أمشي مُقعَدة على قدمين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • جلال داود
    نائب ملتقى فنون النثر
    • 06-02-2011
    • 3893

    أمشي مُقعَدة على قدمين

    يقول أفراد أسرتي بأنني فتاة مدللة،، وأن أبي يلبي كل طلباتي.

    بالطبع أخالفهم الرأي تماماً، فكل ما في الأمر أنني كثيرة الطلبات وطموحة جداً،، ورغباتي في حدود الضروريات التي تواكب إيقاع العصر..

    آخر مرة قالوا فيها أنني مدللة عندما تعلمت الكمبيوتر وطلبت من أبي العزيز جهاز (كمبيوتر) في البيت.

    أدمنت هذا الجهاز حتى مَلَكَ وقتي وأنساني كل ما حولي.

    أنام وأنا أتخيل ما قرأت وما كتبت وما سأكتب.

    لم يَخْلُ الأمر من معاكسات وغزل ورسائل غرام.

    أتسلى بها،، لا أرد عليها،، بعض الرسائل ترضي غروري،، تملأ نفسي زهواً وفخراً،، و بعضها يجعلها تتوه بعيداً وتسبح في عالم من الأحلام الوردية .

    استشاط أخي غضباً يوما عندما فتح صندوق رسائلي ووجد فيها حزمة رسائل غرامية.

    حاولت جاهدة أن أبرر تصرفي.

    قال : إذن لم تحتفظين بها ؟ احذفيها كلها وإلا أخبرت أبي.

    أقنعته بعد لأيٍ وجهد.

    يضحك مهزوما عندما أصل معه لنقطة إقناعه.



    ليلتها كنت كعادتي ساهرة،، أتصفح موقعا مميزا على الإنترنت،، تلتهم عيناي الأسطر والكلمات والأسماء.

    لفت نظري كاتب يستعمل أسما غريبا،، ولكن أسلوبه لفت نظري بقوة،، فتتبعت كلما كتب قديما وحديثا.

    كلماته تنساب عبر العقل بهدوء،، وكأنها تطرق الباب بغصن وردة.

    أسلوبه ينساب كشلال هادئ،، يستأذن المنطق قبل أن يضطجع في قاع الذاكرة ويربت على الأعصاب و يصيبها بخدر أخاذ.

    شدّني إليه من حيث لاأدري ولا أدري.

    تركت كل المواضيع،، وتجاهلت الردود،، و أدمنت مواضيعه.

    بأصابع مرتعشة،، كتبت له يوما تعليقا على إحدى مواضيعه رفيعة المستوى،

    رد علي قائلا : أقول لك بكل صدق بأنني أحسست بأنك قريبة جدا مني،، أرجو أن تداومي على المتابعة،، فقد أعطاني ردك دافعا للمزيد من الكتابة،،

    شعرت بأنه ينظر لمفاتيح اللوحة في جهازي و أنا أنقر عليها،، أو كمن يطل من الشاشة مبتسما.

    أو كأنه فاجأني في غرفة نومي دون أن يطرق الباب،،

    أصابتني رعشة المفاجأة.

    ترى،،، كيف شكله؟؟؟

    سؤال يلح بشكل مستمر.

    رسمت له عشرات الوجوه،، وعشرات الملامح.

    تنامَى صوته إلى مسامعي.

    موْسقْتُ صوته حسب ما ترتضيه أذناي.

    أخرج للشارع،، فأتصفح الوجوه،،

    جنون ما بعده جنون، ولكنه جنون محبب.

    هل يمكن أن يكون هذا؟ لا، لا يمكن،، هذا وجهه صارم ولا يمكن أن يكون ذلك الرقيق بهذه الصرامة.

    ربما يكون هذا،،لا، لا يمكن،، فهذا وجهه يدل على أنه هزلي،، ولا يمكن أن يكون ذاك الجاد في كتاباته هزلياً.

    أرهقني تفكيري،، فقد تربّعتْ شخصيته في أغصاني الممتدة نحو المجهول.

    سخرت من نفسي،، ما هذا الجنون؟ هل أقع في حب شخص وهمي؟؟؟

    ربما كانت الشخصية امرأة مثلي.

    انكمشتُ على نفسي من هذه الفكرة.

