شرف العيلة - قصة - نزار ب. الزين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • نزار ب. الزين
    أديب وكاتب
    • 14-10-2007
    • 641

    شرف العيلة - قصة - نزار ب. الزين

    [align=center]
    شرف العيلة
    قصة قصيرة
    نزار ب. الزين*
    [/align]

    [align=right]
    مع قراءة أدبية حول القصة للأديب المغربي المعروف
    الأستاذ : محمد فري

    [/align]

    [align=right] إسمه عِزَّة و يلقبونه (عزّو) تارة و ( أبو العز) تارة أخرى
    عندما بلغ المرحلة الثانوية كان خجولا و إنطوائيا ، فلقبه زملاؤه في الصف بالسلحفاة ؛ ثم حاول بصعوبة أن يندمج معهم و لكن تربيته الصارمة ، كانت تمنعه من مسايرتهم ، فمعظم ألفاظهم كانت سوقية ، و قاموس شتائمهم كان أوسع من مجلد ، و طريقة عبثهم مع بعضهم بعضا تدور كلها حول الجنس و الجنس المثلي .
    كانوا يرفضون مشاركته في أحاديثهم و يأبون مشاركته بألعابهم ، كان إذا أخطأ في إجابة مدرس على سؤال ، ينفجرون ضاحكين حتى لو لم يكن في الأمر فكاهة ، و إذا حاول التقرب من أحدهم يشيح عنه بوجهه و يتجاهله ، و ظل منبوذا و في حالة صراع مع نفسه إلى أن إكتشف أنه لا بد من الإستسلام .
    و رويدا رويدا بدأ يتقبل من بعضهم ما كان يرفضه من قبل ، ثم ما كاد العام الدراسي ينتصف حتى طال لسانه و تضاءل خجله !
    و ذات يوم أسود ، وفي أعقاب الإنصراف خرج أبو العز مع ثلة من زملائه ، و أخذوا جميعا يتعابثون و يتشاتمون و يتضاحكون ، و فجأة وجد نفسه بين براثن والده .
    *****
    بادره على الفور بصفعة دوخته و ألقته أرضا ، ثم بدأ يعالجه بمظلته فوق كل موقع من جسده .
    صُدِم زملاؤه
    و قفوا مذهولين فاغرين أفواههم
    و عندما أراد أحدهم التدخل أجابه بضربة من مظلته
    فابتعدوا جميعا و قد تملكهم الأسى على زميلهم
    مر أحد المدرسين ، فحاول التدخل ، فصرخ في وجهه :
    - " هذا إبني و أريد أن أربيه "
    - و ما الذي فعله يا أخ ، أنت تكاد تجهز عليه ؟
    فصاح أبو عزة بشكل هيستيري :
    - هذا ابني و أنا حر التصرف به ، أذبحه أشنقه أدفنه حيا ، أنا حر ( و ما حدا دخله ) . ثم انهال عليه ضرباً من جديد .
    الفتى يصرخ و يستغيث و الناس بدؤوا بالتجمهر حوله ، و لكن أمام هياج الوالد الشديد لم يتمكنوا من فعل شيء !

