أمنية وظرف (ق.ق)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • شيماءعبدالله
    أديب وكاتب
    • 06-08-2010
    • 7583

    أمنية وظرف (ق.ق)

    (ق.ق)

    أمنية وظرف

    شد الصبح مئزره وأشاحت الشمس برد الليل لتصحو هي على نغمات العصافير مدت كلتا يديها تمطي جسدها النحيل لتنزع عن فم التثاؤب كل شوق لوسادة و اتكاء،
    تقفز منتشية تهرول بخفة وزنها ورشاقة قدها تتطلع خلال شرفتها !
    تصوب عينيها لبيت الجيران ، تململت أنفاسها بين لهفة الشوق والخشية : أظنه لم يخرج بعد ! أحمد الله ؛ تصفق أناملها النحيلة: ها هو يخرج ..
    ينظر إليها مدركا لقاء الأعين بابتسامة مكتظة بالبهجة والانشراح ..
    تتابعه حد الأفق ؛ لتغادره ببسمة.داعبت خصرها بكفيها و تتمايل بخطوات رشيقة ،
    صوت أمها أيقظها من نشوة حلم : أحلام ؛ لنعّد مائدة الإفطار..
    مع أسرة تهتم بالتقاليد الصارمة لابد للفتاة بعد إتمام دراستها الثانوية أن تركن بالبيت وتساعد أمها استعدادا للحياة الزوجية..
    وما هي إلا أيام قلائل : أمها تهمسها وهي ترتب الأسّرَة :
    أحلام ؛ تقدم شاب لخطبتك برفقة والدته ؛ جيراننا قبالة بيتنا،استعدي لاستقبالهم ؛ أمه تريد رؤيتك حالا .
    بشرود قصير أردفت الأم قائلة :يبدو لي أنه رآك وأنت تذهبين إلى المدرسة .جرت أذيال فستانها وخرجت ..
    تلقت أحلام الخبر كوابل سرب من الأطيار حلقت بها في فضاء فسيح لاشيء يشبهها اليوم سعادة وغبطة
    واستعدت لتهندم نفسها وهي تتراقص طربا للوافد الحبيب
    ماكان بينهما سوى صمت المحبين بنظرات لهفة خامرت قلبيهما
    وتحدث نفسها ؛ أيعقل ؟ أهو العريس ؟ نعم كان لها ما تمنت لطالما حلمت به ..
    وبعد صخب الفرحة وحوارات الأُسرة فيما بينهم تمت خطبتها .
    وكانت لها أول نزهة لتغط بوميض البهجة والحب بفستانها الجديد تتجمل بعينيه وتخطو في خيلاء وفرح
    بكلتي كفيها ضمت كفه على استحياء تكتظ سعادة بإشراقة بسمة تملأ وجنتيها
    فإذا بكتفها يقرع ليستل يده بقوة لتغلف ملامحها الدهشة وبنبرة حزينة طفولية
    : (أنت ليش ماتمسك إيدي!)
    يهمس لها بتأتأة : ليس الآن هي مجرد خطبة ماذا سيقول الناس عنا!
    التزمت الصمت رغم شرارة الألم وإحساسا بالقهقري والتذمر
    ولكنها عفت عفو محبة .
    وجاء اليوم المرتقب الذي طالما تاقت لقربه ؛ عرسها
    سعادة لا توصف وهي محاطة بأسرتها وكل صويحباتها ،
    والحبيب يبتسم لها وبكل براءة وعفوية حب عروس لاتسع الأرض فرحتها ؛
    طوقت يده بمعصمها والبسمة لاتفارقها ؛ ولكن ! بلباقة دون لياقة منه ينتشل يده بسرعة كمهماز شق صدرها وأدماه ،
    وبكل ألم وحشرجة صوت يغص بعبرة : (أنت ليش ماتمسك إيدي !)
    بابتسامة خجولة دس همساته في جيب أذنها ؛ صبت كصوان جمر :
    حبيبتي لحظات ونكون معا ولا عينا تلقمنا ...
    شعور يطفئ جذوة اشتياق يؤلب ذاتها وعفويتها
    واستسلمت لجفوته تعلل النفس :ربما يكتنفه حياء.. وربما...وبلسم الصبر هو يقينها بحبه لها.. .
    وتم زفافها ..
    ومرت الأيام تعبئ الشباب في زحمة التعب وصخب الأطفال
    والكب على تنشئتهم بما يتناسب ومركز زوجها المرموق لأسرة محتشمة.
    ورغم عبء الحياة وتعبها لابد لفسحة ونزهة بين حين وحين ؛
    فرصة نادرة للخروج مع زوجها جراء عمله الدءوب ، وأطفالهما يلعبون ويتقافزون
    شعور جميل يسري في عروقها وهي ترى أسرتها وقد ارتمت بين أحضان الطبيعة بنشوة الأجواء الساحرة وراحة نفس ؛
    شعرت بحنان عاد بها لأيام الصبا تمنت لو تضم الزوج الذي أنشغل عنها كثيرا وسط معترك الحياة
    فجعلت يدها عروة تلف يده وتميل إليه ميلا خفيفا بحنان ،
    وكصعقة أصابته ليسحب يده بقوة منزعجا ،
    ودون إرادة منها تتطاير من عينيها شرارة الغضب والحزن وبلسان العتاب
    : (أنت ليش ماتمسك إيدي!)
    ممتعظا : يابنت الناس أطفالنا يحيطون بنا والناس تطالعنا ألا نستحي!
    سنكبر يوما ويتعكز بعضنا على الآخر،حينها لامن يرمقنا بنزق ولا حقد..
    تمتمت بنفس كسيرة : لم أصدقك بعد اليوم ولن أدعك ترى دموعي.
    ..هل يكابر؟ أهو الحياء ؟ أطبع فيه ؟ كلمات احتبست في دواخلها بمرارة.
    وعدت الأيام ... وكبرت أحلام وأولادها كبروا ،
    متعبة هي وترى الشيب يباغتها وبعض ملامح تتخلل وجهها الجميل تشي بخريف عمر
    لم يعد ذلك الجمال الذي تغنى به الزوج وكل من عرفها يوما ما هكذا تفكر أحلام ولكنها لازالت تشع حيوية وعاطفة..
    نظر إليها الزوج بمحبة ؛ فالنخرج سوية أنا وأنت فقط ؛ اشتقت الخروج معك ..
    لم تتردد لحظة مسرعة لترتدي فستانا أنيقا محتشما وتضع الوشاح المخملي المزركش بالأزرق الفاتح والغامق
    استقلا السيارة وترجلا عنها في متنزه على ضفاف نهر وتحمل سلة صغيرة
    محملة بحبات تفاح وعنب وقطعة كعك صغيرة صنعتها بنفسها
    وهي تتمايل بغصنها النحيل المتعب بعض الشيء ..
    و تداعب سلة الطعام . تعثرت أحلام ؛ وأوشكت على السقوط جراء رعدة مدوية ووميض شرخ المكان وأحال الهدوء إلى فوضى عارمة
    ،لتتطاير منها سلة الطعام وتشهق رعبا أحلام
    فالتقط يدها خوفا عليها وأمسكها بقوة رغم الدمار المفزع والقلع المرعب
    تنظر إليه بلهفة قوية وابتسامة يتقاطر الهلع مخفيا بين ثنياتها:
    "وأخيييييييرا مسكت إيدي" ..
    لمحها بانشراح بانت نواجذه رغم الألم ليشبك يدها بقوة أكثر : وشيئا فشيئا تنزلق كفاه ويتهاوى جسده ويضطرب ودماء تقطر منه وقد امتلأت الأكف به..
    نظرت أحلام وبغير إرادة منها مستنكرة فقده ؛ وغصة تعلقت في حنجرتها وهي تتغلغل ألما بعمق عبرة شديدة
    لتنازع دمعاتها مآقي العيون وتجهش باكية بحرقة :"أنت وعدت تمسك إيدي" ....


