وضفة القصيدة معا
      كل ما تملك الشعرة ينهبه النهر الذي يجرف امامه العمر والذكريات
      هو نهر العمر حينا
      ونهر الشعر حينا
      ونهر الحياة دائما
      والشاعرة تعتصم بنفسها
      وتلوذ بظلها البعيد
      لا تثق الا بالشعر وحده
      فحتى الطبيعة صارت مرتعا للوشاية والنميمة
      حتى اللغة لم تعد بتلك الحميمية الغابرة
      فهي لغة صارمة لا تتقبل هسهسة الروح ومخاض الحرف
      الخوف واللا جرأة كانت من مفردات هذا النص العابق باللاخوف
      الاعتراف بالخوف هو اللاخوف في بعض حالاته
      هي ميساء
      في حزنها الصامت المزمن
      تتواثب في غابة النهر
      في شظف العمر
      في عنق الجسد المثخن
      كم تمد يديها الى الغيم
      والغيم في بعده المستحيل
      وفي الممكن

      شفاه مكتنزة نص يرسم نفسه بموسيقا الروح
      ويثبت ان الشعر ما زال رسول القلب الى القلب
      والشعر ناي
      وانينه يبقى بعد ان يفنى الوجود
      كما قال عاشق بعيد في الزمان والمكان
      شكرا ميساء
      الشعر نعمة الدنيا
      برغم ما فيه من حزن وشجن
      ولك العبق والغدق
      وانين العاصي
      وبكاء القمر
      كوني بخير
      التعديل الأخير تم بواسطة جميل داري; الساعة 07-06-2011, 07:51.

      تعليق

      • محمد مثقال الخضور
        مشرف
        مستشار قصيدة النثر
        • 24-08-2010
        • 5517

        #4
        البحر أمواجه طيور

        صورة رائعة الوقع ومدهشة
        فالموج تسوقه الريح - الطير يسوقه جناحاه
        الموج يصطدم بالأرض ينحسر جزرا - الطير يحلق فوق المد والجزر
        الموج لا رأي له في الاتجاه - الطيور تصنع اتجاهاتها رغم أنف الريح
        رحلة الموج مكوكية - رحلة الطيور جولات

        كأن البحر يستبدل موجاته التابعة لقسوة الريح
        بموجات تصنع الحلم وتهاجر نحو الأمنيات

        سعدت بقراءتك - كما دائما - سيدتي الجميلة

        مودتي واحترامي

        تعليق

        • محمد خالد النبالي
          أديب وكاتب
          • 03-06-2011
          • 2423

          #5
          الشاعرة الكبيرة ميساء عباس

          البحر.. أمواجه طيور
          شقّت سفينة نوحها..
          غاصت
          فبدت السماء..
          هنااااا
          لكن وريدها ..
          لم يجرؤ أن يرسل الضوء


          سيدتي لك مني الشكر الكثير
          قرأت نص باسهاب واثرى عقلي

          فهو ملغم بالسحر بصوره بكل كلمة تحمل معنى

          تحلقين عاليا مع النوارس الامواج تتلاعب بنا جميعا

          هناك اعصار وخوف وكأنه اصبح مولود ومستشري

          ام الخوف من القادم الطيور ترقص رقص الجريح امرأة مقموعة في عالمنا

          لا اخفيك حاولت ان ادخل الي اعماق الشاعرة

          لكن الحزن والالم كان حاضرا بقوة والباقي يبقى في صدر الشاعرة

          لكني اشهد انك شاعرة فذة وماهرة حد الروعة

          قمة النثر والانزياح

          نص يحمل كثيراً من المُعاناة


          أجدت في تصويره بلغة ذات عمق وغموض


          وهذا ما جعل الشاعرة مبدعة والقصيدة رائعة

          مبهرة ومذهلة

          خالص احترامي

          مع تحياتي

          محمد خالد النبالي
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد خالد النبالي; الساعة 07-06-2011, 10:51.
          https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            يتدفق ..يتجاهل ..
            يرمي بحصى مفرداته
            الجمل المعترضة..
            وكل فعل مسااااء ناقص


            امرأة تخاف الفصحى
            وتخاف أكثر اللغة
            قتلت الحرف ..
            فواصل عمرها ..
            فليس هناك سطرا لخطاها

            امرأة في مملكة ..
            لا هي شرقية ولا غربية
            لُتزيد نشوتها أخذت تتسقّط أخبارها
            من وشايات السحب البعيدة


            البحر.. أمواجه طيور
            شقّت سفينة نوحها..
            غاصت
            فبدت السماء..
            هنااااا
            لكن وريدها ..
            لم يجرؤ أن يرسل الضوء
            .............


