سيناريو / زمن الخرونج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    سيناريو / زمن الخرونج

    حالة " أبو الليف" .. والغناء "الخرونج"
    1
    بداية الحكاية غنوة وخبر




    قدرا استمعت للفنان الشعبي الصاعد الواعد نادر أبوالليف واللي أصدر يوم الأربعاء ألبومه الأول تحت مسمى "ألوالليف" والمفاجأة إن النسخة الأولى من الألبوم (عشرة آلاف نسخة بس) نفذت من الأسواق في 24 ساعة في قنبلة مدوية على الساحة الفنية


    وأبوالليف الفنان "حالة" فنية خاصة لم يسبق لها مثيل على الساحة الفنية فهو يدشن لمدرسة جديدة للفن الشعبي مدرسة سوف تقضي على متبعي كل المدارس الفنية الغنائية السابقة ، فلن تعد تسمع عن عبدالحليم ولن تذكر أم كلثوم وسيمحى اسم سيد درويش من السجلات الفنية وسيد مكاوي هيتنسي

    أبوالليف الحرّيف بدأ أغنياته بأغنيه طلعها من فتره وبتحكي قصة حياته الملبئة بالنعامرات والبهدلة والتعب والدبلون اللي خده بالعافيه و"وكسة" حياته بقى اسمها " تاكسي " وبيقول فيها " انا اللى كان فارسنى انى بغنى من تالته ابتدائى
    من قبل تامر حسنى ومحمد حماقى
    يا ليل
    تاكس
    عابدين يا اسطى
    كله "السطه"
    اهلى اصحابى و كل جيرانى هدخل قلبكم من غير وسطة
    يا ليلي
    انا خدت" دبلون"
    روحت شارى بنطلون
    كان عندى إنتر فيو
    وعقدونى يا هو
    "غلبان وشارى ساجايري فرت"
    اكمنى معيش من حد كارت
    "اتنطرت" يا ليل
    -----
    قالولى روح على ليبيا .. حاوشتلي قرشين
    كان ليلة ابويا" كوبيا" وطاروا فى دقتيتن
    دخلت يا اما البورصه
    وجبتلى سهمين
    و لله يا محسنين
    اهلى اصحابى و كل جيرانى هدخل قلبكم من غير وسطة يا ليلي
    انا اللي كان فارسنى انى بغنى من تالته ابتدائى
    من قبل تامر حسنى و قبل محمد حماقي
    يا محظوظين
    عابدين
    هاتروحو من ربنا فين
    محمد حماقي خايف مني يا رجاله "
    وهكذا انتهت قصة الأخ المناضل أبوالليف على أعتاب الألبوم الجديد له ، ناضل وحارب واتمرمغ في التراب قبل ما يعني الألبوم ده أنا عرضتلكم قصته المأساوية عشان قلبكم بتقطع عليه قبل ما أبدأ في عرض بعض أغنيات الألبوم التحفة (من جهة تحفة فهو تحفة فعلا )
    هنبدأ بقى ان شاء الله من الأعنية التحفة الفنية للأخ أبوالليف " بومبا "
    الاخت الفاضله الى اخترتها علشان تتجوزنى
    فى حد موقع بينى وبينها فى حد "ممهمزنى"
    والعشره هانت بعد ماكانت فهمت موت طبعى
    كانت تيجى باشاره يا الف خساره