    هذه محاولتي الثانية للقصة القصيرة
    بعد قصة "تحت سقف المستبد"
    التعديل الأخير تم بواسطة شيماءعبدالله; الساعة 19-06-2011, 10:06.

  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    الاستاذة شيماء
    اهى المحاولة الثانية لك حقاً فى عالم القصة ؟؟
    إذن يالك من مبدعة رائعة ..
    انتظر القصة المائة هنا من قصك الجميل ..
    مازلت تكتبين القصة كشاعرة وتشعرين ككاتبة ..
    شكرا لك ..
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    • عبير هلال
      أميرة الرومانسية
      • 23-06-2007
      • 6758

      #3
      غاليتي المبدعة

      شيماء

      كنتُ هنا مع قصة رائعة

      حيكت بأسلوب بليغ

      جدأ أعجبتني ولكن صدمتني النهاية الحزينة

      المهم أنه أمسك يدها ولو لثوان

      محبتي للرائعة

      بانتظار جديدك على الدوام
      sigpic

      تعليق

      • شيماءعبدالله
        أديب وكاتب
        • 06-08-2010
        • 7583

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
        الاستاذة شيماء
        اهى المحاولة الثانية لك حقاً فى عالم القصة ؟؟
        إذن يالك من مبدعة رائعة ..
        انتظر القصة المائة هنا من قصك الجميل ..
        مازلت تكتبين القصة كشاعرة وتشعرين ككاتبة ..
        شكرا لك ..
        الأستاذ القدير جمال عمران سعدت جدا بتشجيعك لي وتحفيزك
        ممتنة جدا لهذا التكريم الكبير الذي أغدقتني به
        وأرجو الله أن أوفق بالمزيد لأرضاء ذائقتكم
        دمت ودام حضورك الموسر
        فائق احترامي وتقديري

