سهاد رباعي الحبكة
اغمض جفن لحضات عتيقة
ثلاثية الابعاد
معجونة بنبوءة مؤقتة
واصطنعُ نهرا ً من حلم
مشخصنا ً بقاع ٍ يحتوشه صريرُ الوجع
على همسة لا تستفيق
كمذبح السراب ....
مسهدة ُ البريق ِ جراحُ عمر ٍ:::مدبّجة ٌ على نسق الصباح ِ
فتنشقني رمادا ً مضمحلا ً::: يلملمُ ظل حبٍّ في جراح ِ
مفتحة النوافذ بامتياز ٍ ::: على حس ٍّ وعى حسَّ الرياح ِ
وتسبيحة تتسلل خلف اللامرئي
ينام في جعبتها ثلاثة احرف
تحاول اجترار الوقت
فتمضغها هواجس المدينة المُرفـَـقة
هناك ...
بأسبقية الارض والمدى
وانفلاتة سلاسل القلب
باشراقة مرتبكة ...
دقائق ُ لم ينتحر نجـــمُها ::: تـَلـَجـلـَجُ في الاكؤوس الفارغة
كفسحة شكٍّ بتهويمة ٍ ::: تطول على الجهة الزائغة
هناك يُراق ُ جنوب ُ الشعاع ::: تمشي عباءتـُه السابغة
فتات كئيب
لم يمض بعد
يملأ ُ أفواه محبرة الوقت
ليكتمل النشيد
.
.
.
.
اغمض جفن لحضات عتيقة
ثلاثية الابعاد
معجونة بنبوءة مؤقتة
واصطنعُ نهرا ً من حلم
مشخصنا ً بقاع ٍ يحتوشه صريرُ الوجع
على همسة لا تستفيق
كمذبح السراب ....
مسهدة ُ البريق ِ جراحُ عمر ٍ:::مدبّجة ٌ على نسق الصباح ِ
فتنشقني رمادا ً مضمحلا ً::: يلملمُ ظل حبٍّ في جراح ِ
مفتحة النوافذ بامتياز ٍ ::: على حس ٍّ وعى حسَّ الرياح ِ
وتسبيحة تتسلل خلف اللامرئي
ينام في جعبتها ثلاثة احرف
تحاول اجترار الوقت
فتمضغها هواجس المدينة المُرفـَـقة
هناك ...
بأسبقية الارض والمدى
وانفلاتة سلاسل القلب
باشراقة مرتبكة ...
دقائق ُ لم ينتحر نجـــمُها ::: تـَلـَجـلـَجُ في الاكؤوس الفارغة
كفسحة شكٍّ بتهويمة ٍ ::: تطول على الجهة الزائغة
هناك يُراق ُ جنوب ُ الشعاع ::: تمشي عباءتـُه السابغة
فتات كئيب
لم يمض بعد
يملأ ُ أفواه محبرة الوقت
ليكتمل النشيد
.
.
.
.
تعليق