[[ الغابة القريبة ]]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    [[ الغابة القريبة ]]

    تاه فيها يتخبط خائفا،
    ربض في الظلام تحت شجرة..

    عند الشروق..
    وجدت الأهالي جثة مهشمة أشلاء - قرب شجرة -
    وسط ميدان بلدته الحبيبة.. !
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 14-06-2011, 07:39.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عبد المجيد التباع
    أديب وكاتب
    • 23-03-2011
    • 839

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
    ضاع في الغابة الكبيرة, تخبط بين أشجارها كالمتاهة!,
    ربض خائفا في الليل المعتم بلا نور,
    عند الشروق, صحا السكان, على اشلاء جثة ودماء
    تحت شجرة, على جانب الطريق العريضة!.
    في بلدته الحبيبة!!.
    الغريب أنه ضاع قريبا من بلدته وقتل في بلدته
    ربما كان المتربص مجرما من الأقارب أوالإخوة
    ربما كان أسدا عربيا
    تحياتي اللائقة أستاذة ريما

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      او انه ربض تحت شجرة كانت بقرب شارع بلدته,
      اي الخلاص كان قريبا جدا منه ولكن العتمة والخوف ألجماه عن الرؤية.
      شكرا اخي "عبد" للتواجد والرد
      مودتي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        ضاع في الغابة الكبيرة, تخبط بين أشجارها كالمتاهة!,
        ربض خائفا في الليل المعتم بلا نور,
        عند الشروق, صحا السكان, على اشلاء جثة ودماء
        تحت شجرة, على جانب الطريق العريضة!.
        في بلدته الحبيبة!!.
        منذ البداية يضعنا النص امام سؤال ما سبب الضياع؟
        الغابةو الليل المعتم، و الخوف، كلها عناصر مثيرة ، تهيء للجريمة التي ستظهر مع انبلاج النهار..و ببلدته التي احبها كثيرا..
        من يقف وراء مقتله؟ ان كلمة بلدته الحبيبة تكشف انه متورط في عشقها و الدفاع عنها..و ان المجرم كاره لمثل هذا العشق الكاشف بانواره لاعدائها..
        مودتي

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #5
          بعد أن تاه علم أن فداء الوطن والتضحية بنفسه في سبيله هو ضالته المنشودة ..
          هل أصبت الهدف؟
          القاصة الرقيقة المورقة ريما العزيزة
          أتعلمين :
          كثيرا أتابع لك وأقرأ ردودك الجميلة بروحك الشفيفة وأسعد من قلبي
          وعذرا على قلة حضور بصمتي
          فآه لوتعلمون ما نعاني من خدمات متردية لعذرتمونا
          أحيانا انتظر الساعة والأخرى لكتابة تعقيب واحد فقط وتخيلوا ما نحن فيه ..
          آسفة جدا لشطحتي وبعدي عن ألق متصفحك المميز ؛ببعض فسحة أخوية
          دام العطاء والإبداع
          مودتي وشتائل الورد

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
            بعد أن تاه علم أن فداء الوطن والتضحية بنفسه في سبيله هو ضالته المنشودة ..

