[poem=font="Traditional Arabic,7,black,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/17.gif" border="none,4,gray" type=2 line=1 align=center use=ex num="0,black"]
ما لليالي بهذا الدرب ِ تغترب ُ = كأن َّ ذاك المدى ما عاد يقترب ُ
فلا النجوم ُ تـُغنـّي في معارجـِنا = ولا الشياطين ُ قد أودت ْ بها الشهب ُ
قد أُوصـِد َ الباب ُ يا مولاي ، ما لبثت ْ = كف ٌّ تدُق ُّ ، وجرح ُ الباب ِ مـُنسكب ُ
وقد تخلـّت ْ عن الأيام ِ هيبتـُنا = حتى تـَرَمـّل َ في إحساسنا العصب ُ
شاخ َ الزمان ُ وشخنا في مضاربـِهِ = وهادن َ الخوف ُ مـَن ْ تخشاهم النـُّوَب ُ
مـُكـَفـّنات ٌ بجرح ِ الذات ِ أنفسـُنا = وقد تعادل َ فينا العزم ُ والتـَّعب ُ
تغتاظ ُ منـّا دماء ُ الأرض ِ ، دائرة ٌ = دارت ْ علينا ، ووجه ُ الحق ِّ مـُنتـَقب ُ
حتى استفقت ُ بذات ِ الوقع ِ مرثية ً = وجئت ُ أُلـْقي على الأسماع ِ ما يجب ُ
ولاح َ لي من زوايا البؤس ِ طيف ُ هدى ً = وسرت ُ أرسم ُ آثاري وأرتقب ُ
حتى صرخت ُ – وأذن ُ الكون ِ تسمعـُني - : = أهلا ً بذكراك َ لاحت ْ والهوى نسب ُ
*********** =**************
أهلا ً بذكراك َ يا خير َ الوجوه ِ ويا = خير الذين بهذي الأرض ِ قد دَأَبوا
أهلا بذكراك في أبهى مناورة ٍ = مع الزمان ِ بها بالدمع ِ نختضب ُ
ما أجمل َ البدر َ إذ يمشي لدورتـِه ِ = وذي النجوم ُ لهذا الأفـْق ِ تنتدب ُ
مرفرفات ٌ هي الرايات ُ أحمدُنا = والأفق ُ يا شمس َ أحباب ِ الهوى رَحـِب ُ
والأرض ُ دارت ْ وصاح :- ( الله ) – محورُها= وهلـّل َ الشعر ُ في ذكراك َ والأدب ُ
والله ُ في الملأ ِ الأعلى مـُدَوّية ٌ = صلاتـُه ُ والليالي حفـّها الطرب ُ
حتى نكاد ُ حصاة َ الأرض ِ نسمعـُها = تشدو السرور َ ويشدو حبـّه ُ الخشب ُ
يا سيدي مرحبا ً أتعبت ُ ذاكرتي = عقاربي في هوى الساعات ِ تنقلب ُ
وزَيـْغ ُ وجدي إلى مثواك َ يأخذُني = مع الأماني ونار ُ الشوق ِ تلتهب ُ
والدرب ُ طال َ وقد ألـّوت ْ مـُخيـّلتي = أمطار ُ نصر ٍ بكت ْ خـُذلانـَه ُ السحب ُ
يتيمة ً صارت الأيام ُ وانحدرت ْ = إلى الحضيض ِ عروش ٌ مـَسـّها الجرب ُ
ذكراك َ حلـّت ْ فحلت ْ ألف ُ موجعة ٍ = وغصـّة ُ النفس ِ في الأنفاس ِ تحتطب ُ
كم غصـّة ٍ في مرايا الذات ِ أُبـْصـِرُها = وأيـّها أشتكي ؟؟ والفكر ُ مـُضطرب ُ
ماتت هناك َ المعالي يا مـُحمـّدَنا = وكلـُّنا في دياجي ذُلـِّنا عرب ُ
*************= *************
يا خاتم َ الرُّسـْل ِ لو أنسى فما نـَسـِيـَت ْ = عواقب َ الذل ِّ في أطلالـِنا الحـِقـَب ُ
داست ْ على هامـِنا أقدام ُ مـَن ْ – سـَلـَفـَا ً – = كانوا عبيدا ًَ لنا يطويهم الهرب ُ
واليوم َ آلت ْ ضياعا ً وانـْتهت ْ أَرَبا ً = جموعـُنا وبكى تـَفريقـَنا الأرب ُ
قد ضاع َ هديـُك َ فينا يا مـُعـَلـّمـَنا = وما حفظناه ُ واسـْتشرى بنا الوصب ُ
