ارتعاشات العمر

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالعزيزأمزيان
    أديب وكاتب
    • 19-02-2010
    • 231

    ارتعاشات العمر

    لأهل الورد الطيبين
    هذه المسافات على رصيف ذكرى
    هذا القماش من العمر
    يتوارى خلف صمت الأسئلة
    وارتعاشات خطو تتصلب في غيوم الريح
    أين ترحل عصافير الشمس
    حين نشيخ في بيادر الحصاد ؟
    وأين تداس حنطة أجسادنا
    حين تدكنا أرصفة رحى الطين؟
    أين سمر الليالي وشغف القلب
    في سرير الزمن الوثير ؟
    وهذا النشيد العارم بأشعار المساءات ..
    أين نزق الربيع واندلاق الفراشات
    من أصابعنا البيضاء ؟
    وهذا الأفق المترع بالضوء ..
    لأهل الورد
    هذه المرايا وليمة لانكسارات
    في زند الروح
    في قوس ماء
    يرتعد في مفاصل حكاية هاربة
    في سديم غائم
    وأطراف بعيدة في العمر
    كما موج الخريف
    يتعالى ، يرقص
    ويخطف المدى في رمشة جفن
    ويغيب في صمت الروح
    واشتعالات الجسد في ألق النسيم.
    عبد العزيز أمزيان
  • حكيم الراجي
    أديب وكاتب
    • 03-11-2010
    • 2623

    #2
    أستاذي وصديقي الحبيب / عبد العزيز أمزيان
    ما تعودنا منك هذا الجفاء ..!!
    أين أنت يا عذب البوح وجميل الوفاء ؟
    تدرينا نشتاق حرفك المميز ونتوق أن نشم تجلياته الحصيفة ..
    أسعدتني حقا عودتك أيها الألق ..
    أسعدني أكثر أن فتحت لنا سبيل نبعك ننهل منه الأطائب ..
    أرجوك قربا ..
    محبتي وأكثر
    [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

    أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
    بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



    تعليق

    • أمريل حسن
      عضو أساسي
      • 19-04-2011
      • 605

      #3
      تساؤلات بعبرة الأيام...فرضتها حكايات الزمن الباهت...عبيرها شغل الذاكرة..وأوجب استحضارها في كل حين...
      نص وارف جميل..ألف شكر لك سيد عبد العزيز
      [IMG]http://www.uparab.com/files/xT4T365ofiH2sNbq.jpg[/IMG]

      تعليق

      • المختار محمد الدرعي
        مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
        • 15-04-2011
        • 4257

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيزأمزيان مشاهدة المشاركة
        لأهل الورد الطيبين




        هذه المسافات على رصيف ذكرى
        هذا القماش من العمر
        يتوارى خلف صمت الأسئلة
        وارتعاشات خطو تتصلب في غيوم الريح
        أين ترحل عصافير الشمس
        حين نشيخ في بيادر الحصاد ؟
        وأين تداس حنطة أجسادنا
        حين تدكنا أرصفة رحى الطين؟
        أين سمر الليالي وشغف القلب
        في سرير الزمن الوثير ؟
        وهذا النشيد العارم بأشعار المساءات ..
        أين نزق الربيع واندلاق الفراشات
        من أصابعنا البيضاء ؟
        وهذا الأفق المترع بالضوء ..
        لأهل الورد
        هذه المرايا وليمة لانكسارات
        في زند الروح
        في قوس ماء
        يرتعد في مفاصل حكاية هاربة
        في سديم غائم
        وأطراف بعيدة في العمر
        كما موج الخريف
        يتعالى ، يرقص
        ويخطف المدى في رمشة جفن
        ويغيب في صمت الروح
        واشتعالات الجسد في ألق النسيم.
        عبد العزيز أمزيان
        الأخ عبد العزيز لا شيء يشبه الشيء
        لا مكان إلا هنا أين أنت على مقربة
        من قمر تحوم مع نجوم سلمت و سلم هذا الرحيل
        عبر أثير الكلمة الجميلة
        دمت بخير صديقي
        [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
        الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



        تعليق

        • مالكة حبرشيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 28-03-2011
          • 4544

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيزأمزيان مشاهدة المشاركة
          لأهل الورد الطيبين
          هذه المسافات على رصيف ذكرى
          هذا القماش من العمر
          يتوارى خلف صمت الأسئلة
          وارتعاشات خطو تتصلب في غيوم الريح
          أين ترحل عصافير الشمس
          حين نشيخ في بيادر الحصاد ؟
          وأين تداس حنطة أجسادنا
          حين تدكنا أرصفة رحى الطين؟
          أين سمر الليالي وشغف القلب
          في سرير الزمن الوثير ؟
          وهذا النشيد العارم بأشعار المساءات ..
          أين نزق الربيع واندلاق الفراشات
          من أصابعنا البيضاء ؟
          وهذا الأفق المترع بالضوء ..
          لأهل الورد
          هذه المرايا وليمة لانكسارات
          في زند الروح
          في قوس ماء
          يرتعد في مفاصل حكاية هاربة
          في سديم غائم
          وأطراف بعيدة في العمر
          كما موج الخريف
          يتعالى ، يرقص
          ويخطف المدى في رمشة جفن
          ويغيب في صمت الروح
          واشتعالات الجسد في ألق النسيم.
          عبد العزيز أمزيان
          كلمات تشعل درب القلب نارا
          تحاور الدواخل
          تنبش الوجع بنمنمات هادئة
          راقني جدا ما قرأت هنا أستاذ
          عبد العزيز امزيان
          مودتي وباقات احترام