    راجعتُ أسلوبه في كل ما كتب،،

    تمتمت : لا يمكن أن يكون امرأة.

    هكذا أقنعتُ نفسي.

    قاطعتُ الجهاز لعدة أيام.

    أنظر إلى الشاشة المعتمة و كأنها تستجديني البدء في التشغيل.

    تتراءى كلماته رغم عتمة الشاشة.

    تدغدغني أناملي لمصافحة اللوحة،، تزدحم في أذني نقرات أناملي عليها.

    ثم كتبت أقول له :

    أنا أتعذب،، لقد جذبتْني كلماتك كما فعل السحر،، لاأدري ماذا حل بي،، أتظن أنه يمكن أن نحب عبر هذا الجهاز؟

    أطال الصمت، ولم يرد،، فكررت عليه السؤال بشكل مختلف :

    أنا فتاة صريحة،، فكن صريحا معي،، هل تشعر بشيء نحوي؟ هل تحس بشيء عندما نتخاطب عبرالجهاز؟

    لم يرد،، ربما يمثل دورالمتأني، أو ربما به خطب ما؟ أو كان مريضا،، أو حدث له مكروه.

    قلت في نفسي : ما هذا أيتها المجنونة،، أتجزعين على شخص لا تعرفينه إلا من كلماته عبر جهاز؟

    ثم تمتمتُ : لا،، لا،، ولكن هذا تغلغل في حنايا نفسي بطريقة لا أدري كنهها،،

    (ظل عقلي يلح على بإصرار،، يخالط طيفه مجريات تفكيري. أرى كلماته وأنا مغمضة العينين،، أردد كلامه عن ظهر قلب،، اُمَنْطِق الأمور بعقله،، أنظر للدنيا بمنظاره.. ألْغيْتُ كل قناعاتي وتعلقت بأهداب أفكاره.).

    رد علي في اليوم التالي .. :

    لقد قرأت رسائلك،، لم أرد حتى أعرف حقيقة مشاعري نحوك،، وهاأنذا أرد عليك وأقول لك،، بأن حبك في قلبي يزداد يوما بعد يوم،، فهل هناك سبيل إلى لقاء حتى نحسم هذا الأمر على أرض الواقع؟؟؟؟

    وبلهفة طفولية قبّلتُ الشاشة قبلة طويلة،، ثم رددت عليه :

    ربما أراد الله أن نلتقي عبر كلماتك،، هل يمكن أن أراك غدا؟؟؟

    اختلقتُ عذرا لوالدتي وخرجت،، ودقات قلبي تتسارع كلما اقتربت من المكان.

    وقفتُ أنتظره،،

    قال أنه سيأتي بعربة تويوتا حمراء اللون.

    مرت عربة تويوتا بيضاء اللون،، خفق قلبي،، ثم سكن.

    تصببت عرقا،، جاءتني لحظة هممت فيها أن أهرب راجعة إلى بيتي.

    فربما كانت شخصيته غير تلك التي تكتب.

    وصلت العربة،،فشخصتُ ببصري نحو الجالس خلف المقود،، كان رجلا فوق الخمسين،،

    أحسست بأن قلبي قد غاص إلى أخمص قدمي.

    قررت لحظتها أن أهرب بالفعل.

    نزل الرجل ودار حول العربة من أمامها وفتح الباب لشخص آخر لم أره في البداية.

    ترجّل الشخص،، فإذا بالعجوز يدفع أمامه بشخص على كرسي متحرك.

    شاب له وجه مثل بدر التمام،، ممتلئ صحة وعافية ،،

    نظر إلي،، فوجدت على وجهه ترتسم عشرات التفاصيل التي رسمتها له ،،

    لم أستطع أن أحول نظري عنه.

    امتلأتُ زهواً رغم حاله التي رأيته بها ، فقد صدق حدْسي، ولم تخذلني توقعاتي.

    ورغم كل شيء فرهد فرح غريبب دواخلي، فرح غامر ملأ المكان بحيث لم أر غير الكرسي والجالس عليه ..

    كان ينظر إلي وكأنه ينتظر حكم القاضي أو نتيجة اختبار ،،

    ركّز عينيه على عيني ليلمح أي بادرة .

