رسالة ٌ إلى بياض الثلج

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خالدالبار
    عضو الملتقى
    • 24-07-2009
    • 2130

    رسالة ٌ إلى بياض الثلج

    رسالةٌ إلى بياضِ الثلج
    [poem=font="Traditional Arabic,7,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ماذا تقولُ عساك اليومَ يا قلمُ=والحبرُ دمعُك والآهاتُ والألمُ
    قلبي غدا ولِهَاً والحبُّ ينْكأُهُ=والبَيْنُ بَعْثَرَهُ شوقاً وما علموا
    حتى إذا ما تراءت في مدى نظري=شمسُ الغروب وجاء الليلُ يعتصمُ

    وجدانه الشِّعرُ يُبكيهِ ويُضحكهُ=يسامرُ النَّجمَ علَّ الحظَّ يبتسمُ
    يزهو بذاك الهوى يسمو بموطنِهِ=إلى المعالي وفي آهاتِهِ نغمُ
    الشِّعرُ في قلبِهِ شوقٌ وتجربةٌ=تؤججُ الآهَ في وجدانِهِ الحِممُ
    كأنَّما النَّارُ نبعٌ من عواطفِهِ=صهارةُ الروحِ نزفٌ باتَ يحتدمُ
    لكنَّه فَطِنٌ إنْ جئتُ أطلبُهُ=يبادرُ الصدَّ قبلَ الردِّ يعترمُ
    مسافرٌ يا أنا فالحرُّ غربتُهُ=تمرّدَ الذاتُ بالقضبانِ يصطدمُ
    يجولُ كلَّ الدُّنا مستشعراً ألمي=يناغمُ الآهَ ما حطَّتْ بهِ قَدَمُ
    يردِّدُ الوجْدَ للعشَّاقِ أُغنيةً=ويمسحُ الدَّمعَ ممنْ في المدى ظلموا
    قالوا وقلتُ الرؤى في داخلي أملٌ=بالحبِّ نرقى وبالأحقاد ننهزمُ
    يا حلوتي يا بياضَ الثلجِ جوهرُها=هذا فؤادي وجيبُ حالُهُ سَقَمُ
    ماذا أقولُ وأنتِ الحبُّ يا وطني=من دونك اليومَ أضنى قلبَهُ العدمُ
    قصيدة أنتِ يا غيداءُ (أعزفُها)=لحناً تسامى وفي الوجدانِ يرتسمُ
    يداعبُ القلب والوجدانُ يبهجُها=فترقصُ الرُّوحُ إطراءً وتبتسمُ
    فأنتِ في داخلي الغيداءُ ملهمةٌ=قصيدةٌ عذبةٌ يجري بها القلمُ
    جراحُنا كثرتْ , غيداءَ وامتُعِضَتْ=وجداننا ألمٌ هل نامتِ الأممُ
    على الرَّصيفِ رأى قِطَّاً يراقبُهمْ=استذأبَ القطُّ لمَّا ثارتِ الغنمُ
    ماضرَّ ذئب الفلا يوما بفرُّ قتهم=بلْ سنَّ مخلبَهَ إذْ عادَ ينتقمُ
    ساروا على وجعٍ حال الجريح إذا=نام الطبيبُ فماذا يفعل الكلمُ
    آهاتُهُ كُتِمَتْ , والوردُ يطلبها=لحناً, تداعتْ له الأخلاق والقِيَمُ
    محبوبتي , يا بياضَ الثلجِ , أُحْجِيَتي=هل يذبل الوردُ ؟ حتى يفهمِ الصَّنَمُ ![/poem]
    التعديل الأخير تم بواسطة خالدالبار; الساعة 20-06-2011, 09:28.
    أخالد كم أزحت الغل مني
    وهذبّت القصائد بالتغني

    أشبهكَ الحمامة في سلام
    أيا رمز المحبة فقت َ ظني
    (ظميان غدير)
  • توفيق الخطيب
    نائب رئيس ملتقى الديوان
    • 02-01-2009
    • 826