        تعليق

        • شيماءعبدالله
          أديب وكاتب
          • 06-08-2010
          • 7583

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أميرة عبد الله مشاهدة المشاركة
          غاليتي المبدعة

          شيماء

          كنتُ هنا مع قصة رائعة

          حيكت بأسلوب بليغ

          جدأ أعجبتني ولكن صدمتني النهاية الحزينة

          المهم أنه أمسك يدها ولو لثوان

          محبتي للرائعة

          بانتظار جديدك على الدوام
          العزيزة الغالية أميرة عبد الله
          استنار متصفحي بروعة حضورك
          وشكرا ألف على تشجيعك
          هي قصة واقعية حدثت وسط انفجارات التي اجتاحت البلد ولم تزل منها تحدث
          وقد قتلت الكثير من الأحلام والأمنيات
          وفرقت بين الأحبة
          ونسأل الله العون والعفو والعافية
          لا أراك الله مكروها أبدا
          ودام لي حضورك المميز
          شتلات ورد مغمسة بالمحبة


          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            يا حرام لم تكن تطلب منه الكثير
            وجاء الانفجار وواد حلمها
            على الاقل امسك يدها
            لثواني,,
            استمتعت بقراءة قصتك حبيبتي شيماء
            وانت تملكين الملكة الفطرية
            للكتابة الصحيحة,
            يا اروع كاتبة.
            مودتي وتقديري,
            تمنياتي لك بالتوفيق والسعادة
            تحياتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • أسد العسلي
              عضو الملتقى
              • 28-04-2011
              • 1662

              #7
              قصة فعلا جميلة تستحق الأخت شيماء عليها
              الشكر و الثناء
              ليت أمي ربوة و أبي جبل
              و أنا طفلهما تلة أو حجر
              من كلمات المبدع
              المختار محمد الدرعي




              تعليق

              • فايزشناني
                عضو الملتقى
                • 29-09-2010
                • 4795

                #8

                أستاذة شيماء
                متمكنة وحق الله متمكنة
                حتى الفكرة جميلة ووجدانية
                تأخذنا زحمة الحياة وغالباً ما تقسو مشاعرنا
                ونحتاج إلى إشارة أو إيماءة لنظهر ما كنا نخفيه بحياء ووجل
                دائماً نشعر أن الظروف أقوى من الأمنيات والأحلام
                يبقى عزاؤنا في ضحكة أطفالنا وهم يكبرون أمام ناظرينا
                استمري يا سيدتي فأنت موفقة وصادقة
                مع أجمل الأمنيات لك
                هيهات منا الهزيمة
                قررنا ألا نخاف
                تعيش وتسلم يا وطني​

                تعليق

                • إيمان الدرع
                  نائب ملتقى القصة
                  • 09-02-2010
                  • 3576

                  #9
                  نعم ..أنت رائعة القلم شيماء ..أيتها الغالية :
                  نصّ جميل حمل أوجاعه بين السطور ..في حلمٍ بسيطٍ لم يتحقّق
                  حتى تفجّر النزف في هذه النهاية الصّاعقة ..لتتشابك الأيدي ..
                  استمرّي شيماء ...فأنت حقّاً مبدعة ..
                  ومع أطيب أمنياتي ...تحيّاتي ..

                  تعيش وتسلم يا ااااااوطني ...يا حبّ فاق كلّ الحدود

                  تعليق

                  • محمد فطومي
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 05-06-2010
                    • 2433

                    #10
                    تكتبين بصدق و إحساس أختي شيماء،و هذا هام جدّا كي تنمو ثقة بينك و بين متابعيك.الفكرة ممتازة و لقد وظّفتها بشكل جيّد و مؤثّر.
                    أستاذة شيماء سأكون قاسيا معك بعض الشّيء:
                    أسلوبك ناضج رغم أنّها البدايات،فقط لو أنّك تتخلّين عن التّمهيد الكلاسيكي الجاهز و استعارات "البديع " التّقليديّة.
                    و أقصد الجملة الأولى:
                    "

                    شد الصبح مئزره وأشاحت الشمس برد الليل ....

