عطر الشمس ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أ. جمعة الفاخري
    أديب وكاتب
    • 20-07-2007
    • 276

    عطر الشمس ...

    عطرُ الشمسِ
    ـ العيونُ تغمرُهُ بنظراتِ إعجابٍ .. القلوبُ تتابِعُ اندلاقَهُ البهيَّ .. تدفَّقَ مُنْشِداً شعراً جميلاً .. الكلماتُ الفارهة تغتسلُ بعطرِ الشمسِ .. تتوضَّأُ بألقِهَا البهيِّ .. ( لاشكَّ أن من تلهمُ شعراً بهذهِ لهيَ ساحرةٌ فاتنةُ ، فمن تكونُ ..!؟ ) السؤالٌ اللَّحوحُ عن مُلهمَةِ الشعرِ البديعِ طافَ كلَّ النفوسِ .. بلا جوابٍ ..!
    الشاعرُ مسترْسِلٌ في إنشادِهِ الذهبيِّ .. القصائِدُ تتعطَّرُ بعطرِ الشمسِ .. المكان مغمورٌ بأريجٍ استثنائيٍّ .. فجأةً حَضَرَتْ .. توقَّفَ .. صَمَتَتِ الحروفُ .. تقاعدَتِ القصيدَةُ .. لملمْتِ الشَّمْسُ ألقَهَا وَعِطْرَهَا .. غزا المكانَ عطرٌ وضوءٌ مختلفانِ .. التفتتِ العيونُ إلى حيث تسمَّرَتْ عينا الشَّاعِرِ .. أَيْقنَ الجميعُ أنَّ القصيدةَ الأبهى قد حَلَّتْ بالمكانِ..!
    حلب/29/11/2007

    دفع
    ـ على وَجْهِ الصَّحْرَاءِ القاحَلةِ أومضَ برقٌ أعمى .. قهقَهَ رعدٌ مخمورُ دافعاً غيمَةً حبلى فهوتْ إلى حيثُ أضاءَ البرقُ ..!
    حلب/27/11/2007

    تغيير
    .. فتحَ عينيهِ على نُبَاحٍ مُقَزِّزٍ .. رأى حولَهُ مجموعَةَ كلابٍ نابحَة .. لعنَ الحيَاةَ التي رمتْهُ إلى هذا المصيرِ المهينِ ..!
    زأرَ طالباً طعاماً فنهرَهُ حارسُ الحديقةِ قائلاً .. " اسكتْ يا كلب ...!".
    دسَّ في أعماقِهِ الجريحةَ ألماً فضيعاً مخفياً رأسَهُ بين قدميه ، في الجانب الخلفيِّ للقفصِ الكبير كان الصغيرُ يََسْأَلُ أمَّهُ عن الحيوانِ الضَّخْمِ المتجهِّمِ .. فأجابتْهُ : " إِنَّهُ مِلْكُ الغابَةِ..!
    ـ بَلْ هو كلبٌ كبيرٌ ، يشبِهُ كلبَنَا ( بوبي )..!
    حينَ نامَ أيقظَهُ صوتُ الثَّعْلَبِ الشَّاعِرِ مُغنِّياً : " كلُّنَا في الأَسْرِ كلبُ .."
    زأرَ بعنفٍ طالباً من رئيسِ الحديقةِ أن يغيِّرَ اسمِهِ في لوحةِ معلوماتِهِ إِلى كلبٍ ..!؟
    حلب/ 28/11/2007

    تقويم
    ـ انتظرتْهُ لأعوامٍ طويلةٍ ولم يأتِ .. أيقنَتْ بعدَها أنَّ اليومَ الذي سيأتي فيهِ ليسَ ضمنَ تقويمِ البشرِ .. لذا فقدِ ابتكرَتْ لَهُ تقويماً خاصًّا ليختارَ منهُ اليومَ الذي سيجيءُ فيهِ ..!
    حلب/27/11/2007

    رفرفة
    ـ طلبْتُ منها أن تحتفظَ لي بقصيدتي في مكانٍ آمنٍ ، فدسَّتها في مخزنٍ قديمٍ مظلمٍ ..!
    حين عُدْتُ من سفري سَألْتُهَا عنِ القصيدةِ فناولتني مفتاحَ المخزنِ .. عندَ بابِهِ كانَتْ ثمَّةَ بقعةُ ضوءٍ .. ثمَّةَ عِطْرٌ زكيٌّ يَجْتَاحُ أعماقي .. أدرْتُ المفتاحَ ودخلْتُ .. فرفرتْ كلماتُ القصيدةِ برشاقَةٍ مغادرةً المكانَ .. فيما ورقَةٌ سَوْدَاءُ ذَابِلَةً تنزفُ وحدةً في قعرِ المخزنِ المظلمِ ..!

