أبجدية الحب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسن محمد نجيب صهيوني
    أديب وكاتب
    • 16-10-2010
    • 48

    أبجدية الحب

    أبجديةُ الحب...
    يا صـائداً ريماً على غيـدائي
    ما اصطدَّتها، تِلْكَتْ حروف هجائي
    أَمعِنْ معي، ما للحِسانِ بوصفها
    مثلُ الحسـانِ بلفظةِ التَّهجـاء
    فـإذا أتتـكَ بريبـةٍِ عُذَّالُهـا
    أو قد شَكَكْتَ شكيكةَ الطَّغْـواءِ
    هيَّـا معـي للأبجديةِ نُحْصِ ما
    للريـمِ من حُسنٍ ومن إغـواء:
    عُدِّي على الأَلِفِ الرؤمةِ صَبْيَها
    ما كان من أُلْفٍ وأُنْـسِ مسائي
    والباءُ بيتُ الشعر فيها زُخرفٌ
    قد طـاب مُزدَلفاً بـه إطرائي
    حتى لأقسمُ كم أُجَنُّ بثغرِها
    لمَّـا تلفظَّتِ الـ (تعالَ) بتاءِ!!
    فازَّيَّنتْ من لَثْمِها سَـوْراتُه
    كَيفـتْ إذا نطقَ اللسانُ بثاءِ؟!
    ويحِلُ في الجيمِ الجُناحُ جنيَّةَ
    من بعد ما حرُمتْ به شِقـوائي
    ألأنتِ عارفةٌ بحجم شقاوتي
    أم حاءُ حسنِك قد عَثَتْ بشقائي
    والخاءُ إنْ ذُكرتْ يصاحبها الخَبَا
    من كل خَدِرٍ في مَهبِّ فنـاءِ
    حتى ادَّرأْتُ بِدالِها كل الدُّنا
    من لوعتي في كربتي وعَنائي
    هي إنْ بَنَتْ فالذالُ ذابِ وميضُها
    وغذاءُ روحي إنْ بَدَتْ ووعائي
    لا تسأليني ما الهوى إني بـه
    دمع تهـامى في عيون الرائي
    ليستْ لتسعفَه الدموعُ لكي يرَ
    ما قد يفـرِّق راءه مِـن زايِ
    حتى لأَشْكَلَ سِينَه في شِينِه
    والصادُ مثلُ الضادِ في التَّهْجَاء


    والطاءُ قد غَرقتْ بلُجَّةِ ظلمةٍ
    سِيَّان إن نُطقتْ بفِيه كـ ظاءِ
    عودي بـعينِ ليس فيها خالُها
    فوقَ الرموشِ كنقطة السوداء
    كيما يظنَ العينَ غيناً رابَه
    داءُ العمى في غِشيةَ وعَمَاء
    ودعي على فمِك التأفُّفَإنه
    أَلِـفٌ بِضـيمِ أو أسىً بالفـاء
    واضفِي بحرفِ القافِ قافيةً بها
    كل الحضـورِ بوصلةٍ ولقـاءِِ
    قد كان كافٍ للحروف مجيئُها
    ما لامَها في حـالةِ استقـواءِ
    فالميمُ تشهدُ أن (مَنْ) وبنونِها
    قد كان أجملَ في حضور مسائي؟
    هِلِّي كحرف الهاءِ في همساتِه
    أو مثل حرف الواوِ في الوَدَعَاءِ
    فَلَكِ الحضورُ خِتامُه في حُسنه
    كـالأبجديَّـةِ خَتْمُهـا بـاليـاءِ
    حسن محمد نجيب صهيوني
    .................................................. ...................
    للمزيد يرجى زيارة الرابط التالي:
    http://hasannajeb.ahlamontada.com
    مع فائق الشكر والتقدير
  • عبد الرحيم محمود
    عضو الملتقى
    • 19-06-2007
    • 7086

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة حسن محمد نجيب صهيوني مشاهدة المشاركة