            هل أصبت الهدف؟
            القاصة الرقيقة المورقة ريما العزيزة
            أتعلمين :
            كثيرا أتابع لك وأقرأ ردودك الجميلة بروحك الشفيفة وأسعد من قلبي
            وعذرا على قلة حضور بصمتي
            فآه لوتعلمون ما نعاني من خدمات متردية لعذرتمونا
            أحيانا انتظر الساعة والأخرى لكتابة تعقيب واحد فقط وتخيلوا ما نحن فيه ..
            آسفة جدا لشطحتي وبعدي عن ألق متصفحك المميز ؛ببعض فسحة أخوية
            دام العطاء والإبداع
            مودتي وشتائل الورد
            حتى لوبعدت كثيرا عن الهدف,
            فلقد أعطيته بعدا وطنيا جديدا وجميلا.
            حبيبتي اعانك الله واعاننا على خدمات الشبكة الرديئة.
            وانا اعاني نفس معاناتك في احيان كثيرة,
            لانه يفصل عندي لدقائق طويلة.
            فرحت بردك الجميل وسعدت بمتابعتك لي.
            واهلا وسهلا بك دائما.
            والله يهدي نتك وما يخذلك.
            لك ودي ومحبتي وصداقتي ان قبلت,
            واحلى تحياتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
              منذ البداية يضعنا النص امام سؤال ما سبب الضياع؟
              الغابةو الليل المعتم، و الخوف، كلها عناصر مثيرة ، تهيء للجريمة التي ستظهر مع انبلاج النهار..و ببلدته التي احبها كثيرا..
              من يقف وراء مقتله؟ ان كلمة بلدته الحبيبة تكشف انه متورط في عشقها و الدفاع عنها..و ان المجرم كاره لمثل هذا العشق الكاشف بانواره لاعدائها..
              مودتي
              استنتاجاتك وتحليلاتك تعجبني دائما أخي.
              دمت بود, لك احترامي وتقديري.
              اهديك احلى تحياتي.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              • مصطفى الصالح
                لمسة شفق
                • 08-12-2009
                • 6443

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                ضاع في الغابة الكبيرة, تخبط بين أشجارها كالمتاهة!,
                ربض خائفا في الليل المعتم بلا نور,
                عند الشروق, صحا السكان, على اشلاء جثة ودماء
                تحت شجرة, على جانب الطريق العريضة!.
                في بلدته الحبيبة!!.
                لماذا ضاع في الأصل؟

                ربما عاد لبلدته بعد غياب طويل، فوجد معالمها تغيرت فحاول الوصول فتاه في غابة قريبة، وكانت الجريمة حاضرة

                هذا ويمكن فتح النص على التأويل وإحداث العديد من الإسقاطات

                نص عميق جميل أستاذة ريما

                تحياتي
                [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                حديث الشمس
                مصطفى الصالح[/align]

                تعليق

                • جمال عمران
                  رئيس ملتقى العامي
                  • 30-06-2010
                  • 5363

                  #9
                  الاستاذ ريما
                  أعن تائه تتحدثين أم عن حلم ايضاً تائه ومقتول ..؟؟
                  اهنئك على تلك الومضة التى ارهقنى تتبع ابعادها ..فوجدتها ..خيانة ..وقاتل وقتيل ..ووجدتها حلماً ..وقانل لحلم ..ووجدتها نوراً قتله محبو الظلام ..ووجدتها على أوجه عديدة ..والرائع أن قصتك تصلح لألف تحليل ..
                  مبدعة انت استاذة ريما..
                  ألم أقل لك ان بجعبتك الكثير ..؟؟
                  شكرا لك ..
                  *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                  تعليق

                  • ريما ريماوي
                    عضو الملتقى
                    • 07-05-2011
                    • 8501

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                    لماذا ضاع في الأصل؟

                    ربما عاد لبلدته بعد غياب طويل، فوجد معالمها تغيرت فحاول الوصول فتاه في غابة قريبة، وكانت الجريمة حاضرة

                    هذا ويمكن فتح النص على التأويل وإحداث العديد من الإسقاطات

                    نص عميق جميل أستاذة ريما

                    تحياتي

                    سهل جدا الضياع اخي,
                    ولكن بتمالك الأعصاب وبالتفتح الفكري المضيئ,
                    كان يستطيع الأهتداء الى الطريق السليم.
                    شكرا لك على المرور االجميل.
                    مودتي وتقديري واحلى تحياتي.


                    أنين ناي
                    يبث الحنين لأصله
                    غصن مورّق صغير.

