تعاريف
يوجعني النهار
يطلّ على شرفة الوجودِ
ويكحّلُ بالموتِ عين انتصار
وانتصار ليست أنثى
هي حاجتنا للظهور , في مرايا نرجسيةٍ شفيفة
هي شهوة الخلودِ كما قال (جلجامش)
الأسطورة مرايا بلورية على الأرصفة الكثيرة:
أمٌّ تدافع عن طفلها
وطنٌ يكبر فينا دون أن نعلم
أشياء لا نعرفها , تغرينا بالذهول
شاعرٌ تحرقه القصيدة
أو شهيد
عرس الشهيدِ (( بل أحياءٌ عند ربّهم يرزقون ))
فرحٌ حزين
هو الطين إذ تبلّل بقليلٍ من الروح
يخضرّ بالحياة
هو الجموح في شعر قيس
مات حيّاً لو كان خِدرُ ليلى
الهزيمة ,
طعم المرار في بعض الذكريات القديمة
حالة الربو الحديثة وسط غبارٍ كثيف
الوطن أكبر من المكان والزمان
منّي , من ثرثرة الناس عن معنى الوطن
والوطن أصغر من حضن أمي
في حضن أمي أنا وغربتي نغفو هناك والوطن
الناس
يتكلمون ,يصمتون
يبكون , يضحكون
يفرحون , يحزنون
يقتلون , ينجبون
يمارسون الجنس ,
يعيشون كثيراً ,يموتون كثيراً
ويَحْيَون قليلاً قليلا
الشعراء
أنبياء وحيهم, فلاسفة الوقت , وتجّار الحياة
عالمون بجهلهم كثيراً , لأنهم يعرفون
يعرفون فيعلمون جهلهم
يجهلون فينكرون
المعرفة جهل العارفين , وطريقهم بلا نهاية
والجهل معرفة الجاهلين, وبابهم أوصد دون البداية
البداية وصف النهاية
النهاية نقد البداية
النقّاد يثرثرون كثيراً, وتفاجئهم دائماً فراشة تشقّ خدرها
النقّاد يصمتون كثيراً , وتفاجئهم دائماً فراشة تحترق على السراج
السراج يشبه العدالة لأنه أعمى
السراج لايشبه العدالة لأنه يحرق البريء /المتهم ,
يحرق الجاني , ويُبقي على التُهم
الاحتراق غاية المتصوف , والشاعر , والفراشة
الاحتراق طريق الفلاسفة
والاحتراق نهي العلماء عن الخطوة الآتية
خلف الطبيعة ليس هنالك ( أوليمب)
ليس هنالك ما تتدعيه المعرفة , أو ما يستعصي على التفسير
خلف الطبيعةِ , هو ما نريد
الموت حاجتنا للشفاء من العيش
العيش وجع الحياة
الحياة أنا , إذا أردت الحياة
وأنا قطرة , تتنفس الماءَ والملحَ في بحر الحياة
هيثم الريماوي
يوجعني النهار
يطلّ على شرفة الوجودِ
ويكحّلُ بالموتِ عين انتصار
وانتصار ليست أنثى
هي حاجتنا للظهور , في مرايا نرجسيةٍ شفيفة
هي شهوة الخلودِ كما قال (جلجامش)
الأسطورة مرايا بلورية على الأرصفة الكثيرة:
أمٌّ تدافع عن طفلها
وطنٌ يكبر فينا دون أن نعلم
أشياء لا نعرفها , تغرينا بالذهول
شاعرٌ تحرقه القصيدة
أو شهيد
عرس الشهيدِ (( بل أحياءٌ عند ربّهم يرزقون ))
فرحٌ حزين
هو الطين إذ تبلّل بقليلٍ من الروح
يخضرّ بالحياة
هو الجموح في شعر قيس
مات حيّاً لو كان خِدرُ ليلى
الهزيمة ,
طعم المرار في بعض الذكريات القديمة
حالة الربو الحديثة وسط غبارٍ كثيف
الوطن أكبر من المكان والزمان
منّي , من ثرثرة الناس عن معنى الوطن
والوطن أصغر من حضن أمي
في حضن أمي أنا وغربتي نغفو هناك والوطن
الناس
يتكلمون ,يصمتون
يبكون , يضحكون
يفرحون , يحزنون
يقتلون , ينجبون
يمارسون الجنس ,
يعيشون كثيراً ,يموتون كثيراً
ويَحْيَون قليلاً قليلا
الشعراء
أنبياء وحيهم, فلاسفة الوقت , وتجّار الحياة
عالمون بجهلهم كثيراً , لأنهم يعرفون
يعرفون فيعلمون جهلهم
يجهلون فينكرون
المعرفة جهل العارفين , وطريقهم بلا نهاية
والجهل معرفة الجاهلين, وبابهم أوصد دون البداية
البداية وصف النهاية
النهاية نقد البداية
النقّاد يثرثرون كثيراً, وتفاجئهم دائماً فراشة تشقّ خدرها
النقّاد يصمتون كثيراً , وتفاجئهم دائماً فراشة تحترق على السراج
السراج يشبه العدالة لأنه أعمى
السراج لايشبه العدالة لأنه يحرق البريء /المتهم ,
يحرق الجاني , ويُبقي على التُهم
الاحتراق غاية المتصوف , والشاعر , والفراشة
الاحتراق طريق الفلاسفة
والاحتراق نهي العلماء عن الخطوة الآتية
خلف الطبيعة ليس هنالك ( أوليمب)
ليس هنالك ما تتدعيه المعرفة , أو ما يستعصي على التفسير
خلف الطبيعةِ , هو ما نريد
الموت حاجتنا للشفاء من العيش
العيش وجع الحياة
الحياة أنا , إذا أردت الحياة
وأنا قطرة , تتنفس الماءَ والملحَ في بحر الحياة
هيثم الريماوي
تعليق