بعضي على كلي ينتظر تحت النافذة..
أتأمل ظلال الوجود يعبر...
في دورته المعهودة...
أضيع في متاهة الزمن ...
أنثر ضوء الأمل من خلف الذكريات...
أجمع خيوط اللحظة الأبدية...
أفتح طرقاتها شبرا شبرا..
فتنتفض الأشجار مورقة...
يتفتح العشب مبللا بندى الحياة...
ويتسع الأفق مقترنا بالسماء...
فتكاثر الوجود وأنجب...
تلك اللحظة ..
كل الفصول اجتمعت وحلّت المكان...
ضوء تناثر شظايا في عمق الظلام...
مطر ناعم انتعش من رقة التراب...
شمس أزهرت ورودا من ظلال الغيم...
وفجأة بحثت عني لأراني...
ما رأيت نفسي لكن...
أيقنت إنني متحررة...
من وعي أعياني وأسكنني فسيح آلامه...
أشاهد بأم عيني غيابي...
أمشي على هدي بصيرتي..
أضع النقاط على الحروف بهدوء..
لأخط بيدي أول ولادة للحضور..
في الغياب المشهود...
رويدا رويدا..أنسل إليه ..أدخل فيه..
أنثر روحي بين طياته...
لنسكن معا هناك.. في اللاشيء..
أتأمل ظلال الوجود يعبر...
في دورته المعهودة...
أضيع في متاهة الزمن ...
أنثر ضوء الأمل من خلف الذكريات...
أجمع خيوط اللحظة الأبدية...
أفتح طرقاتها شبرا شبرا..
فتنتفض الأشجار مورقة...
يتفتح العشب مبللا بندى الحياة...
ويتسع الأفق مقترنا بالسماء...
فتكاثر الوجود وأنجب...
تلك اللحظة ..
كل الفصول اجتمعت وحلّت المكان...
ضوء تناثر شظايا في عمق الظلام...
مطر ناعم انتعش من رقة التراب...
شمس أزهرت ورودا من ظلال الغيم...
وفجأة بحثت عني لأراني...
ما رأيت نفسي لكن...
أيقنت إنني متحررة...
من وعي أعياني وأسكنني فسيح آلامه...
أشاهد بأم عيني غيابي...
أمشي على هدي بصيرتي..
أضع النقاط على الحروف بهدوء..
لأخط بيدي أول ولادة للحضور..
في الغياب المشهود...
رويدا رويدا..أنسل إليه ..أدخل فيه..
أنثر روحي بين طياته...
لنسكن معا هناك.. في اللاشيء..
تعليق