    كانت خاتم فى صبعى
    بومبا ادتنى بومبا
    حد فقعنى ذومبا
    يادى النيله دى خيبه تقيله
    قطعت بيا وعهد الله
    مين يتصور تيجى تحور
    على مين ياختى على بابا"
    ونكتفي بهذا القدر من هذه الذنبه اللي أخدها أبوالليف المناضل
    طبعا حضراتكم شابفين معايا إزاي أبوالليف ساق التاكسي وأخد الذنبه من بومبه ، فالطبيعي بقى إنه ميثقش في حد بعد كده
    وهو ده اللي حصل فعلا
    راح مغني أغنيته " ثقه في حد " وهو فيها سحب الثقة من كل الناس وحتى الأعنية دي داقت عليه فراح منزل أغنية تانيه بيشتم فيها على كل الناس وبيقول "كله بيأسفن" وبيتكلم بقى عن إن الندالة بقت حالة عامة ويبان في الوش حبيبك ومن وراك "يأسفن" وبيقول كما " الأخ واطي مع اخوه" وبيعيد ويزيد ويقول" انتوا مش كده بوظتوا انتوا شرختوا" وأوصاف تانيه من ألفاظ فئة المش بني آدمين بالأضافة لـ "السمكة وبطروخها"
    وعلت الحالة مع عم أبو الليف الحرّيف وطلع أغنية كمان وشتم فيها كل الستات وطبعا ذكر فيها ألفاظ من فئة " خبلانه" وفئة " شق البطيخة على البركة" ونكتفي بهذا القدر من الأغنية الجامدة أوي أوي دي
    وندخل بقى على التحفة الليفية والأليف على الإطلاق
    الأعنية اللي هتكسر القيم والأخلاق
    أعنية كنج كونج
    وبيقول سيادته في جزء منها وهو بيكلم خطيبته ( بحسن الظن بيه بقى J ) " مين دول اللي على لافيس بوك لو مشيلتيش العيال دي عليكي هسك .. أنا مش خرونج .. أنا كينج كونج" وبيقول في مقطع آخر" انا مش ابن هانم ولالورد .. اتفضلي هاتي الباسورد ... انا اراجوز متربي في سيرك ... انا مش عيّل كاورك"
    دي أعنيات الفنان الصاعد بقوة "نادر أبو الليف" !!!!!!!
    هل ممكن نسميها أغنيات ؟؟؟؟ هو ده فن ؟؟
    انا لا أسميه إلا إسفاف
    الفن والثقافة هي عنوان للشعوب ورمز ليها وهبوط لعة الفن وإسفافها مؤشر على هبوط ثقافة الشعب بأكمله وإسفافه
    لو حبينا نقارن بين سيد مكاوي والأخ أبوالليف ياترى في وجه مقارنه؟؟
    لو قرانا بين حمزة نمرة وأبوالليف هل في وجه مقارنه؟؟؟
    ألوالليف بيقول ان أغنياته دي مفيهاش حاجه خالص وبيرد بقوله " الأغنيات دي حالة" على أي حد يقوله ان ألفاظها خادشة لحياء
    أبوالليف عارف نفسه ومقامه ولذلك عمل غلاف الألبوم بتاعه صورة واحد لابس شوال ومربوط بحبل زي الـ.......
    http://fdfdty.blogspot.com/2010/03/blog-post_26.html
  • يسري راغب
    أديب وكاتب
    • 22-07-2008
    • 6247

    #2
    2
    اخفض رأسك يا أخي.. أنت في زمن «الخرونج»

