بطاقـات حـب إلـى الغاويــن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالسلام مصباح
    أديب وكاتب
    • 30-06-2007
    • 65

    بطاقـات حـب إلـى الغاويــن

    [align=center]
    بمناسبة اليوم العالمي للشعر

    إلـــى
    إبراهيـــم قهوايجــــي
    و
    ه
    و
    ينشــــر أزهـــاره الحزينـــــة[/align]


    [align=right]1-

    جُمٌـوعَ الأَحِـبَّـه،
    خَرَجْنَـا مِـنَ الشَّرْنَقَـه
    وَجِئْنَـا
    لِنُرْجِـعَ لِلْحَـرْفِ أَلْوَانَـه ُالْبَاهِـيـه،
    وَنَفْتَـحً لِلشَّمْـسِ
    لِلْعِشْـقِ
    لِلْبَـوْحِ...
    بَوَّابَـةً
    فِي وَرِيـدِ الْقَصِـيـدَه.

    2-

    جُمُـوعَ الأَحِبَّـه،
    أَتَيْنَـا...
    لِنُوقِـدَ بِالْحُـبِّ،
    بِالأُغْنِيـاتِ النَّدِيـه
    شُمُـوعَ الْمَحَبَّـه،
    نُعَمِّدُهَـا بِالنَّـدَى الأَخْضَــر،
    وَنُخْصِبُهَـا بِالْجُـرُوحِ
    بِلَـوْنٍ رَهِيـفِ
    وَبِالأُلْفَـةِ الْمُشْرَعَـه.

    3-

    جُمُـوعَ الأَحِبَّـه،
    أَتَيْنَـا...
    عَلَـى ثَغْرِنَـا أَلْـفُ غِنـْوَه
    وَفِي كَفِّنَـا أَلْـفُ وَرْدَه
    هَدَايَـا
    عَطَايَـا...
    وَفِـي حَرْفِنَـا يُـورِقُ النُّـورُ
    وَالْحُـبُّ
    وَالْحُلْـمُ...
    لِلْحَامِلِيـنَ الْجُنُـونَ
    وَلِلْعَاشِقِيـنَ حُقُـولَ الْغِوَايَـه.

    4-

    جُمُـوعَ الأَحِبَّـه،
    أَتَيْنَـا...
    لِنَمْسَـحَ بِالْحَـرْفِ أَحْزَانَكُـمْ
    وَآهَاتِكُـمْ،
    وَنُشْرِكَكُـمْ عُرْسَنَـا
    طَيْشَنَـا
    وَأَفْرَاحَنَـا الضَّائِعَـة
    وَأَوْجَاعَنَـا الْمَالِحَـه...
    وَنُشْرِكَكُـمْ نَبْضَنَـا
    عِشْقَنَـا
    وَكُـلَّ الْمَـرَارَاتِ
    كُـلَّ الْعَذَابَـاتِ
    كُـلَّ فُصُـولِ الْهَزِيمَـه.

    5-

    جُمُـوعَ الأَحِبَّـه،
    أَتَيْنَـا لِنَـزْرَعَ فِـي حَقْلِكُـمْ بَسْمَـةً
    قُبْلَـةً
    نَخْلَـةً
    سُنْبُـلاَتٍ...
    تَمُـدُّ جُـذَوراً بَهِيَّـه
    تُـوَزِّعُ طَاقَاتِهَـا فِـي بَيَـاضِ الْقَصِيـدَه،
    فَتُرْسِلُهَـا أُغْنِيَـاتٍ،
    وَنُرْسِلُهَـا بُرْتُقَـالاً
    وَزَهْــراً
    وَعُشْبــاً
    وَحَقْـلاً مِـنَ الضَّــوْءِ...
    لِلنَّائِمِيـنَ جِياعـاٍ عَلَى الأَرْصِفَـه
    وَتُرْسِلُهَـا صَرْخَـةً مُقْلِقَــه
    عَلَـى الأَقْنِعَـه.

