الأولى
نعتت نفسها بالغباء لا لشئ اقترفته سوى أن الحب خرفش في جوانبها ..
كي تحكم الخطة .. راحت تدّعي وتقول : الفيس بوك بتاعي اتسرق !
كانت تكبر في نظره حتى الربع الأخير من الساعة الأخيرة ..
في اللقاء .. أهدته وردة .. وفي الفراق أدرك كم كان غبيا حينما قبلها ..
كي تحكم الخطة .. راحت تدّعي وتقول : الفيس بوك بتاعي اتسرق !
كانت تكبر في نظره حتى الربع الأخير من الساعة الأخيرة ..
في اللقاء .. أهدته وردة .. وفي الفراق أدرك كم كان غبيا حينما قبلها ..
الثانية
أدرك اللعبة :
ـ أرجو أن تتقبليها فما عاد كتابي بحاجة لاحتضانها ..
بيد أن الألم بدأ يلعب لعبته السخيفة في جانبه الأيمن حينما شعر بتهكمها .
في الصباح خرطوم المحلول يتدلى لمعصمه الأيسر ..
وقطته الرهيفة تنام أسفل قدميه المثلجتين .. تقبلهما وتبكيها !
ـ أرجو أن تتقبليها فما عاد كتابي بحاجة لاحتضانها ..
بيد أن الألم بدأ يلعب لعبته السخيفة في جانبه الأيمن حينما شعر بتهكمها .
في الصباح خرطوم المحلول يتدلى لمعصمه الأيسر ..
وقطته الرهيفة تنام أسفل قدميه المثلجتين .. تقبلهما وتبكيها !
تعليق