رحيل ..! / ربيع عقب الباب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    رحيل ..! / ربيع عقب الباب

    رحيل

    مشنوط على وهج الرمال
    جاحظ القلب و الدم
    ممزق المنى
    لا تستفيق
    إلا على وخز ثعالب الوقت !

    تحدق ساكنك شاردا
    تفتش عن ما كنت
    نجمة تغفو بتوت الخلايا
    ريشة من طائر
    لا يحط كورقة أهلكتها الريح
    يسلم الجناح لخزف مبرعم
    يعيد تشكيله
    يتعبده
    ثم يبتهل لرب إغريقي
    كى يمنحه متعة تفسير لون السماء
    بلون السماء !

    ساخر كبهلوان
    نسى خلع قرنيه و ذراعيه
    بعد انتهاء عرضه
    كى لا يفزع العصافير و الميتادور
    ويقع فريسة ثور عنكبوتي أمام رفيقته



    قطر النسج لا يكاد يلين
    لن يبلغك الطريق
    وأنت به محض فلز نشط أو خامل
    لا تشبه سوى مستطيلات
    مثلثات تتجاذب أو تتنافر
    لن تعطيك ذكاءها
    تبلغك زوايا لا تنكس فيها الروح
    لا ترقد على أقمارها الأفاعي

    بريق الزجاج يغشى
    كساحر روح التجلي
    ساخرا بتناميل وقتك
    بانتصابك كشاهد اليكتروني لمقبرة عصرية
    عبدا لأرجوحة تسامت و اسّاقطتْ
    ريح ما أبقت سوى القليل منك
    و كثير من عذابات !!

    بين شروق الروح وانفلاتها
    ماء وخليط من رميم
    أغنية الشاة صعودا و هبوطا
    بين سنبلة ووردة و سكين
    ارتجال الفراش اللون لريح الضوء
    انكسار العبث فى صرخة سيزيف
    رخ بروميثوث وكبده المعنّى
    تواطؤ الوقت
    حديثه و الصخرة وعذريةالبدايات
    صلصال مفخخ بيد تقبض الماء ولازبا معجزا
    تجلت فأينعت شطائر القزح
    ريحا و نهرا و شجرا وجمرا
    حطت يدي معصوبة العينين
    قالت : هذي وردتك
    : وردتي جمرة ؟!
    : وردتك جمرة و ابتلاء ومحارة سحر
    فاخلع رأسك ما شئت و لكن ...... !!


    ما تزال مضيعا فى خياشيم الأزقة
    تضنيك فهارس الريح
    تنثرك أوراقا بيض مبللة الجناح
    مثقوبة الأذن !!


    آن فك عقدة الالتباس
    فى حكاياك
    ابن شديد حطّم ربابته
    عند إغلاق سامره الليلي
    طوى ملاحمه دون رحيل
    لابن خلدون
    ابن إياس
    ابن الأثير
    اعتلى عشب الماء خالعا سمرته
    على مثلث مجنح الفصول
    ليفتح للشمس بابا خلفيا للدخول !

    sigpic
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    أستاذي الرائع / ربيع عقب الباب
    نص فاره الجمال تراقصت صوره البلاغية الجميلة بين حنكة المبنى وعذوبة المعنى فكان ألقا تستنير به القرائح لتجود ..
    ولن نأذن له بالرحيل ..
    سنصلبه على أعمدة الجمال ..
    محبتي وأكثر

    للتثبيت
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • سمية البوغافرية
      أديب وكاتب
      • 26-12-2007
      • 652

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      رحيل




      مشنوط على وهج الرمال
      جاحظ القلب و الدم
      ممزق المنى
      لا تستفيق
      إلا على وخز ثعالب الوقت !

      تحدق ساكنك شاردا
      تفتش عن ما كنت
      نجمة تغفو بتوت الخلايا
      ريشة من طائر
      لا يحط كورقة أهلكتها الريح
      يسلم الجناح لخزف مبرعم
      يعيد تشكيله
      يتعبده
      ثم يبتهل لرب إغريقي
      كى يمنحه متعة تفسير لون السماء
      بلون السماء !

