.
.
[glow=66FF99][align=center]العيدُ .. لكِ[/align][/glow]
[align=center]* إلى روح أميِّ .. في عيدٍ لا أراها فيه[/align]
[align=center] العيدُ لكْ
نسيتْ مواسمَها الفصولُ
على أنين الناي
واستبقتْ ملامحَها الخيولُ
لتسألكْ
كغمامةٍ بيضاءَ من وجع
تأبطني الذهولُ
كأنني وجعٌ تداعبه النصولُ
يدي على قلبي
وليلي مُستبد لا يقولُ
وإذ يطولُ بمقلتيَّ تمثلكْ
أحنو
على أشيائكِ الصغرى
تُحدِّقُ في كلامي
ثمَّ تُحْدقُ بي لتحملني
إلى أشيائكِ الصغرى فأحملها
قتيلا ما هلكْ
أدنو
إلى عمري الذي يدنو
إلى جرحٍ ملكْ
فهناكَ مِسبحةُ البهاء
هنا تسابيحٌ
وأذكارٌ وهيللة وأنوارٌ تضاءْ
أنا أوزِّعني متاها بين نافذتي
ونظرتيَ الحزينةِ
في مفكرة الحديقةِ، والحديقة
مثلما قمرٌ أهِلتُه بكاءْ
على فمي رسمٌ
كما وترٌ، وأميِّ كلُّ أغنيةٍ
بمنعطفِ الغناءْ
وأنا كأنيِّ لا أنا
والقلبُ أغنيتي، ولستُ أقولُ
إلا يا أنا .. لنْ أسألكْ
لنْ أسألَ الأرقَ الوديعَ
إذا ارتدى منامته، أبدا، ومدَّ حديثه
عنيِّ وعنْ أميِّ
وكانَ يقولُ لي ما لنْ أقولَ
وينتضي عريَ الكناية بالجواز
إلى المجاز. يهزّ رأسه قربَ أسئلتي
ليأرقَ في دمي
ويقولَ لي: منْ سربلكْ ؟
أرقٌ كما بجعُ البحيرةِ
في تجاعيد التفافِ الماء بالماء
الكتاباتُ التي نسجتْ رداء الحلم تعرى
لا كساءَ ولا عبارةَ لي
البحيرةُ تنفضُ الكلماتِ عنْ أوراقِها
تعرى من التأويل
حتىَّ لا ينام الماءُ في عينيْ فراشتِه
وحتىَّ لا تهزّ سريره بيمينها
مَنْ أمَّلكْ ؟
أميِّ
لك الكلماتُ والأوراقُ
كلُّ العيد لكْ
قلبي عليَّ
إذا أرى أشياءكِ الصغرى
تردّ عليَّ كلَّ سلاميَ المأخوذ بي
أميِّ .. صباح الخير
كلُّ العيد لكْ
تنسلُّ، مثلَ فراشةٍ، لغتي
تسافرُ في مجازي
واستعارتيَ الغريبةِ عن كلام الحيِّ
تسفرُ لي عن الرؤيا
أجاذبها لتجذبني إلى مرقى الفلكْ
أميِّ .. مساء الخير
كيفَ أحولُ المعنى إلى شجر
ليخضرَّ المساءُ
إذا أنا لم أسحب المعنى إليكِ
بما ملكْ ؟
كيفَ البهاءُ
تمثلَ النجوى بكلِّ قصيدتي
لولا البهاءُ تمثلكْ ؟
كيفَ الرواءُ
ولا صباحَ ولا مساء
سوى
السؤال عن المليكة والملكْ
وسوى
الذهاب إلى السؤال
عن الحلكْ ؟
حلك
على ناصيّةِ العمر الذي
ما كان إلا أوَّلكْ
عمري حديقة نرجس
بعيونها
كلُّ الكلام عن الكلام
أقد شعرا من دموع الفجر
يهتفُ بي
أنا لن أجْملكْ
للدمع قافية
وقافيتي المتاهُ بما ملكْ
قلبي عليَّ
إذا تمدد، خاشعا، ليقبلكْ
ما كنتُ أدركني
إذا ظلي يسابقني إلى ظلٍّ
سلكْ
كنتُ انفلاتَ الضوء
يعبرُ ذاته مثلَ الأشعةِ. لا حلكْ
مَنْ سلسلكْ
حزنا على أفق الحديقة
يا أنا ؟
مَنْ ململكْ ؟
العيد لكْ
يا يومَه الغافي على جرحي
ويا أميِّ
صباحُ الخير .. يا أميِّ
وهات يديكِ منْ خلفِ المدى
لأقبلكْ
العيدُ لكْ
[/align]
.
