هذه بدايه مصاحبتي للقلم
اول قصة بقلمي
ارجوا ان تنصحونني
اول قصة بقلمي
ارجوا ان تنصحونني
وردة ذابلة
" اشتعل قلبي ثار جنوني لم أعد احتمل ": قالتها وقد تملكها الحزن والأسى بدأت بعدها تحاسب نفسها لما قالتها ... هي فعلا محطمة تائهة في عالم شجونها في سجون أحلامها وكوابيسها .
هي فتاة حالمة وطموحة لكنها فعلا تحترق من الباطن . لما كل هذا يا أسماء ؟؟؟ , لم تجد ما ترد به صامتة لكن قلبها لا يسكت شاردة وعقلها ثابت . لم تفهم ما ينقصها لم تفهم من حولها كيف يتعاملون أهي المخطئة أم هم ؟؟؟؟ !!!!! لماذا لا تعبر عما يختلج قلبها الصغير الذي أعط إشارة حمراء عن نفاذ مساحة هذا القلب حيث قال : عفوا لقد نفذت المساحة يرجى شراء كارت لهذا القلب لإعادة التحميل
مسكين فعلا إحتمل ما لم يحتمله أي قلب أخر عانى مع أسماء , كبت همومها , اسر كربها , عاش و شجونها , أسير هو لآلامها تعيس هو معها .
لكنها هذه المرة حاولت و أصرت أن تتخذ قرارا حاسما يفرج همها وهم قلبها الأسير الذي يستنجد بحجة نفاذ المساحة
ماذا قررتِ أهذا قرار يا بلهاء ؟؟ أنتي فعلا جننت !!!!!!
- لقد اتخذتُ قراري وأنا واثقة – تقولها بنبرة شامخة واثقة وترددها أكثر من مرة أيضا .
فعلا احترت معها لأني لم اسمع اقتراحا أحمق كهذا من قبل حقا انه لقرار مدهش ومحير أيضا أسماء أعقلك هنا أم ذهب في رأسك عقل أم رمل شاطئ يا حبيبتي أجيبي أرجوكي أريد جواب لا تنظري لي هكذا !!!!! غاليتي أنا أسالك أنا حائرة أجيبيني بجواب يروي عطش حيرتي لماذا تحديقنا فيا كهذا أهذه أول مرة ترين فيها وجهي هذه أنا !!!!! أنا نور أنت تعرفينني منذ الأزل !!!!!؟؟؟
أخيرا وبعد تحديق طويل ومستمر ونظرات أسفرت عنها استفهامات وتساؤلات لم أجد لها معنى في قاموسي ربما يجب أن أتطلع على قواميس الآخرين لعلي أجد لها معنى أو تفسير ؟؟؟؟
قالت والألم يغلف حروف كلماتها قالت بنبرة شجية كأنها تهمس " أنا قررت يا نور لن أتراجع " ؟؟؟
- أسماء أنت تعبانه ساتر ككي تنامين الآن حبيبتي أحلام سعيدة امنحي نفسك بعضا من الراحة وسويعات من النوم اتفقنا .
وأنا ذاهبة بقت عيناها ترقبني كأنها تراني لأول مرة أطفئت النور وأغلقت الباب أحسست أنها فعلا تعبانه وتحتاج إلى راحة أو ربما راحات . لم اهتم بما قالته ظنا مني أنها تقول ترهات لا صلة لها بالواقع ، خلتها ضربا من العبث ؟؟ !!!!
في صباح اليوم التالي وكالعادة بعد المدرسة اذهب لكي أتفقدها في بيتهم لأنها لم تعد تأتي إلى الكلية بل تحضر الامتحانات فقط والدروس تكتبها عني أو عن إحدى الزميلات الأخريات .
طرقت الباب مرة ومرتين و 20 لا احد يجيب !!!!!!
ماذا حصل كيف لماذا أصحيح ؟؟؟؟ !!!! كل شئ خطر في بالي تلك اللحظات .
ذهبت الى الجارة وعندها كانت الصاعقة " أسماء انتحرت يا نور أسماء انتحرت " وهي تبكي ...
نظرت وقلت لا أنت تمزحين !!!!! ؟؟؟ لا مستحيل !!!!
نور اذهبي أسماء ستدفن بعد الظهر .
أحسست أن الدماء تجمدت في عروقي وان قلبي أطرق عن الخفقان. لم أعي إلا وأنا في المستشفى والسيروم في يدي وأنا أهذي بلا انقطاع .
أسماء لا يمكن أن تفعلها.....لا ابدا غير صحيح ....
وأمي بجانبي تهدئ من روعي .
الأحد:25/12/2010
شو رايكم ؟؟؟؟
تعليق