تعاريف....هيثم الريماوي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • هيثم الريماوي
    مشرف ملتقى النقد الأدبي
    • 17-09-2010
    • 809

    تعاريف....هيثم الريماوي

    تعاريف

    يوجعني النهار
    يطلّ على شرفة الوجودِ
    ويكحّلُ بالموتِ عين انتصار
    وانتصار ليست أنثى
    هي حاجتنا للظهور , في مرايا نرجسيةٍ شفيفة
    هي شهوة الخلودِ كما قال (جلجامش)

    الأسطورة مرايا بلورية على الأرصفة الكثيرة:
    أمٌّ تدافع عن طفلها
    وطنٌ يكبر فينا دون أن نعلم
    أشياء لا نعرفها , تغرينا بالذهول
    شاعرٌ تحرقه القصيدة
    أو شهيد

    عرس الشهيدِ (( بل أحياءٌ عند ربّهم يرزقون ))
    فرحٌ حزين
    هو الطين إذ تبلّل بقليلٍ من الروح
    يخضرّ بالحياة
    هو الجموح في شعر قيس
    مات حيّاً لو كان خِدرُ ليلى

    الهزيمة ,
    طعم المرار في بعض الذكريات القديمة
    حالة الربو الحديثة وسط غبارٍ كثيف

    الوطن أكبر من المكان والزمان
    منّي , من ثرثرة الناس عن معنى الوطن
    والوطن أصغر من حضن أمي
    في حضن أمي أنا وغربتي نغفو هناك والوطن

    الناس
    يتكلمون ,يصمتون
    يبكون , يضحكون
    يفرحون , يحزنون
    يقتلون , ينجبون
    يمارسون الجنس ,
    يعيشون كثيراً ,يموتون كثيراً
    ويَحْيَون قليلاً قليلا

    الشعراء
    أنبياء وحيهم, فلاسفة الوقت , وتجّار الحياة
    عالمون بجهلهم كثيراً , لأنهم يعرفون

    يعرفون فيعلمون جهلهم
    يجهلون فينكرون
    المعرفة جهل العارفين , وطريقهم بلا نهاية
    والجهل معرفة الجاهلين, وبابهم أوصد دون البداية

    البداية وصف النهاية
    النهاية نقد البداية

    النقّاد يثرثرون كثيراً, وتفاجئهم دائماً فراشة تشقّ خدرها
    النقّاد يصمتون كثيراً , وتفاجئهم دائماً فراشة تحترق على السراج

    السراج يشبه العدالة لأنه أعمى
    السراج لايشبه العدالة لأنه يحرق البريء /المتهم ,
    يحرق الجاني , ويُبقي على التُهم

    الاحتراق غاية المتصوف , والشاعر , والفراشة
    الاحتراق طريق الفلاسفة
    والاحتراق نهي العلماء عن الخطوة الآتية

    خلف الطبيعة ليس هنالك ( أوليمب)
    ليس هنالك ما تتدعيه المعرفة , أو ما يستعصي على التفسير
    خلف الطبيعةِ , هو ما نريد

    الموت حاجتنا للشفاء من العيش
    العيش وجع الحياة
    الحياة أنا , إذا أردت الحياة

    وأنا قطرة , تتنفس الماءَ والملحَ في بحر الحياة


    هيثم الريماوي
    التعديل الأخير تم بواسطة هيثم الريماوي; الساعة 04-10-2011, 05:46.

    ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

    بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
    بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

  • سحر الخطيب
    أديب وكاتب
    • 09-03-2010
    • 3645

    #2
    ايها الشاعر
    اغرقتني في بحر فلسفتك
    كل فقرة توحي بصفحات من الحياة
    فكل الحروف تحترق في قلب الشاعر
    ثم تعود تتنفس الرماد لتعيد صياغتها من جديد
    فلا يسمعها سوى نبضات قلب إحترق نهارا
    ونزفت حروفه معزوفة منفرده

    رائعا هنا ايها الشاعر
    الجرح عميق لا يستكين
    والماضى شرود لا يعود
    والعمر يسرى للثرى والقبور

    تعليق

    • محمد سليم
      سـ(كاتب)ـاخر
      • 19-05-2007
      • 2775

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة
      تعاريف

      يوجعني النهار
      يطلّ على شرفة الوجودِ
      ويكحّلُ بالموتِ عين انتصار
      وانتصار ليست أنثى
      هي حاجتنا للظهور , في مرايا نرجسيةٍ شفيفة
      هي شهوةُ الخلودِ كما قال (جلجامش)

