حنين+تسلي و تسليت

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    حنين+تسلي و تسليت

    _قارورة أو حنين

    انزلقت القارورة من يده، فسقطت أرضا..تضوع المكان بحضورها..رآها مقبلة إليه..حفق قلبه بشدة الشوق، فضمها بلهفة..كنسمة نفذت و تركت خلفها الخواء..
    نظر إلى صورتها المعلقة طويلا، و قد خضب دمعه الحنين..

    2_تسلي و تسليت..
    نما الحب رغم صراع القبيلتين..
    أحدث ثلما في جدار المنع..
    تسلل منه الحبيبان..
    في منتصف الطريق تعانقا، و انصهرا، غير عابئين بعربة الكره القادمة نحوهما بجنون..!
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    الاستاذ عبد الرحيم
    تسلى وتسليت
    لعانقا فى منتصف الطريق ...وانصهرا ...فيما عربة الكره تدنو بسرعة منهما ..
    أتراك تركت لنا تخيل النهاية ..
    إننى أرى أن العربة تلك ..سوف تمزقهما تحت عجلاتها المجنونة ..وتكتب بالدم نهاية هذا الحب ..ناهيك عما قد يحدث بين القبيلتين ..أم تراهما اتحدا ضد هذه القصة الرومانسية ..وستنقلب الى شئ مخضب بالدم ..!!
    شكرا لك
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      نعم أخي, حزنت هذه المرة من كلتي أقصوصاتك
      رائحة عطرها المسكوب أثارت حنينه اليها,
      فهو لم يعد موجودا عنده الا صورتها!!
      أتمنى أن الفراق سببه سفرها ليس الا,
      فما اصعب فراق الحبيبين!!,
      وكيف لو كان الفراق سببه الكره والعداء,
      المستحكم بين عائلته وعائلتها في أقصوصتك
      الثانية, ولقد ذكرتني بقصة روميو وجولييت الخالدة.
      شكرا أخي على نصوصك الرومانسية الحزينة.
      مودتي وتقديري,
      تحيااااتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 12-06-2011, 08:56.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
        الاستاذ عبد الرحيم
        تسلى وتسليت
        لعانقا فى منتصف الطريق ...وانصهرا ...فيما عربة الكره تدنو بسرعة منهما ..
        أتراك تركت لنا تخيل النهاية ..
        إننى أرى أن العربة تلك ..سوف تمزقهما تحت عجلاتها المجنونة ..وتكتب بالدم نهاية هذا الحب ..ناهيك عما قد يحدث بين القبيلتين ..أم تراهما اتحدا ضد هذه القصة الرومانسية ..وستنقلب الى شئ مخضب بالدم ..!!
        شكرا لك
        صديقي العزيز، جمال عمران
        اشكرك على اهتمامك بالنص و قراءتك الدقيقة له.
        هل كانت قفلة تسلي مقفلة لباب السؤال ؟ اظن لا، لان العربة ليست صادمة، فقد تكون منحرفة، و الحب اقوى من ان يدهسه..
        بوركت.
        مودتي

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
          نعم أخي, حزنت هذه المرة من كلتي أقصوصاتك
          رائحة عطرها المسكوب أثارت حنينه اليها,
          فهو لم يعد موجودا عنده الا صورتها!!
          أتمنى أن الفراق سببه سفرها ليس الا,
          فما اصعب فراق الحبيبين!!,
          وكيف لو كان الفراق سببه الكره والعداء,
          المستحكم بين عائلته وعائلتها في أقصوصتك
          الثانية, ولقد ذكرتني بقصة روميو وجولييت الخالدة.
          شكرا أخي على نصوصك الرومانسية الحزينة.
          مودتي وتقديري,
          تحيااااتي.
          الراقية، ريما ريماوي
          اشكرك على عاطر حضورك و رائع تفاعلك.
          انارت قراءتك القيمة النصيصان.
          بوركت.
          مودتي

          تعليق

          • مها راجح
            حرف عميق من فم الصمت
            • 22-10-2008
            • 10970

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
            _قارورة أو حنين

            انزلقت القارورة من يده، فسقطت أرضا..تضوع المكان بحضورها..رآها مقبلة إليه..خفق قلبه بشدة الشوق، فضمها بلهفة..كنسمة نفذت و تركت خلفها الخواء..
            نظر إلى صورتها المعلقة طويلا، و قد خضب دمعه الحنين..


            2_تسلي و تسليت..
            نما الحب رغم صراع القبيلتين..
            أحدث ثلما في جدار المنع..
            تسلل منه الحبيبان..
            في منتصف الطريق تعانقا، و انصهرا، غير عابئين بعربة الكره القادمة نحوهما بجنون..!
            نص جميل ..حين يضع الحبيبان حدا لصراع القبائل ..
            ولكن عربة الانتقام تـُظهر الوجه البشع لهذا الصراع والفكر
            تحية استاذ عبدالرحيم
            رحمك الله يا أمي الغالية

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              الراقية، مها راجح
              شكرا جزيلا لحضورك البهي، و قراءتك القيمة.
              بوركت.
              مودتي

              تعليق

              • عكاشة ابو حفصة
                أديب وكاتب
                • 19-11-2010
                • 2174

                #8
                [frame="11 98"]


                [frame="1 98"]
                أخي عبد الرحيم , أنا أيضا أحتفظ بالصورة رغم الحرمان من حق الزيارة. أنا أبارك كل نص أرى فيه صورتي . شكرا لمن يجعل من حالتي بردا وسلاما . يقولون سنلتقى يوما واخشى ان تباغتني المنية دون لقاء... أسأل الله أن لا يحرمني منها يوم القيامة......

