وأعود من حيث ابتدأت ُ
أرسم على ضفاف الرمل وجهك
وأعلم أن المدّ قريبا ً سيعود
موجة لموجةٍ ..تقود
سيمحى كل شيء ٍ منك
سواءً أصبتُ أم أخطأت ُ !
,,,
ولكني للتو شَرعت ُ
أقلبُ أوراقا ً طواها النسيان
أشدّ الخيط الفاصل بين الوعي واللاوعي
متماهيا ً في نوبة الهذيان
متقصيا ً أين في الجهل ذ َبحتُ
وكم من مرة ٍ إثر اخرى في الوجدّ ذ ُبِحتُ
,,,
أتراني في معترك ِ الهيام قـُتِلتُ .؟
ذاك سيفي ..ذاك طرسي واليراع
ذاك حُلمي ..ذاك بحري والشراع
فعلامَ في أول المشوار صَمَّتُ
ولقوائم خيليّ المغيرة على وجّل ٍ عَقرت ُ ؟
,,,
آه ٍ لو تعلم في غيابك ما فَعلت ُ
بذرت قمحي في الأرض اليباب
وشربت ُ كأس الوهم من سلافة السراب
ملأت ُ دنان الخرافة ..خمرا ً
ولعناقيد التولـّه..في موت الدوالي عَصَرت ُ !
,,,
ونـُفيت ..وسُجنت ُ
سحقتني الأيام بلا هوادة ٍ
وبيديَّ لأمانيّ الغرّ سَحقت ُ
ولكني تعلمت ُ من كل غائلة ٍ
كيف أ ُشرِع نوافذي للضوء والنسمة
وكيف أوصد بوجه الليل أبوابا ً..
وأهزم معنى الديجور والعتمة
متى ..
ما استفزني الصفاء .. وللحرف كـَتـَبت ُ !
,,,,
تـُرى ماذا ستصنع لو .. تـَعثرّت ُ ..
فهل.. كنت ممسكا ً بيدي
أم ستمدّ ليَّ يدا ً ..
إن في هوة الجهل سَقطتُ ؟
هل كنت ستمزق رداء الملل
وتتجاوز بحب ٍ هفوة الخلل
هل ستفتح لي ذراعيك ..
إن بلهفة طفل ٍ ..لحضن أم ٍّ
أو حرقة شوق ٍ ..إليك عدوّت ُ ..
وعلى صدرك ..
بسكون ٍ ..
بجنون ٍ ..
إذا ماشتهيت البكاء ..بكيتُ ..
هل كان سيزورني ..طيفك
إذا ما اعتراني الحنين ..
وعلى سجادتي .. في جوف ليل ٍ سجدتُ ..
هل .. وهل ..
كثير عليّ ..أن تشـّل خطوي الأسئلة ..
وأعلم .. أن لاجواب هناك ..
وإن أنا لألف سؤال ..سألت ُ !
*______*
ثائر الحيالي
19-6-2011
أرسم على ضفاف الرمل وجهك
وأعلم أن المدّ قريبا ً سيعود
موجة لموجةٍ ..تقود
سيمحى كل شيء ٍ منك
سواءً أصبتُ أم أخطأت ُ !
,,,
ولكني للتو شَرعت ُ
أقلبُ أوراقا ً طواها النسيان
أشدّ الخيط الفاصل بين الوعي واللاوعي
متماهيا ً في نوبة الهذيان
متقصيا ً أين في الجهل ذ َبحتُ
وكم من مرة ٍ إثر اخرى في الوجدّ ذ ُبِحتُ
,,,
أتراني في معترك ِ الهيام قـُتِلتُ .؟
ذاك سيفي ..ذاك طرسي واليراع
ذاك حُلمي ..ذاك بحري والشراع
فعلامَ في أول المشوار صَمَّتُ
ولقوائم خيليّ المغيرة على وجّل ٍ عَقرت ُ ؟
,,,
آه ٍ لو تعلم في غيابك ما فَعلت ُ
بذرت قمحي في الأرض اليباب
وشربت ُ كأس الوهم من سلافة السراب
ملأت ُ دنان الخرافة ..خمرا ً
ولعناقيد التولـّه..في موت الدوالي عَصَرت ُ !
,,,
ونـُفيت ..وسُجنت ُ
سحقتني الأيام بلا هوادة ٍ
وبيديَّ لأمانيّ الغرّ سَحقت ُ
ولكني تعلمت ُ من كل غائلة ٍ
كيف أ ُشرِع نوافذي للضوء والنسمة
وكيف أوصد بوجه الليل أبوابا ً..
وأهزم معنى الديجور والعتمة
متى ..
ما استفزني الصفاء .. وللحرف كـَتـَبت ُ !
,,,,
تـُرى ماذا ستصنع لو .. تـَعثرّت ُ ..
فهل.. كنت ممسكا ً بيدي
أم ستمدّ ليَّ يدا ً ..
إن في هوة الجهل سَقطتُ ؟
هل كنت ستمزق رداء الملل
وتتجاوز بحب ٍ هفوة الخلل
هل ستفتح لي ذراعيك ..
إن بلهفة طفل ٍ ..لحضن أم ٍّ
أو حرقة شوق ٍ ..إليك عدوّت ُ ..
وعلى صدرك ..
بسكون ٍ ..
بجنون ٍ ..
إذا ماشتهيت البكاء ..بكيتُ ..
هل كان سيزورني ..طيفك
إذا ما اعتراني الحنين ..
وعلى سجادتي .. في جوف ليل ٍ سجدتُ ..
هل .. وهل ..
كثير عليّ ..أن تشـّل خطوي الأسئلة ..
وأعلم .. أن لاجواب هناك ..
وإن أنا لألف سؤال ..سألت ُ !
*______*
ثائر الحيالي
19-6-2011
تعليق