                    تعليق

                    • ريما ريماوي
                      عضو الملتقى
                      • 07-05-2011
                      • 8501

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                      الاستاذ ريما
                      أعن تائه تتحدثين أم عن حلم ايضاً تائه ومقتول ..؟؟
                      اهنئك على تلك الومضة التى ارهقنى تتبع ابعادها ..فوجدتها ..خيانة ..وقاتل وقتيل ..ووجدتها حلماً ..وقانل لحلم ..ووجدتها نوراً قتله محبو الظلام ..ووجدتها على أوجه عديدة ..والرائع أن قصتك تصلح لألف تحليل ..
                      مبدعة انت استاذة ريما..
                      ألم أقل لك ان بجعبتك الكثير ..؟؟
                      شكرا لك ..

                      أهلا وسهلا بك أخي جمال وآسفة أنني أرهقتك,
                      كلامك ذكرني بقصة أن شخصا كان اذا أراد تخبئة
                      ورقة مهمة عن الناس وضعها في مكان ظاهر للعيان,
                      ولم يكن أحد يبحث عنها هناك.
                      أعجبتني تأويلاتك ايها المبدع.
                      دمت ودام ابداعك.
                      ومنك ومن نصائحك أستفيد.
                      لك ودي, تقديري, واحترامي.
                      تحيااااتي.
                      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 12-06-2011, 10:42.


                      أنين ناي
                      يبث الحنين لأصله
                      غصن مورّق صغير.

                      تعليق

                      • محمد فطومي
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 05-06-2010
                        • 2433

                        #12
                        لا يغرق المرء في كوب ماء.و هو يعلم أنّه كوب ماء.
                        لكن لو تراءى له على أنّه محيطا فإنّه حتما سيغرق.
                        و الهدوء ينقذ أسوأ السبّاحين.
                        و صاحبنا لو لم يتخبّط لنجا أو لنقل لكانت فرصه في النّجاة أوفر.و لما انتبهت له الضّواري.
                        أحيانا أختي ندين أنفسنا بما لم نرتكب لفرط ما نجمع حولنا من براهين براءة.
                        و المفارقة هنا ،تكمن في التّهويل النّفسيّ للحادثة ممّا يجعلها حقّا خطيرة،أي كأن تقولي أنّنا على ما نتخيّل الأشياء.و لست أدعو هنا لتقزيم المسائل العملاقة،بقدر ما أدعو لإعطاء المسائل أحجامها و حسب.
                        و أحيانا ننجز بنجاح أشغالا تتناسل من بعضها طوال النّهار.و لو فكّرنا فيها مسبقا لصرفنا عنها النّظر لعسرها.
                        و الحديث يطول في هذا المجال ريما.

                        حول البينة لديّ ملاحظة:

                        ضاع في الغابة الكبيرة, تخبط بين أشجارها كالمتاهة!,
                        التّشبيه هنا ورد اسما و يعود على حركة(التخبّط).
                        و الأصحّ في نظري أن نقول :
                        ضاع في الغابة الكبيرة. تخبط بين أشجارها كما لو أنّها متاهة!,

                        تحيّة لك أختي.
                        مدوّنة

                        فلكُ القصّة القصيرة

                        تعليق

                        • محمد فائق البرغوثي
                          أديب وكاتب
                          • 11-11-2008
                          • 912

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          ضاع في الغابة الكبيرة, تخبط بين أشجارها كما لو أنّها متاهة!,

                          ربض خائفا في الليل المعتم بلا نور,
                          عند الشروق, صحا السكان, على اشلاء جثة ودماء
                          تحت شجرة, على جانب الطريق العريضة!.
                          في بلدته الحبيبة!!.
                          مرحبا يا قرابة

                          جميل هذا النص ، أحسست أنك تتحدثين عن فتح وحماس ، ولا أدري .

                          تخبط بين أشجارها كــ..............

                          كاف التشبيه هنا من المفترض ان تعود على الفاعل : الضمير المستتر ، وليس على الأشجار أو الغابة .
                          والأصح أن نقول ( تخبط بين أشجارها كالتائه )
                          أما إذا أردنا أن نشبه الأشجار بالمتاهة ، فيجب أن ننكّـرها ، لأنها معرفة بالإضافة ، وهذا يعني حذف الـ ( ها ) منها ، لتصبح هكذا : ( تخبط بين أشجار ٍ كالمتاهة ) .