      الأسطورة مرايا بلورية على الأرصفة الكثيرة:
      أمٌّ تدافع عن طفلها
      وطنٌ يكبر فينا دون أن نعلم
      أشياء لا نعرفها , تغرينا بالذهول
      شاعرٌ تحرقه القصيدة
      أو شهيد

      عرس الشهيدِ (( بل أحياءٌ عند ربّهم يرزقون ))
      فرحٌ حزين
      هو الطين إذ تبلّل بقليلٍ من الروح
      يخضرّ بالحياة
      هو الجموح في شعر قيس
      مات حيّاً لو كان خِدرُ ليلى

      الهزيمة ,
      طعم المرار في بعض الذكريات القديمة
      حالة الربو الحديثة وسط غبارٍ كثيف

      الوطن أكبر من المكان والزمان
      منّي , من ثرثرة الناس عن معنى الوطن
      والوطن أصغر من حضن أمي
      في حضن أمي أنا وغربتي نغفو هناك والوطن

      الناس
      يتكلمون ,يصمتون
      يبكون , يضحكون
      يفرحون , يحزنون
      يقتلون , ينجبون
      يمارسون الجنس ,
      يعيشون كثيراً ,يموتون كثيراً
      ويَحْيَون قليلاً قليلا

      الشعراء
      أنبياء وحيهم, فلاسفة الوقت , وتجّار الحياة
      عالمون بجهلهم كثيراً , لأنهم يعرفون

      يعرفون فيعلمون جهلهم

      يجهلون فينكرون
      المعرفة جهل العارفين , وطريقهم بلا نهاية
      والجهل معرفة الجاهلين, وبابهم أوصد دون البداية

      البداية وصف النهاية
      النهاية نقد البداية

      النقّاد يثرثرون كثيراً, وتفاجئهم دائماً فراشة تشقّ خدرها
      النقّاد يصمتون كثيراً , وتفاجئهم دائماً فراشة تحترق على السراج

      السراج يشبه العدالة لأنه أعمى
      السراج لايشبه العدالة لأنه يحرق البريء /المتهم ,
      يحرق الجاني , ويُبقي على التُهم

      الاحتراق غاية المتصوف , والشاعر , والفراشة
      الاحتراق طريق الفلاسفة
      والاحتراق نهي العلماء عن الخطوة الآتية

      خلف الطبيعة ليس هنالك ( أوليمب)
      ليس هنالك ما تتدعيه المعرفة , أو ما يستعصي على التفسير
      خلف الطبيعةِ , هو ما نريد

      الموت حاجتنا للشفاء من العيش
      العيش وجع الحياة
      الحياة أنا , إذا أردت الحياة