وحالـُنا اليوم حال ُ الكلب ِ في عجز ٍ = نمشي ويعثر ُ في أعتابـِنا الطلب ُ
***********= *************
يا مـُنـْقذ َ الناس ِ من بلوى ضلالتـِهم = ضل َّ الكثير ُ وهذا الدين ُ مـُغـْترب ُ
والمسلمون َ ذئاب ُ الكفر ِ تنهشـُهم = وهم هنالك لا حول ٌ ولا غضب ُ
من كل ِّ كأس ٍ أتـَتـْنا قطرة ٌ سحقت ْ = عقولـَنا .. واشـْرَأَب َّ التمر ُ والعنب ُ
حتى نسينا ، مدى التارخ ِ ، صولـَتـَنا = تـَبـَرّأت ْ – هاك َ – من أجفانـِها الهـُدب ُ
لحد ِّ أن صار هـُزْء ُ الكفر ِ فيك َ وما = سيف ٌ بنا ثار َ أو قوم ٌ بنا وثبوا
يا رمزَنا أنت َ قد بعناك َ وانـْكشفت ْ = حقيقة ٌ مـُزِّقـَت ْ في ليلـِها الحـُجـُب ُ
أنـَدّعي حبـَك َ الميمون َ ؟؟ لو صدقت ْ = نفوسـُنا لـَتناسى نبضـَها الكذب ُ
وأينـَنا حين أجرى الكلب ُ ريشتـَه ُ ؟؟ = مـُسـْتـَهـْزِءا ً برسوم ٍ ضـَدّها الشجـَب ُ
لا أكتم ُ السر َّ قاطعـْنا بضاعـَتـَهم = وراح َ يضحك ُ منـّا الخوف ُ والرّهـَب ُ
لـِأي ِّ ذُل ٍّ وصلنا في تهاونـِنا ؟؟ = والعار ُ فينا لحد ِّ الفكر ِ ينجذب ُ
بعناه ُ إسلامـَنا يا سيدي عـَلـَنا ً = وجـُرْمـُنا بحقوق ِ الله ِ يـُرْتـَكـَب ُ
نمشي وفي الأرض ِ تسترخي مـُطأطأة ً = رؤوسـُنا ذِلـّة ً والعرض ُ مـُغـْتـَصب ُ
وقد وصلنا لحد ٍّ فيه قد بدأت ْ = تقيء ُ من زيفـِنا الأيام ُ والكتـُب ُ
وكم خدعنا بوهم ِ النصر ِ أنفسـَنا = ومن دمانا أعادي الله قد شربوا
كم نـُسـْتـَفـَز ُّ ولا نمشي لـِواتـِرِنا = وللعدو ِّ على قاماتـِنا الغـَلـَب ُ
لو يـُشهر ُ السيف َ ذا التاريخ ُ في جلل ٍ = لكان ِ أوّل َ مـَن ْ يـُرديهم العرب ُ
طول ُ المسافات ِ نمشي والخطى شلل ٌ = وقد تشابه َ فينا الرأس ُ والذنـب ُ
مـُسـْتـَسـْلـِمون َ ولسنا مسلمين َ وقد = صارت ْ علينا صدور ُ العزم ِ تنتحب ُ
وفرّطت ْ كفـُّنا بالدار ِ وانسحقت ْ = هاماتـُنا واحـْتوى ميدانـَنا اللهب ُ
ضاع َ العراق ُ وأمـّي فيه نائحة ٌ = وابن ُ العلوج ِ له الشطآن ُ والرّطب ُ
والقدس ُ من قبل ُ فرّطـْنا بـِعـِزّتـِها = لحد ِّ أن مات َ في أطلالـِها العتب ُ
وما أجبنـا لهذا الدين ِ صرخـتـَه ُ = وهل يطير ُ جناح ٌ كلـُّه ُ زغب ُ ؟؟
يا سيدي ملء ُ هذا الكون ِ أغنيتي = بضعف ِ قومي َ في الأسماع ِ ترتعب ُ
هذي الموازين ُ في أزمانـِنا انقلبت ْ = مـُسـَبـِّبات ُ المعالي خانـَها السـَّبب ُ
هذي هي الحال ُ يا مولاي َ قد فـَتكت ْ = كلاب ُ كسرى بنا والعز ُّ مـُسـْتلب ُ
وقد نفينا كتاب َ الله عن دمـِنا = لذا نفانا زمان ُ المجد ِ والعجب ُ
لقد مسكت ُ ورود َ الذكريات ِ هنا = وحسرتي عن سفور ِ الكون ِ تنحجب ُ
أهلا ً بذكراك َ والشكوى قد احترقت ْ = بعارضي والهوى في القلب ِ مـُكـْتئب ُ
إن أطبق َ الخطب ُ فينا والربى احترقت ْ = فأي َّ نفس ٍ على الأقدام ِ تنتصب ُ ؟؟!!!