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
    رسالةٌ إلى بياضِ الثلج
    [poem=font="Traditional Arabic,7,purple,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    ماذا تقولُ عساك اليومَ يا قلمُ=والحبرُ دمعُك والآهاتُ والألمُ
    قلبي غدا ولِهَاً والحبُّ ينْكأُهُ=والبَيْنُ بَعْثَرَهُ شوقاً وما علموا
    حتى إذا ما تراءت في مدى نظري=شمسُ الغروب وجاء الليلُ يعتصمُ

    وجدانه الشِّعرُ يُبكيهِ ويُضحكهُ=يسامرُ النَّجمَ علَّ الحظَّ يبتسمُ
    يزهو بذاك الهوى يسمو بموطنِهِ=إلى المعالي وفي آهاتِهِ نغمُ
    الشِّعرُ في قلبِهِ شوقٌ وتجربةٌ=تؤججُ الآهَ في وجدانِهِ الحِممُ
    كأنَّما النَّارُ نبعٌ من عواطفِهِ=صهارةُ الروحِ نزفٌ باتَ يحتدمُ
    لكنَّه فَطِنٌ إنْ جئتُ أطلبُهُ=يبادرُ الصدَّ قبلَ الردِّ يعترمُ
    مسافرٌ يا أنا فالحرُّ غربتُهُ=تمرّدَ الذاتُ بالقضبانِ يصطدمُ
    يجولُ كلَّ الدُّنا مستشعراً ألمي=يناغمُ الآهَ ما حطَّتْ بهِ قَدَمُ
    يردِّدُ الوجْدَ للعشَّاقِ أُغنيةً=ويمسحُ الدَّمعَ ممنْ في المدى ظلموا
    قالوا وقلتُ الرؤى في داخلي أملٌ=بالحبِّ نرقى وبالأحقاد ننهزمُ
    يا حلوتي يا بياضَ الثلجِ جوهرُها=هذا فؤادي وجيبُ حالُهُ سَقَمُ
    ماذا أقولُ وأنتِ الحبُّ يا وطني=من دونك اليومَ أضنى قلبَهُ العدمُ
    قصيدة أنتِ يا غيداءُ (أعزفُها)=لحناً تسامى وفي الوجدانِ يرتسمُ
    يداعبُ القلب والوجدانُ يبهجُها=فترقصُ الرُّوحُ إطراءً وتبتسمُ
    فأنتِ في داخلي الغيداءُ ملهمةٌ=قصيدةٌ عذبةٌ يجري بها القلمُ
    جراحُنا كثرتْ , غيداءَ وامتُعِضَتْ=وجداننا ألمٌ هل نامتِ الأممُ
    على الرَّصيفِ رأى قِطَّاً يراقبُهمْ=استذأبَ القطُّ لمَّا ثارتِ الغنمُ
    ماضرَّ ذئب الفلا يوما بفرُّ قتهم=بلْ سنَّ مخلبَهَ إذْ عادَ ينتقمُ
    ساروا على وجعٍ حال الجريح إذا=نام الطبيبُ فماذا يفعل الكلمُ
    آهاتُهُ كُتِمَتْ , والوردُ يطلبها=لحناً, تداعتْ له الأخلاق والقِيَمُ
    محبوبتي , يا بياضَ الثلجِ , أُحْجِيَتي=هل يذبل الوردُ ؟ حتى يفهمِ الصَّنَمُ ![/poem]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الشاعر خالد البار
    بين حب الحبيبة وحب الوطن رابط لاتنفصم عراه في وجدان الشاعر , نص يفيض شاعرية ويحمل قضية الوطن على أكتافه , معالجة عميقة لنفسية الشاعر في رسالة وصلت لصاحبها وللمتلقين في أحسن صورة شعرية .
    في البيت الأول تقول وأنت تخاطب القلم :
    ماذا تقولُ عساك اليومَ يا قلمُ=والحبرُ دمعُك والآهاتُ والألمُ
    لاتوجد استعارة في قولك الحبر دمعك لأن الحبر هو فعلا دمع القلم وتقديم الحبر هنا أضعف الصورة الشعرية والمعنى المطلوب , وليتك قلت :
    والدمع حبرك والآهات والألم
    لم يكن البيت الذي جاء بعد هذا البيت موفقا :
    حتى إذا ما تراءت في مدى نظري=شمسُ الغروب وجاء الليلُ يعتصمُ
    وليتك أوصلتنا إلى الجواب والنتيجة بعده كأن تقول :
    تكلم الشعر يبكيه ويضحكه = يسامر النجم عل الحظ يبتسم
    وفي هذا البيت تعريف فريد بديع لغربة الشاعر :
    مسافرٌ يا أنا فالحرُّ غربتُهُ=تمرّدَ الذاتُ بالقضبانِ يصطدمُ
    وماأجمل هذين البيتين :
    يردِّدُ الوجْدَ للعشَّاقِ أُغنيةً=ويمسحُ الدَّمعَ ممنْ في المدى ظلموا
    قالوا وقلتُ الرؤى في داخلي أملٌ=بالحبِّ نرقى وبالأحقاد ننهزمُ
    إن رسالتك إلى بياض الثلج بلغت ذروتها وأنت تقول :
    جراحُنا كثرتْ , غيداءَ وامتُعِضَتْ=وجداننا ألمٌ هل نامتِ الأممُ
    على الرَّصيفِ رأى قِطَّاً يراقبُهمْ=استذأبَ القطُّ لمَّا ثارتِ الغنمُ
    ماضرَّ ذئب الفلا يوما بفرُّ قتهم=بلْ سنَّ مخلبَهَ إذْ عادَ ينتقمُ
    ساروا على وجعٍ حال الجريح إذا=نام الطبيبُ فماذا يفعل الكلمُ
    آهاتُهُ كُتِمَتْ , والوردُ يطلبها=لحناً, تداعتْ له الأخلاق والقِيَمُ
    عسى أن تُفهم رسالتك وتجد من يسقي الورود قبل ذبولها .
    الشاعر خالد البار
    دمت بحفظ الله تعالى
    مع التثبيت