    منقول عن منتدى الخرونج اليوم

    في غمرة الأحداث التي تعجّ بها الساحة العربية، من الثورات ابتداء ومرورا بالحملات التي تدعو إلى تعدد الزوجات للقضاء على العنوسة، فجأة ودون مقدّمات برزت ظاهرة غنائية جديدة وغريبة؛ هي تركيبة هجينة متكوّنة من فنان قادم من عصر الإنسان الأول وكلمات صعدت من أعماق الشارع الشعبي المصري، إنها ظاهرة المطرب المصري "أبو الليف" وأغنياته التي أحدثت انفجارا هائلا في الساحة الفنية المصرية وانتشرت شظاياه إلى كل الآذان العربية.
    "أبو الليف"‏.. ظاهرة لم يألفها الغناء المصري والعربي، قناة "ميلودي" استثمرته و"الفيس بوك" ساهم في شهرته؛ نادر "أبو الليف" ظاهرة فنية، قادمة من زمن لا علاقة له بمفهوم فن الزمن الجميل، ومع ذلك لم يكن مفاجئا أن يحقق هذا النجاح الساحق، بل إنه حالة طبيعية ومتوقّعة في هذا الزمن الذي أصبح فيه كلّ شيء غريبا.
    هو يجسّد بحقّ حقيقة أوضاعنا العربية اليوم؛ فلكل عصر فنه وثقافته، ونوعه الغنائي الذي يميزه..
    وإذا وجد المواطن العربي "الغلبان" في الماضي عزاءه في أغنيات فيروز التي تغنّت بـ"أبو صلاح" بالإنسان العربي البسيط وفي صيحات أم كلثوم وهي تحثّ الجندي العربي على حمل السلاح، وفي "آهات" فريد الأطرش وعبد الحليم حافظ وفي تقاسيم السنباطي وعبد الوهاب وغيرهم، فإنه لم يجد من فناني اليوم من أصحاب المقام الرفيع من يتحدّث عن مأساته مع البطالة والمواصلات والاكتظاظ السكاني والفقر والكرامة المهانة إلا "أبو الليف"، الذي نجح نجاحا مدوّيا لدرجة نفاد الطبعة الأولى من ألبومه فور طرحه في مدة لا تتجاوز الـ‏24‏ ساعة؛ ومثلما جاء في زمن الاستسلام عدوية، وحلّ في إحدى أحلك فترات الصراع العربي الإسرائيلي شعبولا "المكوجي"، العربي الوحيد تقريبا الذي قال جهرا وعلى الملأ "أنا باكره اسرائيل"، جاء زمن "أبو الليف كينغ كونغ".
    في ظلّ التوتّرات أطلّ "أبو الليف"، "الذي يغني منذ كان في الثالثة ابتدائي، بـ"لوك" جديد ومختلف تماما، وأصبح في ظرف قياسي نجم النجوم، أشاد البعض بطريقته "المودرن" في مناقشة مشكلات المجتمع، وانتقد البعض الآخر ما يقدّمه ووصفه بأنه عثرة جديدة من عثرات الأغنية العربية.
    من الطبيعي أن تجد ظاهرة فنية مثل ظاهرة "أبو الليف"، وقبله شعبان عبد الرحيم، طريقها نحو الانتشار السريع في زمن الردّة الفنية العربية مستندة إلى حالة الرفض التي باتت مستبدّة بالمواطن العربي وهو يتلقّى الضربات المهينة من الداخل ومن الخارج على حد السواء..
    فوجد "العزاء" في عبارات من قبيل "أنامش خرونج،
    تاكس.. عابدين يا سطى،
    كله بينفسن، بومبة.. فقعتني زومبة،
    وبراكوتا، ودولا مجانين، ثقة في حد،
    بصحا الصبح و"ما أنام"، الموجّهة للأطفال،...".
    ولكن ليس خطأ "أبو الليف" أنه قدّم أغاني من هذا القبيل، فأزمة الأغنية العربية اليوم لا تتمثل في ظهور الفن "الرديء"، وإنما تكمن في غياب الفن "المعاكس" حتى يتحقّق التوازن المطلوب والطبيعي؛ ومثلما يظهر فن يغنى في "المكروباصات" و"التاكسيات" وفي الشوارع، من الضروري أن تظهر موجة "مطهّرة" لذلك،
