وقح ٌكَمحتاجْ ..ناعم ٌكفراشهْ
قويٌّ كرعدْ .. ضعيفٌ كعاشقْ
أتسللُ إلى جلدِ الغابةِ
كعودِ خيزرانْ ..
وأنبشُ ظِلي بصخبْ ...
آكلُ أصابعي لا أُبقي لحبيبتي شيئاً
أتمددُ فوقَ الجدارِ كتاريخٍ مكتوبْ
أُغِيظُ الغَيمَ كأرضٍ مستقرهْ
ألتهبُ كنارٍ عَطشىْ
أُغازلُ الأزهارَ ..
وأُورِقُ في النَدى ..
في كلِ حيٍّ لي تاريخُ عشقْ
ولي بين الدفاترِ (عِصَابةٌ) من الكلماتِ
نتآمرُ سويةً على المعنى
نتمردُ على السطورِ
لكننا .... لا نخرجُ إلى الهامشْ .
في كلِ زاويةٍ من زوايا روحي ..شجرهْ
أزرعُ على أغصانها الريحْ
وفي جذورها عِناقْ ..
شَجَرتي ..
تُحِبُّ الشُعراءَ ، وتكرهُ الحَطابينَ
أركضُ خلفَ القِطط بشقاوةِ الأولادْ
أمدُّ رأسي من زجاجِ القطارْ
أُقِيمُ الصَداقاتْ معَ العصافيرِ
وأُسابِقُ الهواءَ..
أحِنُّ إلى (العِصاباتِ) التي كُنّا نحيكها على أبوابِ المدارسْ
أَحِنُّ إلى (باسمْ و ربابْ )
وأناشيد ( سُليمانَ العيسى )
أنتظرُ الثلجَ الذي يذوبُ قبلَ أن يعودْ
وأحضرُ رَقَصَات المَطرْ ..
أتمايلُ معَ يومي
لا أتركُ لهُ ساعةً يستريحُ فيها
آخذهُ في نزهاتٍ إلى الغدِ
ثم أرميهِ في البحرْ ..
في صدري وطنٌ نبأَتني به عرّافةْ ..
وفي عيني خِلخَالْ ..
أُسافرُ إلى حبيبتي مرتينْ ..
وأموتُ بين ذراعيها مرّة ..
ذلكَ أنَّ الميّتَ لا يموتُ مرتينْ .
لا أستجدي القُبُلاتْ
ولا أستأذنُ في العِناقْ ..
في قلبي رعشةٌ وخمسُ حماماتٍ بيضاءْ
وكثيرٌ مِنَ الملائِكةْ
و ثعلبْ ..
أندسُّ في الليلِ كقطعةِ شوقٍ
وأتسلّقُ القمرْ ...
أحكي لهُ عن القهوةْ الحكايَا ..
عن كلِّ مايحدثُ في غيابهِ..
عن نجمة غرِقتْ بكأسٍ من نبيذْ
وعن تحرشاتِ الغيمَ بالشمسِ
عن اِمرأتي كيفَ أنها ....
بعيدةٌ كسماءْ ..وقريبةٌ كوريدْ .
فيسقطُ القمرَ في حُضنِها
مغشياً عليه من الشجنْ
وأبقى أنا ......
وقحٌ كَمُحتاجْ ..... ونَاعمٌ كَفراشهْ ..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تعليق