    توفيق الخطيب

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      شاعرنا الغالي
      أنت تصعد القمة وتقف منتصب القامة
      شاعر راق وحرف رائق أشكر أخي
      توفيق الغالي لتثبيتها / تحيتي .
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • جودت الانصاري
        أديب وكاتب
        • 05-03-2011
        • 1439

        #4
        الشاعر المبدع خالد البار تحية
        لوحة فنية رائعة ... من القريض مررت بها واسعدني فيها تمكنك من اللغة وجمال الصياغة والحبكة
        ودمت مبدعاً
        لنا معشر الانصار مجد مؤثل *** بأرضائنا خير البرية احمدا

        تعليق

        • حسين شرف
          أديب وكاتب
          • 27-07-2009
          • 272

          #5
          عزيزي: خالد

          تعجبني
          لغتك الشعرية ورؤيتك
          وطريقتك..

          ودائماً
          أصفِّق لرؤية اسمك
          تحت
          نص من النصوص
          قبل قراءته..

          وهنا كما في كل مرة
          قرأتك معجباً
          لكن
          أحسستُ أنك
          كتبتَ نصين اثنين
          جمعتَ بينهما بوزن وقافية..

          حيث بدأ النص الثاني بقولك:


          مسافرٌ يا أنا فالحرُّ غربتُهُ
          تمرّدَ الذاتُ بالقضبانِ يصطدمُ

          حيث-باعتقادي الخاص-
          بدأ
          الشعر والشاعرية
          وجدتك ههنا
          كما السابق
          وصفَّقتُ معجباً..

          وأما ما سبق من أبيات
          لم يكن إلا سدَّ
          جوع التكثير من النص..

          خالد الجميل
          تقبل رأي الصغير هذا..
          لابد أن يلد المساء
          لابد أن يرتاد بوحُ الضوء أروعَ سنبلة
          إنا شربنا من تبجح ما بنا
          ضعفين من قلق المسير
          إنا تعبنا
          فاستفيقي لا تشقي جيب ضوضاء الحوار.