                          لكنه نص جميل ومتعدد الدلالات ،، سلم قلمك الجميل .
                          التعديل الأخير تم بواسطة محمد فائق البرغوثي; الساعة 13-06-2011, 04:14.
                          [align=center]

                          العشق
                          حالة انطلاق تخشى الاصطدام بأواني المطبخ.


                          [/align]

                          تعليق

                          • محمد فطومي
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 05-06-2010
                            • 2433

                            #14
                            ردّا على العزيز محمد فائق البرغوثي فيما يتعلّق بالتّشبيه،فإنّ لديّ رأيا مخالفا:
                            لم من المفروض أن تعود كاف التشبيه على الفاعل ؟كالتّائه؟
                            و لم تلزم الكاتبة على تشبيه الأشجار بالمتاهة (كحلّ مقبول و جائز)؟في حين أنّها بذلك ستبدي رأيها بالإيجاب فيما نسجت من أجله قصّة لتظهر سلبيّته.لو أنّ الكاتبة شهدت بأنّ الأشجار كالمتاهة فلم القصّة إذن؟

                            أليس متاحا أن نشبّه حالة التّخبّط و الضّياع فيما لا يعني؟أليست تحوّل الغابة في نظره إلى متاهة أجدر بالذّكر من وصف الفاعل أو الشّهادة لصالحه بما ينفي سبب كتابة النصّ؟


                            و التّشبيه على هذا النّحو محذوفه هو التّالي:
                            ضاع في الغابة الكبيرة, تخبط بين أشجارها كما لو أنّها متاهة
                            (في حين أنّها ليست متاهة)


                            مع كامل التّقدير لك أستاذ محمد.
                            مدوّنة

                            فلكُ القصّة القصيرة

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                              لا يغرق المرء في كوب ماء.و هو يعلم أنّه كوب ماء.
                              لكن لو تراءى له على أنّه محيطا فإنّه حتما سيغرق.
                              و الهدوء ينقذ أسوأ السبّاحين.
                              و صاحبنا لو لم يتخبّط لنجا أو لنقل لكانت فرصه في النّجاة أوفر.و لما انتبهت له الضّواري.
                              أحيانا أختي ندين أنفسنا بما لم نرتكب لفرط ما نجمع حولنا من براهين براءة.
                              و المفارقة هنا ،تكمن في التّهويل النّفسيّ للحادثة ممّا يجعلها حقّا خطيرة،أي كأن تقولي أنّنا على ما نتخيّل الأشياء.و لست أدعو هنا لتقزيم المسائل العملاقة،بقدر ما أدعو لإعطاء المسائل أحجامها و حسب.
                              و أحيانا ننجز بنجاح أشغالا تتناسل من بعضها طوال النّهار.و لو فكّرنا فيها مسبقا لصرفنا عنها النّظر لعسرها.
                              و الحديث يطول في هذا المجال ريما.

                              حول البينة لديّ ملاحظة:

                              ضاع في الغابة الكبيرة, تخبط بين أشجارها كالمتاهة!,
                              التّشبيه هنا ورد اسما و يعود على حركة(التخبّط).
                              و الأصحّ في نظري أن نقول :
                              ضاع في الغابة الكبيرة. تخبط بين أشجارها كما لو أنّها متاهة!,

                              تحيّة لك أختي.
                              نعم أخي وانت جبت الهدف بالجول,
                              ما شاء الله عليك, بما يخص النص
                              فلقد عدت فعدلت "لكأنّه في متاهة!,"
                              منعا للبس بالضمير المتصل وتحديد الى
                              من هو عائد الأشجار أو الغابة؟ طبعا هنا أنا اقصد الغابة,
                              عسى أن يحوز رضاك !
                              شكرا لك أخي على مرورك وردك الجميل
                              وتنبيهك بخصوص صياغة النص.
                              لك مودتي وتقديري.
                              تحيااااتي.
                              التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 14-06-2011, 07:44.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X