مرآتُه
استوقفتْهُ مرآتُهُ هذا الصباحَ ، فتوقّفَ يرمقها .. وحينَ حدّثتْهُ عن أخدودَيْن تركتهما الخمسون على خدّيْهِ ، وعن الملحِ يغزو فـَوْدَيْهِ ؛ ابتسمَ ساخِراً منها ومن حديثِها ، ثمّ تناولَ صورة وردةٍ جوريّة تقطرُ بالندى ، فوضعها في إطار وغطّى بها وجهَها القبيح !!
تعليق