باعدت زوجتى مابين ساقيها فكشفت عن بنطال فى قدم جسدها وإنكفأت على ( طست الغسيل ) من قبل طلوع الفجر وحتى شروق الشمس ، حيث انتهت من غسل الملابس ، ثم جلست أمام عتبة الدار وأجلست إبنتنا أمامها ، وأعملت أصابع يديها فى شعرها المجعد المترب ..وبين لحظة واخرى كانت تمسك بين السبابة والإبهام بقملة أو سئبانة ، فتطحنها بين ظفرى إبهاميها ..وعمدت بعد ذلك إلى ( لمبة الجاز ) تناولت منها ما يكفى لإغراق شعر ابنتنا ..
وبدأ ت فى تمشيط شعرها الخشن المتشابك إلى ان أصبح أكثر نعومة فقامت بجدله ، بينما الإبنة ( تفرك ) من التململ وتسلى نفسها باصطياد الذباب من على عينيها (المعمصتين )بصفعه بيدها..
اعملت زوجتى يد الإهتمام فى البيت كله حتى صار اجمل وأنظف من كل الأيام الماضية...
ارتدينا جميعنا أنظف مالدينا من ملابس ..ولم نستطع النوم لليلتنا ، إنتظاراً للغد ..
تنظر زوجتى إلى الغد على أنه يوم الحصول على ( العيدية ) السنوية من أبيها وأشقائها ، والتى تفك كربنا ولو إلى حين ..وتسدد عنا بعض الديون ، خاصة تلك التى ألح اصحابها كثيراً فى أن نردها لهم..بينما أنظر إليه على أنه يوم الهَمْ ، والكدر ، وكثرة المطالب ، وقلة الحيلة ...!!
طلع الصبح ..، ومع تكبيرات العيد كان قلب زوجتى يخفق فرحاً بالعيديات المنتظرة ..ولقد كانت فرحتى تفوق فرحتها لنفس السبب ، وإن اظهرت لها عكس ذلك..!!
مر اليوم بطوله ..ولم يأت الأب ولا الأشقاء كعادتهم ..حل المساء ..وقد تملكنا اليأس ..وأخذ الحديث بينى وبين زوجتى وجهته المعتادة ..وخيم الحزن علينا جميعاً ، حتى ابنتنا التى لم تحصل على عيديتها حتى الساعة ..
وضعت زوجتى يدها على خدها ..فصرخت فيها زاعقاً آمراً أن تصنع لى كوباً من الشاى ..نظرت لى شذراً ..فنهرتها ( ولعنت ) اهلها كلهم ..وقاربت المعركة بيننا على البدء...
سمعنا طرقاً متواصلاً على الباب ، جرت زوجتى وفتحته ..لنجد الأب والأشقاء فى زيارتنا ..
................وَجَهَتْ إلىّ زوجتى ....نظرة ذات مغزى ....!!
وبدأ ت فى تمشيط شعرها الخشن المتشابك إلى ان أصبح أكثر نعومة فقامت بجدله ، بينما الإبنة ( تفرك ) من التململ وتسلى نفسها باصطياد الذباب من على عينيها (المعمصتين )بصفعه بيدها..
اعملت زوجتى يد الإهتمام فى البيت كله حتى صار اجمل وأنظف من كل الأيام الماضية...
ارتدينا جميعنا أنظف مالدينا من ملابس ..ولم نستطع النوم لليلتنا ، إنتظاراً للغد ..
تنظر زوجتى إلى الغد على أنه يوم الحصول على ( العيدية ) السنوية من أبيها وأشقائها ، والتى تفك كربنا ولو إلى حين ..وتسدد عنا بعض الديون ، خاصة تلك التى ألح اصحابها كثيراً فى أن نردها لهم..بينما أنظر إليه على أنه يوم الهَمْ ، والكدر ، وكثرة المطالب ، وقلة الحيلة ...!!
طلع الصبح ..، ومع تكبيرات العيد كان قلب زوجتى يخفق فرحاً بالعيديات المنتظرة ..ولقد كانت فرحتى تفوق فرحتها لنفس السبب ، وإن اظهرت لها عكس ذلك..!!
مر اليوم بطوله ..ولم يأت الأب ولا الأشقاء كعادتهم ..حل المساء ..وقد تملكنا اليأس ..وأخذ الحديث بينى وبين زوجتى وجهته المعتادة ..وخيم الحزن علينا جميعاً ، حتى ابنتنا التى لم تحصل على عيديتها حتى الساعة ..
وضعت زوجتى يدها على خدها ..فصرخت فيها زاعقاً آمراً أن تصنع لى كوباً من الشاى ..نظرت لى شذراً ..فنهرتها ( ولعنت ) اهلها كلهم ..وقاربت المعركة بيننا على البدء...
سمعنا طرقاً متواصلاً على الباب ، جرت زوجتى وفتحته ..لنجد الأب والأشقاء فى زيارتنا ..
................وَجَهَتْ إلىّ زوجتى ....نظرة ذات مغزى ....!!
تعليق