          تعليق

          • محمد مثقال الخضور
            مشرف
            مستشار قصيدة النثر
            • 24-08-2010
            • 5517

            #6
            أستاذي الجميل
            عبد العزيز أمزيان

            سعدت كثيرا سيدي برؤيتك هنا
            لا تطل الغياب وابق بالقرب يا صديقي
            نحب أن نرى روعة كلماتك دائما في هذا القسم الجميل الذي يجمع الأحبة
            لك المودة والتقدير والاحترام

            تعليق

            • إيمان عبد الغني سوار
              إليزابيث
              • 28-01-2011
              • 1340

              #7
              عبد العزيز أمزيان
              حين تتفنن الشمس في جذب الأرض ..توشك الأرض على الانصهار
              فما عاد كسفها يثنيها ولا عاد الأجل بعيد!
              تتوالى الجمل محدودة الحجم ممتدة الإيحاء
              تصوغ مسلمات شعرية تقود إلى نتيجة منطقية
              وتحمل هذه المسلمات فلسفتها ونظرتها البكر للأشياء.
              سلم قلمك الشاعري الجميل أيها الفاضل ودمت بسلام.
              تحياتي:

              " الحرية هي حقك أن تكون مختلفاً"
              أنا الهذيان وبعـض الوهم حقيقة!

              تعليق

              • جوانا إحسان أبلحد
                شاعرة
                • 23-03-2011
                • 524

                #8

                هي الشُرفة مِنكَ ماانفكَتْ هادرة بحكايا آل الورد , وأكثر ..!
                :
                مودتي وَ زهر البرتقال / جوانا

                تعليق

                • رشا السيد احمد
                  فنانة تشكيلية
                  مشرف
                  • 28-09-2010
                  • 3917

                  #9

                  ونهل من روحك يوقفنا
                  بعذب جمال أستحق أن نطالعه بود ونرى
                  معه ماذا خلف الأفق
                  سعدت بك وبهذه التساؤلات
                  https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                  للوطن
                  لقنديل الروح ...
                  ستظلُ صوفية فرشاتي
                  ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                  بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                  تعليق

                  • عادل البصري
                    عضو الملتقى
                    • 09-10-2009
                    • 58

                    #10
                    استاذي العزيز
                    لحرفك خشخشة تتضور عبقا
                    كحكاية الجمال المنقوش على فكرة وامضة
                    تحياتي لهذا الابداع

                    تعليق

                    • عبدالعزيزأمزيان
                      أديب وكاتب
                      • 19-02-2010
                      • 231

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة حكيم الراجي مشاهدة المشاركة
                      أستاذي وصديقي الحبيب / عبد العزيز أمزيان
                      ما تعودنا منك هذا الجفاء ..!!
                      أين أنت يا عذب البوح وجميل الوفاء ؟
                      تدرينا نشتاق حرفك المميز ونتوق أن نشم تجلياته الحصيفة ..
                      أسعدتني حقا عودتك أيها الألق ..
                      أسعدني أكثر أن فتحت لنا سبيل نبعك ننهل منه الأطائب ..
                      أرجوك قربا ..
                      محبتي وأكثر
                      أستاذي الفاضل ، أشكرك جزيل الشكر على كرمك وجودك، وعلى المشاعر النبيلة التي تفضلتم بالافصاح عنها ، نبادلكم نفس الشعور .
                      تقديري عاليا مع خالص المودة.

                      تعليق

                      • غسان إخلاصي
                        أديب وكاتب
                        • 01-07-2009
                        • 3456

                        #12
                        أخي الكريم عبد العزيز المحترم
                        مساء الخير
                        لقد جعلتنا نرتعش مع إسقاطاتك المؤلمة ، فهل لهذا رد فعل مصمٍٍ في حناياك يا صديقي ؟ .
                        لقد توارينا مع قماش عمرك نقضم المعاناة
                        لقد تحمّلنا دكّ أرصفة رحى الطين المدماة
                        سؤال : هل وصلت اشتعالات الجسد هذا الحدّ المريع ؟ .
                        كتاباتك تزداد ألقا يوما بعد يوم .
                        تحياتي وودي لك .
                        (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                        تعليق

                        يعمل...
                        X