أزعجني صوته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الله راتب نفاخ
    أديب
    • 23-07-2010
    • 1173

    أزعجني صوته

    أزعجني صوته :

    أزعجني صوته الآخذ في التحول للرجولة و هو يلاحق سيدة سائرة في الطريق منزلاً سعر بضاعة معه لتشتريها ، كانت تنصرف عنه و هو يلحق بها بطريقة غاية في السماجة ، أكثر مما يفعل غيره من الباعة الجوالين .
    التفتُّ إليه لأوقفه و أقنعه أنه لا يمكن أن يبيعها رغماً عنها ، و عندها أحسست ألماً يعتصر معدتي بكفه اعتصاراً ، فقد كان طالباً لي سبق أن درسته يوماً .
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله راتب نفاخ; الساعة 11-06-2011, 13:08.
    الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

    [align=left]إمام الأدب العربي
    مصطفى صادق الرافعي[/align]
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    يعبّر العنوان عن جزئيّة ضئيلة في النصّ:سبب انتباه الرّاوي لا أكثر.و لا أرى المسألة هامّة تختزل المتن برمّته.
    ركّزت على هذه النّاحية لأنّ بإمكاننا ادّخاره - في اعتقادي- لما هو أهمّ و أثقل بكثير ،فنعهد إليه وظيفة في النصّ.

    التفتُّ إليه لأوقفه و أقنعه أنه لا يمكن أن يبيعها رغماً عنها ، و عندها أحسست ألماً يعتصر معدتي بكفه اعتصاراً ، فقد كان طالباً لي سبق أن درسته يوماً .

    قبل هذا المقطع ورد السّرد سريعا و معتصرا بشكل جيّد، لكن أجدني هنا أمام عدّة احتمالات نقديّة:
    فإمّا أن يكون البائع قد ظربه على معدته حسّيا،و هذا يعني أنّ الجملة التي تلي ذلك مباشرة مسقطة و صيغت في غير محلّها و موقعها.
    و إمّا أن يكون الألم معنويّا سبّبه البائع الصّغير،و الألم هنا مردّه الخيبة التي أصابت الراوي بعدما تأكّد أنّه أحد تلاميذه.و هنا تقريريّة صارخة و إقفال للنصّ بشكل صريح و سهل.
    و أميل للإحتمال الثّاني ،بل و أراهن عليه .
    و أقرأ النصّ بشكل مغاير:

    أحد طلاّبي :

    أزعجني صوته الآخذ في التحول للرجولة و هو يلاحق سيدة سائرة في الطريق منزلاً سعر بضاعة معه لتشتريها ، كانت تنصرف عنه و هو يلحق بها بطريقة غاية في السماجة ، أكثر مما يفعل غيره من الباعة الجوالين .
    التفتُّ إليه لأوقفه و أقنعه أنه لا يمكن أن يبيعها رغماً عنها ، عندها أحسست ألماً بمعدتي كأنّه يعتصرها بكفه اعتصاراً .



    أخي العزيز عبد الله راتب.أرجو أن لا أكون قد أثقلت عليك بملاحظتي و قراءتي المختلفة.إنّما هو سحر استنطاق النّصوص و محاورتها.
    أحسنت أخي و دمت بخير.

    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    يعمل...
    X