تغيبُ الشَّمسُ
شاحبةً
كحلمٍ..أنهكهُ السَّدَم
يطِلُّ..
من ثقب الأصيل
يفتَرِشُ النّاسُ
قليلاً من الهَمِّ
كثيراً من الوجع
يحملونَ من صُورِهم
ما يكفيهم..فيَبكون
تُرضِعُ الأمَّهاتُ..
عُروقَ الدّروبِ
سؤالاً
لا يعرفُ جَوابَهُ إلا الميِّتون
وأنا أبحث عن نقطةٍ
تحتفي بحضورها الأوَّل
لا شيء يقتلُ الأفيونَ
بين وجنتين هدَّهما..احتِراقُ الغيمِ
إلّا انبعاثُ الرَّماد
وصفيرٌ
في أروِقَةِ الخراب
هذه..
أجل ..تهمةُ في قميصِ يوسُفَ
أرهقوهُ
حين اختلط النَّص..بالنّار
...كان ابن رشد
يقضمُ لحيَتَهُ ..الطَّيرُ
وكنت
أدركتُكِ
في - دعاء الكروان -
أحببتُكِ..في منتصفِ الطَّريقِ إليَّ
كي يظلَّ الشِّعرُ
صومعَةَ الجنون
كان يثيرُني
تشَدّقي...بأنَّ الأرضَ ..تدور
وأنَّكِ الوحيدةُ التي تعرف قيمةَ التّرابِ
كانت الأشياءُ..أقربَ من دودِ الأرض
كادت عيني..تسقطُ خجلاً
حين علمتُ
أنَّ الماءَ..يسيرُ عارياً
أما زلتِ
تنظرينَ إليَّ؟
سقطت الدَّهشةُ
دعيني...في فم المحار
شاحبةً
كحلمٍ..أنهكهُ السَّدَم
يطِلُّ..
من ثقب الأصيل
يفتَرِشُ النّاسُ
قليلاً من الهَمِّ
كثيراً من الوجع
يحملونَ من صُورِهم
ما يكفيهم..فيَبكون
تُرضِعُ الأمَّهاتُ..
عُروقَ الدّروبِ
سؤالاً
لا يعرفُ جَوابَهُ إلا الميِّتون
وأنا أبحث عن نقطةٍ
تحتفي بحضورها الأوَّل
لا شيء يقتلُ الأفيونَ
بين وجنتين هدَّهما..احتِراقُ الغيمِ
إلّا انبعاثُ الرَّماد
وصفيرٌ
في أروِقَةِ الخراب
هذه..
أجل ..تهمةُ في قميصِ يوسُفَ
أرهقوهُ
حين اختلط النَّص..بالنّار
...كان ابن رشد
يقضمُ لحيَتَهُ ..الطَّيرُ
وكنت
أدركتُكِ
في - دعاء الكروان -
أحببتُكِ..في منتصفِ الطَّريقِ إليَّ
كي يظلَّ الشِّعرُ
صومعَةَ الجنون
كان يثيرُني
تشَدّقي...بأنَّ الأرضَ ..تدور
وأنَّكِ الوحيدةُ التي تعرف قيمةَ التّرابِ
كانت الأشياءُ..أقربَ من دودِ الأرض
كادت عيني..تسقطُ خجلاً
حين علمتُ
أنَّ الماءَ..يسيرُ عارياً
أما زلتِ
تنظرينَ إليَّ؟
سقطت الدَّهشةُ
دعيني...في فم المحار
تعليق