    وبدون تردد،، تقدمت منه و سلمت عليه وعرفته بنفسي ،،

    ودفعت الكرسي أمامي برفق وجلسنا على أول مقعد.

    ما أنفك ينظر إلي ،، ونظرة توجس تغمر عينيه.

    قلت له : كما قلت لك من قبل،، أنا فتاة صريحة،، بالطبع لم أتخيل أنك على كرسي متحرك،، ولكنني رسمت لك عشرات الصور،، ونظرت إليك الآن وكأنني أعرفك منذ زمن بعيد.

    قال وابتسامة ساحرة تملأ وجهه الجميل : ألست بنادمة الآن ؟

    قلت بحسم : لست بنادمة،، فقد عرفت روحك قبل أن أرى ملامحك... تكفيني روحك.

    لم أستطع تحويل نظري عنه،

    أردته أن يتكلم ويتكلم...

    ولكنه كان مشدوهاً من ردة فعلي التي ربما لم يكن يتوقعها.



    في حلقي سؤال عن سبب استعماله الكرسي،، ولكنني أحجمت عن سؤاله فربما أنكأ جرحا.

    وتعددت لقاءاتنا ،،

    في كل مرة ينزله السائق ،، فأقوم بدفع الكرسي أمامي وهو يلتفت نحوي مرارا وهو يواصل حديثه عن آخر ما كتب وعن ردودي عليه ،،

    لا يسكت أبدا ،، وكأنه يمشي بعقله و يستعيض عنه بدلا عن ساقيه.

    شخصيته هي نفسها،، لم تتغير نفسيته بعد هذا الحادث اللعين الذي أقعده،،

    نفس الروح الطيبة المسالمة المملوءة بحب الحياة والناس.



    فكرتُ كثيرا،، قلّبْتُ الأمر من جميع جوانبه.

    لم أُشْرِك أحدا في الأمر، فالأمر يعنيني .. ويعنيني وحدي.

    هذا مستقبلي وأنا التي أحدد مساره.

    ثم حزمت أمري وحدثت أمي ،، ففرِحتْ كثيرا وعانقتني طويلا.

    ولكن بعد أن عرفت أنه على كرسي،، ذعرتْ ،، ولطمتْ وولْولتْ ..

    وراحت طيلة اليوم ترجوني أن أنسى الموضوع ،،

    بكتْ طويلا، وهي تذكرني بآمالها في أبن الحلال الذي رسمته لي في خيالها ...

    قالت أنني أستأهل من هو أحسن ،،

    نظرت إليها معاتبة ،،

    معذورة أمي،، فهي لا تعرفه.

    ولكنني كنت قد رسمت طريق حياتي ،وهي تعرف إصراري إنْ أردت شياً ...

    وكان هذا مبعث قلقها وخوفها ..



    وقفت بصلابة أدافع عنه أمام الأسرة حين اجتمعوا.

    هاجوا وماجوا ،، وقالوا لأبي : هذه نتيجة التدليل.

    وأقترح أخي على أبي أن يمنعوني من الكمبيوتر الذي كان سبب تعرفي عليه، وأن يمنعوني من رؤيته أوالتحدث إليه وأن يحزم أمره ويزوجني أبن عمي الذي لا زال على أمل أن أرضى به.

    ولكن أبي نظر إلي مليا ثم قال بكل هدوء :

    هل أنت واثقة من أنك تقبلين به زوجا ؟

    قلت بسرعة : نعم

    فقال بحزم وحسم : إذن على بركة الله

    بالطبع ذهل الجميع وخاب أملهم في إثنائي عن رغبتي ...

    وتمت الخطبة بحفل بسيط وفي حدود الأسرتين .

    كنت كمن ملك الدنيا.. وما حَوَت.

    أو كمن وصل إلى حافة أمنياته ووقف من على مكان عالٍ ينظر إلى بقية الناس ضاحكا متهللا ليشاركوه فرحته...



    قبلتني أمه قبلة كلها أمتنان وهي تقول والدمع يملأ عينيها :

    لا أدري كيف أشكرك،، أنت أجمل هدية لأسرتنا كلها،،ستكونين بيننا جوهرة مصونة ودرة مكنونة،، فأنت فتاة أصيلة ونادرة الوجود في هذا الزمن.

