لِمَ تلوموننى اليوم فيما كنتم إليه بالأمس القريب تَسْعَون ..؟؟
وما بالكم اليوم تعيبون علىّ ماكنتم فيه ترغبون ..؟؟
ألم يود الكثيرون منكم قبل ذلك لو يتزوج من تلك الصبية ..؟؟
هكذا كنت أحدث نفسى كلما رأيت أناساً يمرون بى ، ويوجهون إلىّ نظراتهم النارية ..الشامتة ، المتسائلة ، المستهجِنة ..وهم يتهامسون فيما بينهم ، لا شاغل لهم إلا تلويك سيرتى كما يحلو لهم ..!
مرت شهور ، إنطفأ بريق الدهشة والإستنكار من العيون المحدقة ، وقَلَ الحديث على الألسنة المتهامسة ..
أمام حانوتى أجلس ، تخرج زوجتى من المنزل وقد كانت ( نادراً ) ماتخرج ..!!!!
فى طريقها إلى الترعة لتملأ جرتها، يفسح النسوة لها الطريق ..، يبتعدن عنها ..، ينكرن وجودها ..، ويهربن منها ..، فتعود باكية ، مُثْقَلة بحَمْلِها ..وحِمْلها..!
مابين خروج زوجتى وعودتها ، عاودت الألسنة الهمس واللمز ..وعادت العيون إلى التحديق ،أكثر من ذى قبل ، تخترق جسد زوجتى الحبلى .، وتبقر بطنها كاشفة عن نوع الجنين فى أحشائها ، مرجحة فكرة انتماء ما فى بطنها لغيرى ..
فى إحدى زياراته لى ، صلبنى حفيدى على باب الشك والتساؤل ..ودق المسامير فى كفىّ وقدمىّ ، ولعق الدم النازف من جراحى ..، وغادر إلى غير رجعة ..!!!
وما بالكم اليوم تعيبون علىّ ماكنتم فيه ترغبون ..؟؟
ألم يود الكثيرون منكم قبل ذلك لو يتزوج من تلك الصبية ..؟؟
هكذا كنت أحدث نفسى كلما رأيت أناساً يمرون بى ، ويوجهون إلىّ نظراتهم النارية ..الشامتة ، المتسائلة ، المستهجِنة ..وهم يتهامسون فيما بينهم ، لا شاغل لهم إلا تلويك سيرتى كما يحلو لهم ..!
مرت شهور ، إنطفأ بريق الدهشة والإستنكار من العيون المحدقة ، وقَلَ الحديث على الألسنة المتهامسة ..
أمام حانوتى أجلس ، تخرج زوجتى من المنزل وقد كانت ( نادراً ) ماتخرج ..!!!!
فى طريقها إلى الترعة لتملأ جرتها، يفسح النسوة لها الطريق ..، يبتعدن عنها ..، ينكرن وجودها ..، ويهربن منها ..، فتعود باكية ، مُثْقَلة بحَمْلِها ..وحِمْلها..!
مابين خروج زوجتى وعودتها ، عاودت الألسنة الهمس واللمز ..وعادت العيون إلى التحديق ،أكثر من ذى قبل ، تخترق جسد زوجتى الحبلى .، وتبقر بطنها كاشفة عن نوع الجنين فى أحشائها ، مرجحة فكرة انتماء ما فى بطنها لغيرى ..
فى إحدى زياراته لى ، صلبنى حفيدى على باب الشك والتساؤل ..ودق المسامير فى كفىّ وقدمىّ ، ولعق الدم النازف من جراحى ..، وغادر إلى غير رجعة ..!!!
تعليق