**** زَوج فى عاصفة ****

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    **** زَوج فى عاصفة ****

    لِمَ تلوموننى اليوم فيما كنتم إليه بالأمس القريب تَسْعَون ..؟؟
    وما بالكم اليوم تعيبون علىّ ماكنتم فيه ترغبون ..؟؟
    ألم يود الكثيرون منكم قبل ذلك لو يتزوج من تلك الصبية ..؟؟
    هكذا كنت أحدث نفسى كلما رأيت أناساً يمرون بى ، ويوجهون إلىّ نظراتهم النارية ..الشامتة ، المتسائلة ، المستهجِنة ..وهم يتهامسون فيما بينهم ، لا شاغل لهم إلا تلويك سيرتى كما يحلو لهم ..!
    مرت شهور ، إنطفأ بريق الدهشة والإستنكار من العيون المحدقة ، وقَلَ الحديث على الألسنة المتهامسة ..
    أمام حانوتى أجلس ، تخرج زوجتى من المنزل وقد كانت ( نادراً ) ماتخرج ..!!!!
    فى طريقها إلى الترعة لتملأ جرتها، يفسح النسوة لها الطريق ..، يبتعدن عنها ..، ينكرن وجودها ..، ويهربن منها ..، فتعود باكية ، مُثْقَلة بحَمْلِها ..وحِمْلها..!
    مابين خروج زوجتى وعودتها ، عاودت الألسنة الهمس واللمز ..وعادت العيون إلى التحديق ،أكثر من ذى قبل ، تخترق جسد زوجتى الحبلى .، وتبقر بطنها كاشفة عن نوع الجنين فى أحشائها ، مرجحة فكرة انتماء ما فى بطنها لغيرى ..
    فى إحدى زياراته لى ، صلبنى حفيدى على باب الشك والتساؤل ..ودق المسامير فى كفىّ وقدمىّ ، ولعق الدم النازف من جراحى ..، وغادر إلى غير رجعة ..!!!
    التعديل الأخير تم بواسطة جمال عمران; الساعة 16-06-2011, 20:47.
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    الرجل لا يعيبه الزواج مهما بلغ من العمر,
    انا اعرف رجلا على عتبة السبعين تزوج صبية بالعشرينات
    من عمرها, من غير بلده, ولكن المشكلة انه مات عنها وترك طفلين,
    واضطرت للعيش ببلده, تحت حسنات المحسنين واولاده الكبار,
    ولم تستطع الذهاب الى بلدها للعيش مع اهلها
    لان المدارس لم تقبل طفليها على اعتبار أنهما أجنبيين.
    يعني في حياته فرح واستمتع معها,
    ولكنه تركهم للهم والمعاناة من بعده.
    شكرا لك اخي, تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 17-06-2011, 05:52.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • جمال عمران
      رئيس ملتقى العامي
      • 30-06-2010
      • 5363

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
      الرجل لا يعيبه الزواج مهما بلغ من العمر,
      انا اعرف رجلا على عتبة السبعين تزوج صبية بالعشرينات
      من عمرها, من غير بلده, ولكن المشكلة انه مات عنها وترك طفلين,
      واضطرت للعيش ببلده, تحت حسنات المحسنين واولاده الكبار,
      ولم تستطع الذهاب الى بلدها للعيش مع اهلها
      لان المدارس لم تقبل طفليها على اعتبار أنهما أجنبيين.
      يعني في حياته فرح واستمتع معها,
      ولكنه تركهم للهم والمعاناة من بعده.
      شكرا لك اخي, تحياتي
      الاستاذة ريما
      نعم ..نعم سيدتى ..هو ما بينتِ واليه نوهتِ ..
      لكن علينا ان نخرج النص الى النور لنلقى الضؤ عليه ..وننتظر لمسة الجمال ورتوش التصحيح من الكبار ..
      نحن نكتب لنتعلم سيدتى ..ولا نكتب لنعلم غيرنا..
      اشكرلك إضافتك وروعة مرورك .
      شكرا لك سيدتى الكريمة..
      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

      تعليق

      • محمد فطومي
        رئيس ملتقى فرعي
        • 05-06-2010
        • 2433

        #4
        عذرا صديقي جمال أن غفلت على نصّك الممتع هذا.
        ردّا للجميل سأسوق لك حكاية طريفة في ذات السّياق.
        لكن قبل ذلك عليّ أن أشير إلى أنّ فكرتك حزينة و ما تعالجه ليس مزاحا بالمرّة.