    ولم تستطع أن تكمل وعانقتني طويلا وأنا أسمع شهيقها المكتوم.

    ليلتها كان هو كمن يمشي على قدمين من شدة فرحه،، وكأنه ملك يقبض على صولجانه يتبختر بين حاشيته، يشع من عينيه بريق الانبهار ...

    فرحته كانت كبيرة وأنا أقف بجانبه مستندة على الكرسي، أنحني بين الفين و الأخرى لأسمع تعليقاته وتعريفه بأفراد الأسرة ...

    شابات من أسرته كن ينظرن إلي نظرات غريبة لم أجد لها تفسيرا.

    لم أعرف إن كن يحسدنني عليه،، أم شامتات من قبولي برجل على كرسي.

    كل هذا لم يهمني، فأنا سعيدة للغاية، بل غارقة في لجة من السعادة.

    عشت أجمل أيام حياتي وأنا أدفعه أمامي في كل المناسبات،،

    أشعر بزهو كبير...

    يقرأ لي ما سيكتب قبل نشره ويسألني رأيي.

    ترك لي أمر تحديد موعد الزواج.

    أمي لا تحدثني كثيرا،،فهي لا زالت غير راضية. وأبي يتابعني وكأنه يراقب تجربتي.



    صحوت صبيحة ذلك اليوم،، وأنا أحس كآبة لا أدري سببها،، شيء ما كان يعتصر قلبي ...

    حواسي كلها متحفزة لأمر جلل...

    رن جرس التلفون فانتفضت مذعورة

    كان فارسي على الطرف الآخر...

    قال باقتضاب :السائق سيكون عندك بعد قليل.

    قلت : هل آتي معه؟ ومابال صوتك؟

    قال : لا،لا تأتي، أرسلت لك معه شيئا.

    قلت : هل هي مفاجأة؟؟؟

    لم يرد،، وقال بعدبرهة : ستعرفين عندما يأتي.

    رنة غريبة تنفر من صوته.

    خفق قلبي بشدة.

    أحاول طمْأنة نفسي بشتى السبل دون جدوى ..

    قلبي يحدثني بأن وراء الأكمة ما ورائها.



    فتحت الباب للسائق وأنفاسي تتلاحق، فناولني مظروفا مغلقا،،

    ففتحته بلهفة ، فوجدت خاتم (الخطوبة) بالداخل ،،

    فقط الخاتم، يقبع هناك و كأنه يحمل بين طياته مصير سيرتي وسيرته.

    انتابني ذهول فوقفت كالمصعوقة،، فلم أشعر بالسائق و هو ينطلق بالسيارة بعيدا.

    هاتفته جزِعة: لماذا؟

    قال بإيجاز حاسم: أقرئي الرد على الجهاز.

    هرعت إلى الجهاز كالملسوعة ،، فوجدته يقول :

    حبيبتي،، يا أغلى من في الوجود.

    لم أكن أحلم يوما بعد الحادث أن أجد فتاة في جمالك ووعيك وواقعيتك وروحك الطاهرة تقف إلى جانبي بهذا الصدق.

    أنت أكثر من أحلامي، بل حلم تحقق.

    أنت سحابة لا تستحق أرضي أن ترتوي بقطراتها الندية،،

    أنت تستحقين رجلا تفاخرين به،، تضعين يدك في يده و تنطلقان سويا في دروب الحياة ،،

    وليس رجلا تدفعينه أمامك، يظل عبئا ثقيلا عليك،، أشعر بأنني في منتهى الأنانية إن أرتبطت بفتاة مثلك.

    أدري ماذا ستقولين،،ولكن أرجو أن توظفي واقعيتك في فهم موقفي،،

    أصْدُقك القول،، أنني عندما قررت فسخ خطوبتي،، قررت بعدها على الفور عدم الزواج نهائيا،، فأنا لا أحتاج إلى معاون،، ولو كنت سأتزوج كنت سأتزوجك أنت دون غيرك،، أرجو أن تتفهمي الأسباب بعقل مفتوح،، فأنا سأعيش على وقع روحك مستلهما إياها فيما أكتب،، سأنشي أسرة من أيامي السعيدة التي قضيتها معك،،

    كل قصة سأسميها بحرف من حروف أسمك،،

    أنت تستحقين زوجا تتباهين به و يتباهى به أولادك و ليس مقعدا يسرق زهرة شبابك في خدمته.