    فن يقدّم في مهرجانات بيت الدين وبعلبك وقرطاج وجرش والأوبرا المصرية وعلى مسرح الأولمبيا وفي أكبر مسارح العالم ممثلا الموسيقى العربية..
    وحبن ظهرعدوية في السبعينات من القرن العشرين نجح بالتوازي مع هاني شاكر وراغب ووليد ومحمد منير وايمان البحر درويش
    وحين ظهرت أغاني من قبيل "ماشربش الشاي" أو "العتبة جزاز"، ظهرت ماجدة الرومي وأنغام وسميرة سعيد وأنتجت كثير من الروائع التي تغنّت بأبطال تحرير سيناء والجولان وفلسطين قبل الانهيار في كل الميادين
    والتي جعلت المواطن العربي يرفع رأسه وهو في أوج الاعتزاز بالنفس منتشيا عندما كان لا يتردد من قولة
    "إرفع رأسك يا أخي"..
    أما اليوم فقد انقلبت الصورة وأصبحنا في زمن "الخرونج".
    وسواء اتفقنا مع كلمات أغاني "أبو الليف" "الفوضوية" أم لا، فلا بد من الاعتراف بأنه "لعبها صح" وعرف من أين يتسلّل إلى قلوب المستمعين العرب، خاصة الشباب، فأغاني "العري" خفّ بريقها، والأغاني العاطفية أضحت مواضيعها وألحانها متشابهة، أما الأغاني "الملتزمة" فقد اعتزلت الساحة منذ زمن، فاختار "أبو الليف" أن يقدّم "فنّا هادفا" وعبّر بكلمات، "سوقية" و"صادمة"، عمّا يختلج لا في صدور المصريين فقط بل وفي صدور كل المواطنين العرب الذين يعانون من الفقر والبطالة والإحباط المزمن،
    فلم يتحدث عن العيون الساحرة والقوام الفتّان..
    بل تحدث عن تكاليف الزواج وأزمة الشقق وسيطرة الحموات..
    وعن معاناة الشباب، وعن الكرامة الضائعة، وغيرها من المظاهر التي جعلت الأغنية العربية تنضم إلى جدول الهزائم الأخرى التي يعيشها الوطن العربي في زمن خرج عن المألوف حتى في طرق تذوق الفن.
    "نجح" "أبو الليف" لأن كثيرا من العرب وجدوا أنفسهم في كلماته العامية بعد أن جفّت قريحة الشعراء، وحين أضناهم البحث عن "قائد" يتكلّم بلسانهم..
    خرج "أبو الليف" بلسان ومعجم لا يفهم من أيّة أدغال استوحاه ولا من أي كهف استنبطه.
    لقد فقدت الأغنية قيمتها كإحدى وسائل التعبير في ظل هذا العجز الرسمي العربي وحالة التشرذم والنكبات التي تمر بها أمتنا العربية، وانظروا إلى ما كشفته الانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، والاعتداءات الغربية المتكرّرة على الإسلام ورسوله الكريم من عزلة للإنسان العربي، وكيف ظهر الانسان العربي في هذه المواقف فارغا لا يملك القدرة على أن يكون صاحب قرار أو وجهة نظر، بعدما لم يجد من يعبر عن مشاعره وأحاسيسه، وأصبح بالفعل "خرونج".. فطوبى لنا بأبو الليف، الذي أكد أنه "مش خرونج" وأنه "كينغ كونغ وبيده المربوطة بيلعب بينغ بونغ".. و"من شابه زمانه فما ظلم".. أمّته.
    اقرأ المزيد على الرابط التالي
    http://forum.rtarabic.com/showthread.php?t=48084