        القصّة تقول بأنّ شيخا ثريّا و وقورا في التّسعين من العمر تزوّج من شابّة.بعد أشهر بدا عليها الحمل.فرح كثيرا و أصرّ غير مصدّق على أن يعرضها على طبيب ،و طالب بتحاليل ليطمئن قلبه و تكتمل فرحته.
        شقّ الأمر على الطّبيب بعد ظهور النّتائج بأن يصارح العجوز بأنّه غير قادر على الانجاب.
        فقال يقرّب له الصّورة لعلّ ذلك يجنّبه الإحراج ؛ثمّ إذا كان التّلميح ينفع فلم التّصريح:
        لي صديق مغرم بصيد الدّببة في الّليل.في إحدى الّليلات اختلط عليه الأمر و عوض أن يحمل معه البندقيّة حمل معه المطّاريّة.دخل إلى الغابة فخرج له دبّ عظيم.وجّه له المطّاريّة و ضغط على الزرّ فسقط الدبّة جثّة هامدة.
        صرخ العجوز:مستحيل..كيف ذلك ..مستحيل و سخر من الطّبيب و من روايته ،و أعقب:
        لا أصدّق ،لابدّ أن هناك من أطلق الرّصاص من الخلف..
        عندها قال الطّبيب بارتياح شديد:
        - هذا بالتّحديد ما حصل معك يا عم.

        تسعدني رفقتك أخي جمال.
        مودّتي أيّها المبدع.
        أرجو أن أكون قد كفّرت قليلا عن غفلتي.
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد فطومي; الساعة 26-06-2011, 20:57.
        مدوّنة

        فلكُ القصّة القصيرة

        تعليق

        • سحر الخطيب
          أديب وكاتب
          • 09-03-2010
          • 3645

          #5
          جميل سلاله الصورة ومعانيها وما عبرت عن هذا الشيخ الكبير من خلال قصتك
          عندما نقرأها نتفاعل معها ونؤيد الشيخ
          لكن كواقع ليس سهلا ان استوعب ذالك لما اشاهدة من ظلم على الزوجه الصبيه اناء وجوده وبعد موته
          رغم ان سلالة امي كانت من رجل في التسعين مع صبيه في العشرين فكونت حموله وافخاد من هذا الطاعن
          سرد قصتك بهذة الطريقه تجعل العوجيز يفكرون بالزواج ويا رب يا رب محدش يشوفها ههههه
          ياااا جمال بطل لعب بالحروف
          الجرح عميق لا يستكين
          والماضى شرود لا يعود
          والعمر يسرى للثرى والقبور

          تعليق

          • ربيع عقب الباب
            مستشار أدبي
            طائر النورس
            • 29-07-2008
            • 25792

            #6
            جميلة القصة جمال
            تعجبني تلك القطع القصية التى تنحت من البيئة
            بكل ما تحمل من ألم و حزن ، و بصمات شعب
            بكل تجليه ، و انكساراته .. أرى ومنذ العمل السابق
            ملامح السويس ، أو مدن القناة على وجه الخصوص
            هذا هو الطريق جمال !
            قدم السويس بكل ما تعنى
            اجعل اليئة عنوانا لوجودك
            لأنها المنبت و المآل و الحب كله
            و هى مازالت طينة برية لم يكشف أغوارها أحد
            اللهم إلا أخونا البورسعيدي مسعد عليوة ، و بعض الكتابات المتناثرة !

            محبتي
            sigpic

            تعليق

            • فاطمة يوسف عبد الرحيم
              أديب وكاتب
              • 03-02-2011
              • 413

              #7
              الأستاذ جمال
              القصة يمكن أن تحدث ويتزوج رجل مسن من صبية وتحمل ، لكن هل المقصود ان المجتمع أراد أن يشكك بسلوك الصبية لمعرفتهم بسلوكها قبل الزواج أو هل من طبيعة المجتمع الريفي خلق الإشاعة وتصديقها ، فعلا سرد شيق وأسلوب أنيق ولكن الموضوع بحاجة إلى نقاش ، ولو أدركوا أن الإسلام نهى عن قذف المحصنات ما جرحوا الرجل وزوجه وهو حقا في عاصفة "الله يستر"
              فاطمة
              التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة يوسف عبد الرحيم; الساعة 27-06-2011, 14:28.

              تعليق

              • جمال عمران
                رئيس ملتقى العامي
                • 30-06-2010
                • 5363

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                عذرا صديقي جمال أن غفلت على نصّك الممتع هذا.
                ردّا للجميل سأسوق لك حكاية طريفة في ذات السّياق.
                لكن قبل ذلك عليّ أن أشير إلى أنّ فكرتك حزينة و ما تعالجه ليس مزاحا بالمرّة.