    6-

    جُمُـوعَ الأَحِبَّـه،
    أَتَيْنَـا لِنَبْـذُرَ حَرْفـاً
    وَحُلَمـاً
    وَحُبّـاً...
    مِـنَ الرَّمْـلِ لِلْمَـاءِ
    فِـي كُـلِّ صَـدْرٍ
    وَفِـي كُـلِّ حَبَّــه
    وَفِـي كُـلِّ قَطْـرَه
    فَتطْلُـعُ فِـي تربـــة الْقَلْـبِ عِشْقـاً
    جُنُونـاً
    وَإشْرَاقَـهً مُثْمِـرَه،
    وَتَطْلُـعُ فِـي لُغَـةِ الْعِشْـقِ ثَـوْرَه،
    فَتُـورِقُ
    تُزْهِـرُ
    تُثْمِـرُ .. .فِـي الأَضْلُـعِ.
    وَفِـي الأُفُــقِ الأَوْسَــعِ
    نُجُومـاً تُبَارِكُنَـا
    تُنِيـرُ لَنَـا الـدِّرْبَ
    نَحْـوَ الضِّفَـافِ الطَّلِيقَــه.[/align]
    [align=center]الـدار البيضـــاء
    الخميــــس21/03/2002[/align]
    أَحْلُمُ بِاامْرَأَةٍ لاَ تُشْبِهُهَا وَحِدَةٌ فِي السِّرْب
    امْرَأَةٍ تَمْسَحُ عَنْ شَعْرِي أَزْمِنَةَ الإِحْبَاطِ وَأَتْرِبَةَ الْخَيْبَة
  • إبراهيم قهوايجي
    أديب وكاتب
    • 17-05-2007
    • 114

    #2
    ما تيسر من سِفْر العيد

    [align=center] بمناسبة اليوم العالمي للشعر
    إلى
    نورس الدار البيضاء
    عبد السلام مصباح
    وهويحلق على اجنحة الحب الرفيف[/align]


    مـَا تـَيـَسَّرَ مـِنْ سـِفـْرِ الْعـِيدِ




    1

    بِحَجْمِ ضَيَاعِيِ
    فِي رَحِيقِ ِالْحُزْن ِ
    وَارْ تـِشَافِي
    مِنْ غَابَة ِالْحَرْف ِ
    أ ََتَـَـمَـَّرغُ فِـي غِـوَايَةِ الشِّعـْر ِ
    لِأَغـْسِل َ خَطَايا اليَاَسَمِين ِ
    وأُسْلِمَ نــَحْرِِي
    لِقُصَاصَاتِ الْأَرَقِ ِ
    التِّي تَـَجـَمـَّعـَتْ شـَذَرَاتُهـَــا
    بِـِغـِيـَابَاتِ الْـفَـَرَحِ الـْبَائـِتِ..

    2

    عـَلىَ حـَرْفــِكَ
    تَـحـُططـُيـُورُغـِوَايـَتِي أَ َفـْرَاحـَكَ الـْمُـتـْعـَبَهْ
    لِـتُـلـْقِي الْعِـشـْقَ فِي مـَدَاخـِنِ رِئـَتـِي
    يُطـَوِّحـُنيالـْحـُبّ مَـجْـذُوعــــــــًـا
    يـُبـَعـْثـِرُ أَ َبـْوَابَ أ َبـْوَابـِي..
    يَا صـَاحـِبَ النَّـزْ فِ
    أ َيـُّهـَا الـْمـَنـذُورُ لـِلـْعـَتـَمـَهْ
    مَا ز ِلـْتَ مَعـِي
    بَـيـْنِي وبـيْـنـَكﹶحــــــــــَـاءا تٌ
    بـَيـْنـِي وَبـَيـْنـَكَ مُـتـَّســَـعٌ لـِِلـْغِـوَايـــــَـــــهْ
    تـُفـَجـِّرُ جـُلـْمُـودَ الصَّـمْـتِ
    أ َنـْهـَــــاراً.. أ َشـْعـَاراً
    نـُنـْشــِــــــــدُهــَـا
    أ َشْجـــَــــــــاناً.. أ َفْـكـَاراً
    تـُغـَادِرُ مـَدَائِـنَ الـْمــَوْتِ
    تـَـصِـلُ ضِـفـَافَ الـْوَقـْـتِ ..