    تعليق

    • يسري راغب
      أديب وكاتب
      • 22-07-2008
      • 6247

      #3
      3
      معالي الوزير الخرونج !!!
      وزراء اخر زمن


      المصدر جريدة الاخبار المصرية بريشة مصطفى حسين

      من هو الخرونج ؟؟
      هو من يقول عن السيارة المستعملة / اجانس agence
      23/4/2010

      أخفض رأسك يا أخي.. أنت في زمن «الخرونج»
      "أبو الليف"‏.. ظاهرة لم يألفها الغناء المصري والعربي، قناة "ميلودي" استثمرته و"الفيس بوك" ساهم في شهرته؛ نادر "أبو الليف" ظاهرة فنية، قادمة من زمن لا علاقة له بمفهوم فن الزمن الجميل، ومع ذلك لم يكن مفاجئا أن يحقق هذا النجاح الساحق، بل إنه حالة طبيعية ومتوقّعة في هذا الزمن الذي أصبح فيه كلّ شيء غريبا.

      تعليق

      • يسري راغب
        أديب وكاتب
        • 22-07-2008
        • 6247

        #4
        وبعيدا عن سيناريو أبو الليف
        من هو الخرونج ؟؟

        هو البودي جارد لعاهرة
        هو الطبال لراقصة
        هو زوج الست
        هو المنافق اكل السحت
        هو الكذاب لترويج الفساد
        هو مثل السمسار
        والدلال والنواح
        الخرونج شخصية تعودت أن تكون تابعة
        لسانه هو رأس ماله وصوته العالي
        الخرونج هو كل الشخصيات التي تخفي فجورها بمعسول الكلام
        الخرونج هوالافاق والمدعي الدجال الباحث عن الكسب الغير مشروع
        اليوم يبتسم لك وغدا يهجوك مثل النساء ثرثار
        من يكون الخرونج ؟؟
        هل هو ما قصده عادل امام في مسرحية / شاهد ما شافش حاجه امام المحكمة ؟
        على ان الخرونج هو الذي يعمل تابعا للعاهرات والراقصات مثل البودي جارد او زوج الست او الطبال !!!
        هناك الكثير من المعاني التي تتحدث عن الخرونج مرتبطة بأخلاقيات ذلك الشخص كتابع ضعيف لامرأة قوية فاجره
        والحمد لله ان هذه الشخصية التابعة تمثل نسبة قليلة كما الفاجرة حيث يتواجد الطرفان معا ويظهران في مكان واحد
        هل الخرونج هو القواد ؟؟ لا ليس بالضرورة أن يكون قوادا لانه مجرد تابع ضعيف يتلقى الاوامر ويطيعها- والخرونج صفة لاترتبط بعمل محدد بل هي تخص معظم المنافقين
        لكن القواد صفة محددة فقد يكون خرونج وقد لايكون مثل أصحاب الكازينوهات
        ---------------------
        والاخبار الفنية تتحدث عن سيناريوهات يتم اعدادها للحديث عن تلك الشخصية الضفدعية
        معالي الوزير الخرونج - الضعيف امام رؤساءه
        والرئيس الخرونج الضعيف امام اعداءه
        في السياسة وفي الصحافة هناك خرونجات تستحق ان نعد عنها سيناريوهات

        تعليق

        • يسري راغب
          أديب وكاتب
          • 22-07-2008
          • 6247

          #5
          نماذج سينمائية عن شخصية الخرونج
          ---------------------------------
          فيلم سينمائي :-

          شعبان تحت الصفر

          إخراج هنري بركات

          إنتاج أفلام الكروان

          الكاتب سمير عبد العظيم
          بطولة
          عادل إمام
          عماد حمدى
          إسعاد يونس
          جميل راتب
          أحمد راتب
          أحمد ماهر
          إيمان- ليز اللبنانية
          صلاح نظمي

          تصوير سينمائي سعيد شيمي

          توليف عبد العزيز فخري

          توزيع دولار فليم

          تاريخ الإصدار19 سبتمبر 1980
          البلد مصر
          اللغة الأصلية لغة عربية
          شعبان تحت الصفر فيلم كوميدي مصري
          تدور أحداث الفيلم حول شعبان (عادل امام)الموظف الفقير الذي يسعى من الزواج من اسعاد يونس، لكنه لا يستطيع أن يوفر لها شقة فيحاول أن يستنجد بقريبه من بعيدالغطريفي بك (عماد حمدي) بطلب سلفة منه الفا جنيه ليشتري له شقة ليتزوج بها، لكنة الفطريفي بك يطرده، ويموت بعد فترة من الزمن فيقرر اقربائه الاستيلاء على الثروة التي يمتلكها الغطريفي لكن القانون لايحق لهم بذلك، فيقنعون شعبان بأنتحال شخصية فريد الغطريفي بن الغطريفي بك المتوفي، ليحصل على نصف الورث، وتتوالى بعدها الأحداث.

