وقتٌ الضباب ...../المجنون!!!
وقتٌ للضباب....
نهمٌ بين حدود النهارِ وتخومِ الخيال
بين صرخةِ الميلادِ ِ تُضافُ للمكان
وحديث الموتى عن قبورٍ تؤثث الفراغَ : فسحةً
لتطاول النسيان
وفسحةً أيضا للمكان
بين عري الميلاد والممات
عراةٌ نحن ,
إلا من أعضائنا
تزاحم الخراب على الخراب
وقتٌ للضباب...
يطلّ الفلاسفة من أحجارِ رشيدٍ قديمة/حديثة
لوصف الطبيعة
بنقشٍ (هيلوغريفيٍّ ) قديم
أو متوافقٍ مع ناطحات السحاب لا فرق
يطلّ الشعراء من شرفةٍ عاليةٍ لرسمِ الطبيعة
متفاوضين , مختلفين..
عن معنى الرتابةِ والضجر, في فوضى الذباب
وقتٌ للضباب...
نهادن المستحيلَ
ليغرينا الكلامُ :-
نهدُ الحبيبة نكهةٌ فضلى
كطعمِ الرحيقِ , مغمساً بالغمام
ملمسٌ حريريٌ على الجلدِ مُتحسساً لاشتهاءٍ
وحمى الغرام.
وجع الخاصرة ,
من جمر الخطى والذاكرة
توقدُ الملحَ
بعيداً في الغياب
وقتٌ للضباب...
أُبعده قليلاً عن مسار اندلاقي
مأخوذاً بنشوةِ انقشاع
تنفضني غباراً
جنوناً لحبات الرمالِ
صحاري اخضرارٌ
تاهت في الضباب:
نهارٌ في الظلام
سهرٌ , خدرٌ , وانتظارٌ لنجمةِ الشمال
نهرٌ للهجومِ وبحرٌ للوجوم
ترابٌ في الضبابِ
وضبابٌ من تراب
لاهثاً خلفي
خلفَ جثتي الأخيرة
غداً وجدتني ربما في الطينِ
ركام فخّارٍ لجرّةٍ مهشّمة
جذور زهرةٍ بريّة
أحلل الضوءَ ,أرشح الماءَ , واضحك
أقهقهُ كما تسخر الفراشةُ من (أرسطو)
أقهقهُ عالياً, بما يليقُ بالجنون
بالرتابة الغامضة للنسيانِ والخراب
مطمئناً لحدسي , في الساعة الرملية
تقطر غيمةً , غيمة
ويؤلف الماء
بين الخرافة, والمسّ , وأحجارِ الفلاسفةِ أجمعين
نسيرُ معاً رويداً , رويداً
نحو الجنون مسرعين
سحاباً في خضمّ السحاب
وبانتظام السحاب
وقتٌ للضباب.
هيثم الريماوي
وقتٌ للضباب....
نهمٌ بين حدود النهارِ وتخومِ الخيال
بين صرخةِ الميلادِ ِ تُضافُ للمكان
وحديث الموتى عن قبورٍ تؤثث الفراغَ : فسحةً
لتطاول النسيان
وفسحةً أيضا للمكان
بين عري الميلاد والممات
عراةٌ نحن ,
إلا من أعضائنا
تزاحم الخراب على الخراب
وقتٌ للضباب...
يطلّ الفلاسفة من أحجارِ رشيدٍ قديمة/حديثة
لوصف الطبيعة
بنقشٍ (هيلوغريفيٍّ ) قديم
أو متوافقٍ مع ناطحات السحاب لا فرق
يطلّ الشعراء من شرفةٍ عاليةٍ لرسمِ الطبيعة
متفاوضين , مختلفين..
عن معنى الرتابةِ والضجر, في فوضى الذباب
وقتٌ للضباب...
نهادن المستحيلَ
ليغرينا الكلامُ :-
نهدُ الحبيبة نكهةٌ فضلى
كطعمِ الرحيقِ , مغمساً بالغمام
ملمسٌ حريريٌ على الجلدِ مُتحسساً لاشتهاءٍ
وحمى الغرام.
وجع الخاصرة ,
من جمر الخطى والذاكرة
توقدُ الملحَ
بعيداً في الغياب
وقتٌ للضباب...
أُبعده قليلاً عن مسار اندلاقي
مأخوذاً بنشوةِ انقشاع
تنفضني غباراً
جنوناً لحبات الرمالِ
صحاري اخضرارٌ
تاهت في الضباب:
نهارٌ في الظلام
سهرٌ , خدرٌ , وانتظارٌ لنجمةِ الشمال
نهرٌ للهجومِ وبحرٌ للوجوم
ترابٌ في الضبابِ
وضبابٌ من تراب
لاهثاً خلفي
خلفَ جثتي الأخيرة
غداً وجدتني ربما في الطينِ
ركام فخّارٍ لجرّةٍ مهشّمة
جذور زهرةٍ بريّة
أحلل الضوءَ ,أرشح الماءَ , واضحك
أقهقهُ كما تسخر الفراشةُ من (أرسطو)
أقهقهُ عالياً, بما يليقُ بالجنون
بالرتابة الغامضة للنسيانِ والخراب
مطمئناً لحدسي , في الساعة الرملية
تقطر غيمةً , غيمة
ويؤلف الماء
بين الخرافة, والمسّ , وأحجارِ الفلاسفةِ أجمعين
نسيرُ معاً رويداً , رويداً
نحو الجنون مسرعين
سحاباً في خضمّ السحاب
وبانتظام السحاب
وقتٌ للضباب.
هيثم الريماوي
تعليق