    حلب/ 28/11/2007

    حلوى
    ـ حَمَلَ سَائِقُ السَّيَّارةِ الفارهَةِ علبَةَ حَلْوَى إلى بيتِ الطِّفْلِ الذي صدمَهُ فكسرَ رجلَهُ .. وزَّعَتْ والدةُ الطِّفْلِ الْحَلْوَى على أطفالِ الشَّارعِ شكراً للهِ على سلامَةِ ابنِهَا .. من حينِهَا غَدَتْ لأحلامِ الصِّغارِ الْمُعَبَّأةِ بالحلوى أرجلٌ ممتدَّةٌ باتجَاهِ سَيَارَاتٍ فارهةٍ تعبرُ أحلامَهُم الجوعى باتصَالٍ..!

    إحساسٌ
    ـ الأشياءُ تشعرُنَا بوجودِنَا ؛ فحينما عرضَ عليَّ البائعُ المتجوِّلُ جورباً شعرْتُ ببرودَةِ رجليَّ .. وحين لمحْتُ ربطَةَ عنقٍ أنيقَةً أدركْتُ تربُّصَ البردِ بعنقي .. ولحظةَ مروري بمعرِضٍ لألعابِ الأطفالِ تذكَّرْتُ طفولتي التي مَرَّتْ قاحلةً بلا حلوى ولا ألعابٍ ..
    وحينَ طلبَتْ مني عينا معوَّقٍ أن أساعدَهُ على عبورِ الطريقِ سامَحْتُ لَسْعَ الروماتيزمِ لرجليِّ طوالَِ ليالِي الشتاءِ القارسِةِ ..
    إِمَّا حينَ قابلتني فتَاةٌ جميلةٌ أحسَسْتُ أنَّ لي قلباً يمكنُ لَهُ أن يَخْفِقَ وَأَنْ يُحِبَّ .. لكنَّ جنازَةً عبرَتْ أمامي وقتَهَا أنَّ كلَّ الأحلامِ الجميلةِ قد تنهارُ في لحظةٍ واحدةٍ .. !
    حلب/27/11/2007

    إشارةٌ
    ـ الرَّجلُ الذي استوقفني ليسألَنِي عن عنوانٍ ما نفثَ دخانَ سجائرِهِ الرديئةَ في وجهي دونَ قصدٍ .. شرقْتُ بدخانِهِ فعطسْتُ في وجهِهِ البليدِ ، شَكَرَنِي وانطلقَ مسرعاً إلى حيثُ أشارت عطستي ..!
    حلب/27/11/2007

    فتنة
    هامسَها قائلاً : كم تسحرُنِي السماءُ في عَيْنَيْكِ الفَاتِنَتِيْنِ ..!
    ابتسمَتْ في غَنَجٍ أنثويٍّ .. ثمَّ خلعَتْ عَدَسَتِيْهَا الملوَّنتينَ وأعطَتْهُمَا لَهُ ..!
    حلب/27/11/2007


    حمراء
    قبلَ أنْ تبدأَ شَهْرَزَادُ في سَرْدِ أولى الحكايا شَرَعَ شهريارُ بالشَّخيرِ .. وحينَ نامَتْ كانَ حدُّ السيفِ يُعَانِقُ عُنُقَهَا مُبْتَدِئاً حِكَايَةً حَمْرَاءَ مُرْعِبَةً..!
    اجدابيا/ 14/11/2007


