ما معايير الصيغة الإعرابية للعامل والمعمول؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فريد البيدق
    عضو الملتقى
    • 31-10-2007
    • 801

    ما معايير الصيغة الإعرابية للعامل والمعمول؟

    (أ)
    موضوعات النحو وفق نظرية العمل ترتكن إلى:
    1- العامل: والعامل معنوي ولفظي، والمعنوي في رفع المبتدأ والفعل المضارع؛ لذا لا مجال له في الصيغة الإعرابية. واللفظي ما يظهر في الصيغة مثل الأفعال وحروف الجر وحروف النصب وأدوات الجزم و... إلخ.
    2- المعمول: والمعمول هو المبتدأ والخبر والفاعل واسم كان وخبرها واسم إن وخبرها والمضاف إليه و...إلخ.
    3- العمل: والعمل هو الحالة الإعربية من رفع وجر وجزم ونصب.
    4- العلامة: والعلامة أصلية وفرعية.
    (ب)
    والعمل والعلامة ليس لهما في الصيغة ما يؤثر فيها، لكن العامل والمعمول لهما ما يؤثر فيهما.
    (ج)
    وهذا مثال للمعمول من هذا المثال "جلس محمد يذكر ربه":
    محمد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
    رب: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.
    و... هكذا.
    (د)
    مثال لإعراب العامل من الجملة السابقة:
    جلس: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر لا محل له من الإعراب.
    يتذكر: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضة الظاهرة.
    (هـ)
    مثال لإعراب العامل الحرفي في هذه الجملة "لن ينتهك المؤمن الحرمات":
    لن: حرف نصب ونفي واستقبال مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
    (و)
    والسؤال الآن: هل هناك فرق بين صيغة إعراب العامل وصيغة إعراب المعمول؟


  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #2
    أستاذنا المبجل فريد البيدق : تحية طيبة مباركة بإذن الله تعالى فالسلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
    قرأت موضوعك المتميز عن نظرية العامل و قد اشتقنا إلى مواضيع مثله فبارك الله فيك.
    لفت انتباهي في موضوعك أشياء أحب مناقشتها معك إن سمحت.
    أولا من حيث التسمية : فالموضوع في نظرية العامل، أو العمل، اللفضي فقط، لأن للعامل في النحو العربي نظريات كثيرة كما تناولها الدكتور فخر الدين قباوة في كتابه القيم"مشكلة العامل النحوي و نظرية الاقتضاء" حيث يعدد النظريات بثمانٍ !
    ثانيا من حيث الإعراب فقولك "محمدٌ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
    ربَّ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره" فـ "آخره" هنا تحصيل حاصل لأن علامة الإعراب لا تكون إلا في آخر اللفظ إما ظاهرة أو مقدرة لأسباب معروفة.
    ثالثا من حيث التناقض : فالعامل لا يؤثر فيه شيء بل هو من يؤثر في المعمول حيث تظهر علامة الإعراب، فيسمى المعمول "حامل علامة الإعراب"، أو المتأثر، أما العوامل التي تتأثر فلا تبقى عوامل بل تصير معمولاتٍ متأثرة بالعوامل المعنوية كما هو شأن المبتدأ و الفعل المضارع، فالمبتدأ يتأثر بالعامل المعنوي الابتداء و الفعل المضارع إما بالتجرد من الناصب و الجازم فيرفع أو بالعوامل اللفظية السماعية فينصب أو يجزم، ثم باقي المعمولات كما سيأتي في "خامسا".
    رابعا من حيث التصنيف : فالعوامل تنقسم إلى معنوية و لفظية و هذه إلى سماعية، حروف الجر، حروف نصب الأسماء و الفعل المضارع و أدوات جزم المضارع و أخوات ليس و غيرها من العوامل اللفظية ... و إلى قياسية كالفعل بأنواعه مطلقا و الأسماء التي تعمل عمل أفعالها و غيرها من العوامل اللفظية القياسية.
    خامسا من حيث تصنيف المعمولات، فهي نوعان : معمولات بالأصالة المرفوعات و المنصوبات و المجرورات و المجزومات ( و إن كان المجزوم واحدا وهو الفعل المضارع)، و معمولات بالتبعية كالنعت، أو الصفة، و التوكيد و البدل و العطف بنوعيه عطف النسق و عطف البيان.
    سادسا من حيث السؤال: "والسؤال الآن: هل هناك فرق بين صيغة إعراب العامل وصيغة إعراب المعمول؟ " لأنني، و ببساطة، لم أفهمه، فهلا تكرمت و وضحته لي ؟
    فهذه ستة إشكالات أحببت عرضها عليك لتوضحها لي و أشكر لك تفهمك و أسأل الله لي و لك العلم و الحلم و الفهم و مزيدا من حب اللغة العربية الشريفة المقدسة.
    تحيتي و تقديري.
    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • فريد البيدق
      عضو الملتقى
      • 31-10-2007
      • 801

      #3
      بوركت جليلنا الحبيب الأستاذ حسين!
      1- الموضوع يتعلق بإجراء الصيغة الإعرابية، والصيغة الإعرابية تحمل للعامل صيغة وللمعمول صيغة.
      2- ليس تحصيل حاصل أخي الحبيب.
      لماذا؟
      لأننا نقول في الكسرة: على آخره، والصحيح أنها تحت آخره.