************* =************[/poem][align=center]تحياتي[/align]
[align=center]سراب الوصول: زيد خالد علي[/align]
ما لليالي بهذا الدرب ِ تغترب ُ = كأن َّ ذاك المدى ما عاد يقترب ُ
فلا النجوم ُ تـُغنـّي في معارجـِنا = ولا الشياطين ُ قد أودت ْ بها الشهب ُ
قد أُوصـِد َ الباب ُ يا مولاي ، ما لبثت ْ = كف ٌّ تدُق ُّ ، وجرح ُ الباب ِ مـُنسكب ُ
وقد تخلـّت ْ عن الأيام ِ هيبتـُنا = حتى تـَرَمـّل َ في إحساسنا العصب ُ
شاخ َ الزمان ُ وشخنا في مضاربـِهِ = وهادن َ الخوف ُ مـَن ْ تخشاهم النـُّوَب ُ
مـُكـَفـّنات ٌ بجرح ِ الذات ِ أنفسـُنا = وقد تعادل َ فينا العزم ُ والتـَّعب ُ
تغتاظ ُ منـّا دماء ُ الأرض ِ ، دائرة ٌ = دارت ْ علينا ، ووجه ُ الحق ِّ مـُنتـَقب ُ
حتى استفقت ُ بذات ِ الوقع ِ مرثية ً = وجئت ُ أُلـْقي على الأسماع ِ ما يجب ُ
ولاح َ لي من زوايا البؤس ِ طيف ُ هدى ً = وسرت ُ أرسم ُ آثاري وأرتقب ُ
حتى صرخت ُ – وأذن ُ الكون ِ تسمعـُني - : = أهلا ً بذكراك َ لاحت ْ والهوى نسب ُ
*********** =**************
أهلا ً بذكراك َ يا خير َ الوجوه ِ ويا = خير الذين بهذي الأرض ِ قد دَأَبوا
أهلا بذكراك في أبهى مناورة ٍ = مع الزمان ِ بها بالدمع ِ نختضب ُ
ما أجمل َ البدر َ إذ يمشي لدورتـِه ِ = وذي النجوم ُ لهذا الأفـْق ِ تنتدب ُ
مرفرفات ٌ هي الرايات ُ أحمدُنا = والأفق ُ يا شمس َ أحباب ِ الهوى رَحـِب ُ
والأرض ُ دارت ْ وصاح :- ( الله ) – محورُها= وهلـّل َ الشعر ُ في ذكراك َ والأدب ُ
والله ُ في الملأ ِ الأعلى مـُدَوّية ٌ = صلاتـُه ُ والليالي حفـّها الطرب ُ
حتى نكاد ُ حصاة َ الأرض ِ نسمعـُها = تشدو السرور َ ويشدو حبـّه ُ الخشب ُ
يا سيدي مرحبا ً أتعبت ُ ذاكرتي = عقاربي في هوى الساعات ِ تنقلب ُ
وزَيـْغ ُ وجدي إلى مثواك َ يأخذُني = مع الأماني ونار ُ الشوق ِ تلتهب ُ
والدرب ُ طال َ وقد ألـّوت ْ مـُخيـّلتي = أمطار ُ نصر ٍ بكت ْ خـُذلانـَه ُ السحب ُ
يتيمة ً صارت الأيام ُ وانحدرت ْ = إلى الحضيض ِ عروش ٌ مـَسـّها الجرب ُ
ذكراك َ حلـّت ْ فحلت ْ ألف ُ موجعة ٍ = وغصـّة ُ النفس ِ في الأنفاس ِ تحتطب ُ
كم غصـّة ٍ في مرايا الذات ِ أُبـْصـِرُها = وأيـّها أشتكي ؟؟ والفكر ُ مـُضطرب ُ
ماتت هناك َ المعالي يا مـُحمـّدَنا = وكلـُّنا في دياجي ذُلـِّنا عرب ُ
*************= *************
يا خاتم َ الرُّسـْل ِ لو أنسى فما نـَسـِيـَت ْ = عواقب َ الذل ِّ في أطلالـِنا الحـِقـَب ُ
داست ْ على هامـِنا أقدام ُ مـَن ْ – سـَلـَفـَا ً – = كانوا عبيدا ًَ لنا يطويهم الهرب ُ
واليوم َ آلت ْ ضياعا ً وانـْتهت ْ أَرَبا ً = جموعـُنا وبكى تـَفريقـَنا الأرب ُ
قد ضاع َ هديـُك َ فينا يا مـُعـَلـّمـَنا = وما حفظناه ُ واسـْتشرى بنا الوصب ُ
وحالـُنا اليوم حال ُ الكلب ِ في عجز ٍ = نمشي ويعثر ُ في أعتابـِنا الطلب ُ