          تعليق

          • خالد شوملي
            أديب وكاتب
            • 24-07-2009
            • 3142

            #6
            الشاعر القدير
            خالدالبار

            قصيدة جميلة جدا فيها من الانسيابية الشعرية العالية والصور الراقية ما يميزها. إيقاعها عذب للغاية. اللغة بديعة والمفارقات رائعة.
            دمت بألف خير وشعر!

            مودتي وتقديري

            خالد شوملي
            متعرّجٌ كالنهرِ عمري مرّةً يسري ببطءٍ تارةً كالخيلِ يجري
            www.khaledshomali.org

            تعليق

            • محمد الصاوى السيد حسين
              أديب وكاتب
              • 25-09-2008
              • 2803

              #7
              تحياتى البيضاء

              كلما مضت فترة وقرأت للأستاذ خالد أجد بحق أنه يخطو بخطى ثابتة دؤوب نحو شاعرية حقيقية خصبة ونابضة
              - ربما أضم صوتى لصوت أخى الأستاذ حسين فيما أحسه ببصيرته الذواقة عن احتواء النص على أكثر من فكرة شعرية ، بما كان يحتاج إلى تواشج أكثر بين هذى الفكر ، لكن بالطبع يظل النص دالا على شاعر كبير بحق

              - ربما لى ملاحظة صغيرة على سياق ( تمرد َ ) حيث بدا لى أنه خبر مرفوع ل ( غربته ) فما علة النصب هنا ؟

              تعليق

              • خالدالبار
                عضو الملتقى
                • 24-07-2009
                • 2130

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة توفيق الخطيب مشاهدة المشاركة
                بسم الله الرحمن الرحيم
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                الشاعر خالد البار
                بين حب الحبيبة وحب الوطن رابط لاتنفصم عراه في وجدان الشاعر , نص يفيض شاعرية ويحمل قضية الوطن على أكتافه , معالجة عميقة لنفسية الشاعر في رسالة وصلت لصاحبها وللمتلقين في أحسن صورة شعرية .
                في البيت الأول تقول وأنت تخاطب القلم :
                ماذا تقولُ عساك اليومَ يا قلمُ=والحبرُ دمعُك والآهاتُ والألمُ
                لاتوجد استعارة في قولك الحبر دمعك لأن الحبر هو فعلا دمع القلم وتقديم الحبر هنا أضعف الصورة الشعرية والمعنى المطلوب , وليتك قلت :
                والدمع حبرك والآهات والألم
                لم يكن البيت الذي جاء بعد هذا البيت موفقا :
                حتى إذا ما تراءت في مدى نظري=شمسُ الغروب وجاء الليلُ يعتصمُ
                وليتك أوصلتنا إلى الجواب والنتيجة بعده كأن تقول :
                تكلم الشعر يبكيه ويضحكه = يسامر النجم عل الحظ يبتسم
                وفي هذا البيت تعريف فريد بديع لغربة الشاعر :
                مسافرٌ يا أنا فالحرُّ غربتُهُ=تمرّدَ الذاتُ بالقضبانِ يصطدمُ
                وماأجمل هذين البيتين :
                يردِّدُ الوجْدَ للعشَّاقِ أُغنيةً=ويمسحُ الدَّمعَ ممنْ في المدى ظلموا
                قالوا وقلتُ الرؤى في داخلي أملٌ=بالحبِّ نرقى وبالأحقاد ننهزمُ
                إن رسالتك إلى بياض الثلج بلغت ذروتها وأنت تقول :
                جراحُنا كثرتْ , غيداءَ وامتُعِضَتْ=وجداننا ألمٌ هل نامتِ الأممُ
                على الرَّصيفِ رأى قِطَّاً يراقبُهمْ=استذأبَ القطُّ لمَّا ثارتِ الغنمُ
                ماضرَّ ذئب الفلا يوما بفرُّ قتهم=بلْ سنَّ مخلبَهَ إذْ عادَ ينتقمُ
                ساروا على وجعٍ حال الجريح إذا=نام الطبيبُ فماذا يفعل الكلمُ
                آهاتُهُ كُتِمَتْ , والوردُ يطلبها=لحناً, تداعتْ له الأخلاق والقِيَمُ
                عسى أن تُفهم رسالتك وتجد من يسقي الورود قبل ذبولها .
                الشاعر خالد البار
                دمت بحفظ الله تعالى
                مع التثبيت

