--------------------------------------------------------------------------------
..مَازِلْتُ أَرَىَ الْعِنَادِ فِىْ نَظَرَاتِ الْعُيُوْنِ
حَتَّىَ بَعْدَ الْغِيَابِ وَالْهَجْرِ الْطَّوِيْلُ
حَيَّرَتْ خَاطِرِىَ وَفِكْرِىِ وَأَثَّرَتْ الْظُّنُوْنِ
فَلَا إِشْتِيَاقْ لِبُعْدِ وَصَدٌّ صَاحِبُهُ يَمِيْلُ
بَلْ تَلَقَّىْ الْمَحَبَّةِ أَثْقَالَهَا تَوَّا
فَوْرِ الظُهُورَكإرِتِمَاءً العليل
.....
لَا عُذْرَ أَرْجُوْهُ فَالْأَعْذَارٍ تَكْرَهُنى
وَلَا يُفَسَّرُ الْجَفَا أَبَدا بِإِقْبَالِ
وَإِنْ إِرْتَمَيْتِ بحضِنّىْ لَا تُخْبِرُنِى
فَصَدَقَ الْقُلُوْبُ يَهُزُّ كُلِّ أَوْصَالِ
دَقّاتِ قَلْبِكَ مازالت تنبؤنى
و نَغَمَاتِ حُبَّكَ لَسْتُ أَنْسَاهَا"
بِطُوْلِ تِرْحَالِ
.....
عَرَّفْتَنِىْ بِإبَّائِىْ فِىْ الْهَوَىَ أُنُفَا
وَلَا يَرِقُّ قَلْبِىْ لْمُلَوَّنَ بُرَاقْ
جِثْتَنِى الْيَوْمَ بِشَوْقٍ لَسْتُ أَهَضَمِهُ
وَلَا أَرُوْمُ مِسَاسا بِزَيْفِ أَخْلَاقِ
إِذْهَبْ طَلْيَقْا وَلَا تُرَاجِعَنِى
فَقَطِيْعَتَّىْ لِأَهْلِ الْغَدْرِ تِرْيَاقَىْ
....
جَنَيْتُمْ عَلَىَ أُسُسِ الْمَحَبَّةِ حَيْثُمَا
زَعَمْتُمْ الانْتِمَاءِ الَىَّ غُرِّرَ الْسَّمَاءِ
وَالْدُّرُّ الْمُعَلَّقَ فِىْ صِدْقِ الْهَوَىَ
لَايَرَى أَبَدا مِنْ ثَرَىً الْغَبْرَاءُ
..........................................
..مَازِلْتُ أَرَىَ الْعِنَادِ فِىْ نَظَرَاتِ الْعُيُوْنِ
حَتَّىَ بَعْدَ الْغِيَابِ وَالْهَجْرِ الْطَّوِيْلُ
حَيَّرَتْ خَاطِرِىَ وَفِكْرِىِ وَأَثَّرَتْ الْظُّنُوْنِ
فَلَا إِشْتِيَاقْ لِبُعْدِ وَصَدٌّ صَاحِبُهُ يَمِيْلُ
بَلْ تَلَقَّىْ الْمَحَبَّةِ أَثْقَالَهَا تَوَّا
فَوْرِ الظُهُورَكإرِتِمَاءً العليل
.....
لَا عُذْرَ أَرْجُوْهُ فَالْأَعْذَارٍ تَكْرَهُنى
وَلَا يُفَسَّرُ الْجَفَا أَبَدا بِإِقْبَالِ
وَإِنْ إِرْتَمَيْتِ بحضِنّىْ لَا تُخْبِرُنِى
فَصَدَقَ الْقُلُوْبُ يَهُزُّ كُلِّ أَوْصَالِ
دَقّاتِ قَلْبِكَ مازالت تنبؤنى
و نَغَمَاتِ حُبَّكَ لَسْتُ أَنْسَاهَا"
بِطُوْلِ تِرْحَالِ
.....
عَرَّفْتَنِىْ بِإبَّائِىْ فِىْ الْهَوَىَ أُنُفَا
وَلَا يَرِقُّ قَلْبِىْ لْمُلَوَّنَ بُرَاقْ
جِثْتَنِى الْيَوْمَ بِشَوْقٍ لَسْتُ أَهَضَمِهُ
وَلَا أَرُوْمُ مِسَاسا بِزَيْفِ أَخْلَاقِ
إِذْهَبْ طَلْيَقْا وَلَا تُرَاجِعَنِى
فَقَطِيْعَتَّىْ لِأَهْلِ الْغَدْرِ تِرْيَاقَىْ
....
جَنَيْتُمْ عَلَىَ أُسُسِ الْمَحَبَّةِ حَيْثُمَا
زَعَمْتُمْ الانْتِمَاءِ الَىَّ غُرِّرَ الْسَّمَاءِ
وَالْدُّرُّ الْمُعَلَّقَ فِىْ صِدْقِ الْهَوَىَ
لَايَرَى أَبَدا مِنْ ثَرَىً الْغَبْرَاءُ
..........................................
تعليق