      وأنا قطرة , تتنفس الماءَ والملحَ في بحر الحياة


      هيثم الريماوي
      حقا جميلة تلك التعاريف منك أستاذ هيثم ...تأملتها كثيرا ؛
      لأعرف ما هية الفرق بين مسمى الفلسفة و... وبين الكلام ..واسمح لي :
      كلنا نعي كيف نشأة الفلسفة ببلاد الأغريق وكيف تطورت ..وكيف أنها أضحت الدعامة الأولى للعلم( بشقيه التطبيقي والنظري ) بعالم اليوم ...وأيضا كلنا نعلم كيف نشأ علم الكلام عند العرب كعلم مستقل أخذ الجانب الأكبر ( والموازى ) لفلسفة الأغريق ..................وعليه إن كان الشعر هو الكلام المقفى الموزون فليس بالضرورة أن يكون هذا الكلام فلسفة ؟...فمفهوم الفلسفة عندئذ بالمقارنة بينهما أوسع وأعمق وأجل ....إذ قد يكون الشعر تجربة سرديه تخيّلية يعبّر بها الكاتب عن نفسه وعن لواعج انسانيته ....أذن الفلسفة بأي حال أعمق من الكلام بدون قافية وبدون وزن ؟...صح ؟......................
      نعود الى الكلام بالمطلق العام ...الكلام قد يكون صور شعرية مرتبة ..وقد يكون كلام مرسل إنشائي ..وقد يكون ساخر ...الخ من أنواع الكلام ........ومن وجهة نظري الشخصية ( ولا ألزمك بها بالطبع ..ولا القارئ ) الكاتبة الساخرة تضاهى الفلسفة ؟!....لأن الفيلسوف يصل الى أصل الأشياء ( بعد التحليل والبحث ...وبرؤية عميق لماهية الأشياء )ومن لا يصل لأصل الاشياء ليس بفيلسوف بل سفسطاي يعبئ الأسطر كما يعبئ الخزانة بهلاهيل ! و الساخر يصل أيضا الى نهاية الأشياء ويستطيع أن يختصر ( الكلام الغث ) في جمل قصيرة بلغة سهلة بسيطة .....
      .....ومثال أبسط تعال نقارن بين الأدب الساخر وبين قصيدة النثر ....... قصيدة النثر هى منطلق وساحة لرسم صور سريالية جميلة أو مشاهد تكعيبية متنافرة أو متناغمة تبعا لنفسية وخيال الكاتب ...ولكن الساخر يرسم بنفس الكلمات صور ومشاهد مسلسلة ترمى لهدف أنبل وغاية أشرف ألا وهى تعرية القبح الإنساني ومعالجة آفات الإنسان ليتخلص هذا الإنسان من صفات الرذيلة والكبر والنفاق وووووالخ من أهداف يتم معالجتها بالأدب الساخر .................. ............................وأكتفي....
      وتحيتي ...ومرة أخرى تعاريفك تستحق أن تثبّت لأنها فلسفة !... خاصة الأولى منها .......وشكرا لك ع سعة صدرك ............

      التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 16-06-2011, 20:36.
      بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

      تعليق

      • هيثم الريماوي
        مشرف ملتقى النقد الأدبي
        • 17-09-2010
        • 809

        #4
        القديرة سحر الخطيب...

        كل التقدير والامتنان ...قد كان الكثير من الياسمين ما كتبت ...طوقني كثيرا


        شكرا لكثيرك ...والتقدير
        هيثم الريماوي
        التعديل الأخير تم بواسطة هيثم الريماوي; الساعة 04-10-2011, 04:50.

        ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

        بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
        بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

        تعليق

        • هيثم الريماوي
          مشرف ملتقى النقد الأدبي
          • 17-09-2010
          • 809

          #5
          الجميل محمد سليم....

          أولاً اسمح لي أن أشكرك كثيرا جدا ..للرد هنا...ولفتح هذه الفسحة من الحوار....

          ثانياً... إن ماهية الفلسفة هي مفهوم إشكالي ..ولكن إذا افترضنا اتفاقنا على أن الفلسفة هي التي تبحث في الوجود وتفسير الكون ومدى علاقتنا به واعكاس هذه العلاقات... نجد أن أي جنس كتابي يمكن له أن يتقاطع مع الفلسفي بمعنى يمكن للقصة القصيرة ,,المقالة ,,القصيدة..الخ ...تتخذ الدور الفلسفي ...بهذا أعتقد أن الكتابة بشكل عام هي الوعاء الذي يمكن له أن يعبر عن الفلسفة ويوصلها إلى المتلقي .... ومن هنا نجد أن بذور الفلسفة ظهرت مبكرا جداً حتى قبل المرحلة الإغريقية ..فالأساطير الشرقية القديمة هي أيضاً طرح فلسفي..يبحث في تفسير..نشأة الكون وتطوره ..وهي محاولة لتفسير ظواهره بصرف النظر عن مدي صحتها