            أنثى ....
            نهر يجري ...
            لا يشكو التعب
            يشدو بلحن حزين
            يرسم الصدى ملحمة
            على وجه الشرود

            أنثى ....
            سريان منسجم
            يجني حصاد الآه
            قبل موسم الخريف

            هي محاولة بسيطة مني
            لمحاورة أنثاك
            أرجو أن تقبليها مني
            وان كانت لا ترقى
            الى جمال ما نثرت

            تعليق

            • إيمان عبد الغني سوار
              إليزابيث
              • 28-01-2011
              • 1340

              #7
              ميساء عباس


              مشاعر غردت كما الطير رسمت قوس قزحها

              من حضن الطبيعة بسردٍ جميلٍ رقراق ..لكن غاليتي

              حبذا لو راجعتِ بعض الجمل مثل شفاه النهر المتكتنزة-

              لُتزيد نشوتها أخذت تتسقّط أخبارها

              أتوقع يجب أن تقال شفة النهر وكذلك تتسقط أما تتساقط أو تتطقس ..

              والبديع هو صور وشايات السحب البعيدة و فعل المساء الناقص .. فكل شيء تثاقل عبور النهر أخرج

              نص أرهقه التحليق ..أستاذتي العزيزة دمت بخير وجمال.

              تحياتي:
              التعديل الأخير تم بواسطة إيمان عبد الغني سوار; الساعة 07-06-2011, 11:53.
              " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
              أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

              تعليق

              • محمد عزت الشريف
                أديب وكاتب
                • 29-07-2010
                • 451

                #8
                [read]
                أشعار ميساء عباس
                جريئة ومنفتحة أبوابها دائما على كل التأويلات
                إذ أنها لا تضع أبدا البيض في سلة واحدة
                بل ربما لا وجود لبيض ولا لسلال
                وإنما هي دائما تداعيات لخيالٍ طليق
                وفضـــاء جِدّ فسيــــح
                أنا شخصياٍ وكمتلقٍ ، أٌدْمِنُ الُرُنُوَّ إليه
                ولا أحاول ملامسته !!
                ...
                الأخت الشاعرة المبدعة ميساء عباس
                أحسنتِ
                [/read]
                "حَتَّى يُظْهِرَهُ الله .. أو أَهْلَكَ دُوْنََهْ "
                ـــــــــــــــــــ
                { مع الوطن ... ضد الاحتلال }
                ـــــــــ
                sigpic

                تعليق

                • أمريل حسن
                  عضو أساسي
                  • 19-04-2011
                  • 605

                  #9
                  ما هذا التحليق أيتها الغالية....

                  نص قوي يجذبني الى أعمق نقطة في أعالي جبال الخيال...

                  ينقلنا من صورة الى أخرى كانك تمشي على مرأة موضوعة على نهر وفي كل لحظة يبرز فن وجمال آخاذ..

                  امرأة ناطقة بألوان الزمرد المبهر تحاكي الطبيعة وترى وجوه الأشخاص فيها...تستنطقها على صدقها وعفويتها..

                  هي وردة تقطر شعرا ...ينساب انسياب النسيم ولكن اعصار يحاصره ..لكنه يواصل بقوة الحب والحياة...

                  نص بغاية الروعة والخيال الخصب الذي كالطوفان ينهمر...


                  أيتها الغالية ألف شكر لهذه الروح المحلقة في الأعالي...دمت بخير
                  [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

                  تعليق

                  • عائشة بن دلة
                    عضو الملتقى
                    • 05-03-2011
                    • 136

                    #10
                    أنثى تحاكي أنثى بلسان أنثى

                    ما أجمل النص وهو من صنع يديك

                    الرائعة ميساء حرفك جذاااااااااااااااب

                    تعليق

                    • رشا السيد احمد
                      فنانة تشكيلية
                      مشرف
                      • 28-09-2010
                      • 3917

                      #11




                      امرأة تخاف الفصحى
                      وتخاف أكثر اللغة
                      قتلت الحرف ..
                      فواصل عمرها ..
                      فليس هناك سطرا لخطاها

                      امرأة في مملكة ..
                      لا هي شرقية ولا غربية
                      لُتزيد نشوتها أخذت تتسقّط أخبارها
                      من وشايات السحب البعيدة