                    تحيّة تقدير و مودّة أ.شيماء عبد الله
                    مدوّنة

                    فلكُ القصّة القصيرة

                    تعليق

                    • عبد الله راتب نفاخ
                      أديب
                      • 23-07-2010
                      • 1173

                      #11
                      و كعادتك أساذتي ..
                      أيتها لاقامة الأدبية التي أشرف بمعرفتها ..
                      بكلماتكم تضيء الحروف و الصفحات ..
                      سلمك الله و بارك بك ..
                      إبداع في الغاية و القمة ..
                      دمتم بكل الخير
                      الأديب هو من كان لأمته و للغتها في مواهب قلمه لقب من ألقاب التاريخ

                      [align=left]إمام الأدب العربي
                      مصطفى صادق الرافعي[/align]

                      تعليق

                      • شيماءعبدالله
                        أديب وكاتب
                        • 06-08-2010
                        • 7583

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                        تكتبين بصدق و إحساس أختي شيماء،و هذا هام جدّا كي تنمو ثقة بينك و بين متابعيك.الفكرة ممتازة و لقد وظّفتها بشكل جيّد و مؤثّر.
                        أستاذة شيماء سأكون قاسيا معك بعض الشّيء:
                        أسلوبك ناضج رغم أنّها البدايات،فقط لو أنّك تتخلّين عن التّمهيد الكلاسيكي الجاهز و استعارات "البديع " التّقليديّة.
                        و أقصد الجملة الأولى:
                        "

                        شد الصبح مئزره وأشاحت الشمس برد الليل ....

                        تحيّة تقدير و مودّة أ.شيماء عبد الله
                        عذرا على تخطي الردود الرائعة من الأخوة والأخوات
                        لأكون هنا بين يدي أستاذ
                        لأن الفرحة غمرتني وبشدة وأنا أتطلع لأجمل نقد تلقيته
                        بكل ذوق ورقي
                        أستاذي الكريم محمد الفطومي
                        والله ترددت كثيرا وأنا أكتب هذه القصة مع إدراكي لحشر بعض الهنات وبعض الفراغات التي بحاجة لتقويم وتصحيح إلا إنني توكلت على الله ثم انتظرت لأستحث من يقوّم عود قلمي الضعيف..
                        حضور وقراءة وتنبيه أضعهم مصباحا مسلطا على وريقاتي لأكتب وأستمر بمتواضع مايجول في فكري
                        دمت ودام لي الحضور والعطاء
                        جزاك ربي خير الجزاء وبارك بك

                        تعليق

                        • شيماءعبدالله
                          أديب وكاتب
                          • 06-08-2010
                          • 7583

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                          يا حرام لم تكن تطلب منه الكثير
                          وجاء الانفجار وواد حلمها
                          على الاقل امسك يدها
                          لثواني,,
                          استمتعت بقراءة قصتك حبيبتي شيماء
                          وانت تملكين الملكة الفطرية
                          للكتابة الصحيحة,
                          يا اروع كاتبة.
                          مودتي وتقديري,
                          تمنياتي لك بالتوفيق والسعادة
                          تحياتي.
                          وأنا أمتلك أخوة وصداقة كاتبة وقاصة رائعة حضرت لتنور متصفحي المتواضع
                          أختي العزيزة الغالية ريما لك مني أعطر التحايا وأزكاها على هذا المرور والتشجيع المحفز
                          بورك عطاءك الجميل ولا حرمني الله إطلالتك الرائعة ياغالية
                          حفظك ربي
                          مودتي وشتائل الورد

                          تعليق

                          • شيماءعبدالله
                            أديب وكاتب
                            • 06-08-2010
                            • 7583

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أسد عسلي مشاهدة المشاركة
                            قصة فعلا جميلة تستحق الأخت شيماء عليها
                            الشكر و الثناء
                            شكر الله لك وبارك بك أستاذنا الفاضل أسد عسلي
                            مرور أسعدني وثناء أضعه وسام لمتصفحي المتواضع
                            تحيتي وتقديري

                            تعليق

                            • شيماءعبدالله
                              أديب وكاتب
                              • 06-08-2010
                              • 7583

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة فايزشناني مشاهدة المشاركة
                              أستاذة شيماء
                              متمكنة وحق الله متمكنة
                              حتى الفكرة جميلة ووجدانية
                              تأخذنا زحمة الحياة وغالباً ما تقسو مشاعرنا
                              ونحتاج إلى إشارة أو إيماءة لنظهر ما كنا نخفيه بحياء ووجل
                              دائماً نشعر أن الظروف أقوى من الأمنيات والأحلام
                              يبقى عزاؤنا في ضحكة أطفالنا وهم يكبرون أمام ناظرينا
                              استمري يا سيدتي فأنت موفقة وصادقة
                              مع أجمل الأمنيات لك

                              وما أجمل هذا الحضور
                              وحق الله أتفاءل به
                              وتلتحفني السعادة لتشجيعك لي على المواصلة والتحفيز المستمر
                              أسأل الله أن أوفق بالأفضل لأرضاء ذائقتكم الرائعة
                              ممتنة لهذا المرور الكريم أستاذ فايز شناني
                              بارك الله بك ولك وحياك
                              تحية تليق مع فائق التقدير

                              تعليق

                              يعمل...
                              X