          ثالثا...أتفق معك كثيرا في الكثير مما قلت وخصوصا بما يتعلق بأهمية الكتابة الساخرة,,,ولكن اسمح لي أن أدعي أولا أن الشعر أوسع من الموزون المقفى ..وأن الكتابة الساخرة هي أسلوب كتابي مهم وصعب جداً,,ولكنه ليس جنس أدبي ...فيمكن أن يكون أي جنس كتابي ساخر أو غير ساخر...بهذا لا أعتقد أن هنالك إمكانية للمقارنة بين قصيدة النثر..والكتابة الساخرة لأنه –في رأيي- حتى قصيدة النثر يمكن أن تكون ساخرة..أعتقد أن الكتابة الساخرة الواعية هي مرتبطة بالفلسفة كثيراً...وهنا اسمح لي أن أشير أن السفسطائية هي ضرب من الفلسفة قبل أن تتخذ السفسطة المعنى الأخلاقي الذي يدلل على الخواء..وهي في رأيي مرتبطة كثيرا بالكتابة الساخرة ...أعتقد أن النظر للواقع عبر استكشاف وإبراز سلبياته ...هو مهم جدا ويحتاج إلى موهبة وثقافة عالية ..من حيث الاستكشاف والعرض.. إذ لا يكفي لنا أن نصف الواقع جمالياً..أو ننظر إلى ما هو خلف الواقع ..ولكن علينا أيضا ,,أن ننقد سلبياته ,,نثور عليها ونحاول تهديمها ...لبناء الإيجابي المقابل ,,,بهذا يكون الأدب الساخر ذو أهمية كبيرة لا يمكن إنكارها بأي حال وهذا ما أتفق معك فيه كثيراً,,,,ولكن أرى أنه أسلوب كتابي...يمكن أن يتقاطع مع الفلسفة كثيرا..ومع أي جنس أدبي..كالقصة والقصيدة والمسرحية...إلخ...

          كل التقدير ..مرة أخرى على فتح هذه الفسحة من الحوار...كنت سعيدا جدا هنا ..ومتحفز جدا للكتابة

          محبتي الكبيرة
          هيثم الريماوي
          التعديل الأخير تم بواسطة هيثم الريماوي; الساعة 04-10-2011, 04:57.

          ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

          بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
          بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

          تعليق

          • محمد سليم
            سـ(كاتب)ـاخر
            • 19-05-2007
            • 2775

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة هيثم الريماوي مشاهدة المشاركة
            الجميل محمد سليم....

            أولاً أسمح لي أن أشكرك كثيرا جدا ..للرد هنا...ولفتح هذه الفسحة من الحوار....

            ثانياً... إن ماهية الفلسفة هي مفهوم إشكالي ..ولكن إذا افترضنا اتفاقنا أن الفلسفة هي تبحث في الوجود وتفسير الكون ومدى علاقتنا به واعكاس هذه العلاقات... نجد أن أي جنس كتابي يمكن له أن يتقاطع مع الفلسفي بمعنى يمكن للقصة القصيرة ,,المقالة ,,القصيدة..الخ ...تتخذ الدور الفلسفي ...بهذا اعتقد أن الكتابة بشكل عام هي الوعاء الذي يمكن له أن يعبر عن الفلسفة ويوصلها إلى المتلقي .... ومن هنا نجد أن بذور الفلسفة ظهرت مبكرا جداً حتى قبل المرحلة الإغريقية ..فالأساطير الشرقية القديمة هي أيضاً طرح فلسفي..يبحث في تفسير..نشأت الكون وتطوره ..وهي محاولة لتفسير ظواهره بصرف النظر عن مدي صحتها

            ثالثا...اتفق معك كثيرا في الكثير مما قلت وخصوصا بما يتعلق بأهمية الكتابة الساخرة,,,ولكن أسمح لي أدعي أولا أن الشعر أوسع من الموزون المقفى ..وأن الكتابة الساخرة هي أسلوب كتابي مهم وصعب جداً,,ولكنه ليس جنس أدبي ...فيمكن أن يكون أي جنس كتابي ساخر أو غير ساخر...بهذا لا أعتقد أن هنالك إمكانية للمقارنة بين قصيدة النثر..والكتابة الساخرة لأنه –في رأيي- حتى قصيدة النثر يمكن أن تكون ساخرة..أعتقد أن الكتابة الساخرة الواعية هي مرتبطة بالفلسفة كثيراً...وهنا أسمح لي أن أشير أن السفطائية هي ضرب من الفلسفة قبل أن تتخذ السفسطة المعنى الأخلاقي الذي يدلل على الخواء..وهي في رأيي مرتبطة كثيرا بالكتابة الساخرة ...أعتقد أن النظر للواقع عبر استكشاف وإبراز سلبياته ...هو مهم جدا ويحتاج إلى موهبة وثقافية عالية ..من حيث الاستكشاف والعرض.. إذ لا يكفي لنا أن نصف الواقع جمالياً..أو ننظر إلى ما هو خلف الواقع ..ولكن علينا أيضا ,,أن ننقد سلبياته ,,نثور عليها ونحاول تهديمها ...لبناء الإيجابي المقابل ,,,بهذا يكون الأدب الساخر ذو أهمية كبيرة لا يمكن إنكارها بأي حال وهذا ما اتفق معك فيه كثيراً,,,,ولكن أرى أنه أسلوب كتابي...يمكن أن يتقاطع مع الفلسفة كثيرا..ومع أي جنس أدبي..كالقصة والقصيدة والمسرحية...إلخ...