                توفيق الخطيب
                الاستاذ القدير الغالي
                توفيق الخطيب
                حفظه الله
                نقدر لكم مروركم الرائع واطرائكم الكريم
                كما نشكر لكم ملاحظاتكم الرائعة وهي محل تقدير
                دراسة نعتز بها وبكم
                محبتي وتقديري
                أخالد كم أزحت الغل مني
                وهذبّت القصائد بالتغني

                أشبهكَ الحمامة في سلام
                أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                (ظميان غدير)

                تعليق

                • محمد الصاوى السيد حسين
                  أديب وكاتب
                  • 25-09-2008
                  • 2803

                  #9
                  تحياتى البيضاء

                  أعتذر لأخى العزيز والشاعر المتميز أستاذ خالد البار لأنه فيما يبدو تسببت فى إغلاق صفحة النص دون أن أقصد ، فعذرا أخى العزيز وربما يشفع لى أنك تعرف أخى العزيز مودتى لك وتقديرى لنصوصك الجميلة

                  تعليق

                  • خالدالبار
                    عضو الملتقى
                    • 24-07-2009
                    • 2130

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرحيم محمود مشاهدة المشاركة
                    شاعرنا الغالي

                    أنت تصعد القمة وتقف منتصب القامة
                    شاعر راق وحرف رائق أشكر أخي

                    توفيق الغالي لتثبيتها / تحيتي .


                    استاذي الحبيب الغالي الاديب الاريب
                    عبدالرحيم محمود
                    يحفظه الله
                    اتشرف بكريم مروركم وكيف بشهادتكم التي اعتز بها
                    تاج على رأسي
                    حفظك الرحمن اينما كنت
                    ودي ومحبتي واحترامي
                    أخالد كم أزحت الغل مني
                    وهذبّت القصائد بالتغني

                    أشبهكَ الحمامة في سلام
                    أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                    (ظميان غدير)

                    تعليق

                    • خالدالبار
                      عضو الملتقى
                      • 24-07-2009
                      • 2130

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جودت الانصاري مشاهدة المشاركة
                      الشاعر المبدع خالد البار تحية

                      لوحة فنية رائعة ... من القريض مررت بها واسعدني فيها تمكنك من اللغة وجمال الصياغة والحبكة
                      ودمت مبدعاً

                      اخي الغالي جودت الانصاري...حفظه الله
                      نتشرف دائما بمصافحة الجمال
                      شكري وتقديري ومحبتي
                      حفظك الله
                      أخالد كم أزحت الغل مني
                      وهذبّت القصائد بالتغني

                      أشبهكَ الحمامة في سلام
                      أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                      (ظميان غدير)

                      تعليق

                      • خالدالبار
                        عضو الملتقى
                        • 24-07-2009
                        • 2130

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة حسين شرف مشاهدة المشاركة
                        عزيزي: خالد


                        تعجبني
                        لغتك الشعرية ورؤيتك
                        وطريقتك..

                        ودائماً
                        أصفِّق لرؤية اسمك
                        تحت
                        نص من النصوص
                        قبل قراءته..

                        وهنا كما في كل مرة
                        قرأتك معجباً
                        لكن
                        أحسستُ أنك
                        كتبتَ نصين اثنين
                        جمعتَ بينهما بوزن وقافية..

                        حيث بدأ النص الثاني بقولك:


                        مسافرٌ يا أنا فالحرُّ غربتُهُ
                        تمرّدَ الذاتُ بالقضبانِ يصطدمُ

                        حيث-باعتقادي الخاص-
                        بدأ
                        الشعر والشاعرية
                        وجدتك ههنا
                        كما السابق
                        وصفَّقتُ معجباً..

                        وأما ما سبق من أبيات
                        لم يكن إلا سدَّ
                        جوع التكثير من النص..

                        خالد الجميل

                        تقبل رأي الصغير هذا..