      ساخر كبهلوان
      نسى خلع قرنيه و ذراعيه
      بعد انتهاء عرضه
      كى لا يفزع العصافير و الميتادور
      ويقع فريسة ثور عنكبوتي أمام رفيقته



      قطر النسج لا يكاد يلين
      لن يبلغك الطريق
      وأنت به محض فلز نشط أو خامل
      لا تشبه سوى مستطيلات
      مثلثات تتجاذب أو تتنافر
      لن تعطيك ذكاءها
      تبلغك زوايا لا تنكس فيها الروح
      لا ترقد على أقمارها الأفاعي

      بريق الزجاج يغشى
      كساحر روح التجلي
      ساخرا بتناميل وقتك
      بانتصابك كشاهد اليكتروني لمقبرة عصرية
      عبدا لأرجوحة تسامت و اسّاقطتْ
      ريح ما أبقت سوى القليل منك
      و كثير من عذابات !!

      بين شروق الروح وانفلاتها
      ماء وخليط من رميم
      أغنية الشاة صعودا و هبوطا
      بين سنبلة ووردة و سكين
      ارتجال الفراش اللون لريح الضوء
      انكسار العبث فى صرخة سيزيف
      رخ بروميثوث وكبده المعنّى
      تواطؤ الوقت
      حديثه و الصخرة وعذريةالبدايات
      صلصال مفخخ بيد تقبض الماء ولازبا معجزا
      تجلت فأينعت شطائر القزح
      ريحا و نهرا و شجرا وجمرا
      حطت يدي معصوبة العينين
      قالت : هذي وردتك
      : وردتي جمرة ؟!
      : وردتك جمرة و ابتلاء ومحارة سحر
      فاخلع رأسك ما شئت و لكن ...... !!


      ما تزال مضيعا فى خياشيم الأزقة
      تضنيك فهارس الريح
      تنثرك أوراقا بيض مبللة الجناح
      مثقوبة الأذن !!


      آن فك عقدة الالتباس
      فى حكاياك
      ابن شديد حطّم ربابته
      عند إغلاق سامره الليلي
      طوى ملاحمه دون رحيل
      لابن خلدون
      ابن إياس
      ابن الأثير
      اعتلى عشب الماء خالعا سمرته
      على مثلث مجنح الفصول
      ليفتح للشمس بابا خلفيا للدخول !
      يسعدني جدا ان اصافحك هنا بعد غياب لاإرادي وأن أكون أول الموقعين على هذا الجمال والعمق الذي تنثره لأعيننا بسخاء الربيع..
      قرات هنا الإنسان بكل انكساراته وآلامه وعذاباته ويأسه.. وكيف تجعله الأيام قشة في مهب الريح.. وكيف أن لهذه الروح المحطمة أبوابا لاستقبال الضوء رغم كل شيء.. هذه هي الحياة التي نلاعبها وتلاعبنا ونصارعها وتصارعنا.. فنصرعها قليلا وتصرعنا كثيرا.....
      لا أدري إن كنت بالفعل اقتربت من المعنى لكني متأكدة جدا أنك أبدعت... أبدعت.. أبدعت وأن صورا كثيرة في غاية الجمال والعمق سلبت مني حواسي للحظات... فبوركت سيدي وزادك الله من براعة الطرز البديع..
      وشكرا على الإمتاع..
      ولك إعجابي وتقديري العميق
      التعديل الأخير تم بواسطة سمية البوغافرية; الساعة 08-06-2011, 15:52.

      تعليق

      • إيمان عامر
        أديب وكاتب
        • 03-05-2008
        • 1087

        #4
        الله

        ماأروع حروفك التي تمتعنا بها

        أستاذي القدير ربيع

        تعزف علي أوتار الروح فتخرج لنا سمفونية العشق والرحيل

        تتوحد مع الحروف لتخرج لائلاء النفس وتحرك فينا كل ساكن

        لحروفك نكهة خاصة


        تحياتي لهذا الألق

        لك أرق تحياتي وباقة ورد لروحك
        "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