                [/frame]

                أخي عبد الرحيم ,ذكرتني بجبال الأطلس الشامخة يوم زرت موسم الخطوبة حينما رسمت للموسم صورة اقتناء زوجة ومن السوق وبعقد موثق يشهد عليه عدلان وبثمن لا يتعدى ال 100 درهم . والواقع عكس ذلك تماما .هناك عادات وتقاليد تتحكم فيها العاشقة والمعشوق... أما الكرة فهي كرة ثلج آآآآآه ه ه ماعظم الوقوف على جنبات بحيرة الدموع واشتمام رائحة عبق الغطاء النباتي في هاته الربوع العذراء . اشكركم جزيل الشكر على نقل هذه الأسطورة وبما قل وذل من الكلمات الصادقة شكرا مرة أخرى ,والسلام على أرض الأطلس الشامخة.

                [/frame]
                [frame="1 98"]
                *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                ***
                [/frame]

                تعليق

                • مصطفى الصالح
                  لمسة شفق
                  • 08-12-2009
                  • 6443

                  #9
                  نما الحب رغم صراع القبيلتين..
                  أحدث ثلما في جدار المنع..
                  تسلل منه الحبيبان..
                  في منتصف الطريق تعانقا، و انصهرا، غير عابئين بعربة الكره القادمة نحوهما بجنون..!

                  نص مطرز بجمال الحب

                  يكشف الوجه القبيح لعكسه وكيف ان القبح لا يريد الجمال حوله

                  كعادتك اخي عبد الرحيم

                  مبدع

                  فكرة وأسلوبا وبناء

                  تحياتي
                  [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                  ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                  لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                  رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                  حديث الشمس
                  مصطفى الصالح[/align]

                  تعليق

                  • عبدالرحيم التدلاوي
                    أديب وكاتب
                    • 18-09-2010
                    • 8473

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                    [frame="11 98"]


                    [frame="1 98"]
                    أخي عبد الرحيم , أنا أيضا أحتفظ بالصورة رغم الحرمان من حق الزيارة. أنا أبارك كل نص أرى فيه صورتي . شكرا لمن يجعل من حالتي بردا وسلاما . يقولون سنلتقى يوما واخشى ان تباغتني المنية دون لقاء... أسأل الله أن لا يحرمني منها يوم القيامة......

                    [/frame]

                    أخي عبد الرحيم ,ذكرتني بجبال الأطلس الشامخة يوم زرت موسم الخطوبة حينما رسمت للموسم صورة اقتناء زوجة ومن السوق وبعقد موثق يشهد عليه عدلان وبثمن لا يتعدى ال 100 درهم . والواقع عكس ذلك تماما .هناك عادات وتقاليد تتحكم فيها العاشقة والمعشوق... أما الكرة فهي كرة ثلج آآآآآه ه ه ماعظم الوقوف على جنبات بحيرة الدموع واشتمام رائحة عبق الغطاء النباتي في هاته الربوع العذراء . اشكركم جزيل الشكر على نقل هذه الأسطورة وبما قل وذل من الكلمات الصادقة شكرا مرة أخرى ,والسلام على أرض الأطلس الشامخة.

                    [/frame]
                    اخي العزيز، عكاشة ابو حفصة
                    اشكرك على تفاعلك القيم مع النص، و على مشاعرك الطيبة.
                    انت تعرف تقاليد بلدك و ما تحمله من ثقافة عميقة ضاربة بجذورها في الاعماق..
                    الاحتفال برموزنا الثقافية المغربية ضرورة انتماء و تحيين.
                    سعيد بمعرفتك اكثر.
                    مودتي

                    تعليق

                    • عبدالرحيم التدلاوي
                      أديب وكاتب
                      • 18-09-2010
                      • 8473

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
                      نما الحب رغم صراع القبيلتين..
                      أحدث ثلما في جدار المنع..
                      تسلل منه الحبيبان..
                      في منتصف الطريق تعانقا، و انصهرا، غير عابئين بعربة الكره القادمة نحوهما بجنون..!

                      نص مطرز بجمال الحب

                      يكشف الوجه القبيح لعكسه وكيف ان القبح لا يريد الجمال حوله

                      كعادتك اخي عبد الرحيم

                      مبدع

                      فكرة وأسلوبا وبناء

                      تحياتي
                      صديقي الغالي، المصطفى صالح
                      اشكرك على متابعتك الداعمة، و قراءتك السديدة.
                      ممتن لك الاشادة المشجعة.
                      بوركت.
                      مودتي

                      تعليق

                      يعمل...
                      X