بحث..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد عمران
    أديب وكاتب
    • 27-08-2010
    • 96

    بحث..

    َََََسَأَلتْ فى لهفة...أين متروكات المغادرين للوطن ؟.. جَلَسَتْ على الأرض تلملم انفاسها ، ظَلَ يراقبها طويلاًعن كثب... وهى تحدث نَفْسَها .. " هل سأجد تلك الحقيبة ؟ " ، فعَلِمَ أن زوجها قد فقدها وقت السفر - مساء البارحة - إنها ثمرة سنين .. (أصل اللغة) ، ثم تحدث ضاحكاً: لاشىء يضيع عندنا ، ملابسه ، طعامه ، أغراضه كلها حصرتها... نظفتها من الكتب ، أحرقت ما بقى بها من قصاصات الورق !!.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد عمران; الساعة 19-06-2011, 14:48.
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    محمد الجميل
    القصة الليلة مختلفة إطلاقا ، إنها متقنة الصنع ، و هذا هو الجمال الأول فيها
    و لو قرأتها بصوت عال ، سوف تلاحظ أيضا أن هناك فعلا ناسخا يجب أن يترك الرقعة !
    أيضا هى تذهب إلى الغموض ، إلى حد ما ، و لكن الغموض المفتوح ، أو الذى ترك لنا أزرارا
    لكي نرى ، و نرحل فى معانيها ، و قد وصلتني على كل حال !
    هكذا محمد لا تجعل القلم يخونك
    اجعل القصيرة جدا كدفقة
    كأنك تكتب قصيدة كما أرى الآن !

    تقبل خالص محبتي
    sigpic

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      شكرا أخي محمد:
      قصة بصياغة محكمة,
      وهي بقيت شبه غامضة بالنسبة لي!,
      ولكن بعد قراءتي العاشرة لها أعتقد أنني فهمتها,
      هي التي تولت حزم متاعهما للسفر, أحرقت أوراقه,
      لأنها لم تعرف أهميتها بالنسبة له فهي نتاج أبحاثه
      ولسنوات طويلة عن أصل اللغة, يبدو ان لغة التفاهم
      بينهما قاصرة فلم تعرف مدى أهميتها له!.
      ارجو ان لا أكون قد انحرفت كثيرا عن المعنى.
      يسلموا الأيادي, لك تقديري.
      تحياااتي.
      التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 19-06-2011, 08:32.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • عبدالرحيم التدلاوي
        أديب وكاتب
        • 18-09-2010
        • 8473

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد عمران مشاهدة المشاركة
        سألت فى لهفة .عن متروكات المغادرين للوطن ، جلست على الأرض تلملم انفاسها المبعثرة ، كان يراقب عن كثب... وهى تحدث نَفْسَها .. " أين سأجد تلك الحقيبة ؟ " ، عَلِمَ أن زوجها قد فقدها وقت السفر - كان أمس البارحة - إنها ثمرة سنين -أصل اللغة - ضحك وقال: لاشىء يضيع عندنا ، هاهى ملابسه.. وهاهو طعامه ، وهاهى أغراضه ، لملمتها نظفتها من الكتب ..أحرقت ما بقى فيها من ورق !!.
        مغادرة الوطن كالغدر يدفع الى المحو..
        و ضياع الكتب و الاوراق كانه فعل احراق السفن بغاية عدم العودة..
        مودتي

        تعليق

        • مصطفى الصالح
          لمسة شفق
          • 08-12-2009
          • 6443

          #5
          سألت فى لهفة .عن متروكات المغادرين للوطن ،

          المغادين للوطن أم المغادرين إلى الوطن؟ هناك اختلاف كبير بينهما..

          جلست على الأرض تلملم انفاسها المبعثرة ، كان يراقب عن كثب... وهى تحدث نَفْسَها .. " أين سأجد تلك الحقيبة ؟ " ، عَلِمَ أن زوجها قد فقدها وقت السفر

          من هنا أعلم أنهما كانا مع بعضهما بغية مغادرة الوطن


          - كان أمس البارحة
          - إنها ثمرة سنين
          -أصل اللغة
          - ضحك وقال: لاشىء يضيع عندنا ، هاهى ملابسه.. وهاهو طعامه ، وهاهى أغراضه ،

          هل أعتبر ما سبق حوارا بينهما؟ أو أنا لم أفهم!


          لملمتها نظفتها من الكتب ..أحرقت ما بقى فيها من ورق !!.

          لملمت الحقيبة التي وُجدت.. ألقت ما فيها من كتب وأوراق فهي لا تلزم.. خاصة أنه غادر!