    *****
    صاح الوالد و قد تملكه الغضب الشديد :
    - إنهض يا كلب ، و إمشِ أمامي حتى الدكان ...
    استطاع عزة النهوض بصعوبة ، و بدأ يتحرك ببطء فقد كان يشعر بالدوار ، و لكن والده كان يعالجه بضربة من مظلته كلما حاول التلكؤ لإلتقاط الأنفاس .
    و بلغا أخيرا الدكان
    أمر أجيره بالإنصراف
    أغلق الدكان من الداخل
    و بدأ ت من ثم دورة أخرى من التعذيب ....
    كان الأجير، قد أطلق ساقيه يسابق الريح نحو دكان عم الفتى ، ثم عاد به جريا ، ثم أخذا يقرعان الباب معاً ، ثم كان لا بد من من كسره و اقتحامه ، ثم استطاعا معاً تخليص الفتى بصعوبة .
    كان عزة ساعتئذ في حالة غيبوبة تامة .
    - أتريد أن تقضي بقية حياتك في السجن يا أخي ؟
    سأله أخوه لا ئما ، فأجابه و هو يرتعش غضبا :
    - أريد أن أشرب من دمه و ليكن بعدئذ ما يكون !!
    ( شرف العيلة أهم من ستين ولد )
    لقد شاهدته بعيني و سمعته بأذني
    كان يتبادل مع رفاقه العبث البذيء الذي يؤكد وجود علاقة شاذة بينهم !
    ثم أضاف بغضب شديد :
    - هل ترضى لهذا الكلب أن يلوث شرف العائلة ؟
    - و لكنه ذكر !
    - لا فرق عندي بين ذكر و أنثى في مسائل الشرف !
    صمت أبو سليم طويلا و هو يهز برأسه ، ثم اقترح و هو يربت على كتف أخيه :
    - دعه لي ، و سأنتزع منه الحقيقة على طريقتي !