        تعليق

        • إيمان الدرع
          نائب ملتقى القصة
          • 09-02-2010
          • 3576

          #5
          أستاذي الفاضل ربيع :
          في يقيني ..
          ما الرحيل إلاّ ولادة جديدة في عمر الزمن ..
          عندما تنتاب أفئدتنا ..عبث الدقائق على جدار ساعتنا القلبية ..
          وتتهاوى الألوان القزحيّة في قاع بحيرةٍ ..أودعنا فيها مرآة ملامحنا ..
          تستحثّ مآقينا، خطو الزمن ..نحو بوّابةٍ جديدةٍ ...
          ونمتطي على سرج مهرٍ ، يشقّ ضباب الروح ..
          يستجلي بئر السكينة ..يعبّئ ترياق الألم في دلو القادم من الأيام
          يا سيّد الكلمات :
          كنت ترمح هنا بلا توقّف ..
          حتى إذ وصلت تخوم الجبال ..استجمعت كلّ إبداعك ..
          ونثرته نغماً ..رائع البلاغة ، عميق المعاني والمشاعر ، والصّور
          ما أسعدنا بك ..ربيعنا الغالي !!!!
          إليك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي

          تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            لا بأس يا سيدي . .
            ما دام صاحبنا قد وجد عشبا يعتليه
            ومثلثا يخلع سمرته عليه
            وبابا موافقا على دخول الشمس
            أو حتى بعضها
            فلا بأس
            سيجد لحظات تائهة هنا وهناك
            تتيح له التقاط أنفاسه
            فيما يشبه استراحة محارب
            وربما . .
            انتصار محارب

            أنت ترهقنا أيها المعلم القاسي
            تلقي بنا في يم "غويط"
            تعلمنا الغوص . . لا السباحة

            مودتي ومحبتي الكبيرتين

            تعليق

            • نجلاء الرسول
              أديب وكاتب
              • 27-02-2009
              • 7272

              #7
              تصوير جميل جدا
              وتوظيف لتلك المفردات الفلزية الجامحة

              تقديري لك أستاذي ربيع ولهذا الرحيل أخي
              نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


              مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
              أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

              على الجهات التي عضها الملح
              لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
              وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

              شكري بوترعة

              [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
              بصوت المبدعة سليمى السرايري

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                رحيل
                مشنوط على وهج الرمال
                جاحظ القلب و الدم
                ممزق المنى
                لا تستفيق
                إلا على وخز ثعالب الوقت !

                تحدق ساكنك شاردا
                تفتش عن ما كنت
                نجمة تغفو بتوت الخلايا
                ريشة من طائر
                لا يحط كورقة أهلكتها الريح
                يسلم الجناح لخزف مبرعم
                يعيد تشكيله
                يتعبده
                ثم يبتهل لرب إغريقي
                كى يمنحه متعة تفسير لون السماء
                بلون السماء !

                ساخر كبهلوان
                نسى خلع قرنيه و ذراعيه
                بعد انتهاء عرضه
                كى لا يفزع العصافير و الميتادور
                ويقع فريسة ثور عنكبوتي أمام رفيقته



                قطر النسج لا يكاد يلين
                لن يبلغك الطريق
                وأنت به محض فلز نشط أو خامل
                لا تشبه سوى مستطيلات
                مثلثات تتجاذب أو تتنافر
                لن تعطيك ذكاءها
                تبلغك زوايا لا تنكس فيها الروح
                لا ترقد على أقمارها الأفاعي

                بريق الزجاج يغشى
                كساحر روح التجلي
                ساخرا بتناميل وقتك
                بانتصابك كشاهد اليكتروني لمقبرة عصرية
                عبدا لأرجوحة تسامت و اسّاقطتْ
                ريح ما أبقت سوى القليل منك
                و كثير من عذابات !!

                بين شروق الروح وانفلاتها
                ماء وخليط من رميم
                أغنية الشاة صعودا و هبوطا
                بين سنبلة ووردة و سكين
                ارتجال الفراش اللون لريح الضوء
                انكسار العبث فى صرخة سيزيف
                رخ بروميثوث وكبده المعنّى
                تواطؤ الوقت
                حديثه و الصخرة وعذريةالبدايات
                صلصال مفخخ بيد تقبض الماء ولازبا معجزا
                تجلت فأينعت شطائر القزح
                ريحا و نهرا و شجرا وجمرا
                حطت يدي معصوبة العينين
                قالت : هذي وردتك
                : وردتي جمرة ؟!
                : وردتك جمرة و ابتلاء ومحارة سحر
                فاخلع رأسك ما شئت و لكن ...... !!


