مفرق الجسارة
فجأةً تذكَّرَ أنهُ كان يقفُ علىَ المفرَق .. يتكِئُ على دفترٍ قويم ويحملُ منَ الزَّمن عصًا وأصيصًا وبعض طعَام ...
الخطُوطُ الغائرةُ تشتاقُ وقعَ أقدامهِ، لكنه يزَّاوَرُ عنها ذاتَ .. وذاتَ .. رَأسًا وأفقا ...
أعْنَتَهُ وقوفُ القِمَاءِ على عتبَةِ صهيلهِ، وطمُوحُ الظالمين بغدٍ مُشرقٍ ... "ألا ينتهُوووووووونْ ؟؟!!!" قالها غاضبًا، ومرَّ ينتِفُ آخر ريشةٍ من تحتِ عِقالهِ، ثمَّ رَاحَ يبْحَثُ عن ذاتٍ جديدةٍ.
في كلِّ نشْرَةٍ مسَائيةٍ، تُعَلَّقُ صُورَة عَصَاه وأصِيصِهِ وبقايَا طعَامِهِ.
فجأةً تذكَّرَ أنهُ كان يقفُ علىَ المفرَق .. يتكِئُ على دفترٍ قويم ويحملُ منَ الزَّمن عصًا وأصيصًا وبعض طعَام ...
الخطُوطُ الغائرةُ تشتاقُ وقعَ أقدامهِ، لكنه يزَّاوَرُ عنها ذاتَ .. وذاتَ .. رَأسًا وأفقا ...
أعْنَتَهُ وقوفُ القِمَاءِ على عتبَةِ صهيلهِ، وطمُوحُ الظالمين بغدٍ مُشرقٍ ... "ألا ينتهُوووووووونْ ؟؟!!!" قالها غاضبًا، ومرَّ ينتِفُ آخر ريشةٍ من تحتِ عِقالهِ، ثمَّ رَاحَ يبْحَثُ عن ذاتٍ جديدةٍ.
في كلِّ نشْرَةٍ مسَائيةٍ، تُعَلَّقُ صُورَة عَصَاه وأصِيصِهِ وبقايَا طعَامِهِ.
تعليق