    *****
    كان أبو سليم أعزبا و لُقب أبو سليم رغم عدم وجود سليم ، فقد رفض الزواج بإصرار لا يعرف أحد سببه ..
    تعاون مع سامي أجير أخيه ، حتى أوصلا عزة شبه محمول ، ثم ألقياه على أريكة في ( ليوان ) المنزل .
    لم يقصر العم أبو سليم بالعناية به بداية ، فقام بتنظيف جراحه الكثيرة و استعان بحفنات من البن لقطع نزيف بعضها ، و عندما لاحظ ارتفاع حرارته ، غادر المنزل فاشترى قطعة جليد و إبريقا من عصير الليمون ، ثم عاد إلى منزله محاولا تخفيض حرارة ابن أخيه . ثم دأب على ذلك كل يوم .
    *****
    بعد حوالي أسبوعين بدأت بعض مظاهر العافية تبدو على عزة ، فقد أفاق من رقوده الطويل و تمكن من تحريك رأسه و لكن إحدى يديه لم يستطع تحريكها .
    كان يشعر بالإمتنان لعناية عمه به ، فكانت العبارة الأولى التي نطق بها شكره لعمه ، و لكنه صدم عندما أجابه عمه بغلظة :
    - كنت أخشى على أخي و ليس عليك !
    فرد عزة مستاء :
    - أنت تكرهني كما يكرهني أبي ، إذاً دعوني أسافر إلى أمي ...
    فأجابه عمه في لهجة تهكمية :
    - أمك ؟ أنت من عائلة فستق و لست من عائلة العبد الله ، ثم إن أمك ، يا حبيب أمك ، بعد أن طلقها أبوك ، تزوجت من آخر و تعيش معه في حلب ، إن قبلت إستقبالك فزوجها لن يقبل ، و خاصة إذا علم بفعلتك الشنعاء .
    - فعلتي ؟ و ما الذي فعلته ؟
    أجاب عمه و قد بدأت الدموع تتساقط من عينيه مرغما ، فرد عمه قائلا و قد تجهم وجهه و قطب جبينه :
    - عندما تتعافى تماما ، أنا من سيسألك عما فعلت ، و أنت من سيجيبب ، و لن ترحمك دموعك !
    *****
    التحقيق
    و بعد أسبوع آخر
    بدأ أبو سليم : يستجوب إبن أخيه :
    - إليك ورقة و قلما ، قبل كل شيء أكتب لي أسماء أصحابك الذين كانوا برفقتك .
    فكتبَ الأسماء ...
    - أيهم كان على علاقة بك ؟
    - كلهم !
    قالها ببراءة ، فأجابه عمه و قد ازداد تجهمه :
    - كلهم يا كلب ، و تقولها بملء الفم ؟
    - أجل ، كلهم زملائي في الصف و أصحابي ؟
    - عزة ، لا تتلاعب معي أو تراوغ ( إن كنت العدل فأنا رباطه ) ، اعترف لي بكل شيء ، إلى أين كنتم متوجهين ، و أين اعتدتم ممارسة رذائلكم .
    - عمّو ....
    أقسم لك أننا كنا نلعب و لا شيء غير اللعب .
    و عند رأس شارع المدرسة كنا سنفترق كالعادة ...
    هنا ، نهض العم أبو سليم غاضبا ،
    توجه إلى أحد الأدراج
    أخرج منه صندوق من الورق المقوى
    فتح الصندوق
    أخرج منه مسدسا
    ثم وجه كلامه إلى ابن أخيه مهددا :
    - أنظر إلى هذا المسدس ، إنه محشو بالكامل ، سأفرغ رصاصاته في رأسك ، إن لم تعترف لي اعترافا كاملا .
    صاح عزة بعصبية :
    - أعترف بماذا ، قلت لك كما قلت لأبي من قبل ، أننا كنا نلعب و نمزح و حسب و لا شيء بيننا غير اللعب و المزاح .
    إلا أن عمه عاجله برفسة أصابت يده التي لا زالت مصابة ، فصاح متألما ، ثم ما لبث أن فقد أعصابه و في أقصى حالات الهياج أخذ يشتم عمه و أباه و أبا أباه و كل ما يمت لعائلة فستق بنسب .
    تقدم أبو سليم نحوه ثانية و قد استبد به الغضب يريد توجيه ضربه جديدة ، فهب عزة واقفا ثم مبتعدا عنه ثم أسرع نحو الطاولة ، و بلمح البصر اختطف المسدس ، وجهه نحو عمه و أخذ يصيح بشكل هيستيري :
    -أنا من سيفرغ رصاصاته برأسك إن مسستني ثانية !
    ثم إزداد صراخه و هو يقول :
    * لا مزيد من الضرب ....
    * لا مزيد من الإذلال ....
    * لا مزيد من الظلم ....يا غجر .. يا نَوًر....
    * لا مزيد من الضرب.... يا حثالة البشر ....
    * يا وحوش .يا.وحوش .يا .وحوش.
    و فجأة انقض عليه عمه محاولا انتزاع المسدس منه
    و لكن رصاصة انطلقت خلال العراك فأصابت ساق العم
    و إذا بأبي سليم ملقىً على الأرض يتلوى و يتأوه و يستغيث .
    أصيب عزة بالذهول ، و العجز عن التصرف ، و لكنه أخذ يصرخ بشكل هستيري :
    - دم ....دم ... دم ....دم...
    يزداد صياح العم، و يزداد نزفه ...
    و أبو العز ، يدور حوله ، و هو يهتف بصوت مبحوح ، و في مزيج من الهلع و الفرح ، بين ضاحكٍ و باكٍ :
    - قتلت الوحش .. قتلت الوحش !
    سأقتل كل الوحوش ...
    سأقتل كل الوحوش .....
    سأقتلهم .. سأقتلهم ...
    ثم رفع المسدس عاليا ، و بدأ يطلق الرصاص في الهواء و هو بهزج :
    -الله الله يا مفرج المصايب
    أضرب رصاص .. خلي رصاصك صايب .....
    -----------------
    * نزار بهاء الدين الزين
    سوري مغترب
    عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
    عضو الجمعية الدولية للمترجمين و اللغويين العرب ArabWata
    الموقع : www.FreeArabi.com
    البريد : nizar_zain@yahoo.com
    -----------------
    [/align]

    [align=center]
    قراءة أدبية حول القصة
    بقلم : محمد فري
    [/align]