                ما تزال مضيعا فى خياشيم الأزقة
                تضنيك فهارس الريح
                تنثرك أوراقا بيض مبللة الجناح
                مثقوبة الأذن !!


                آن فك عقدة الالتباس
                فى حكاياك
                ابن شديد حطّم ربابته
                عند إغلاق سامره الليلي
                طوى ملاحمه دون رحيل
                لابن خلدون
                ابن إياس
                ابن الأثير
                اعتلى عشب الماء خالعا سمرته
                على مثلث مجنح الفصول
                ليفتح للشمس بابا خلفيا للدخول !




                أعرني حلما يشتهيه الندى
                أغنية يرددها الصدى في خشوع
                على ربوة الوجع
                حقق لي وعدا منقوشا على خط الريح
                يلغي قرار الرحيل


                ما وجدت كلاما يفي استاذي الكبير حقة
                ويرقى الى سماء الكلمات المنتقاة بحرفية
                صانع الارابيسك حين يمزج بين الماضي والحاضر
                ليستخلص ملحمة نادرة الوجود

                تعليق

                • بسمة الصيادي
                  مشرفة ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3185

                  #9

                  بعض الرحيل حلم مستحيل
                  لن تتسع الحقائب لأغراضك
                  لمدن بنيتها بسواعد الحلم ..!
                  تلك اللآلئ في عينيك تتمسك بسماء أنت وهجهها ..
                  قد يكون الاستعباد عذاب .. ولكن ما البديل
                  الخيوط التي تريد التحرر منها ..أعد النظر إليها
                  فهي من نور .. ونسج أساطير ..!
                  فيها كل ما نحب وكل من نحب ..
                  كبيت صغير شيدته النجوم للنصوص والقصص والأشعار ..
                  يجلسون قرب مدفأة الغد المشتعلة، لن يكون المستبقل رمادا
                  طالما أن حطب هو الأمل ..
                  هو عالم دافئ سيدي بالرغم من أنه يتحكم فينا ..

                  القصيدة حملت كل ألام الرحيل،
                  كالانسلاخ عن الروح ..
                  صورت انكسار الإنسان وضعفه ببراعة
                  حزن شهي وألم لذيذ
                  بلاغة وجمال بغزارة المطر وأنفاس الحياة ..!
                  أتمنى أن أقرأ قريبا قصيدة تحت عنوان عودة
                  أو انبعاث كطير فنيق ..
                  هذه الشبكة تحيك الدفئ والأمل لا الفخاخ
                  وعن نفسي ... أقدم لها روخي لما قدمته إليه ...
                  أطيب التحيات سيدي الربيع


                  في انتظار ..هدية من السماء!!

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                    أستاذي الرائع / ربيع عقب الباب
                    نص فاره الجمال تراقصت صوره البلاغية الجميلة بين حنكة المبنى وعذوبة المعنى فكان ألقا تستنير به القرائح لتجود ..
                    ولن نأذن له بالرحيل ..
                    سنصلبه على أعمدة الجمال ..
                    محبتي وأكثر

                    للتثبيت

                    ياروحك الرائعة المدهشة حكيم
                    كفانى و الله ما قلت
                    و ملأني
                    أما مسألة صلبه فهذه مسألة أخري تحتاج إلى مسامير و مدق و ربما إعلان صحفي !!

                    أشكرك كثيرا أخى مرات و مرات

                    محبتي
                    sigpic

                    تعليق

                    • المختار محمد الدرعي
                      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                      • 15-04-2011
                      • 4257

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                      رحيل



                      مشنوط على وهج الرمال
                      جاحظ القلب و الدم
                      ممزق المنى
                      لا تستفيق
                      إلا على وخز ثعالب الوقت !

                      تحدق ساكنك شاردا
                      تفتش عن ما كنت
                      نجمة تغفو بتوت الخلايا
                      ريشة من طائر
                      لا يحط كورقة أهلكتها الريح
                      يسلم الجناح لخزف مبرعم
                      يعيد تشكيله
                      يتعبده
                      ثم يبتهل لرب إغريقي
                      كى يمنحه متعة تفسير لون السماء
                      بلون السماء !