***********= *************
يا مـُنـْقذ َ الناس ِ من بلوى ضلالتـِهم = ضل َّ الكثير ُ وهذا الدين ُ مـُغـْترب ُ
والمسلمون َ ذئاب ُ الكفر ِ تنهشـُهم = وهم هنالك لا حول ٌ ولا غضب ُ
من كل ِّ كأس ٍ أتـَتـْنا قطرة ٌ سحقت ْ = عقولـَنا .. واشـْرَأَب َّ التمر ُ والعنب ُ
حتى نسينا ، مدى التارخ ِ ، صولـَتـَنا = تـَبـَرّأت ْ – هاك َ – من أجفانـِها الهـُدب ُ
لحد ِّ أن صار هـُزْء ُ الكفر ِ فيك َ وما = سيف ٌ بنا ثار َ أو قوم ٌ بنا وثبوا
يا رمزَنا أنت َ قد بعناك َ وانـْكشفت ْ = حقيقة ٌ مـُزِّقـَت ْ في ليلـِها الحـُجـُب ُ
أنـَدّعي حبـَك َ الميمون َ ؟؟ لو صدقت ْ = نفوسـُنا لـَتناسى نبضـَها الكذب ُ
وأينـَنا حين أجرى الكلب ُ ريشتـَه ُ ؟؟ = مـُسـْتـَهـْزِءا ً برسوم ٍ ضـَدّها الشجـَب ُ
لا أكتم ُ السر َّ قاطعـْنا بضاعـَتـَهم = وراح َ يضحك ُ منـّا الخوف ُ والرّهـَب ُ
لـِأي ِّ ذُل ٍّ وصلنا في تهاونـِنا ؟؟ = والعار ُ فينا لحد ِّ الفكر ِ ينجذب ُ
بعناه ُ إسلامـَنا يا سيدي عـَلـَنا ً = وجـُرْمـُنا بحقوق ِ الله ِ يـُرْتـَكـَب ُ
نمشي وفي الأرض ِ تسترخي مـُطأطأة ً = رؤوسـُنا ذِلـّة ً والعرض ُ مـُغـْتـَصب ُ
وقد وصلنا لحد ٍّ فيه قد بدأت ْ = تقيء ُ من زيفـِنا الأيام ُ والكتـُب ُ
وكم خدعنا بوهم ِ النصر ِ أنفسـَنا = ومن دمانا أعادي الله قد شربوا
كم نـُسـْتـَفـَز ُّ ولا نمشي لـِواتـِرِنا = وللعدو ِّ على قاماتـِنا الغـَلـَب ُ
لو يـُشهر ُ السيف َ ذا التاريخ ُ في جلل ٍ = لكان ِ أوّل َ مـَن ْ يـُرديهم العرب ُ
طول ُ المسافات ِ نمشي والخطى شلل ٌ = وقد تشابه َ فينا الرأس ُ والذنـب ُ
مـُسـْتـَسـْلـِمون َ ولسنا مسلمين َ وقد = صارت ْ علينا صدور ُ العزم ِ تنتحب ُ
وفرّطت ْ كفـُّنا بالدار ِ وانسحقت ْ = هاماتـُنا واحـْتوى ميدانـَنا اللهب ُ
ضاع َ العراق ُ وأمـّي فيه نائحة ٌ = وابن ُ العلوج ِ له الشطآن ُ والرّطب ُ
والقدس ُ من قبل ُ فرّطـْنا بـِعـِزّتـِها = لحد ِّ أن مات َ في أطلالـِها العتب ُ
وما أجبنـا لهذا الدين ِ صرخـتـَه ُ = وهل يطير ُ جناح ٌ كلـُّه ُ زغب ُ ؟؟
يا سيدي ملء ُ هذا الكون ِ أغنيتي = بضعف ِ قومي َ في الأسماع ِ ترتعب ُ
هذي الموازين ُ في أزمانـِنا انقلبت ْ = مـُسـَبـِّبات ُ المعالي خانـَها السـَّبب ُ
هذي هي الحال ُ يا مولاي َ قد فـَتكت ْ = كلاب ُ كسرى بنا والعز ُّ مـُسـْتلب ُ
وقد نفينا كتاب َ الله عن دمـِنا = لذا نفانا زمان ُ المجد ِ والعجب ُ
لقد مسكت ُ ورود َ الذكريات ِ هنا = وحسرتي عن سفور ِ الكون ِ تنحجب ُ
أهلا ً بذكراك َ والشكوى قد احترقت ْ = بعارضي والهوى في القلب ِ مـُكـْتئب ُ
إن أطبق َ الخطب ُ فينا والربى احترقت ْ = فأي َّ نفس ٍ على الأقدام ِ تنتصب ُ ؟؟!!!
************* =************[/poem][align=center]تحياتي[/align]
[align=center]سراب الوصول: زيد خالد علي[/align]
تعليق