    أبجديةُ الحب...
    يا صـائداً ريماً على غيـدائي
    ما اصطدَّتها، تِلْكَتْ حروف هجائي
    أَمعِنْ معي، ما للحِسانِ بوصفها
    مثلُ الحسـانِ بلفظةِ (التَّهجـاء)
    فـإذا أتتـكَ بريبـةٍِ عُذَّالُهـا
    أو قد شَكَكْتَ شكيكةَ (الطَّغْـواءِ)
    هيَّـا معـي للأبجديةِ نُحْصِ ما
    للريـمِ من حُسنٍ ومن إغـواء:
    عُدِّي على الأَلِفِ الرؤمةِ (صَبْيَها)
    ما كان من أُلْفٍ وأُنْـسِ مسائي
    والباءُ بيتُ الشعر فيها زُخرفٌ
    قد طـاب مُزدَلفاً بـه إطرائي
    حتى لأقسمُ كم أُجَنُّ بثغرِها
    لمَّـا تلفظَّتِ الـ (تعالَ) بتاءِ!!
    فازَّيَّنتْ من لَثْمِها سَـوْراتُه
    كَيفـتْ إذا نطقَ اللسانُ بثاءِ؟!
    ويحِلُ في الجيمِ الجُناحُ جنيَّةَ
    من بعد ما حرُمتْ به (شِقـوائي)
    ألأنتِ عارفةٌ بحجم شقاوتي
    أم حاءُ حسنِك قد عَثَتْ بشقائي
    والخاءُ إنْ ذُكرتْ يصاحبها الخَبَا
    من كل خَدِرٍ في مَهبِّ فنـاءِ
    حتى ادَّرأْتُ بِدالِها كل الدُّنا
    من لوعتي في كربتي وعَنائي
    هي إنْ بَنَتْ فالذالُ ذابِ وميضُها
    وغذاءُ روحي إنْ بَدَتْ ووعائي
    لا تسأليني ما الهوى إني بـه
    دمع تهـامى في عيون الرائي
    ليستْ لتسعفَه الدموعُ لكي (يرَ)
    ما قد يفـرِّق راءه مِـن (زايِ)
    حتى لأَشْكَلَ سِينَه في شِينِه
    والصادُ مثلُ الضادِ في (التَّهْجَاء)


    والطاءُ قد غَرقتْ بلُجَّةِ ظلمةٍ
    سِيَّان إن نُطقتْ بفِيه كـ ظاءِ
    عودي بـعينِ ليس فيها خالُها
    فوقَ الرموشِ كنقطة (سوداء)
    كيما يظنَ العينَ غيناً رابَه
    داءُ العمى في غِشيةَ وعَمَاء
    ودعي على فمِك التأفُّفَإنه
    أَلِـفٌ بِضـيمِ أو أسىً بالفـاء
    واضفِي بحرفِ القافِ قافيةً بها
    كل الحضـورِ بوصلةٍ ولقـاءِِ
    قد كان كافٍ للحروف مجيئُها
    ما لامَها في حـالةِ استقـواءِ
    فالميمُ تشهدُ أن (مَنْ) وبنونِها
    قد كان أجملَ في حضور مسائي؟
    هِلِّي كحرف الهاءِ في همساتِه
    أو مثل حرف الواوِ في الوَدَعَاءِ
    فَلَكِ الحضورُ خِتامُه في حُسنه
    كـالأبجديَّـةِ خَتْمُهـا بـاليـاءِ


    حسن محمد نجيب صهيوني
    Hmns_najeb@orange.jo
    شاعرنا الغالي
    الشعر هو ما خرج من ضغط شعور
    على الحروف فتجمعت في ريشة
    الشاعر فجعلته ينفث شعوره حروفا
    والنظم هو كلام موزون مقفى به
    قدرة الناظم على رصف الكلمات
    وأنا أقدر قدرتك على النظم أخي
    مع أنني أريد أن أوضح هنات في القصيدة
    إما اشتقاقا أو نحوا أو قافية وضعتها
    بين قوسين للملاحظة رجاء
    التكرم بالعلم / مع الشكر .
    نثرت حروفي بياض الورق
    فذاب فؤادي وفيك احترق
    فأنت الحنان وأنت الأمان
    وأنت السعادة فوق الشفق​

    تعليق

    • جودت الانصاري
      أديب وكاتب
      • 05-03-2011
      • 1439

      #3
      الشاعر الكبير حسن محمد تحية وبعد ..
      يمكن ان تعتبر قصيدتك من الشعر التعليمي كما هي الفية ابن مالك وغيرها ولو جعلتها على وزن اقصر لكانت خير وسيلة لحفظ حروف لغتنا الجميلة من قبل الطلبة الصغار
      فدمت مبدعاً وحفظ الله لغتنا الجميلة
      لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

      تعليق

      يعمل...
      X