المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران
مشاهدة المشاركة
أخى جمال عمران
يُحكى أن ... وكان ياما كان .. قالتها جدتى وجَدْى، وما درسوا وما أجادوا حتى أن يمسكوا قلما ولا ورقة ، فأبدعوا الصنعة والحبكة والبناء والعمق والفكرة ووحدة الموضوع و..... دونما تنظير اكاديمى ، فالبدايه ( قصة اراجوز، ست الحُسن والجَمال ، الثعلب المكار ، الأرنب الغضبان ،.. وغيرها )
والنهاية نقلوا لنا قصص القرآن ( قصة عاد وثمود ، وفرعون ، واصحاب الفيل ..) وما نراه من شكل قصير جداً للقصة ليس امراً مستحدثاً فقد اخبرنا الحق - سبحانه وتعالى- عن رحلة الشتاء والصيف لقريش ، انظر .. كم هو عظيم المدلول فى قليل المنقول.
وأخيراً بلاغة اللغة فى قبولها للكلمات الجديدة المستحدثة التى لها مضامين ودلالات عُرفية ، إسمح لى أن أضرب مثلاً : الطفل الصغير حين يبداء تعلم الكلام لاتفهم منه شىء فهو يقول عندما يشعر بالجوع " ممم" وحين يريد الشرب "امبو" فهذه لغة .. ولايستطيع أحد أن ينكر انها من حروف عربية صحيحة ، وإن لم يكن لها أصل قديم فى اللغة وما أعجب منه فهم كل الأباء لهذا المنطق ، وايضاً لفظة "ثلاجة " وغيرها من المستحدثات فى اللغة فقد اقرها العلماء طالما لها مدلول ومضمون عُرفى . أخى .. إن الغرب وجد الابداع فى رسم الأطفال وكلامهم ، وعجز الكبار أن يقلدوا هذا الإبداع - مهما أوتى لهم من سلطان - " فالبساطة قمة التعقيد " ...
إنى احب جميع رواد الملتقى وما أجد الدافع شديد للكتابة بقدر الروح الأسرية الجميلة ، والمعانى السامية الجميلة المتبادلة حين التواصل الفكرى ( مادى من خلال النص أو معنوى من خلال المشاركات ) ، اياً كانت بـألإيجاب أو السلب فهى عندى من اخوتى سواء ، مايعنينى هنا هو التواصل الطيب بيننا جميعاً . أسأل الله دوامه .
تعليق