[glow=66FF99][align=center]العيدُ .. لكِ[/align][/glow]
[align=center]* إلى روح أميِّ .. في عيدٍ لا أراها فيه[/align]
[align=center] العيدُ لكْ
نسيتْ مواسمَها الفصولُ
على أنين الناي
واستبقتْ ملامحَها الخيولُ
لتسألكْ
كغمامةٍ بيضاءَ من وجع
تأبطني الذهولُ
كأنني وجعٌ تداعبه النصولُ
يدي على قلبي
وليلي مُستبد لا يقولُ
وإذ يطولُ بمقلتيَّ تمثلكْ
أحنو
على أشيائكِ الصغرى
تُحدِّقُ في كلامي
ثمَّ تُحْدقُ بي لتحملني
إلى أشيائكِ الصغرى فأحملها
قتيلا ما هلكْ
أدنو
إلى عمري الذي يدنو
إلى جرحٍ ملكْ
فهناكَ مِسبحةُ البهاء
هنا تسابيحٌ
وأذكارٌ وهيللة وأنوارٌ تضاءْ
أنا أوزِّعني متاها بين نافذتي
ونظرتيَ الحزينةِ
في مفكرة الحديقةِ، والحديقة
مثلما قمرٌ أهِلتُه بكاءْ
على فمي رسمٌ
كما وترٌ، وأميِّ كلُّ أغنيةٍ
بمنعطفِ الغناءْ
وأنا كأنيِّ لا أنا
والقلبُ أغنيتي، ولستُ أقولُ
إلا يا أنا .. لنْ أسألكْ
لنْ أسألَ الأرقَ الوديعَ
إذا ارتدى منامته، أبدا، ومدَّ حديثه
عنيِّ وعنْ أميِّ
وكانَ يقولُ لي ما لنْ أقولَ
وينتضي عريَ الكناية بالجواز
إلى المجاز. يهزّ رأسه قربَ أسئلتي
ليأرقَ في دمي
ويقولَ لي: منْ سربلكْ ؟
أرقٌ كما بجعُ البحيرةِ
في تجاعيد التفافِ الماء بالماء
الكتاباتُ التي نسجتْ رداء الحلم تعرى
لا كساءَ ولا عبارةَ لي
البحيرةُ تنفضُ الكلماتِ عنْ أوراقِها
تعرى من التأويل
حتىَّ لا ينام الماءُ في عينيْ فراشتِه
وحتىَّ لا تهزّ سريره بيمينها
مَنْ أمَّلكْ ؟
أميِّ
لك الكلماتُ والأوراقُ
كلُّ العيد لكْ
قلبي عليَّ
إذا أرى أشياءكِ الصغرى
تردّ عليَّ كلَّ سلاميَ المأخوذ بي
أميِّ .. صباح الخير
كلُّ العيد لكْ
تنسلُّ، مثلَ فراشةٍ، لغتي
تسافرُ في مجازي
واستعارتيَ الغريبةِ عن كلام الحيِّ
تسفرُ لي عن الرؤيا
أجاذبها لتجذبني إلى مرقى الفلكْ
أميِّ .. مساء الخير
كيفَ أحولُ المعنى إلى شجر
ليخضرَّ المساءُ
إذا أنا لم أسحب المعنى إليكِ
بما ملكْ ؟
كيفَ البهاءُ
تمثلَ النجوى بكلِّ قصيدتي
لولا البهاءُ تمثلكْ ؟
كيفَ الرواءُ
ولا صباحَ ولا مساء
سوى
السؤال عن المليكة والملكْ
وسوى
الذهاب إلى السؤال
عن الحلكْ ؟
حلك
على ناصيّةِ العمر الذي
ما كان إلا أوَّلكْ
عمري حديقة نرجس
بعيونها
كلُّ الكلام عن الكلام
أقد شعرا من دموع الفجر
يهتفُ بي
أنا لن أجْملكْ
للدمع قافية
وقافيتي المتاهُ بما ملكْ
قلبي عليَّ
إذا تمدد، خاشعا، ليقبلكْ
ما كنتُ أدركني
إذا ظلي يسابقني إلى ظلٍّ
سلكْ
كنتُ انفلاتَ الضوء
يعبرُ ذاته مثلَ الأشعةِ. لا حلكْ
مَنْ سلسلكْ
حزنا على أفق الحديقة
يا أنا ؟
مَنْ ململكْ ؟
العيد لكْ
يا يومَه الغافي على جرحي
ويا أميِّ
صباحُ الخير .. يا أميِّ
وهات يديكِ منْ خلفِ المدى
لأقبلكْ
العيدُ لكْ
[/align]
تعليق