                      هي ذي ميساء تغزل حرير الحرف
                      هي ذي ميساء تعشق اللغة وكل أكناتها
                      الفواصل تزول ونبقى غاليتي نتدفق
                      بقوة إيماننا بان القادم اجمل ولابد
                      وسوف تأتيك الأخبار كما تشتهين أنها مفارقات الحياة

                      غزلت حرفا من جمال الغموض وجلال الحزن
                      وغدا سيكون أروع ياميساء ثقي
                      من قلب الحزن يتفجر الفرح
                      تقدمي ولاتبالي / لسود الليالي


                      أبهجني جمال نصك في خشوعه لما يعتريه
                      في الباطن من مرامي بعيدة
                      أبقي رائعة على الدوام
                      غاليتي ميساء .


                      https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                      للوطن
                      لقنديل الروح ...
                      ستظلُ صوفية فرشاتي
                      ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                      بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                      تعليق

                      • ميساء عباس
                        رئيس ملتقى القصة
                        • 21-09-2009
                        • 4186

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
                        شفاه النهر المكتنزة
                        استفزتها أن تلقي فيها حقيبتها
                        ودّت لو فعلت هذا من قبل
                        لكن روحها تخاف أن يغرس الظفر
                        لحم الحلم

                        كل ما تملك ..
                        مشى في النهر ثقيلا
                        كأن كل عمرها كاااان بدعة
                        ليأخذه النهر حيث يشاااااء


                        امرأة وقفت على شجرة وساق

                        مدت ذراعيها طيرا
                        يبحث عن أدوات النهر
                        ومزاجه الشعري




                        يتدفق ..يتجاهل ..
                        يرمي بحصى مفرداته
                        الجمل المعترضة..
                        وكل فعل مسااااء ناقص


                        امرأة تخاف الفصحى
                        وتخاف أكثر اللغة
                        قتلت الحرف ..
                        فواصل عمرها ..
                        فليس هناك سطرا لخطاها

                        امرأة في مملكة ..
                        لا هي شرقية ولا غربية
                        لُتزيد نشوتها أخذت تتسقّط أخبارها
                        من وشايات السحب البعيدة


                        البحر.. أمواجه طيور
                        شقّت سفينة نوحها..
                        غاصت
                        فبدت السماء..
                        هنااااا
                        لكن وريدها ..
                        لم يجرؤ أن يرسل الضوء
                        .............

                        المبدعة ميساء
                        قصيد يحمل الإبداع و التميز الذي عودتنا به الشاعرة...
                        قصيد يجعلك تقف عند كل كلمة و تعيد القراءة لأنه ليس من السهل
                        عليك أن تكشف ما ورائها ...الأخت ميساء مهارة في ترويض الكلمة
                        و إقتناص الصورة المعبرة و الأجمل
                        دمت إشراقا و إبداعا
                        تقديري الفائق
                        الشاعر الرقي
                        مختار
                        هلااااا
                        تعودنا شروقك يالعزيز
                        ويسعدني جدا رأيك
                        وأنت تستفز حروفي ذائقتك
                        لتشعل الخيال والمعاني
                        مرحبا بك
                        بحضورك الجميل
                        دمت راقيا رائعا
                        دعواتي

                        [read]
                        ميســــــــــــاء
                        [/read]



                        مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                        https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                        تعليق

                        • ميساء عباس
                          رئيس ملتقى القصة
                          • 21-09-2009
                          • 4186

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة جميل داري مشاهدة المشاركة
                          هنا نص مكتنز بنفسه
                          يحاول التقاط القمر المحدق في نفسه على صفحة العاصي الجميل
                          رقة باذخة في وجه زمن يتوحش
                          يغرس ظفره في الحلم الغافي بين عيني الشاعرة وهي تسير بخيلاء على شاطئ النهر وضفة القصيدة معا
                          كل ما تملك الشعرة ينهبه النهر الذي يجرف امامه العمر والذكريات
                          هو نهر العمر حينا
                          ونهر الشعر حينا
                          ونهر الحياة دائما
                          والشاعرة تعتصم بنفسها
                          وتلوذ بظلها البعيد
                          لا تثق الا بالشعر وحده
                          فحتى الطبيعة صارت مرتعا للوشاية والنميمة
                          حتى اللغة لم تعد بتلك الحميمية الغابرة
                          فهي لغة صارمة لا تتقبل هسهسة الروح ومخاض الحرف
                          الخوف واللا جرأة كانت من مفردات هذا النص العابق باللاخوف
                          الاعتراف بالخوف هو اللاخوف في بعض حالاته
                          هي ميساء
                          في حزنها الصامت المزمن
                          تتواثب في غابة النهر
                          في شظف العمر
                          في عنق الجسد المثخن
                          كم تمد يديها الى الغيم
                          والغيم في بعده المستحيل
                          وفي الممكن