                القصّة تقول بأنّ شيخا ثريّا و وقورا في التّسعين من العمر تزوّج من شابّة.بعد أشهر بدا عليها الحمل.فرح كثيرا و أصرّ غير مصدّق على أن يعرضها على طبيب ،و طالب بتحاليل ليطمئن قلبه و تكتمل فرحته.
                شقّ الأمر على الطّبيب بعد ظهور النّتائج بأن يصارح العجوز بأنّه غير قادر على الانجاب.
                فقال يقرّب له الصّورة لعلّ ذلك يجنّبه الإحراج ؛ثمّ إذا كان التّلميح ينفع فلم التّصريح:
                لي صديق مغرم بصيد الدّببة في الّليل.في إحدى الّليلات اختلط عليه الأمر و عوض أن يحمل معه البندقيّة حمل معه المطّاريّة.دخل إلى الغابة فخرج له دبّ عظيم.وجّه له المطّاريّة و ضغط على الزرّ فسقط الدبّة جثّة هامدة.
                صرخ العجوز:مستحيل..كيف ذلك ..مستحيل و سخر من الطّبيب و من روايته ،و أعقب:
                لا أصدّق ،لابدّ أن هناك من أطلق الرّصاص من الخلف..
                عندها قال الطّبيب بارتياح شديد:
                - هذا بالتّحديد ما حصل معك يا عم.

                تسعدني رفقتك أخي جمال.
                مودّتي أيّها المبدع.
                أرجو أن أكون قد كفّرت قليلا عن غفلتي.
                الاستاذ محمد فطومى
                الشرف لى والسعادة تدق بابى أخى كلما حظى متصفح ( الغلابة ) بمرورك الكريم..
                وعلى ذكر الأمثلة فقد جاءت كثيرة وتناولتها بعض الأقلام ..والأفلام ..ومنها فيلم ( دقة زار )..لكن يبقى للأمر بريق ولمعان دوام الحدوث ..خاصة فى الريف..و ..و تستمر القصص..
                تحيتى لك أخى ولتونس الثائرة..
                *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                تعليق

                • جمال عمران
                  رئيس ملتقى العامي
                  • 30-06-2010
                  • 5363

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
                  جميل سلاله الصورة ومعانيها وما عبرت عن هذا الشيخ الكبير من خلال قصتك
                  عندما نقرأها نتفاعل معها ونؤيد الشيخ
                  لكن كواقع ليس سهلا ان استوعب ذالك لما اشاهدة من ظلم على الزوجه الصبيه اناء وجوده وبعد موته
                  رغم ان سلالة امي كانت من رجل في التسعين مع صبيه في العشرين فكونت حموله وافخاد من هذا الطاعن
                  سرد قصتك بهذة الطريقه تجعل العوجيز يفكرون بالزواج ويا رب يا رب محدش يشوفها ههههه
                  ياااا جمال بطل لعب بالحروف
                  الاستاذة سحر
                  مرحباً بكِ مُجَدداً أستاذتى..
                  للحق سيدتى أنه موضوع قديم ..جديد..وكثيراً ما يحدث..بكل نجاحاته ، وفشله ..بكل ميزاته وعيوبه.. وهو ظاهرة إجتماعية ، وإن كانت قليلة ..لكنها واقع لابد أن تنظره عين الكاتب..وتفحصه عين الناقد..فشكرى الجزيل لجميل نقدك..وروحك الباسمة..
                  شكراً لك سيدتى..
                  *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                  تعليق

                  • جمال عمران
                    رئيس ملتقى العامي
                    • 30-06-2010
                    • 5363

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    جميلة القصة جمال
                    تعجبني تلك القطع القصية التى تنحت من البيئة
                    بكل ما تحمل من ألم و حزن ، و بصمات شعب
                    بكل تجليه ، و انكساراته .. أرى ومنذ العمل السابق
                    ملامح السويس ، أو مدن القناة على وجه الخصوص
                    هذا هو الطريق جمال !
                    قدم السويس بكل ما تعنى
                    اجعل اليئة عنوانا لوجودك
                    لأنها المنبت و المآل و الحب كله
                    و هى مازالت طينة برية لم يكشف أغوارها أحد
                    اللهم إلا أخونا البورسعيدي مسعد عليوة ، و بعض الكتابات المتناثرة !

                    محبتي
                    الاستاذ ربيع
                    أصبحت أخافك يا أبا محمد ..هههههه...ليس لشئ سوى لنظرتك التى تعبر جنبات النهر..لتصل إلى تحليلات كثيرة ومتعددة ، بينما النص مازال على هذا البَرِ ولم يمس الماء بَعْد..
                    أخى ربيع تحيتى لك وللمحلاوية الجدعان..
                    التعديل الأخير تم بواسطة جمال عمران; الساعة 28-06-2011, 12:51.
                    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                    تعليق

                    يعمل...
                    X