[GASIDA="type=2 color=#0000FF width="100%" border="none" font="bold x-large Arial" bkimage="""]ليُونَة ٌ لا تَفِي بالوَرْد نِمْت ُ بِها = وكُنْت ُ أسْبَح ُ في تَشْكِيلة الماءِ
حتّى بَرِئْت ُ من َ الأيّام ِ ثم ّ نَمَت ْ = على مواجِعِناَ أُنْثى من َ الدّاء ِ
كأنَّ بوْصلة َ الأتراب ِ مثقلة ٌ = فما تدقّقُ في تفسير ِ أنحائي
أُكاشف ُ اللّوْن َ في سِرْبين ِ من ْ وَهَج ٍ = تسلَّلا والهوى في خَلْقِ أجوائي
عظيمة ٌ صَعْقَة ُ الأبْيَات ِ في طُرُقِي = وبرْقُها إذْ ْأتتْ من فيض ِ أنوائي
فأيْن َ تحفِرُ يا هذا ..؟ فمَمْلَكَتِي = تسَلَّمَت ْ شعرَها من ْ كل ّ أشلائي
صَحَوْت ُ في لَيْلة ِ الأشْبَاح ِ مُخْتَلِفًا = وفي يَدِي جاهل ٌ في زيِّ أعْبَائِي
رَنِين ُ بَيْتٍ هَوَى .. لا لسْت ُ أنْشُده ُ = ولا العُيُون التي تجتَث ّ ُ أنْبائي
من ْ ألف ِ عام ٍ أنا المسْكوب ُ في جَسَدِي = أُجرِّب ُ الرّيح َ في تَمْزيق ِ أزْيائي
أُنَقِّل ُ الشَّمْسَ في كَوْن ٍ أخبِّئُه ُ = على مشارفِه ِ تَمْتَدُّ أهوائي
من ْ ألف ِ عام ٍ تركْت ُ البَوْحَ يسحبُني = وكنت ُ في جوفِهَا في كَفِّ إيحائي
أقَلّْب ُ الشَّمْسَ في كوْن ٍ سبَحْتُ به ِ = كمَا تُقَلِّبنِي فوَّارَة ُ الماء ِ
كأَنّ ما نظَّفَ الأحْداق َ مُنْبَعِث ٌ = من ْ فيح ِ نار ٍ ومن ْ أدْغال ِ لأْوَائي
لعلّنِي لا أرى أحمال َ قافيَة ٍ = تمرّدت َ حينما أَغْوَيْت ُ إغوائي ..!
لنا سعير ٌ تدلَّت ْ في مناطِقِنَا = معروضة ٌ مُدِّدَت ْ في صدْر ِ أعْدَائي[/GASIDA]
حتّى بَرِئْت ُ من َ الأيّام ِ ثم ّ نَمَت ْ = على مواجِعِناَ أُنْثى من َ الدّاء ِ
كأنَّ بوْصلة َ الأتراب ِ مثقلة ٌ = فما تدقّقُ في تفسير ِ أنحائي
أُكاشف ُ اللّوْن َ في سِرْبين ِ من ْ وَهَج ٍ = تسلَّلا والهوى في خَلْقِ أجوائي
عظيمة ٌ صَعْقَة ُ الأبْيَات ِ في طُرُقِي = وبرْقُها إذْ ْأتتْ من فيض ِ أنوائي
فأيْن َ تحفِرُ يا هذا ..؟ فمَمْلَكَتِي = تسَلَّمَت ْ شعرَها من ْ كل ّ أشلائي
صَحَوْت ُ في لَيْلة ِ الأشْبَاح ِ مُخْتَلِفًا = وفي يَدِي جاهل ٌ في زيِّ أعْبَائِي
رَنِين ُ بَيْتٍ هَوَى .. لا لسْت ُ أنْشُده ُ = ولا العُيُون التي تجتَث ّ ُ أنْبائي
من ْ ألف ِ عام ٍ أنا المسْكوب ُ في جَسَدِي = أُجرِّب ُ الرّيح َ في تَمْزيق ِ أزْيائي
أُنَقِّل ُ الشَّمْسَ في كَوْن ٍ أخبِّئُه ُ = على مشارفِه ِ تَمْتَدُّ أهوائي
من ْ ألف ِ عام ٍ تركْت ُ البَوْحَ يسحبُني = وكنت ُ في جوفِهَا في كَفِّ إيحائي
أقَلّْب ُ الشَّمْسَ في كوْن ٍ سبَحْتُ به ِ = كمَا تُقَلِّبنِي فوَّارَة ُ الماء ِ
كأَنّ ما نظَّفَ الأحْداق َ مُنْبَعِث ٌ = من ْ فيح ِ نار ٍ ومن ْ أدْغال ِ لأْوَائي
لعلّنِي لا أرى أحمال َ قافيَة ٍ = تمرّدت َ حينما أَغْوَيْت ُ إغوائي ..!
لنا سعير ٌ تدلَّت ْ في مناطِقِنَا = معروضة ٌ مُدِّدَت ْ في صدْر ِ أعْدَائي[/GASIDA]
تعليق