    3

    عـَلىَ حـَرْفِـكَ
    نـُهـَيـْرٌ يَـسـِيحُ زُلا َلاً
    وَكـُنـْتُ كُلـَّمــَــــا
    غـُصْـتُ فيِِ ِصَـمْـتِـه ِالـْمـُغـَلَّفِ بـِالْغُـمـُـوض
    نـَقـَشَ وَشــْمَ الْعـُبـــُــــــــورِ
    تـَجـَرَّعَ نـَخـْب َالـْأ َحـْلاَمَِ الصَّـرْعَى..
    وَأ َنـَا أ َسـْلـَمـْتُ رُوحـِي
    وَمـَضـَيـْتُ
    أُ ُهـَدْهـــِدُ وَشــْـــــوَشـَـاتيِ
    وَأ ُرَتــــِّــلُ جـِـرَاحــــَــاتيِ..
    أ َيـُّهــَــا الـْمَـنـْـــذُورُ لـِلْـعَـتـَمـــَــــــــهْ
    أ َقْــْـرِضْنِي حـَــرْفـَكَ الـْمـُــــرَنـَّحْ
    قـَلــْــــــبـَك َالـْمـُجَـــنَّحْ
    رُبـَّمـَـا أ َتـَنـَــاسـَـخ ُفـِيــكَ
    أ َوْ أ َمُــــــــــوتُ
    أ َوْ حـِـيـنَ أ َقْــرَأُ جـَمــَـالـَكَ الـْبـِـــكـْرَ
    يـُــوَدِّعُـنــِي الـْكـُفـــْــرُ
    وَالـْقـَهْــــرُ
    وَالـْغـَــــــدْرُ..

    4

    عـَلىَ حـَـــــــرْفـِكَ
    أ َقـــَــامَـتْ الـْبـَيْـضـَــــــــــــاءُ
    اغْـتِـــــــــــــرَابــِـي
    عـََلــَى حـَـــرْفـِكَ
    نـَـثــَـرْتَ إ ِهْـــدَائـِـي
    تـَسـَابـِيحًـا وَأ َجْـنِـحـَــــــــهْ..
    وَأ َوْتـــــَـاراً تـَخْـتـَرقُ
    الْإ ِقــــَــامـَــهْ
    تـُـبـَـد ِّدُ أ َفـْــرَاحــاً
    كـَـالـــسُّـــعـَـالِ مــُـبـْتـَـذََلـَــــــــه..
    عــَلــىَ حـَـــرْفـِكَ
    يَعـْشَـوْشـِبُ الـظّـَّـمَـــــأُ
    وَالجَـمـَالُ قِـبْـلـَـتـُــــــهﹸ
    وَالـوَجــْـــــدُ
    وَالْإ ِبـــْــــدَاعُ..
    وَأ َنـَا فِي تـَــوْشـِيحـِكَ
    ذ َبـَّحـَـتـْنـِـــي الـْــغـَاوِيـَـهْ
    فِي مـِــرآةِ الـْهَـوَاء 
    الْـفَـارِغــَـهْ
    وَمــَا بـَرِحـْـتَ تـُجَــرِّعـُنـِـي
    الـْقـــَافــِيــَـهْ..


    5

    عَـلــَـى حـَرْفـِــكَ
    يـَقـْطـُـرُ الـشـَّهـْــدُ زَهــْراً
    خَـمـْـراً
    نــَجْـــمٌ يـُبــْـرِقُ سَـفـَــراً
    سـِفـْــرا
    بـَحْرُ الْأ ُوقْـيـَـانـُوسِ
    يـَضِيـع ُفـيِ أ َغـْـوَارِه ِكــُلُّ مَلاَّح ٍ..
    حَـرْفُـكَ
    يَـجْـمَـعُ أ َصْـدَافَ اللــَّحـَظـَــاتِ
    وَيـتِيــــهُ فيِ رَحـِـمِ الـسـَّمـَـــاءِ
    وَاللـَّيـلُ وَالـنـَّهـــــَــارُ
    يـَتـــَـلْأُ لَأ ُعـَلى شَـمـسِ ِالـفَـجـْرِ
    قــَلا َئـِدَ عــِطـْـرٍ
    وَبعـْضِ أ َوْسـِمـَـةِ
    الـقَـَمَرِ/ الـبَحــْرِ..
    حـَرفـُـكَ
    قــَدَحٌ تـَفـِيـــضُ
    فيِ مـَقـْهــَـى الـعـِبـــَارِةِ
    " شــــَـــــــلا َّلاً
    يـُطــْـفــِيءُ
    فِي جــَـــــــسـَدِي
    قــَبـــسًا
    مــَشــْحــُوناً
    بِالـْحـَرْفِ
    بِأ َلــْــــــــــوَانِ الـطَّـيْـفِ "
    وَوَحـْدَه ُالـطَّــبْشُـوُر
    كانَ غــَرِِيــباً..