    أرجو أن لا تتصلي فالأمر نهائي و قررته بعد تمحيص شديد.

    وبالمناسبة،،قلت لأهلي بالبيت إنني أنا الذي قررت هذا حتى تظلين كما أنت في نظرهم،،

    فأرجو أن تقولي لأسرتك بأنه قرارك أنت ، وأنت تعرفين السبب.

    انتهت رسالته،، بكيت كما لم أبكِ من قبل، ثم هاتفته،، فقالوا لي أنه لا يرد على أي مكالمة.

    أرسلت له عدة رسائل كان آخرها : حبيبي،، أنا مقتنعة بك تماما، النظرة الدونية للناس من خلال حالتهم الصحية أو مظهرهم ليس في أجندتي و أنت تعلم ذلك جيدا،، وأستطيع أن أغذي وأنشئ أطفالي على هذه المبادئ.

    لم يرد،، تركني هائمة في بحر من الألم أتجرعه وحدي. حاولت كثيرا دون جدوى ..

    لم أكترث لكبريائي .. فحاولت أن أراه في بيتهم .. ولكن والدته أكدتْ لي أنه في حالة نفسية سيئة ..

    رفض مقابلتي أو الإستماع لأي أحد من أفراد أسرته.

    قتل كل أمل في ملاقاته أوالتحدث إليه.

    كل الحياة العريضة التي فتحت ذراعيها لي، أضحت بين ليلة وضحاها كثقب إبرة، أو كجبال شاهقة أقف عند سفوحها لاحول لي ولا قوة بلا أي أمل في تسلقها، بل مجرد التمكن من النظر إلى قممها.

    وجدتْها أمي فرصة ، فمنعتني من الخروج بمعاونة أخي ..

    في محاولة لإقناع نفسي بالنسيان، تخلصت من الكمبيوتر.

    و لكن رغم هذا لا زلت أحلم به ..

    يزورني كثيرا في أحلامي ..

    حتى في أحلام يقظتي،أجْبر خياله إجباراً كي يتراءى أمامي وأجلس أنسج مستقبلا مستحيلا، مستقبلاً كان قاب قوسين أو أدنى من أن ألامس سقفه ..

    صوته لا زال يسحبني أمامه تماما كما كنتُ أسحبه على الكرسي ...

    صرتُ مُقْعَدة أمشي على قدمين ...ولكن على غير هدى، يدفعني اليأس أمامه.





    ***



    جلال داود
    التعديل الأخير تم بواسطة جلال داود; الساعة 21-06-2011, 05:45.
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    روووعة أخي ولعجائب الصدف!!,
    أنا حضرت قصة سميتها "أضغاث حب" تتناول الحب من خلال الشبكة العنكبوتية!!, واستغربت
    كمية الافكار في قصتي التي تشابه أفكارك!!.
    نزلتها الآن أنا الأخرى أرجو أن تعجبك,
    وأكيد انت تفوقت هنا بالأسلوب والصياغة.
    ودي, تقديري,
    تحياتي.
    التعديل الأخير تم بواسطة ريما ريماوي; الساعة 20-06-2011, 11:58.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • سحر الخطيب
      أديب وكاتب
      • 09-03-2010
      • 3645

      #3
      استاذ جلال اهلا بك وبقصتك الرائعة
      ربما يضن من يقرأ القصة انها من وحي الخيال
      فهذة قصة حقيقية عشتها مع صديقة لكن النهاية انها تزوجت مقعدا أخر
      بعد أن أغلق جميع الابواب في وجهها سنين طويلة
      تابعت قصتك بكل شغف وكأني اقرأ ماضي متجدد
      لك مني كل التقدير
      الجرح عميق لا يستكين
      والماضى شرود لا يعود
      والعمر يسرى للثرى والقبور