    وِشَايَةٌ
    ـ تساءلت: إِلى أينَ تزفَّاني ..؟
    ـ إلى عرسِ المواسِمِ الخصيبَةِ .. سَيُقِيْمُوْنَ لَكِ عرساً زاهياً .. فأنتِ عُرُوْسُ الْمَطَرِ .. أجابا معاً .
    ـ أُرِيْدُ أَنْ أفاجِئَهُمْ بحضوري .. وسَتَشَيَانِ بِيْ ، قالَتِ الغيمَةُ ..!
    ـ أنا لا أتقنُ الصَّمْتَ .. الثرثرةُ هوايتي . قَالَ الرَّعْدُ.
    ـ وأنا عليَّ أن أبتسمَ ، فلا يمكنُنِي أَنْ أكتمَ فرحي. قالَ الْبَرْقُ..
    سَنَزُفُّكِ بِقَرْعِ طبولِنا وضحكِ ؛ فَأَنْتِ أُخْتُنَا .. وَعَرُوْسُنَا ..
    ـ بَكَتِ الغيمَةُ .. فيما كانْتْ تسقطُ رَذَاذاً في رائعَةِ الأعراسِ الأرضيَّةِ ..
    اجدابيا/ 8/12/2007

    خيانة
    ـ اشتكَتْ لصديقَتِهَا جفاءَ زوجِها لهَا ، وحَالةَ البرودِ التي تُثَلِّجُ علاقتَهُمَا الزوجيَّةَ .. نصحتْهَا بَأنْ تُسْرِفَ لَهُ في الغزلِ .. أَنْ تُغْرِقَهُ في أَحَادِيْثِ الْغَرَامِ مُسْتَعِيْنَةً بِنَبْضِ الشُّعَرَاءِ .. بِأَنْفَاسِهِم السَّاحِرَةِ ..
    انكبَّتْ على قِرَاءَةِ أَشْعَارِ نِزَار قبَّاني.
    بعد أسبوعٍ من نصيحَةِ صديقتِهَا كانَ زوجُهَا يقولُ للقاضي : " الخائنةُ ؛ كانَتْ طوالَ الليلِ تَهْذِيْ بِاسْمِ عَشِيْقٍ تَخُوْنُنِي مَعَهُ مُنْشِدَةً غَزَلَهُ الصريْحَ فيها ، وهي تردِّدُ : ( قَالَ نِزار .. قالَ نِزار ...) "
    اجدابيا/ 4/12/2007

    طرحٌ

    ـ عرضَ على الفتاةِ الجميلةِ صكَّاً موقَّعاً على بياضٍ مقابلَ أن تَتَزَوَّجَهُ .. ابتسمَتْ .. أخذَتِ الصَّكَّ وكتبَتْ فيهِ 1930 ..
    أمسكَ الصَّكَّ وابتسمَ .. هَزَّ رأسَهُ قائلاً : " إنَّهُ رقمٌ صغيرٌ جداً ...! "
    نزعتْهُ من يَدِهِ وأنقصَتِ الرَّقَمَ السَّابَقَ من ( 2007 ) .. لم يستوعِبْ شيئاً ..
    كتبَتْ لَهُ ناتجَ عمليَّةِ الطرحِ فكانَ ( 77 ) ثمَّ أنقصَتْهُ من ( 20 ) .
    ضَحَكَ بِغَبَاءٍ قَائِلاً " هل هذا ما يلزمُكِ لتصبحي زوجتي ..!؟"
    ـ بل هذا ما ينقصُكَ لتصلحَ زوجاً ..!
  • طارق عليان
    أديب وكاتب
    • 06-01-2008
    • 147

    #2
    أستاذ جمعة الفاخري
    مجموعة قصصية رائعة في لغتها وسردها مليئة بالحكم التي تصادفنا في كل زمان ومكان...
    كم أعجبتني قصة "حلوى" فهي تعكس واقعنا الأليم ونبض شارعنا العربي بكل مكوناته الثقافية والاجتماعية...
    دمت ودام يراعك
    طارق

    تعليق

    • أ. جمعة الفاخري
      أديب وكاتب
      • 20-07-2007
      • 276

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة طارق عليان مشاهدة المشاركة
      أستاذ جمعة الفاخري
      مجموعة قصصية رائعة في لغتها وسردها مليئة بالحكم التي تصادفنا في كل زمان ومكان...
      كم أعجبتني قصة "حلوى" فهي تعكس واقعنا الأليم ونبض شارعنا العربي بكل مكوناته الثقافية والاجتماعية...
      دمت ودام يراعك
      طارق
      الأستاذ / طارق عليان ..
      شكراً لمرورِكَ العاطرَ .. ولقراءتِكَ الواعيةِ للنصوص ..
      أحيِّك بودًّ غامرٍ كالمطرِِ ...
      فيض محبَّةٍ واحترام ...

