حق" ربيع عقب الباب" من مجموعة قرن غزال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • دريسي مولاي عبد الرحمان
    أديب وكاتب
    • 23-08-2008
    • 1049

    حق" ربيع عقب الباب" من مجموعة قرن غزال

    تحدثت كثيرا عن نزار قباني,عن ولعها به,ثم عرجت على هارون الرشيد,عن غرامه الملتهب بالجواري والنساء.حين نال مني الغيظ قلت:'' ودرويش...ألا تحبينه؟''.
    صاحت:''ما أحببت أكثر من نزار...وأنت؟''.
    كان الغيظ سيد الموقف:''تحبين نهوده...وخصور نسائه..وال.......؟''.صهلت,حتى خرقت أذني:''شاعر فنان بحق,وله الحق في زهور الحديقة كلها''.
    امتعضت حد التقيؤ,أحسست بشيء يطرق رأسي,وبنفسي أتأرجح,ثم مسدت وجهي ولحيتي......واستدرت مبتعدا.

    ربيع عقب الباب .من مجموعته القصصية (قرن غزال)
    التعديل الأخير تم بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان; الساعة 15-06-2011, 23:28.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    ليست كل النساء كهذه الامراة, ولا كل الرجال كهذا
    الشيخ الملتحي!!!
    وكذلك ليست كل اشعار نزار فيها الوصف الماجن
    وكثير من الأغاني العربية الجميلة هي من تأليفه,
    وله أعمال وطنية خالدة.
    أنا شخصيا أحبه وهذا لا يمنع أني أحب محمود درويش
    وسميح القاسم. كذلك احب المتنبي, ابو فراس الحمداني,
    ابو القاسم الشابي, أحمد شوقي, وحافظ ابراهيم,
    وغيرهم كثيرين, التنوع جميل, والترفيه عن النفس
    بأشعار رومانسية جميلة مطلوب أيضا, وهذا لا يعني
    ابدا الانسلاخ عن وطنيتي, وديني
    شكرا لك, تقديري لحضرتك ولأديبنا الكبير ربيع,
    مودتي, واحترامي.
    تحيااااتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 16-06-2011, 05:48.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • شيماءعبدالله
      أديب وكاتب
      • 06-08-2010
      • 7583

      #3
      هو تصوير رائع بفنية وحرفية عالية
      الفكرة هي طبيعة المرأة والرجل

      المرأة بطبعها رومانسية حالمة تبحث عن الكلمة الجميلة قبل أي شيء
      بينما الرجل يفضل الواقع غير عاطفي كما هي يوجه فكره بما هو عملي
      وواقعي كان مشهد التصوير التفات الرجل لغرائزه (تصوير النوايا)وإن نقدها
      أما هي فكانت الكلمات همها
      وهذا أمر حقيقي لايمكن نكرانه
      ما عسى أن نقول سوى نص بليغ من أستاذ بحنكة وحصافة قاص متمكن
      تحية كبيرة تليق لأستاذنا ربيع وشكرا ألف لفاضلنا دريسي على هذا التقديم الرائع
      وافر الاحترام والتقدير
      التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 16-06-2011, 12:47.

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة دريسي مولاي عبد الرحمان مشاهدة المشاركة
        تحدثت كثيرا عن نزار قباني,عن ولعها به,ثم عرجت على هارون الرشيد,عن غرامه الملتهب بالجواري والنساء.حين نال مني الغيظ قلت:'' ودرويش...ألا تحبينه؟''.
        صاحت:''ما أحببت أكثر من نزار...وأنت؟''.
        كان الغيظ سيد الموقف:''تحبين نهوده...وخصور نسائه..وال.......؟''.صهلت,حتى خرقت أذني:''شاعر فنان بحق,وله الحق في زهور الحديقة كلها''.
        امتعضت حد التقيؤ,أحسست بشيء يطرق رأسي,وبنفسي أتأرجح,ثم مسدت وجهي ولحيتي......واستدرت مبتعدا.

        ربيع عقب الباب .من مجموعته القصصية (قرن غزال)
        جئتني كهاتف بالأمس ؛ فقد كنت بفراشي ، و لم أكل أرزا بعد مع الملائكة
        فأسرعت بفتح جهازى ، وكنت هاهنا ، و فوجئت ..بتلك
        لا يحدث هذا معى كثيرا ، هى مرات قليلة ، كنت أنتفض فيها لرسائلها ، و الآن
        وكتبت هنا ، ولكن تقنيات الخال محمد الموجي أضاعت ما كتبت ، فكظمت غيظى من الاثنين ، و قررت ألا أكتب !

        نزار الله يرحمه كان مدرسة و ثورة فى الشعر ، و كم له من أفضال على شعراء كثيرين
        و كنت أحبه كثيرا ، وحين رأيته فى معرض الكتاب ذات مرة ، و القاعة مختنقة بأنفاس الحاضرين من الشباب ، و صوته يلعلع فرحت به و لا أنكر أنى غرت كثيرا
        من لم يقرأ نزار لن يرى الجانب الآخر للعملة !!