    [align=right] في قصته " شرف العيلة " نجد الكاتب نزار ب. الزين وفيا للشكل الذي اختاره، أي التقسيم إلى مشاهد أو لوحات، لكن السرد هذه المرة يهيمن على الحوار، ويبقى الحدث هنا سيد الموقف، لا أدري لماذا يعطيني الكاتب هنا انطباعا بكونه يحكي بصورة مكثفة، و كأن بعض خصوصيات الرواية التقليدية تهيمن هنا على فنية الأقصوصة، طبعا هو انطباع فقط يوحي بخصوبة خيال الكاتب، فالأحداث تتتابع لديه بقوة، فلا يملك إلا أن يقسمها عبر مشاهد بدون عناوين على خلاف أقصوصته/مسرحيته " ديكور البيت " .
    المتن الحكائي يتمحور حول أب صلب متسلط، يصب جام غضبه على ابنه الذي يخاف عليه من الانحراف الجنسي، فيشك في علاقاته مع أصحابه رغم استماتة الإبن في الدفاع عن موقفه ومحاولة إظهار براءته، لكن الأب المسكون بهاجس الجنس ينكل بابنه الذي لا يرضى منه إلا إقرارا بسقوطه وتلطيخه لشرف العائلة، يتدخل العم لإنقاذه من براثن الوالد، ويظهر بعض اللين في البداية لكنه ينقلب وحشا كاسرا يعصف بالإبن ويشهر مسدسه نحوه، فيثور الإبن ويدخل في صراع مع عمه ينتهي بطلقة طائشة تصيب العم بجرح في رجله
    أحداث متلاحقة إذن قصد منها الكاتب إدانة مطلقة لمسؤولي الأسرة وهوسهم الجنسي ...
    [/align]
  • الحاج بونيف
    عضو الملتقى
    • 29-02-2008
    • 139

    #2
    أخي الفاضل/نزار ب. الزين

    سرد محكم البناء، بأسلوب مشوق يشد حتى آخر حرف.
    قصة مثيرة بحق لما فيها من تجاوز بعض الآباء على حقوق فلذات أكبادهم..
    وضعية يعانيها الكثير ممن انفصل آباؤهم عن أمهاتهم بالطلاق أو بغيره، وهذا ما حاولت القصة علاجه..
    وفقت كل التوفيق أخي نزار في هذه القصة..أهنئك.
    تحياتي الخالصة.

    تعليق

    • حفيظة طعام
      أديب وكاتب
      • 22-03-2008
      • 90

      #3
      ماذا نقول عد ان شهد شهد شاهد من اهلها......
      القصة ممتازة
      والقراءة المرفقة معها خير دليل على ذلك
      دمت متالقا استاذي
      نزار النثر
      حفيظة
      ................................

      تعليق

      • جوتيار تمر
        شاعر وناقد
        • 24-06-2007
        • 1374

        #4
        الاستاذ الكبير نزار الزين....
        شرف العيلة ، قصة اعتمدت على خصوبة خيال القاص ، وتعمقها في الوقت نفسه في المسالك الاجتماعية ، بالاخص تلك الظاهرة التي اصبحت تقض مضج المجتمعات الشرقية بصورة عامة ، والتي تتعلق بالهوس الجنسي وما قد ابتدع فيه من اهوال وامور خارجة عن العقلانية ، لااعلم ان كنت سبق وان قرأت النص هذا ام لا ، لكن لااشعره غريبا عني ، بالاخص كونها تمثل ظاهرة اتابعها في نصوص الاستاذ نزار الزين ، لانها دائما تغوص بنا في واقعيات الحياة ، ويستخلص من موروثها الاجتماعي ، والفعلي ، وكينونتها الحالية الباقية على تلك الموروثات الكثير مما يجعلنا نعيش قصصه حالة ، وليس مجرد حكاية تمر علينا ، وهنا اجد الاثر الديناميكي لمثل هذه النصوص والتي لاتقف عند حد معين انما تتوغل في واقعنا بتوغلنا في الزمكانية ،وقد اختزل هنا الكثير الذي كان بامكانه فضح الكثير مما يجب وضعه بصورة مرئية امام المتلقي لكنه حاول الامساك بها ربما نظرة منه عميقة للواقع ايضا بحيث وضع الامر في الميزان بين القبول والرفض ، ما اعجبني اكثر في النص هو ابراز الجانب السيكولوجي في القصة ، واثره على الفرد ومن ثم التكوين الاجتماعي ، ولعل موضوع الثقافة الجنسية يعد الركيزة الاساس في التكوين النصي هذا ، مما يمثل عقدة في المجتمعات الشرقية قاطبة ، تلك الثقافة التي قد تهذب الجيل الحالي وتعطي للقديم بعص الوضوح حول قضية حساسة كهذه.