                        ايها الغالي شكرا لأنك هنا
                        وجهة نظر نحترمها ونقدرها ونسعد بك وتواجدك الرائع
                        وان حملت القصيدة اكثر من غرض؟؟؟!!
                        محبتي ومحبتي ايها الجميل
                        أخالد كم أزحت الغل مني
                        وهذبّت القصائد بالتغني

                        أشبهكَ الحمامة في سلام
                        أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                        (ظميان غدير)

                        تعليق

                        • خالدالبار
                          عضو الملتقى
                          • 24-07-2009
                          • 2130

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة خالد شوملي مشاهدة المشاركة
                          الشاعر القدير

                          خالدالبار

                          قصيدة جميلة جدا فيها من الانسيابية الشعرية العالية والصور الراقية ما يميزها. إيقاعها عذب للغاية. اللغة بديعة والمفارقات رائعة.
                          دمت بألف خير وشعر!

                          مودتي وتقديري


                          خالد شوملي



                          اخي الجميل كيف انت والغربة؟؟؟
                          اتمنى ان تكون بخير وصحة وسعادة
                          والله انت كبير عندي وحقكم علينا كبير
                          فشكرا لك من القلب
                          لكل هذا الجمال
                          اخوك/ابوحامد
                          أخالد كم أزحت الغل مني
                          وهذبّت القصائد بالتغني

                          أشبهكَ الحمامة في سلام
                          أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                          (ظميان غدير)

                          تعليق

                          • خالدالبار
                            عضو الملتقى
                            • 24-07-2009
                            • 2130

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                            تحياتى البيضاء

                            كلما مضت فترة وقرأت للأستاذ خالد أجد بحق أنه يخطو بخطى ثابتة دؤوب نحو شاعرية حقيقية خصبة ونابضة
                            - ربما أضم صوتى لصوت أخى الأستاذ حسين فيما أحسه ببصيرته الذواقة عن احتواء النص على أكثر من فكرة شعرية ، بما كان يحتاج إلى تواشج أكثر بين هذى الفكر ، لكن بالطبع يظل النص دالا على شاعر كبير بحق

                            - ربما لى ملاحظة صغيرة على سياق ( تمرد َ ) حيث بدا لى أنه خبر مرفوع ل ( غربته ) فما علة النصب هنا ؟
                            استاذي واخي وصديق الشاعر الناقد
                            الجميل محمدالصاوي/حفظه الله
                            اشكرك جدا واتشرف بتواجدك وملاحظاتك الرائعة..وكيف لنا ان نتعلم ؟؟الا منكم وبكم
                            ونظل نطلب العلم الى نلقى وجه الكريم
                            ملاحظتك رائعة وتكون عندما يكون غير مكتمل وانا اظنه في تمامه ..والله اعلم
                            لذا كان..تَمردَ
                            مع خالص الشكر والمحبة لحضوركم الكريم
                            كن ...بخيرٍ لأكون
                            خالدالبار
                            أخالد كم أزحت الغل مني
                            وهذبّت القصائد بالتغني

                            أشبهكَ الحمامة في سلام
                            أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                            (ظميان غدير)

                            تعليق

                            • خالدالبار
                              عضو الملتقى
                              • 24-07-2009
                              • 2130

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة
                              تحياتى البيضاء
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد الصاوى السيد حسين مشاهدة المشاركة

                              أعتذر لأخى العزيز والشاعر المتميز أستاذ خالد البار لأنه فيما يبدو تسببت فى إغلاق صفحة النص دون أن أقصد ، فعذرا أخى العزيز وربما يشفع لى أنك تعرف أخى العزيز مودتى لك وتقديرى لنصوصك الجميلة


                              هون عليك ...ايها الغالي لا تعتذر مني فأنت استاذي
                              وما انا الا مريد في مدرستكم
                              اطال الله عمرك
                              فقط كن بخير ايها الغالي..لأكون
                              ولا تحرمنا من هذا الحضور الجميل.
                              محبتي واحترامي وتقدير
                              أخالد كم أزحت الغل مني
                              وهذبّت القصائد بالتغني

                              أشبهكَ الحمامة في سلام
                              أيا رمز المحبة فقت َ ظني
                              (ظميان غدير)

                              تعليق

                              يعمل...
                              X