        أشكرك صديقي الجميل
        التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 16-06-2011, 16:38.
        sigpic

        تعليق

        • شريف عابدين
          أديب وكاتب
          • 08-02-2011
          • 1019

          #5
          تطرح هنا قضية هامة تفضح الجانب الاستهلاكي في فكر المتلقي
          أحييك أستاذي ربيع عقب الباب على هذا التناول الهادف
          دمت مبدعا متميزا
          وجزيل الشكر للأخ دريسي مولاي عبد الرحمان على هذه البادرة الطيبة
          التعديل الأخير تم بواسطة شريف عابدين; الساعة 16-06-2011, 16:25.
          مجموعتي القصصية الأولى "تلك الحياة"

          تعليق

          • دريسي مولاي عبد الرحمان
            أديب وكاتب
            • 23-08-2008
            • 1049

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
            ليست كل النساء كهذه الامراة, ولا كل الرجال كهذا
            الشيخ الملتحي!!!
            وكذلك ليست كل اشعار نزار فيها الوصف الماجن
            وكثير من الأغاني العربية الجميلة هي من تأليفه,
            وله أعمال وطنية خالدة.
            أنا شخصيا أحبه وهذا لا يمنع أني أحب محمود درويش
            وسميح القاسم. كذلك احب المتنبي, ابو فراس الحمداني,
            ابو القاسم الشابي, أحمد شوقي, وحافظ ابراهيم,
            وغيرهم كثيرين, التنوع جميل, والترفيه عن النفس
            بأشعار رومانسية جميلة مطلوب أيضا, وهذا لا يعني
            ابدا الانسلاخ عن وطنيتي, وديني
            شكرا لك, تقديري لحضرتك ولأديبنا الكبير ربيع,
            مودتي, واحترامي.
            تحيااااتي.
            وليست كل الحمامات بيضاء...
            بين نزار ودرويش فج من الابداع يملأ فراغه وحي الموهبة...
            وبين الحق والحقيقة يكمن موقف بطل القصة..
            وللشعر صوفية تملك زمامها درويش,عانقها بطلنا في روحانية انصرافه...
            شكرا للمبدعة ريما الريماوي على هذا التوقيع.

            تعليق

            • دريسي مولاي عبد الرحمان
              أديب وكاتب
              • 23-08-2008
              • 1049

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
              هو تصوير رائع بفنية وحرفية عالية

              الفكرة هي طبيعة المرأة والرجل

              المرأة بطبعها رومانسية حالمة تبحث عن الكلمة الجميلة قبل أي شيء
              بينما الرجل يفضل الواقع غير عاطفي كما هي يوجه فكره بما هو عملي
              وواقعي كان مشهد التصوير التفات الرجل لغرائزه (تصوير النوايا)وإن نقدها
              أما هي فكانت الكلمات همها
              وهذا أمر حقيقي لايمكن نكرانه
              ما عسى أن نقول سوى نص بليغ من أستاذ بحنكة وحصافة قاص متمكن
              تحية كبيرة تليق لأستاذنا ربيع وشكرا ألف لفاضلنا دريسي على هذا التقديم الرائع
              وافر الاحترام والتقدير
              القديرة شيماء عبد الله...
              رؤية أنوثية بين اللذة والواقع من موقعين فكريين متمايزين.
              حدوث المعنى أو غيابه كفيل بكشف حيثيات السؤال هنا.
              تقبلي فائق احترامي.

              تعليق

              • دريسي مولاي عبد الرحمان
                أديب وكاتب
                • 23-08-2008
                • 1049

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                جئتني كهاتف بالأمس ؛ فقد كنت بفراشي ، و لم أكل أرزا بعد مع الملائكة
                فأسرعت بفتح جهازى ، وكنت هاهنا ، و فوجئت ..بتلك
                لا يحدث هذا معى كثيرا ، هى مرات قليلة ، كنت أنتفض فيها لرسائلها ، و الآن
                وكتبت هنا ، ولكن تقنيات الخال محمد الموجي أضاعت ما كتبت ، فكظمت غيظى من الاثنين ، و قررت ألا أكتب !

                نزار الله يرحمه كان مدرسة و ثورة فى الشعر ، و كم له من أفضال على شعراء كثيرين
                و كنت أحبه كثيرا ، وحين رأيته فى معرض الكتاب ذات مرة ، و القاعة مختنقة بأنفاس الحاضرين من الشباب ، و صوته يلعلع فرحت به و لا أنكر أنى غرت كثيرا
                من لم يقرأ نزار لن يرى الجانب الآخر للعملة !!

                أشكرك صديقي الجميل
                صديقي المبدع...
                فما بالك بمن لم يقرأ درويش ولم ينصت لنداءات وجوده؟
                ليس تفاضليا البتة خلق مقارنة هاهنا...بل الباعث الحقيقي يكمن في زهور الحديقة كلها..
                كل زهور درويش فوضوية تمتص على مهل رحيق المعنى في انفتاحه.
                محبتي أيها العزيز

                تعليق

                يعمل...
                X