                          شفاه مكتنزة نص يرسم نفسه بموسيقا الروح
                          ويثبت ان الشعر ما زال رسول القلب الى القلب
                          والشعر ناي
                          وانينه يبقى بعد ان يفنى الوجود
                          كما قال عاشق بعيد في الزمان والمكان
                          شكرا ميساء
                          الشعر نعمة الدنيا
                          برغم ما فيه من حزن وشجن
                          ولك العبق والغدق
                          وانين العاصي
                          وبكاء القمر
                          كوني بخير
                          هلاااااااا
                          بالشاعر الجميل الداري
                          أسعدني جدا حضورك
                          وتحليلك الرائع
                          لما خلف الحروف
                          واكشتفناك محللا رائعا
                          وحقا الشعر نعمة الحياة
                          دمت رائعا نقيا صافيا
                          شاعرا متدفقا بكل جمال كنهر العاصي
                          شكرا لك
                          لحضورك المكتنز جمالا
                          دعواتي

                          [read]
                          ميســـــــاء
                          [/read]
                          التعديل الأخير تم بواسطة ميساء عباس; الساعة 08-06-2011, 21:23.
                          مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                          https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                          تعليق

                          • جوانا إحسان أبلحد
                            شاعرة
                            • 23-03-2011
                            • 524

                            #14

                            بَلْ وريدها يجرؤ على سَلسَلة الضوء مِنْ مساكن أُخَر..!
                            مِنْ عواصم الأبجدية المُصفَّاة بصفحة موجة , صفحة ميسائية !
                            :
                            ومعكِ يحلو لجوانا احمرار الجوى ..
                            :
                            مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا


                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              شفاه النهر المكتنزة
                              استفزتها أن تلقي فيها حقيبتها
                              ودّت لو فعلت هذا من قبل
                              لكن أظافر روحها تخاف
                              أن يغرس الظفر لحم الحلم
                              كل ما تملك
                              مشى في النهر ثقيلا
                              كأن كل عمرها كان بدعة
                              ليأخذه النهر حيث يشاااااء
                              امرأة وقفت على شجرة وساق
                              مدت ذراعيها طيرا
                              يبحث عن أدوات النهر
                              ومزاجه الشعري




                              يتدفق ..يتجاهل ..
                              يرمي بحصى مفرداته
                              الجمل المعترضة..
                              وكل فعل مسااااء ناقص


                              امرأة تخاف الفصحى
                              وتخاف أكثر اللغة
                              قتلت الحرف ..
                              فواصل عمرها ..
                              فليس هناك سطرا لخطاها

                              امرأة في مملكة ..
                              لا هي شرقية ولا غربية
                              لُتزيد نشوتها أخذت تتسقّط أخبارها
                              من وشايات السحب البعيدة


                              البحر أمواجه ..طيور
                              شقّت سفينة نوحها..
                              غاصت
                              فبدت السماء..
                              هنااااا
                              لكن وريدها ..
                              لم يجرؤ أن يرسل الضوء
                              .............

                              جميلة و شجية قصيدتك سيدتي
                              محملة بحميمية لحظة شاعرية
                              كأنها ترنيمة
                              و طفلة تتلاعب بحجر مع عين النهر
                              و النهر يعج بالمريدين
                              يغص بما يحمل
                              و هى تلك الصغيرة / الكبيرة
                              على مقربة من لواعجه
                              تتابع النهر و أحداثه الجسيمة
                              التى حفلت أيضا بما ساءها
                              و ربما عذبها و آلمها كثيرا
                              من أفعال ناقصة
                              حتى أنها لم تجد فعلا كاملا أو تاما و إن كان فى حديثها

                              الصورة كانت جديدة و مبتكرة
                              و ربما تشد انتباه القاريء بقوة
                              و لكن همسات التقطيع ربما أخلت قليلا قليلا بدفقة الشعور !!

                              بوركت أستاذة
                              التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 10-06-2011, 10:05.
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X