          تعليق

          • تيجاني سليمان موهوبي
            أديب وكاتب
            • 29-03-2011
            • 198

            #6
            ترى ميــــــــــن ده ابو الليف ؟؟؟؟.... ده أنا بعرفوش خالص... ده ليف هابط وكما ن هابط وها بط وحيبقى هابط رغم أنفه....الى خروج الدابة فهو لا يقدم ولا يؤخر....ترى مين إلا بيسمعولوا ؟؟؟؟ ده وحداني عايش كده وحداني في خمو مع الدجاج....وحا يبقة مع الدجاج والكتاكيت على طول في الخم ..وموش حيخرج منه ابدا....هي دي النتانه ؟؟؟ إحنا في إيه وإلا في إيه ؟؟؟ فكر شوية يا أبو ليفه وموت بفنك الهابط وكمان موت بغيظك دير راسك في الزبالة...اما تختشي وتقارن نفسك يا وحش بلآلاك المرحومة أم كلثوم وبأسيادك عبد الحليم ؟ يــــــــا لئيم وفريد وغيره.....فاليخسأ الهابطون الى جوف الأتون وسط الجمر والدخان يا أخ الشيطان....غور غور من وشينا وخلينا كده على طول...وحا بهدلك على سطح ابو الهول يا مهبول ويا مخبول........

            تعليق

            • تيجاني سليمان موهوبي
              أديب وكاتب
              • 29-03-2011
              • 198

              #7
              ...أعوذ بالله أول مر في حياتي أعرف مــــــــــين ده الخرونج...ده مش بين آآآآآآآآآدم خالص ، ده مصيبة شر من يمشي على قدمين زي البومة
              يعني الخرونج هو عنصر من العناصر الفاسدة أي جرثومة ضارة يلزم لها مضادات حيوية لتقضي عليها في المهد قبل أن تحبو

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة تيجاني سليمان موهوبي مشاهدة المشاركة
                ...أعوذ بالله أول مر في حياتي أعرف مــــــــــين ده الخرونج...ده مش بين آآآآآآآآآدم خالص ، ده مصيبة شر من يمشي على قدمين زي البومة
                يعني الخرونج هو عنصر من العناصر الفاسدة أي جرثومة ضارة يلزم لها مضادات حيوية لتقضي عليها في المهد قبل أن تحبو

                لم أفهم شيئا أستاذي سليمان

                واسمح لي ان اهمس لك مهما كان صاحب هذا الاسم وما يقدّمه ، ففي اعتقادي ان لا نصفه بهذا الكم الهائل من الاوصاف التي أقل ما نقول عنها انها تسبب الوجع حتى للحيوانات

                أنا لا اعرف كما حضرتك هذا الفنان ام الانسان لكن الوصف هنا غير مقبول

                لنكتشف معا سيّدي هذا اليوتيوب الذي وجدته لتوّي

                تحياتي وتقديري لحضرتك
                وللأستاذ يسري راغب الغائب



                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    يا عيني على الصبر






                    احترم كل من يجتهد
                    وخاصة الانسان

                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • ربان حكيم آل دهمش
                      أديب وكاتب
                      • 05-12-2009
                      • 1024

                      #11
                      سيدتي الجميلة
                      جوهرة الملتقي
                      الأستاذة القديرة والأديبة والفنانة التشكيلية النبيلة
                      سليمي السرايري

                      سلمت أناملك .. ودام إبداعك الأدبي والفني الراقى ..
                      لم أعتب عليك ِ ولأنك قمت ِ بالرد الأدبى الإنسانى وبلا تحيز .. ولكن
                      كان لي عتاب كبير على أستاذى الكاتب
                      والمؤرخ السياسى الأريب " يسرى راغب "