    6

    مِـنْـكَ وَإ ِلـَيـْكَ حَـرْفـِي
    بَــْوحُ أ َجْـــرَاسٍ
    تـُـــــقْـرَعُ عَـلَىَ أ َبـْــــــوَابِ قَـَلـْبـِي.
    رَحـِيـقُ حـَاءَا تـِكَ
    يــــَـفـُوحُ بـِالــرَّوْح
    والـــرَّيْـحَانﹺ
    بِـِالـْعـِشـْـــــقِ
    وَالأ َحـْـــــزَانِ..
    أ َيـُّهَـا الـشَّــفـَّافُّ كـَغـَيـْمـَــــــهْ
    تـَْــعـْتـَرِشُ حـَوْلـَكَ الـْفـَرَاشَاتُ وَالطـُّيـُورُ
    وَحـَتىَّ الـنُّجـُومُ
    ، مِنْ فـَرْط ِزَهـْوِهاَ بِحـَرْفـِكَ، تـَطـِيرُ
    وَتغـْدوُ لَهاَ أ َجْـنـِحـَــــه ْ..
    مِـنـْك َوَإ ِلـيـْكَ يـَرَاعـيِ
    بـِحـُرُوفِ النُّورِ يـُضِيءُ
    يـَزْرَع ُالـْوَرْدَ
    يَـمـْسَحُ الـدَّمْعَ
    يـَنـْثـُرُ حـَاءَاتـِهِ
    فـَرَاشَاتٍ بِـِلـَوْنِ الأ ُرْجـُوَانِ
    تـُرَاقـِصُهـَا شـَقـَائـِقُ الــنُّـعـْمـَانِ..


    7

    حَـرْفـُكَ
    بـِاسْـمِ الـْحــُـبِّ
    يـَنـْسـُجُ تَـَرَاتِـيلَ الـجَـسَـدِ
    فيِ ِعـِيـدِ الشـِّعـْـرِ
    رَسـْمــاً لـَلـْعـَالـَمِ
    تـَطـْرِيـزًا لـِلـْوِجـْدَانِ
    تـَـهـْلـِيـلا ًبـِالـْمـَطَـرِ
    كـَلـِمـَاتٍ مـُحـــَـاصـَرَةً
    بـِالـْمَـــاءِ
    وَبـالـــــرَّمـْـلِ
    وَالـنـّــــــارِ
    تـَتـَـرَبـَّعُ عـَرْشَ مـَمـْلـَكـَةَ الـْوَجـْـدِ
    وَتـُمَارِسُ فِعـْلَ الـْفـَرَحِ
    تـُوقـِـظُ شـَهــْوَةََ الـْقــِسِّ
    قـُرُنـْفُــلـَـةً لـِلــْبـــَــوْح ِ..


    8

    عـَلىَ حـَرْفـِك َ
    تـَغـْزِلُ الـْقـَصَائـِدُ، عـلى ضَـوْءِ الْـقـَمَـرِ ِ،
    زَفـَرَاتٍ بـَيـْنَ الـزَّهـْرِ وَالـْجَمـْرِ،
    وَالـنـَّوَارِسُ
    فيِ حـَدَائـِقِ هِـسـْبـَرِيـسَ
    تـُضـَاجـِعُ تـَسـَابـِيـحَ الـنـَّجــْوَى
    حَـتىَّ الـْمـَوْتِ وَغـَـيــــِّــــهْ
    تـَشـْتـَرِي بـِالـشـِّعــْرِ قـُـرْبـــَهْ
    تـَرْضَع ُثــَد ْيــــــَـــــــــــهْ
    فيِ عـُرْسِ يـَوْمـــِه
    وَتَــَتَرَشـَّفُ أ َنـــَّـاتِ الـْعـِـيـدِ
    وَالـْقـِسـْمــَـــــهْ.
    بـَيـَاضُ الأُُفـْقﹺ.. ياَ أنْـت
    يـَـــا صَـوْتَ الـْمـَطَـرِ
    تــَـصـْنـَعُ مـِن َالـــسَّـرَابِ مـَمـْلـَكـَـة َ
    الـْجـَدْوَى ..