                      ساخر كبهلوان
                      نسى خلع قرنيه و ذراعيه
                      بعد انتهاء عرضه
                      كى لا يفزع العصافير و الميتادور
                      ويقع فريسة ثور عنكبوتي أمام رفيقته



                      قطر النسج لا يكاد يلين
                      لن يبلغك الطريق
                      وأنت به محض فلز نشط أو خامل
                      لا تشبه سوى مستطيلات
                      مثلثات تتجاذب أو تتنافر
                      لن تعطيك ذكاءها
                      تبلغك زوايا لا تنكس فيها الروح
                      لا ترقد على أقمارها الأفاعي

                      بريق الزجاج يغشى
                      كساحر روح التجلي
                      ساخرا بتناميل وقتك
                      بانتصابك كشاهد اليكتروني لمقبرة عصرية
                      عبدا لأرجوحة تسامت و اسّاقطتْ
                      ريح ما أبقت سوى القليل منك
                      و كثير من عذابات !!

                      بين شروق الروح وانفلاتها
                      ماء وخليط من رميم
                      أغنية الشاة صعودا و هبوطا
                      بين سنبلة ووردة و سكين
                      ارتجال الفراش اللون لريح الضوء
                      انكسار العبث فى صرخة سيزيف
                      رخ بروميثوث وكبده المعنّى
                      تواطؤ الوقت
                      حديثه و الصخرة وعذريةالبدايات
                      صلصال مفخخ بيد تقبض الماء ولازبا معجزا
                      تجلت فأينعت شطائر القزح
                      ريحا و نهرا و شجرا وجمرا
                      حطت يدي معصوبة العينين
                      قالت : هذي وردتك
                      : وردتي جمرة ؟!
                      : وردتك جمرة و ابتلاء ومحارة سحر
                      فاخلع رأسك ما شئت و لكن ...... !!


                      ما تزال مضيعا فى خياشيم الأزقة
                      تضنيك فهارس الريح
                      تنثرك أوراقا بيض مبللة الجناح
                      مثقوبة الأذن !!


                      آن فك عقدة الالتباس
                      فى حكاياك
                      ابن شديد حطّم ربابته
                      عند إغلاق سامره الليلي
                      طوى ملاحمه دون رحيل
                      لابن خلدون
                      ابن إياس
                      ابن الأثير
                      اعتلى عشب الماء خالعا سمرته
                      على مثلث مجنح الفصول
                      ليفتح للشمس بابا خلفيا للدخول !
                      أستاذنا وأديبنا الرائع
                      لقد أمتعتنا هنا بهذا القصيد
                      و فتحت لنا بابا خلفيا للشمس
                      و بابا آخر على إبداعك
                      مودتي و تقديري
                      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                      تعليق

                      • ربيع عقب الباب
                        مستشار أدبي
                        طائر النورس
                        • 29-07-2008
                        • 25792

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سمية البوغافرية مشاهدة المشاركة
                        يسعدني جدا ان اصافحك هنا بعد غياب لاإرادي وأن أكون أول الموقعين على هذا الجمال والعمق الذي تنثره لأعيننا بسخاء الربيع..
                        قرات هنا الإنسان بكل انكساراته وآلامه وعذاباته ويأسه.. وكيف تجعله الأيام قشة في مهب الريح.. وكيف أن لهذه الروح المحطمة أبوابا لاستقبال الضوء رغم كل شيء.. هذه هي الحياة التي نلاعبها وتلاعبنا ونصارعها وتصارعنا.. فنصرعها قليلا وتصرعنا كثيرا.....
                        لا أدري إن كنت بالفعل اقتربت من المعنى لكني متأكدة جدا أنك أبدعت... أبدعت.. أبدعت وأن صورا كثيرة في غاية الجمال والعمق سلبت مني حواسي للحظات... فبوركت سيدي وزادك الله من براعة الطرز البديع..
                        وشكرا على الإمتاع..
                        ولك إعجابي وتقديري العميق
                        شرفتني سمية البوغافرية / الروائية الجميلة المدهشة
                        و أنطقت هذه الصفحة لتكون ممتنة لك ، وشاكرة على مجرد النظر و القراءة
                        فما بالك سيدتي بهذا التعليق ، و التقييم الكبير و الفضفاض على هاوٍ مثلي !!

                        بوركت أستاذة فما أنا سوى انعكاس لشموس فكرك و لغتك الجميلة وروحك النبيلة !