                      صاحب قلم وفكر وتاريخ .. فهو يعلم بأن من حيث التقويم الفني:
                      إن مؤرخ الأدب وفق هذه الطريقة،الذى تبناها هنا تنتهي إلى طائفة من
                      "الأحكام العامة "

                      تنسحب على إنتاجات العصر كله وليس فقط الفنان نادر أبو الليف .
                      وكما بصنيعه هذا،
                      فإنه يطمس ما للنص الواحد من خصائص فنية،

                      كما يهمل تلك الفروق الدقيقة بين نص وآخر.وفنان وآخر
                      وحتى حين يتحدث أستاذى يسرى راغب عن الخصائص الفنية للمؤلف،

                      فإنه يكتفي أيضا بإصدار مجموعة من "الأحكام العامة "
                      يقتل ويدمر معالم الابتكار والخلق

                      في مسيرة المبدع الفنية.كما فعل مع الفنان نادر أبو الليف ..
                      غير التهكم والسب والتجريح وخدش الحياء

                      فلماذا كل هذا يا أستاذ يسرى .. ؟!
                      و
                      "علم النقد لا يقوم على الذوق وحده، لأن الذوق لا رابط له،

                      ولا حد يحده بل إن قواعده نسبية.
                      وأما علم النقد فهو علم كغيره من العلوم، عماده الذوق وغيره،
                      وقواعده محددة ثابتة كقواعد سائر العلوم."
                      ولك أستاذى" راغب " أن تقرأ إن أردت ذلك ..
                      آراء كل من "تين" و"سانت بيف" و"برونتيير".

                      و " قسطاكي حمصي " في كتابه "منهل الوُرَّاد إلى علم الانتقاد" (طبع سنة 1907)،
                      وطه حسين في كتابه "تجديد ذكرى أبي العلاء" (1914)
                      يقول: "ومن هنا لا نستبيح لأنفسنا أن نحمد الأشخاص أو نذمهم،
                      بحسب ما ينسب إليهم من الآثار أو قبحه، فإن الذم والحمد مع قلة عنائها في التاريخ،
                      ليسا من عمل المؤرخ، بل من عمل الرجل الذي قصر حياته في صناعة المدح والهجاء"
                      والملاحظ أن طه حسين، في تبنيه لهذا المنهج، يقتفي أثر أستاذه لانسون G. Lanson
                      وغيره من النقاد الانطباعيين أمثال جول لو متر Jules le maître (1853-1914)
                      وأناتول فرانس Anatole France (1844-1924).
                      ولكنه لم يتوقف عند الحدود التي رسموها،
                      إذ نجده يستعين بآراء كل من تين H. Taine وسانت بيف Sainte Beuve
                      رغم انتقاده لمنهجهما
                      " فكنت أستاذى تتناول الموضوع من ناحية التحقيب الأدبي والفنى المؤثر فى المتلقى ،

                      معذرة أستاذى الجليل
                      يسرى راغب .. المحترم
                      أنت أرقى بكثير عندي دمت بكامل درجات الصحة والهناءة والسلام
                      سيدتى النبيلة
                      سليمي السرايري
                      ..
                      معذرة على الإطالة ..


                      كنت مارا ً من هنا فأستوقفت عنوة مني لأقرأ .. جديدكم
                      " الفن السابع " طبقا ً للمنشور والمعلن بصفحتكم الغراء.



                      لكم تحياتي واحترامي ..

                      قبطان بحري ..
                      مصرى حتى النخاع

                      حكيم ....

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        كل الشكر لك أستاذي الكبير حكيم على أخلاقك العالية والتي ليست غريبة عنا أبدا
                        دمت قلما نابضا بالحق والفضيلة


                        احترامي و ودّي
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        يعمل...
                        X