تاللهِ ، ما خطرتْ ببالي أو ظننتُ بما يكونْ
بلدٌ يباعْ
والناسُ واجمةٌ مفتحةُ العيونْ
صمٌّ وها هم يسمعونْ
بكمٌ وها هم ينطقـونْ
لا يمنعون يد الخراب ويضحكونْ
مرّوا بنا يتغامزونْ
هم هكذا مع من أتوا....
نزلاءُ في أوطانهمْ
غرباءُ في أرواحهمْ
حملوا مع بلدي هويةْ
هل بعد ذا شيءٌ يجلُّ ولا يهون ْ
شعبٌ تشعّبَ حين جاءوا
لم يبقَ فيه سوى نخيلاتٍ ضعافْ
والماء مات على الضفافْ
وتصحّرَ السهل الخصيبْ
والفقرُ يأبى أن يفارقَ رافديهْ
حتى اذا ماجتْ بهم فتنٌ وأيقظتْ النفوس سحابةٌ وطفاءُ تحملُ...
.... كلَّ ما ورثتْهُ عن أمسٍ تجمّل بالضغينةْ
لجؤوا اليهْ
فاذا بهِ رسمٌ يقالُ له :- المدينةْ
نفسٌ تصعّدُ في الفضاءْ
والصدر ضاق فلم يجدْ فيما أتى أمراً معيبْ
هو ذا ابنه في أرضهِ أمسى غريبْ
فالى متى يا أنت في رئة الأسى أملا تذوبْ
باقٍ واِن كره الطغاةْ
القادمون القائمونْ
أو من يسير على ثراك
وهواه بيع ولم يزل يهوى سواك
محمد السويجت
بلدٌ يباعْ
والناسُ واجمةٌ مفتحةُ العيونْ
صمٌّ وها هم يسمعونْ
بكمٌ وها هم ينطقـونْ
لا يمنعون يد الخراب ويضحكونْ
مرّوا بنا يتغامزونْ
هم هكذا مع من أتوا....
نزلاءُ في أوطانهمْ
غرباءُ في أرواحهمْ
حملوا مع بلدي هويةْ
هل بعد ذا شيءٌ يجلُّ ولا يهون ْ
شعبٌ تشعّبَ حين جاءوا
لم يبقَ فيه سوى نخيلاتٍ ضعافْ
والماء مات على الضفافْ
وتصحّرَ السهل الخصيبْ
والفقرُ يأبى أن يفارقَ رافديهْ
حتى اذا ماجتْ بهم فتنٌ وأيقظتْ النفوس سحابةٌ وطفاءُ تحملُ...
.... كلَّ ما ورثتْهُ عن أمسٍ تجمّل بالضغينةْ
لجؤوا اليهْ
فاذا بهِ رسمٌ يقالُ له :- المدينةْ
نفسٌ تصعّدُ في الفضاءْ
والصدر ضاق فلم يجدْ فيما أتى أمراً معيبْ
هو ذا ابنه في أرضهِ أمسى غريبْ
فالى متى يا أنت في رئة الأسى أملا تذوبْ
باقٍ واِن كره الطغاةْ
القادمون القائمونْ
أو من يسير على ثراك
وهواه بيع ولم يزل يهوى سواك
محمد السويجت
تعليق