لعبة سخيفة ..!! محمد سلطان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    لعبة سخيفة ..!! محمد سلطان

    الأولى

    نعتت نفسها بالغباء لا لشئ اقترفته سوى أن الحب خرفش في جوانبها ..
    كي تحكم الخطة .. راحت تدّعي وتقول : الفيس بوك بتاعي اتسرق !
    كانت تكبر في نظره حتى الربع الأخير من الساعة الأخيرة ..
    في اللقاء .. أهدته وردة .. وفي الفراق أدرك كم كان غبيا حينما قبلها ..

    الثانية

    أدرك اللعبة :
    ـ أرجو أن تتقبليها فما عاد كتابي بحاجة لاحتضانها ..
    بيد أن الألم بدأ يلعب لعبته السخيفة في جانبه الأيمن حينما شعر بتهكمها .
    في الصباح خرطوم المحلول يتدلى لمعصمه الأيسر ..
    وقطته الرهيفة تنام أسفل قدميه المثلجتين .. تقبلهما وتبكيها !
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سلطان; الساعة 21-06-2011, 19:49.
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    نعتت نفسها بالغباء لا لشئ اقترفته سوى أن الحب خرفش في جوانبها ..
    كي تحكم الخطة .. راحت تدعي وتقول : الفيس بوك بتاعي اتسرق !
    كانت تكبر في نظره حتى الربع الأخير من الساعة الأخيرة ..
    في اللقاء .. أهدته وردة .. وفي الفراق أدرك كم كان غبيا حينما قبلها ..

    لا أدرى لم أحسست أن القصة انتهت هنا ، و بكل جوانبها ، و مشاهدها ، و أن ما أردت ايصاله وصل ، دون أن يستئذن أحد ، لا هى ، و لا أنت !!


    أدرك اللعبة :
    ـ أرجو أن تتقبليها فما عاد كتابي بحاجة لاحتضانها ..
    بيد أن الألم بدأ يلعب لعبته السخيفة في جانبه الأيمن حينما شعر بتهكمها .
    في الصباح خرطوم المحلول يتدلى لمعصمه الأيسر ..
    وقطته الرهيفة تنام أسفل قدميه المثلجتين .. تقبلهما وتبكيها !

    هنا كانت قصة أخرى تماما ، وكاملة الاحداث و التشكيل
    كان يجب أن تكون قصة قصيرة لنرى جمال محمد سلطان ، فقد اشتقنا كثيرا لأنامله ، وزهره اليانع
    محبتي التى تعرف
    التعديل الأخير تم بواسطة ربيع عقب الباب; الساعة 21-06-2011, 14:39.
    sigpic

    تعليق

    • محمد سلطان
      أديب وكاتب
      • 18-01-2009
      • 4442

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
      نعتت نفسها بالغباء لا لشئ اقترفته سوى أن الحب خرفش في جوانبها ..
      كي تحكم الخطة .. راحت تدعي وتقول : الفيس بوك بتاعي اتسرق !
      كانت تكبر في نظره حتى الربع الأخير من الساعة الأخيرة ..
      في اللقاء .. أهدته وردة .. وفي الفراق أدرك كم كان غبيا حينما قبلها ..

      لا أدرى لم أحسست أن القصة انتهت هنا ، و بكل جوانبها ، و مشاهدها ، و أن ما أردت ايصاله وصل ، دون أن يستئذن أحد ، لا هى ، و لا أنت !!


      أدرك اللعبة :
      ـ أرجو أن تتقبليها فما عاد كتابي بحاجة لاحتضانها ..
      بيد أن الألم بدأ يلعب لعبته السخيفة في جانبه الأيمن حينما شعر بتهكمها .
      في الصباح خرطوم المحلول يتدلى لمعصمه الأيسر ..
      وقطته الرهيفة تنام أسفل قدميه المثلجتين .. تقبلهما وتبكيها !

      هنا كانت قصة أخرى تماما ، وكاملة الاحداث و التشكيل
      كان يجب أن تكون قصة قصيرة لنرى جمال محمد سلطان ، فقد اشتقنا كثيرا لأنامله ، وزهره اليانع
      محبتي التى تعرف
      الله عليك يا عمنا .. والله كانت كما قلت بالضبط لكن بعد تفكير وضعتها هكذا وكنت أزيد عليها فقرة ثالثة لكن النسخة الأخيرة التي وضعها الموجي أخرجتها بهذا الشكل ولا أدرى كيف حصل ؟ فقنعت بها وفضلت أن أكون بعيدا عن التعديل ..
      والله أنت رائع وتتعايش النصوص كأنك كاتبها .. سلمت لنا وسلمت توجيهاتك ..
      صفحتي على فيس بوك
      https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

      تعليق

      • مصطفى الصالح
        لمسة شفق
        • 08-12-2009
        • 6443

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
        الأولى

        نعتت نفسها بالغباء لا لشئ اقترفته سوى أن الحب خرفش في جوانبها ..
        كي تحكم الخطة .. راحت تدعي وتقول : الفيس بوك بتاعي اتسرق !
        كانت تكبر في نظره حتى الربع الأخير من الساعة الأخيرة ..
        في اللقاء .. أهدته وردة .. وفي الفراق أدراك كم كان غبيا حينما قبلها ..

        الثانية

        أدرك اللعبة :
        ـ أرجو أن تتقبليها فما عاد كتابي بحاجة لاحتضانها ..
        بيد أن الألم بدأ يلعب لعبته السخيفة في جانبه الأيمن حينما شعر بتهكمها .
        في الصباح خرطوم المحلول يتدلى لمعصمه الأيسر ..
        وقطته الرهيفة تنام أسفل قدميه المثلجتين .. تقبلهما وتبكيها !
        نصوص قوية تجبر على التأمل والتفكير

        كانت من الواقع مواكبة للعصر

        رائعة

        لماذا لم نعد نراك أيها العزيز

        دمت مبدعا

        تحيتي وتقديري

        ملاحظة: لأول مرة أرى نصوص ق ق ج فيها عامية

        تحياتي
        [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

        ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
        لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

        رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

        حديث الشمس
        مصطفى الصالح[/align]

        تعليق

        • محمد سلطان
          أديب وكاتب
          • 18-01-2009
          • 4442

          #5
          أهلا استاذي مصطفى الصالح الطيب :

          والله أشتاق لك أيضا ولحديثك الذي ينم عن شخصية لا تتجمل ولا تتزين بما ليس فيها .. وإنما ما يخرج ماهو إلا عن حسن نية وطيب خاطر .. وهذا ما نريده ..
          أعلم حجم تقصيري لكنها بعض الظروف ليس إلا ..
          تحياتي لك أيها العزيز .. القريب من القلب
          صفحتي على فيس بوك
          https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

          تعليق

          يعمل...
          X