        دم بخير محبتي لك
        جوتيار

        تعليق

        • نزار ب. الزين
          أديب وكاتب
          • 14-10-2007
          • 641

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الحاج بونيف مشاهدة المشاركة
          أخي الفاضل/نزار ب. الزين
          سرد محكم البناء، بأسلوب مشوق يشد حتى آخر حرف.
          قصة مثيرة بحق لما فيها من تجاوز بعض الآباء على حقوق فلذات أكبادهم..
          وضعية يعانيها الكثير ممن انفصل آباؤهم عن أمهاتهم بالطلاق أو بغيره، وهذا ما حاولت القصة علاجه..
          وفقت كل التوفيق أخي نزار في هذه القصة..أهنئك.
          تحياتي الخالصة.
          =======
          [align=center]أخي الفاضل الحاج بونيف
          نعم يا أخي إنها تجاوزات تبلغ أحيانا حد التطرف و خاصة في حالات التفكك الأسري
          زيارتك التفاعلية رفعت من قيمة النص و ثناؤك الدافئ وسام زينه
          فشكرا لك
          نزار
          [/align]

          تعليق

          • نزار ب. الزين
            أديب وكاتب
            • 14-10-2007
            • 641

            #6
            [align=center]أخي الحبيب جوتيار
            تعقيبك درس اجتماعي تربوي نفسي
            و كعادتك لم تفتك شاردة أو واردة من مرامي القصة إلا و صلت و جلت فيها
            أهنئك لسعة اطلاعك و عمق تحليلك هذا التحليل الذي أثرى النص و جمله
            عظيم امتناني لك و اعتزازي بك
            نزار
            [/align]

            تعليق

            • نزار ب. الزين
              أديب وكاتب
              • 14-10-2007
              • 641

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حفيظة طعام مشاهدة المشاركة
              ماذا نقول عد ان شهد شهد شاهد من اهلها......
              القصة ممتازة
              والقراءة المرفقة معها خير دليل على ذلك
              دمت متالقا استاذي
              نزار النثر
              حفيظة
              [align=center]===========
              أختي الفاضلة حفيظة
              شكرا لمرورك و مشاركتك و ثنائك الجميل
              مع خاص المودة
              نزار
              [/align]

              تعليق

              • ححسين
                • 05-05-2008
                • 1

                #8
                قصة جميلة وتعبرعن مدى الوحشية التي تستشري لدلى الاباء لاقل خطأ يقوم به الابناء .
                حقيقة انا معجب جدا بكتاباتك خاصة وانها تعالج بعض المشاكل الاجتماعية التي يمر بها المجتمع القروي خاصة .
                وفقك الله والى الامام .




                ححسين

                تعليق

                • نزار ب. الزين
                  أديب وكاتب
                  • 14-10-2007
                  • 641

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ححسين مشاهدة المشاركة
                  قصة جميلة وتعبرعن مدى الوحشية التي تستشري لدلى الاباء لاقل خطأ يقوم به الابناء .
                  حقيقة انا معجب جدا بكتاباتك خاصة وانها تعالج بعض المشاكل الاجتماعية التي يمر بها المجتمع القروي خاصة .
                  وفقك الله والى الامام .
                  ححسين
                  [a7la1=FFFFCC][align=center]*****
                  أخي الفاضل حسن حسين
                  هذه الوحشية تراها يا أخي عند البعض ،
                  في كل مكان من عالمنا العربي ،
                  في مدننا كما في قرانا .
                  أسعدني إعجابك بقصصي ،
                  و برأيي أن القصة إذا لم تكن هادفة
                  فهي مجرد صف حروف .
                  شكرا لزيارتك و ثنائك الدافئ
                  مع عظيم المودة
                  نزار
                  [/align]
                  [/a7la1]

                  تعليق

                  يعمل...
                  X