            كل التقدير ..مرة أخرى على فتح هذه الفسحة من الحوار...كنت سعيدا جدا هنا ..ومتحفز جدا للكتابة
            محبتي الكبيرة
            هيثم الريماوي
            قلت بمعرض ردك :
            (الكتابة الساخرة هي أسلوب كتابي وليس جنس أدبي فيمكن أن يكون أى جنس كتابي ساخر أو غير ساخر )..
            ودعنى أرد عليك ما قلته أنت و من نفس بحر تبريراتك :
            أرى أنك حشرت ( وليس جنس أدبي ) حشرا غير مبرر إلا لمجرد أنك تريد أن تنفى صفة الأدب عن الكتابة الساخرة !؟... فالأدب الساخر هو أدب بالمقام الأول ولكنه حُمل بروح ساخرة ...وهذه الملكة ( موهبة السخرية ) لا يقدر عليها أي كاتب ولو كان أديب أو شاعر فحل لا يحمل بين أضلعه تلك الروح الساحرة التى تخطف الألباب والعقول .. أذن الأدب الساخر جنس موجود ومعترف به بل مطلوب ومرغوب ( أي أن الأدب الساخر هو أدب يحمل أسس وفنون كتابة الأدب .. من قصة شعر مسرحية الخ...له نفس المقومات زائد حته ها ها ها ..وهذة الحتة هى الميزة والمميز و هى التى تجعلنا نرى هذا النوع ونصفه بأنه ساخربالمقام الأول )
            ..وإن كان ( البعض ) يري أن الروح الساخرة الساحرة تقلل من قيمة العمل الأدبي فتلك مشكلتهم همّ !؟...كما أن ( بعض ) كُتاب الساخر يرون أن بعض الشعراء أيضا يكتبون أشعارهم وهم مقيّدون بقافية ووزن وبحر وبالتالى نجد أشعارهم كالبناء الاصم الأبكم لا يحمل فكرا ولا فلسفة ولا يحزنون فقط يتباهون بالنظم وكأن النظم غاية !!..وبعض الشعراء هرب من سجون الشعر وقيده ليكتب ما تسمونه قصيدة النثر ! الغير مجنسة بين بين..................
            ولكني أعود وأعترف بأن
            بعض الكتابات الساخرة كــ المقال الساخر وبعض أنواع أخرى من الكتابات الساخرة يتم حشرها في باب الأدب والأدب منها براء... وهذا خطأ عند المقارنة.. لأنه يجب أن نقارن نوعين من جنس واحد ونفس النوع كى تكون عملية القياس منهجية ومقبولة ...مثلا نقارن القص بقص ساخر ...والشعر بشعر ساخر .....وهكذا..... ولا يجب أن نقارن أو نقول أن هذه الكتابة الساخرة أو تلك لا ينتمى للأدب لمجرد أنها ساخرة تبث البسمة والضحكة على ثنايا الصفحة وفي وجه القارئ ..فالعبوس ليس ميزة !!ولكن ضحكات السخرية ميزة ؟؟...و لأنه بالفعل ليس جنسا أدبيا( بعض الكتابات الساخرة = غير مصنفه أدبيا ) بل هى كتابات تعبر عن رأي كاتبها في مشكلة ما يريد الكاتب معالجتها ولم يكن ببال الكاتب الساخر وقت الكتابة أن يكتب أدبا بل فقط يعبر عن رأي ..................

            وبالنهاية أعود مرة أخرى وأعترف بوجود مشكلة ما بين كُتاب الساخر والشعراء ..
            كل منهما يحاول التقليل من قيمة عمل الآخر ..هذا يصف ذاك بالعبوس والتهجم والتعالي وذاك يصفه بالمزح والهزر وخطف لباب القراء ها ها ها

            أو لنقل كل منهما يفتخر بما يكتب ....ولذا يجب فك هذا الإشتباك....
            فــ على الجانبين يوجد أدباء ولا شك ..وأيضا
            على الجانبين يوجود من هم على الطريق ...ومن هم يحشرون أنفسهم حشرا ويدّعون أنهم بهذا الجانب أو ذاك فيظهر كل منهم كالراقص على الدرج السلالم ( شوهوا المشهد العام فحدث اللبس عند كثيرين)....
            وتحيتي .......

            التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 17-06-2011, 21:37.
            بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

            تعليق

            • هيثم الريماوي
              مشرف ملتقى النقد الأدبي
              • 17-09-2010
              • 809

              #7
              أرى أنك حشرت ( وليس جنس أدبي ) حشرا غير مبرر إلا لمجرد أنك تريد أن تنفى صفة الأدب عن الكتابة الساخرة !؟...

              الجميل محمد سليم ...الشكر الكبير مرة أخرى

              أعتذر إن كنت قد فُهمت بشكل خاطيء فأنا لم أقل أبداً ولا يمكن لي أن أقول بنفي صفة الأدب عن الكتابة الساخرة إن الكتابة الكوميدية موجودة منذ فترة مبكرة جداً في التاريخ الإنساني ...كما هي الكتابة التراجيدية أيضاً ,,,وكانت هنالك محاولات كثيرة لدمج هذه الأشكال الكتابية بما اصطلح عليه الكوميديا السوداء أو الكوميدي /تراجيدي ,,,,وهنالك تجارب في هذا المجال لا يمكن إنكارها بأي حال من الأحوال وعلى سبيل المثال لا الحصر..عالمياً مثلاً نجد سحر برنارد شو ,,, وعبقرية شارلي شبلن...وعربياً نجد تجارب رائدة جداً ككتابات محمد الماغوط وتجربة دريد لحام في المسرح ...أو كتابات لنين رملي وتجربة محمد صبحي المسرحية التي أرى أنها رائدة بكل المقاييس وأيضا الكثير من أشعار الكبير أحمد فؤاد نجم ,,,,وفي المقابل نجد مسرح شكسبير عالمياً ومسرح سعد الله ونّوس عربياً –مثلاً- أيضاً تجارب رائدة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ,,,,أعتقد أن القول بأن الكوميديا والتراجيديا..ليست أجناس أدبية وإنما أسلوبية كتابية ..لا يعني على الإطلاق نفي صفة الأدب عن الكتابة الساخرة بل على العكس هي تضعها في الوعاء الأدبي الأوسع بالقول بأن الكتابة الساخرة يمكن لها أن تتدخل ضمن كل الأجناس الأدبية أسمح لي أن أدعي بأننا لسنا أبداً على خلاف ...

              محبتي
              هيثم الريماوي
              التعديل الأخير تم بواسطة هيثم الريماوي; الساعة 04-10-2011, 05:31.

              ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

              بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
              بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

              تعليق

              • هيثم الريماوي
                مشرف ملتقى النقد الأدبي
                • 17-09-2010
                • 809

                #8
                إذا سمح لي القدير محمد سليم بعدة أسئلة ، لاعتقادي بهذا الحوار المهم

                1 هل يمكن لنا -مثلا- كتابة قصيدة نثر ساخرة؟...إذا كان نعم وهذا ما أعتقده ، فما الفرق بين قصدة النثر وقصيدة النثر الساخرة؟... وإذا كان لا فما هو الشكل الأمثل للكتابة الساخرة ؟...

                2 أعتقد أن الكاتب الساخر عليه أن يكون صاحب رؤية فلسفية عميقة ، لاعتقادي أن الكتابة الساخرة هي فلسفة بحد ذاتها لها طريقتها الخاصة واللاذعة لنقد الواقع وما خلفه هذا مبدئيا ، ولكن هل على الكاتب الساخر أن يكون ملمّا بكل الأجناس الأدبية أو يتقنها، شعرا ونثرا ،وهل عليه أيضا أن يكون ناقدا ، أم يكفيه تخصص معين ؟


                كل التقدير ، لثراء حواركم

                محبتي
                هيثم الريماوي
                التعديل الأخير تم بواسطة هيثم الريماوي; الساعة 02-10-2011, 07:55.

                ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                تعليق

                • غسان إخلاصي
                  أديب وكاتب
                  • 01-07-2009
                  • 3456

                  #9
                  أخي الغالي هيثم المحترم
                  مساء الخير
                  نعم هي إسقاطات متناغمة مع الواقع والخيال ، ومع الوعي واللاوعي ،مع الألم والفرح ....... مع ماهو جميل في حياتنا وما هو تعيس .
                  سوء التفاهم الذي حصل بينك وبين الأخ الغالي محمد سليم سببه سهو في التعبير ، إذا لايعقل أن يكون الأديب الناضج مثلكما لا يعرف أنواع الشعر ومواضيعه وأغراضه واتجاهاته , ولكن زلة لسان ، الله يسعدكم ويجعلكم حبايبا دائما .
                  كن بالقرب أخي هيثم فأنا أحب طريقتك بالحوار وسكب الموضوعات المتنوعة في الوقت الضائع !!!!!!!!! .
                  هذه التعريفات لها رصيد في حياتك وفكرك ونظرتك للحياة ، ولكن :
                  أتمنى أن تكون متفائلا دائما فأنت رجل متفتح دمث .
                  لاتحرمنا من إطلالتك الماتعة .وكذلك أخي محمد سليم ننتظرك على أحرّ من الجمر !!!!!!!!!!!!!!!! .
                  اسمحا لي : كلاكما ذبحتما اللغة العربية خلال الرد !!!!!!!!!!! ، سامحكما الله .
                  تحياتي وودي لك وله .
                  التعديل الأخير تم بواسطة غسان إخلاصي; الساعة 03-10-2011, 14:09.
                  (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                  تعليق

                  • هيثم الريماوي
                    مشرف ملتقى النقد الأدبي
                    • 17-09-2010
                    • 809

                    #10
                    القدير غسان

                    بداية ...تهنئة قلبية كبيرة للمنصب الذي يستحقكم كثيرا

                    كل الشكر والتقدير لكرم ردكم وجميل تواصلكم، وعطركم هنا

                    كنت أتمنى توضيحاً لِ((كلاكما ذبحتما اللغة العربية خلال الرد !!!!!!!!!!! ))
                    إن كنت تقصد الهفوات الكيبوردية فقد تم تصحيحها وشكرا على التذكير ، مع أني لم أر أنها ذهبت إلى ما قلته ، وإن كان غير ذلك ، فنتمنى قبسا من نوركم

                    محبتي
                    هيثم الريماوي

                    ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                    بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                    بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                    تعليق

                    • غسان إخلاصي
                      أديب وكاتب
                      • 01-07-2009
                      • 3456

                      #11
                      أخي الغالي هيثم
                      مساء الخير
                      المعنى هنا مجازي ، وليس الذبح بالمعنى الحقيقي .......
                      سامحنا - أخي - هفوات كيبوردية .
                      ألا تتحمل المُزاح ياغالي ؟ .
                      بس حساب أخي محمد سليم على انفراد .
                      كن بالقرب أخي الغالي ( هيثم ) ,أريدك في أمر هام .
                      تحياتي وأتمنى لك من قلبي ما أدعو لك به .
                      (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

                      تعليق

                      • غالية ابو ستة
                        أديب وكاتب
                        • 09-02-2012
                        • 5625

                        #12

                        الأخ الأديب هيثم الريماوي
                        السلام عليكم - وحفظك الله
                        عندما أجيء الى متصفحك-أكون بحالة من رغبة
                        لرشفة ماء بارد في صحراء مرمضة-أجئ لأقرأ شيئاُ
                        أشعر أنني بحاجة لها--وقبلها أكون كأن شيئاً ما مفقود
                        وأبحث عنه --أقرأ فأشعر براحة في فيء ظليل.
                        أعجبتني جداً هذه التعريفات
                        أحييك
                        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                        تعليق

                        • هيثم الريماوي
                          مشرف ملتقى النقد الأدبي
                          • 17-09-2010
                          • 809

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة

                          الأخ الأديب هيثم الريماوي
                          السلام عليكم - وحفظك الله
                          عندما أجيء الى متصفحك-أكون بحالة من رغبة
                          لرشفة ماء بارد في صحراء مرمضة-أجئ لأقرأ شيئاُ
                          أشعر أنني بحاجة لها--وقبلها أكون كأن شيئاً ما مفقود
                          وأبحث عنه --أقرأ فأشعر براحة في فيء ظليل.
                          أعجبتني جداً هذه التعريفات
                          أحييك
                          امتناني وتقديري الراقة غالية أبو ستة
                          كل الشكر لروعتكم
                          تحياتي

                          ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                          بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                          بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                          تعليق

                          يعمل...
                          X