وهبتك قلبي.
قالوا: وهبتك قلبي دونهم سكناً
فقلت: من ذا إلى أخلاقه يصلُ
قالوا: فماذا بهذا الخل يأسركم
فقلت: حسن سجايا فيه تكتملُ
قالوا: فألف خليل بيننا حسن
فقلت: هل يستوي بالسكر العسلُ
قالوا: ففي غيرنا ما فيه، قلت لهم:
لا يستوي حلمُ التقبيل و القبلُ
قالوا: سنبذل جهدا كي نماثله
فكل من جدَّ في درب المنى يصل
فقلتُ : هل يستطيع الرمش مجتهداً
بأن يشاهدَ ما التذت به المقلُ
وكم تجاور أشياء مشابهةً
وبينها في التسامي يفصل العملُ
قالوا: فهل لسواكم في الفؤاد لظىً
فقلت: ليس سواكم فيه يشتعلُ
قالو:فكم بفؤادي من جوىً لكمُ
فقلت:قدر هوى الأزمان يشتمل
قالوا: تبالغ مدحاً صف لنا خلقاً
فقلت: نهر وفاء روضـهُ جذلُ
قالوا: فـــزد صفة فيــه لنــؤثرهُ
فقلت : بحرُ حياء زانـــه طلل
قالوا: جمعت له الأخلاق أجملها
فما له بيننا كفـــــــــــؤٌ ولا مثلُ
فاسعد بخلك إنا لم نجد قمـــرا
تكاد تعجــز عن أوصافه الجملُ
إلا صفيك هـــــــذا لا يطاوله طودٌ
وليس يضاهي أفقهُ زحــــــل
فضلته دون كل الناس قاطبــــة
ورغم غيرتنا لكنـــــــــهُ بطـــلُ
تعليق