      تعليق

      • ثروت الخرباوي
        أديب وقانوني
        • 16-05-2007
        • 865

        #4
        الأستاذ جمعة الفاخري

        لك بالغ التقدير على هذه المجموعة التي تدل على كاتب قدير يمتلك أدواته وله رؤيته الناضجة ولغته السلسة التي ترتفع بالقارىء ولا تهبط به .. حقيقة لا أستطيع اختيار قصة بذاتها فأقول أنها أعجبتني عن أخواتها ولكن الجميع كان ممتعا فقصة طرح مثلا تتميز بخفة الظل والذكاء المفرط وقصة خيانة تحمل مفاجأة للقارىء لا ترد في باله وتعتمد على الإدهاش أما قصة حلوى ففيها حكمة حيث تبين لنا أن الألم دوما يختلط بالسعادة والفرح وكأنه يسير في معيته ولعلمك أخي من هذه القصة فهمت ماشغل بالي حينا وأنا أقرأ الآية الكريمة ( إن مع العسر يسرا ) فقد كنت أتفكر لماذا لا تكون إن بعد العسر يسرا لماذا معه ؟ عرفت لماذا معه لأنه ـ أي العسر ـ يأتي مصاحبا لليسر وفي ركابه ..ومع قصتك فتنة ضحكت من المفارقة الغريبة فيها .. كم خادعة هي الحياة بفتنتها المزيفة يا أخي .. أحسنت وأجدت

        هذه بعض خواطر جالت في خلدي وأنا أقرأ مجموعتك أردت أن أقدمها لك حبا وتقديرا وسيتم تثبيت هذا العمل للتميز

        تعليق

        • عثمان علوشي
          أديب وكاتب
          • 04-06-2007
          • 1604

          #5
          [align=center]الأستاذ جمعة الفاخري
          مجموعة قصصية فريدة من نوعها، فهي تجمع بين التركيز الشديد على الفكرة وعلى سلاسة العبارات والكلمات.
          سررت بقراءة هذا الألق
          محبتي[/align]
          عثمان علوشي
          مترجم مستقل​

          تعليق

          • محمود عادل بادنجكي.
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 1021

            #6
            قصصٌ جميلة, نموذجيّة للتعريف بفنّ القصّة القصيرة جدّاً, في البناء, واللغة, والفكرة.
            تحيّاتي الطيّبات
            ستبقـى حروفنــــا.. ونذهـــــبُ
            مدوّنتي
            http://mahmoudadelbadinjki.ektob.com/
            تفضـّلوا بزيارة صفحتي على فيسس بوك
            www.facebook.com/badenjki1
            sigpic
            إهداء من الفنّان العالميّ "سامي برهان"

            تعليق

            • بنت الشهباء
              أديب وكاتب
              • 16-05-2007
              • 6341

              #7
              [align=center]رائع بكل معنى الكلمة
              يا أستاذنا القاص المبدع
              جمعة الفاخري

              وأنا أتلو على مسامعي هذه القصص القصيرة هاجمني للتو حينما كنا نقف أنا وأنت والأخت ماجدولين والأخ مؤيد عبد القادر لنستقل التاكسي ونذهب لبيتنا ...
              أتذكر حينها صاحب التاكسي الذي رفض أن يحملنا !!!؟؟.....

              وأعجبتني فتنة وعينيها الفاتنتين ......
              والزوجة المسكينة التي اتهمها زوجها زورا وبهتانا وهي تتعلم كلمات نزار قباني لعلها تصل إلى قلبه بها .....