      3- من سمات صيغة العامل:
      أ- ذكر نوعه.
      ب- ذكر وظيفته.
      ج- ذكر المحل أو اللامحل.
      د- ...

      4- من سمات صيغة المعمول:
      أ- ذكر الوظيفة أو الموقع.
      ب- ذكر العلامة.
      ج- ذكر العامل.
      د- ...

      تعليق

      • حسين ليشوري
        طويلب علم، مستشار أدبي.
        • 06-12-2008
        • 8016

        #4
        أهلا بك أستاذنا المبجل، الأستاذ فريد البيدق، و تحية طيبة : السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
        أشكر لك جزيلا ما تكرمت به من توضيح، بارك الله فيك و زادك علما و حلما و فهما و تفهيما !
        ما أبديتُه من ملاحظات في مشاركتي السابقة كان للتعلم منك، أستاذي المبجل، أكثر منه للتعقيب أو الاعتراض، فقد أمضيت بضع سنين في الجامعة أدرس أصول النحو العربي و مدارسه و من بين المقرر في الوحدة نظرية العامل كما تسمى عادة أو نظرية العمل كما يحلو للبعض تسميتها به، و هذه النظرية ذاتها محل نقاش كبير قديما و حديثا من قبل العلماء، كابن مضاء القرطبي الأندلسي في القديم و كثيرٍ من العلماء المعاصرين في الحديث، فمثلا لو بحثنا في العوامل اللفظية القياسية لوجدناها كثيرة و ليست محل اتفاق و كذلك الشأن في العوامل المعنوية كالإضافة و الفاعلية و المفعولية و هلم جرا ...، هذه النظرية مقتصرة على الألفاظ فقط و الألفاظ على كثرتها قابلة للحصر و الإحصاء لكن الممتع في النحو العربي أنه لا يكتفي بالألفاظ فقط بل يدخل ضمن اهتماماته عوامل، غير لفظية، كثيرة قد تناول بعضها عبدالقاهر الجرجاني في نظرية النظم بعد ما تحدث عنها كثير من العلماء، كالجاحظ و غيره، قبله.
        هذا موضوع يروق لي التحدث فيه لما له من متعة تغيير المواضيع التقليدية.
        أكرر لك شكري و تقديري و أنا هنا لأتعلم منك أستاذي الفاضل.
        تحيتي و مودتي.

        sigpic
        (رسم نور الدين محساس)
        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

        "القلم المعاند"
        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

        تعليق

        • فريد البيدق
          عضو الملتقى
          • 31-10-2007
          • 801

          #5
          بوركت أستاذنا الجليل ودام إثراؤك!
          ابن مضاء القرطبي قيل عن اختلافه ما قيل من تحبيذ المذهب الظاهري وغير ذلك، وما أضعف من محاولته تلك أنه عند التطبيق لم يأخذ بها.
          أما المحدثون فما تأثر بالغرب أغرب في الهجوم، وبعضهم حاول الموضوعية دالدكتور تمام حسان، وهناك من صنع في هذه النظرية رسائل علمية جامعية.

          تعليق

          • عبد الرحيم محمود
            عضو الملتقى
            • 19-06-2007
            • 7086

            #6
            الأخوين الكريمين
            الهدف من الكتابة هو في النهاية إفادة الآخرين مهارة لا يتقنونها ، ولذا فالتبسيط والتسهيل وعدم التعقيد هو الوسيلة لإدخال العلم لعقول القراء وتحويله لمهارة مكتسبة تتبلور في عقل القاريء لتصبح ملكة خاصة به .
            والحقيقة أن ما يدرس في الصفوف التعليمية على اختلاف درجاتها لا يجعل علم النحو وتحديدا الإعراب مادة محببة للدارسين ، والسبب في نظري هو تعقيد أسلوب التدريس ، وعدم التوجه للتطبيق النحوي بدلا من التجريد والتوجه نحو تأصيل القواعد فحسب .
            ولتسهيل ما أطرح أقترح ما يلي :
            1 - تحديد نوع الكلمة : من حيث كونها : اسم أو فعل أو حرف ، ولا يوجد كلمة أداة لأن كلمة أداة لا تساعد إلا على بلبلة الدارس في تحديد عملها أو طبيعتها .
            2 - بعد تحديد نوعها وموقعها فإن كانت اسما يحدد موقعها إما مبتدأ أو فاعل أو غير ذلك ، وإن كانت فعلا يحدد نوعه ، وإن كان حرفا يحدد نوعه ، ثم يحدد عمل الكلمة .
            3 - إن تحديد عمل الكلمة يجعلنا نبحث عن جملة مترابطة فالفعل يحتاج لفاعل أو فاعل ومفاعيل ليتم عملها فيها ، والمبتدأ يعمل على رفع خبره ، وإن كان اسم شرط جازم مثلا يحدد موقعه الإعرابي ومعمولاته ، وإن كان حرفا ، يحدد نوعه وبعدها عمله ومعموله ، وهكذا .
            بهذا نكون قد توجهنا للتطبيق العملي للنحو وليس للتجريد فقط .
            تحيتي لكما .
            نثرت حروفي بياض الورق
            فذاب فؤادي وفيك احترق
            فأنت الحنان وأنت الأمان
            وأنت السعادة فوق الشفق​

            تعليق

            يعمل...
            X