          هنا المأساة؛ فلا أحد يفهم قيمة العلم والكاتب في زمن القرش

          تحياتي
          [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

          ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
          لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

          رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

          حديث الشمس
          مصطفى الصالح[/align]

          تعليق

          • محمد عمران
            أديب وكاتب
            • 27-08-2010
            • 96

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
            محمد الجميل
            القصة الليلة مختلفة إطلاقا ، إنها متقنة الصنع ، و هذا هو الجمال الأول فيها
            و لو قرأتها بصوت عال ، سوف تلاحظ أيضا أن هناك فعلا ناسخا يجب أن يترك الرقعة !
            أيضا هى تذهب إلى الغموض ، إلى حد ما ، و لكن الغموض المفتوح ، أو الذى ترك لنا أزرارا
            لكي نرى ، و نرحل فى معانيها ، و قد وصلتني على كل حال !
            هكذا محمد لا تجعل القلم يخونك
            اجعل القصيرة جدا كدفقة
            كأنك تكتب قصيدة كما أرى الآن !

            تقبل خالص محبتي
            الأستاذ والأخ ربيع عقب الباب
            هفوات القلم كثيرة ..، لكن الأكثر منها جمالاً.. التركيز والتحليل للناقد والمتلقى فى صياغة عرضها .
            سعدت بمرورك ، لك تقديرى واحترامى .

            تعليق

            • محمد عمران
              أديب وكاتب
              • 27-08-2010
              • 96

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى الصالح مشاهدة المشاركة
              سألت فى لهفة .عن متروكات المغادرين للوطن ،

              المغادين للوطن أم المغادرين إلى الوطن؟ هناك اختلاف كبير بينهما..

              جلست على الأرض تلملم انفاسها المبعثرة ، كان يراقب عن كثب... وهى تحدث نَفْسَها .. " أين سأجد تلك الحقيبة ؟ " ، عَلِمَ أن زوجها قد فقدها وقت السفر

              من هنا أعلم أنهما كانا مع بعضهما بغية مغادرة الوطن


              - كان أمس البارحة
              - إنها ثمرة سنين
              -أصل اللغة
              - ضحك وقال: لاشىء يضيع عندنا ، هاهى ملابسه.. وهاهو طعامه ، وهاهى أغراضه ،

              هل أعتبر ما سبق حوارا بينهما؟ أو أنا لم أفهم!


              لملمتها نظفتها من الكتب ..أحرقت ما بقى فيها من ورق !!.

              لملمت الحقيبة التي وُجدت.. ألقت ما فيها من كتب وأوراق فهي لا تلزم.. خاصة أنه غادر!

              هنا المأساة؛ فلا أحد يفهم قيمة العلم والكاتب في زمن القرش

              تحياتي
              الأستاذ والأخ مصطفى صالح
              اسعدنى حضورك ، ويزيد من سعادتى قراءة تحليلاتك المبدعة " فلا أحد يفهم قيمة العلم والكاتب فى زمن القرش" ، وياليتها الأولى فدائماً هذاعهدى بإشراقاتك الجامعة ..
              تقديرى واحترامى .

              تعليق

              • محمد عمران
                أديب وكاتب
                • 27-08-2010
                • 96

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                شكرا أخي محمد:
                قصة بصياغة محكمة,
                وهي بقيت شبه غامضة بالنسبة لي!,
                ولكن بعد قراءتي العاشرة لها أعتقد أنني فهمتها,
                هي التي تولت حزم متاعهما للسفر, أحرقت أوراقه,
                لأنها لم تعرف أهميتها بالنسبة له فهي نتاج أبحاثه
                ولسنوات طويلة عن أصل اللغة, يبدو ان لغة التفاهم
                بينهما قاصرة فلم تعرف مدى أهميتها له!.
                ارجو ان لا أكون قد انحرفت كثيرا عن المعنى.
                يسلموا الأيادي, لك تقديري.
                تحياااتي.
                الأخت ريما ريماوى
                سبَاَقََة انتى دائماَ للمَعِين ، وآخر من تتولى إلى الظل ، جميل حضورك النشط ورؤيتك الرائعة ، - عذراً لبعض الغموض - فهذه هفوة.
                شكرى وتقديرى.

                تعليق

                • محمد عمران
                  أديب وكاتب
                  • 27-08-2010
                  • 96

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  مغادرة الوطن كالغدر يدفع الى المحو..
                  و ضياع الكتب و الاوراق كانه فعل احراق السفن بغاية عدم العودة..
                  مودتي
                  الأستاذ والأخ عبد الرحيم التدلاوى
                  زعمت يوماً أنى استطيع معرفة جوهر ما أكتب .. فعرفت عندما قراءت ماكتب الأخرون. ليتك تسمح لى أن أدمج نصك الرائع فى فتات كلمات قصتى .
                  تقديرى واحترامى.

                  تعليق

                  يعمل...
                  X