      تعليق

      • جلال داود
        نائب ملتقى فنون النثر
        • 06-02-2011
        • 3893

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
        روووعة أخي ولعجائب الصدف!!,
        أنا حضرت قصة سميتها "أضغاث حب" تتناول الحب من خلال الشبكة العنكبوتية!!, واستغربت
        كمية الافكار في قصتي التي تشابه أفكارك!!.
        نزلتها الآن أنا الأخرى أرجو أن تعجبك,
        وأكيد انت تفوقت هنا بالأسلوب والصياغة.
        ودي, تقديري,
        تحياتي.
        الأخت الأستاذة ريما
        تحية و تقدير
        لا تستغربي تشابك الأحداث أو تقارب الشخوص ، فالحياة كتاب بصفحات متشابهة ، فقط بأرقام متعددة.
        سعدت بمرورك هنا.
        سأقرأ قصتك و أورد رأيي
        دمتم

        تعليق

        • جلال داود
          نائب ملتقى فنون النثر
          • 06-02-2011
          • 3893

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سحر الخطيب مشاهدة المشاركة
          استاذ جلال اهلا بك وبقصتك الرائعة
          ربما يضن من يقرأ القصة انها من وحي الخيال
          فهذة قصة حقيقية عشتها مع صديقة لكن النهاية انها تزوجت مقعدا أخر
          بعد أن أغلق جميع الابواب في وجهها سنين طويلة
          تابعت قصتك بكل شغف وكأني اقرأ ماضي متجدد
          لك مني كل التقدير
          الأستاذة سحر الخطيب
          تحية و إحترام
          شكرا على مرورك البهي
          فعلا الحياة تكرر شخوصها و أحداثها هنا و هناك ، فكل إعتلاجات النفوس البشرية متشابهة بسيناريوهات متنوعة.
          دمتم

          تعليق

          • عبدالمنعم حسن محمود
            أديب وكاتب
            • 30-06-2010
            • 299

            #6
            أستاذ جلال / تحية طيبة
            جميل ما كتبت، رغم وحدة الانطباع التي لازمتني كقارئ منذ البداية وحتى النهاية، فها أنا أدور في فلك توقعات تبدو أمامي، فتضافر الوحدات الثلاث (الهدف، الدافع الحدث) ولد هذه الوحدة الانطباعية، التي تم تعزيزها بلغة عادية غالبا ما تلازم نسيج الحكاية.
            مع تحياتي.
            التواصل الإنساني
            جسرٌ من فراغ .. إذا غادره الصدق


            تعليق

            • جلال داود
              نائب ملتقى فنون النثر
              • 06-02-2011
              • 3893

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالمنعم حسن محمود مشاهدة المشاركة
              أستاذ جلال / تحية طيبة
              جميل ما كتبت، رغم وحدة الانطباع التي لازمتني كقارئ منذ البداية وحتى النهاية، فها أنا أدور في فلك توقعات تبدو أمامي، فتضافر الوحدات الثلاث (الهدف، الدافع الحدث) ولد هذه الوحدة الانطباعية، التي تم تعزيزها بلغة عادية غالبا ما تلازم نسيج الحكاية.
              مع تحياتي.
              الأخ الأستاذ عبدالمنعم حسن محمود
              تحية و تقدير
              أسعدني مرورك و تعليقك أيما سعادة

              فتضافر الوحدات الثلاث (الهدف، الدافع الحدث) ولد هذه الوحدة الانطباعية،

              أوافقك الرأي هنا تماما. لك الشكر

              تعليق

              • مرام اياتي
                أديب وكاتب
                • 19-06-2011
                • 61

                #8
                اهلا
                الاخ الاستاذ جلال قصة رائعه بمعنى الكلمة

                دمت متميزا دائما

                تقبل مروري المتواضع

                تحياتي وتقديري

                "مرام"

                تعليق

                • جلال داود
                  نائب ملتقى فنون النثر
                  • 06-02-2011
                  • 3893

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مرام اياتي مشاهدة المشاركة
                  اهلا
                  الاخ الاستاذ جلال قصة رائعه بمعنى الكلمة

                  دمت متميزا دائما

                  تقبل مروري المتواضع

                  تحياتي وتقديري

                  "مرام"
                  الأستاذة مرام اياتي
                  بلّغك الله مرامك بفضل آياته .. آمين
                  أشكرك على مرورك هنا و على كلماتك الطيبة
                  دمتم

                  تعليق

                  يعمل...
                  X