              سلم الله لك هذا اليراع
              [/align]

              أمينة أحمد خشفة

              تعليق

              • أ. جمعة الفاخري
                أديب وكاتب
                • 20-07-2007
                • 276

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ثروت الخرباوي مشاهدة المشاركة
                الأستاذ جمعة الفاخري

                لك بالغ التقدير على هذه المجموعة التي تدل على كاتب قدير يمتلك أدواته وله رؤيته الناضجة ولغته السلسة التي ترتفع بالقارىء ولا تهبط به .. حقيقة لا أستطيع اختيار قصة بذاتها فأقول أنها أعجبتني عن أخواتها ولكن الجميع كان ممتعا فقصة طرح مثلا تتميز بخفة الظل والذكاء المفرط وقصة خيانة تحمل مفاجأة للقارىء لا ترد في باله وتعتمد على الإدهاش أما قصة حلوى ففيها حكمة حيث تبين لنا أن الألم دوما يختلط بالسعادة والفرح وكأنه يسير في معيته ولعلمك أخي من هذه القصة فهمت ماشغل بالي حينا وأنا أقرأ الآية الكريمة ( إن مع العسر يسرا ) فقد كنت أتفكر لماذا لا تكون إن بعد العسر يسرا لماذا معه ؟ عرفت لماذا معه لأنه ـ أي العسر ـ يأتي مصاحبا لليسر وفي ركابه ..ومع قصتك فتنة ضحكت من المفارقة الغريبة فيها .. كم خادعة هي الحياة بفتنتها المزيفة يا أخي .. أحسنت وأجدت

                هذه بعض خواطر جالت في خلدي وأنا أقرأ مجموعتك أردت أن أقدمها لك حبا وتقديرا وسيتم تثبيت هذا العمل للتميز
                الأستاذ / ثروت الخرباوي
                ـ سعدت بقراءتك الواعية .. بهذه الآراء النقديَّة القيِّمة .. شكراً على مرورك العطر .. محبتي واحترامي ..

                تعليق

                • أ. جمعة الفاخري
                  أديب وكاتب
                  • 20-07-2007
                  • 276

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمود عادل بادنجكي مشاهدة المشاركة
                  قصصٌ جميلة, نموذجيّة للتعريف بفنّ القصّة القصيرة جدّاً, في البناء, واللغة, والفكرة.
                  تحيّاتي الطيّبات
                  الأستاذ/ محمود بادنجي ..
                  أهكذا رأيت قصصي .. ؟ إذن أنا أمضي في الطريق الصحيح .. شكراً لكلماتك الطيبة .. ولحضورك هنا ..
                  محبتي ...

                  تعليق

                  • أ. جمعة الفاخري
                    أديب وكاتب
                    • 20-07-2007
                    • 276

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة بنت الشهباء مشاهدة المشاركة
                    [align=center]رائع بكل معنى الكلمة
                    يا أستاذنا القاص المبدع
                    جمعة الفاخري

                    وأنا أتلو على مسامعي هذه القصص القصيرة هاجمني للتو حينما كنا نقف أنا وأنت والأخت ماجدولين والأخ مؤيد عبد القادر لنستقل التاكسي ونذهب لبيتنا ...
                    أتذكر حينها صاحب التاكسي الذي رفض أن يحملنا !!!؟؟.....


                    وأعجبتني فتنة وعينيها الفاتنتين ......
                    والزوجة المسكينة التي اتهمها زوجها زورا وبهتانا وهي تتعلم كلمات نزار قباني لعلها تصل إلى قلبه بها .....

                    سلم الله لك هذا اليراع
                    [/align]
                    أختي / أمينة أحمد خشفة ..
                    شعرت أنك هنا ..ثمَّة عطر منك .. من كلماتك الحدائق .. دمت أمينة طيِّبة ..
                    محبتي واحترامي ..

                    تعليق

                    • محمد الزروق
                      تلميذكم المحب
                      • 10-10-2007
                      • 877

                      #11
                      العزيز الفاضل الأستاذ جمعة الفاخري :
                      أحببت أن أرفع هذه المجموعة شاكراً .. لتكون أنموذجاً .. وهذه المحصلة عندما يكون القاص شاعراً .. فالفكرة والتكثيف والمباغتة في كل الأقاصيص حاضرة ..علاوة على ذلك فالكلمات تبرز معاني خفية أوظاهرة بدقة متناهية ..لا يجيدها إلا من تلعب الكلمات الدور الأكبر في حياته كلها .. ربما ..

                      ربما ننفق كل العمر كي ننقب ثغرة
                      ليمر النور للأجيال مرة.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X