    9

    عـَلىَ حـْرفـِكَ
    تـَجـْثـُو أ َسـْرَابُ الـْحـَمــَامِ
    تـَبـْنيِ أَ َعـْـشـَاشَ خـُيـَوطَ أ َحـْلا َمـِهـَا الـْوَاهـِيــَـه ْ.
    مـِنْ حـَرْفـِكَ الـْأ َخـِيـرِ لـِلـنـــّوَار ِس ِ
    سـَتـُمــْطــِـرُ الــسـَّـمـــَاءُ
    وَمـِن ْْوَراءِ الـضـَّبـــَابِ
    يـُشـْـرِقُ الـْغــَيـــــْـــمُ
    مــُنـَوَّراً نـَحـْوَ الـْـأ َبــْهــَـاءِ الــطَّــلــِيـقـَهْ
    وَفــِي د ُرُوبِ اللــَّيــْلِ
    تــَصـْعــَدُ تـَفـَاصـِيـلُ الـنـَّهــــَـارِ
    للـِــنــَّدَى
    للِــزَّنـْبـَقِ
    أ َوْرَاقـــاً فــِي الــرِّيـحِِ تـــَدُورْ
    " تــُمــْسـِـكُ أ َحـْـشـــَاءَهـاَ
    عــَلىَ حـــُـــرَ ق ٍ
    تــُطــْفــِئـُهـَا
    وَالــْهــُمــُـومُ تــُشـْـعــِلـُـهـَا".
    عــَشـِـقــْتـُكَ شـَـفـَّـافاً كـَـالــنـُّــــــــورِ
    كـَـشـَـمـْـسِ الــْفـَـجـْـر ِ..


    10

    عـــِــــيــدٌ جـَدِيـدٌ
    وَدهـْر عـَـنـِـيـــــــدٌ..
    سَأ َتـَـحـَرَّرُ مــِنْ ظِـــلِّــكَ
    وَأَحـْمـِـلُ مـَاءَكَ
    للـِطـِّفــْل ِالقـَادِمِ مـِنْ بَعـِيـدْ
    للِـْعـَاشِقِ مـِنْ طـِينـَةِ الْغـَيـْمِ
    الصَّاعِـدِ مـِـنْ تـَبـَارِيحِ ِ التُّـرَاب ِ..
    عــِيــــــدٌ جــَــــدِيدٌ
    وَدَهـْرٌ عـَـنــِيـــــــدٌ،
    طـَـلٌّ يـَهـَبُ الْــقـَطْــــــرَ
    وَيَـمـْضِــــي
    يُـلـْهِـِبُ الـْجَـمـْرَ
    وَيـَمـْضِـي
    لِـيـَبـْحـَثَ عـَـنـهُ الشّـِـعـْـْر
    وَيـَتـْبـعـُهُ الـْْغــــَـــــــاوُون ْ..


    11

    عـِيــدٌ بـِأ َيـَّـةِ حــَالٍ
    عــُـــدْتَ يــَا عــِيــدُ
    وَالْأ َحـِبَّـــــــةُ يـَحْـرِ ِقـْنَ
    فــِي قـَاعِ رُوحِـــــــي
    رَمـــــَــادَ الـضـَّغـِيـنـَـــــهْ
    وَالـنـَّوَارِسُ تـَحـْلـُمُ
    بـِكُوَيــْكـِبٍ مـُحـَاصَـرٍ فِي الـْكـِتـــَــــابـَهْ
    تـَمـْسـَحُ الـدَّمَ
    عـَـنْ جـَســَــدِ الـْكـَــــــﺂبـَــهْ
    وَتــَفْتـَحُ أَ بـْـوَابﹶ الـْقــَـــمَـرْ..
    آهٍ ... مــِنْ حــُلـْــــــمـِهــَـــــا !
    الــَّذِي لاَ يَـسـَع ُعــَمُودَ الْــجـَرِيــــــــدَهْ
    يـُصَارِعُ فـِيـرُوســـــًـــــا خـَطِيــــراً
    يُعـَـرْبــِدُ فِي أ َحـْشَــــــاءِ الْمدينـــــه ْ.