                        دمت بكل الخير و الهناء
                        sigpic

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
                          الله


                          ماأروع حروفك التي تمتعنا بها

                          أستاذي القدير ربيع

                          تعزف علي أوتار الروح فتخرج لنا سمفونية العشق والرحيل

                          تتوحد مع الحروف لتخرج لائلاء النفس وتحرك فينا كل ساكن

                          لحروفك نكهة خاصة


                          تحياتي لهذا الألق

                          لك أرق تحياتي وباقة ورد لروحك
                          شكرا لمرورك أستاذة إيمان
                          و قراءتك لتلك الكلمات و التفاعل معها
                          شكرا على كلماتك الطيبة
                          و أهلا بك بعد غيبة طالت
                          أتمنى أن تكونى بخير و سعادة

                          تقديري و احترامي
                          sigpic

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة إيمان الدرع مشاهدة المشاركة
                            أستاذي الفاضل ربيع :
                            في يقيني ..
                            ما الرحيل إلاّ ولادة جديدة في عمر الزمن ..
                            عندما تنتاب أفئدتنا ..عبث الدقائق على جدار ساعتنا القلبية ..
                            وتتهاوى الألوان القزحيّة في قاع بحيرةٍ ..أودعنا فيها مرآة ملامحنا ..
                            تستحثّ مآقينا، خطو الزمن ..نحو بوّابةٍ جديدةٍ ...
                            ونمتطي على سرج مهرٍ ، يشقّ ضباب الروح ..
                            يستجلي بئر السكينة ..يعبّئ ترياق الألم في دلو القادم من الأيام
                            يا سيّد الكلمات :
                            كنت ترمح هنا بلا توقّف ..
                            حتى إذ وصلت تخوم الجبال ..استجمعت كلّ إبداعك ..
                            ونثرته نغماً ..رائع البلاغة ، عميق المعاني والمشاعر ، والصّور
                            ما أسعدنا بك ..ربيعنا الغالي !!!!
                            إليك أحلى أمنياتي ...وتحيّاتي
                            نعم سيدتي .. صدقت
                            و ربما هو القلق المزمن الملازم لنا دائما
                            الباحث عن الجديد فينا و الجذور
                            من نحن و إلى أين نمضى ؟
                            قد تكون نوبة صحية و لازمة
                            و قد لا تكون إلا عبثا
                            لكن من المؤكد أن القوس ما عاد يتسم بذات ملامحه
                            و هو ينتقل ما بين رحم الماء و رحم التراب
                            و عليه البحث عن باب خلفى لتهريب الشمس أو إطلاق سراحها !!

                            مرورك فيض
                            و حديثك غيض من فيض
                            وروحك شامخة كأهرامنا و دمشق !!
                            sigpic

                            تعليق

                            • ربيع عقب الباب
                              مستشار أدبي
                              طائر النورس
                              • 29-07-2008
                              • 25792

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد مثقال الخضور مشاهدة المشاركة
                              لا بأس يا سيدي . .
                              ما دام صاحبنا قد وجد عشبا يعتليه
                              ومثلثا يخلع سمرته عليه
                              وبابا موافقا على دخول الشمس
                              أو حتى بعضها
                              فلا بأس
                              سيجد لحظات تائهة هنا وهناك
                              تتيح له التقاط أنفاسه
                              فيما يشبه استراحة محارب
                              وربما . .
                              انتصار محارب

                              أنت ترهقنا أيها المعلم القاسي
                              تلقي بنا في يم "غويط"
                              تعلمنا الغوص . . لا السباحة

                              مودتي ومحبتي الكبيرتين
                              و هل ابتعدنا محمد ؟
                              هو ذاته الهم
                              هو ذاته البحر الذى يغرقنا كل يوم و كل ساعة بالاسئلة و الكثير منها بلا اجابات
                              و ندعى حكمة الخيار .. حرية الانتقاء و الاصطفاء
                              ما كل هذه العنطزة و الفهم السلبي للأمر .. إنه نوع من فرض الجبروت و خلق كينونة للذات
                              و ماهى سوى أرحام .. ما قبلها تيه بلا ذاكرة ، وما بعدها كذلك !!

                              شكرا محمد الجميل
                              sigpic

                              تعليق

                              يعمل...
                              X