    إبراهيم قهوايجي
    سبع عيون في 24/03/2006
    إبراهيم قهوايجي
    رئيس تحرير مجلة"شرفات"
    www.shorofat.net

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      أخواي عبد السلام وإبراهيم الشاعران المبدعان
      اغرقتما بسحر قصيدتيكما الجميلتين شواطء الملتقى
      فشاعرنا إبراهيم عطر الجو بما نسج من شعرالإنسانية
      الجميل الغارق في بحور العطاء وغرس شتلات أمل
      ومسح عبرات حزن فقال :
      جُمٌـوعَ الأَحِـبَّـه،
      خَرَجْنَـا مِـنَ الشَّرْنَقَـه
      وَجِئْنَـا
      لِنُرْجِـعَ لِلْحَـرْفِ أَلْوَانَـه ُالْبَاهِـيـه،
      وَنَفْتَـحً لِلشَّمْـسِ
      لِلْعِشْـقِ
      لِلْبَـوْحِ...
      بَوَّابَـةً
      فِي وَرِيـدِ الْقَصِـيـدَه.

      2-

      جُمُـوعَ الأَحِبَّـه،
      أَتَيْنَـا...
      لِنُوقِـدَ بِالْحُـبِّ،
      بِالأُغْنِيـاتِ النَّدِيـه
      شُمُـوعَ الْمَحَبَّـه،
      نُعَمِّدُهَـا بِالنَّـدَى الأَخْضَــر،
      وَنُخْصِبُهَـا بِالْجُـرُوحِ
      بِلَـوْنٍ رَهِيـفِ
      وَبِالأُلْفَـةِ الْمُشْرَعَـه.

      3-

      جُمُـوعَ الأَحِبَّـه،
      أَتَيْنَـا...
      عَلَـى ثَغْرِنَـا أَلْـفُ غِنـْوَه
      وَفِي كَفِّنَـا أَلْـفُ وَرْدَه
      هَدَايَـا
      عَطَايَـا...
      وَفِـي حَرْفِنَـا يُـورِقُ النُّـورُ
      وَالْحُـبُّ
      وَالْحُلْـمُ...
      لِلْحَامِلِيـنَ الْجُنُـونَ
      وَلِلْعَاشِقِيـنَ حُقُـولَ الْغِوَايَـه.

      4-

      جُمُـوعَ الأَحِبَّـه،
      أَتَيْنَـا...
      لِنَمْسَـحَ بِالْحَـرْفِ أَحْزَانَكُـمْ
      وَآهَاتِكُـمْ،
      وَنُشْرِكَكُـمْ عُرْسَنَـا
      طَيْشَنَـا
      وَأَفْرَاحَنَـا الضَّائِعَـة
      وَأَوْجَاعَنَـا الْمَالِحَـه...
      وَنُشْرِكَكُـمْ نَبْضَنَـا
      عِشْقَنَـا
      وَكُـلَّ الْمَـرَارَاتِ
      كُـلَّ الْعَذَابَـاتِ
      كُـلَّ فُصُـولِ الْهَزِيمَـه.
      وأما إخي ابراهيم فنسج قصيدة بحروف
      حزينة يمزقها القهر والعذاب فقال :
      بِحَجْمِ ضَيَاعِيِ
      فِي رَحِيقِ ِالْحُزْن ِ
      وَارْ تـِشَافِي
      مِنْ غَابَة ِالْحَرْف ِ
      أ ََتَـَـمَـَّرغُ فِـي غِـوَايَةِ الشِّعـْر ِ
      لِأَغـْسِل َ خَطَايا اليَاَسَمِين ِ
      وأُسْلِمَ نــَحْرِِي
      لِقُصَاصَاتِ الْأَرَقِ ِ
      التِّي تَـَجـَمـَّعـَتْ شـَذَرَاتُهـَــا
      بِـِغـِيـَابَاتِ الْـفَـَرَحِ الـْبَائـِتِ..
      كلاكما رسم بالوانه وكلاكما كان فارسا
      للكلمة فيما قال / تحياتي وتثبت
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      يعمل...
      X