يا حافظ الشام
خاب المسيئون يا بشار وانهـــــزموا ..... وسطرتك على آفاقـــــِها القمــــــــمُ
وبايعتــــك شــــرايينُ الثرى فهمَـــت..... عيـنُ السَّـماءِ وضجَّ القلبُ والقلــمُ
وحاورتــكَ نجــومُ الله فانحسَــــــرتْ..... كلُّ الوساوس ِ حتَّى بانتِ الذمـــــمُ
وقبلتكَ عيونُ الشَّعبِ فانكسَََـــــــــرَتْ ..... عينُ الغزاةِ وعينُ اللــــهِ ترتســــمُ
وتوجتــك حروفُ العزِّ فانتعشـــــــتْ..... كلُّ الجوارح حتَّى فاضتِ الهمــــمُ
يا حافــــظ الشــَّام يا مجداً لأمتنـــــا..... ويا بشـارة من خافوا ومنْ حُرموا
يا سيــدَّ الموقف القومــيِّ منفـــــرداً ..... ويا جبــالاً عليها الذلُّ ينحـــــــــطمُ
يا حاضنَ العربِ في أوقاتِ محنتهــمْ ..... ويا سياجاً لمنْ ضحوا ومنْ فهموا
يا ياسمين القوافي أينما عبــــــــقت..... ويا منارة من تاهــــوا ومن ندموا
يا ساكناً في قلوب الناس يا أســــداً .....عرينهُ العلــــمُ والتاريخ والكــــرمُ
ويا تنفُّــسَ شعبٍ باتَ متحــــــــــداً ..... حتَّى تحطَّـــمَ فيه الموتُ والألـــــمُ
ويا أبَ الشعبِ يا ربَّانَ ما رغبــــتْ ..... كلُّ الطوائفِ : إنَّ الشامَ تلتحـــــمُ
سميتُكَ العطـــرُ فانحازتْ لهُ لغتــــي..... ولو أسميك نجماً تخجل القمــــــمُ
ولو أناديكَ يبقى الصَّوتُ منتعشــــاً..... ويعجب الحبرُ في مجراهُ والكلــمُ
يا أيها البحرُ أينَ الدرُّ مختبــــــىءٌ ..... إنْ لم يكنْ في مدى عينيك يبتسمُ
............
تالله ليــسَ خطابي أحرفاً رُســــمَتْ..... لكنــَّهُ القلبُ مجرى الحبر يقتحمُ
لو لمْ يكنْ في دمي ما كنتُ أنطــقهُ..... لكنـَّهُ الفيضُ في الشريان يزدحمُ
بشَّارُ والشعبُ قطبا أمةٍ فطــــــرتْ..... على النضال ِ بغير الله ما التزموا
............
فسِــرْ رعتكَ جنودُ اللهِ موحيـــــة : ..... مـَنْ خلفهُ الشعبُ ما زلَّتْ له قدمُ
أقبـــلْ فخطوك لم يألفــْهُ منهـــزمٌ..... وليسَ يرضاهُ فكرٌ واهــــمٌ قـــزمُ
وارسمْ مآثرَكَ العليــــــاءَ مفتخراً ..... ما دامَ يخشاكَ منْ خانوا ومن أثموا
............
واكتبْ معلقــة الإبداع ِ في زمــنٍ ..... واحسرتاهُ توارى العربُ وانقسموا
وأصبحَ القادةُ الأبرارُ واأسفـــــي..... في منطق ِ الغربِ في أوكارهمْ خدمُ
............
فكيفَ تخشى ونورُ الله مشتعــلٌ..... في مقلتيك وفيها يبرقُ الحلــــــــــمُ
وفي شفاهِكَ روحُ الحقِّ هادرة ..... وفي دمائكَ تجري الشمسُ والنعـــمُ
وفي يديكَ بحارُ الجــودِ جاريـة..... وفي خلاياكَ أرضُ الشام ترتســـــمُ
طـــوبى لنافخ ِ روح الحقِّ ساطعة..... فيمن ترامَــت على أصقاعهِ الأمـــمُ
خاب المسيئون يا بشار وانهـــــزموا ..... وسطرتك على آفاقـــــِها القمــــــــمُ
وبايعتــــك شــــرايينُ الثرى فهمَـــت..... عيـنُ السَّـماءِ وضجَّ القلبُ والقلــمُ
وحاورتــكَ نجــومُ الله فانحسَــــــرتْ..... كلُّ الوساوس ِ حتَّى بانتِ الذمـــــمُ
وقبلتكَ عيونُ الشَّعبِ فانكسَََـــــــــرَتْ ..... عينُ الغزاةِ وعينُ اللــــهِ ترتســــمُ
وتوجتــك حروفُ العزِّ فانتعشـــــــتْ..... كلُّ الجوارح حتَّى فاضتِ الهمــــمُ
يا حافــــظ الشــَّام يا مجداً لأمتنـــــا..... ويا بشـارة من خافوا ومنْ حُرموا
يا سيــدَّ الموقف القومــيِّ منفـــــرداً ..... ويا جبــالاً عليها الذلُّ ينحـــــــــطمُ
يا حاضنَ العربِ في أوقاتِ محنتهــمْ ..... ويا سياجاً لمنْ ضحوا ومنْ فهموا
يا ياسمين القوافي أينما عبــــــــقت..... ويا منارة من تاهــــوا ومن ندموا
يا ساكناً في قلوب الناس يا أســــداً .....عرينهُ العلــــمُ والتاريخ والكــــرمُ
ويا تنفُّــسَ شعبٍ باتَ متحــــــــــداً ..... حتَّى تحطَّـــمَ فيه الموتُ والألـــــمُ
ويا أبَ الشعبِ يا ربَّانَ ما رغبــــتْ ..... كلُّ الطوائفِ : إنَّ الشامَ تلتحـــــمُ
سميتُكَ العطـــرُ فانحازتْ لهُ لغتــــي..... ولو أسميك نجماً تخجل القمــــــمُ
ولو أناديكَ يبقى الصَّوتُ منتعشــــاً..... ويعجب الحبرُ في مجراهُ والكلــمُ
يا أيها البحرُ أينَ الدرُّ مختبــــــىءٌ ..... إنْ لم يكنْ في مدى عينيك يبتسمُ
............
تالله ليــسَ خطابي أحرفاً رُســــمَتْ..... لكنــَّهُ القلبُ مجرى الحبر يقتحمُ
لو لمْ يكنْ في دمي ما كنتُ أنطــقهُ..... لكنـَّهُ الفيضُ في الشريان يزدحمُ
بشَّارُ والشعبُ قطبا أمةٍ فطــــــرتْ..... على النضال ِ بغير الله ما التزموا
............
فسِــرْ رعتكَ جنودُ اللهِ موحيـــــة : ..... مـَنْ خلفهُ الشعبُ ما زلَّتْ له قدمُ
أقبـــلْ فخطوك لم يألفــْهُ منهـــزمٌ..... وليسَ يرضاهُ فكرٌ واهــــمٌ قـــزمُ
وارسمْ مآثرَكَ العليــــــاءَ مفتخراً ..... ما دامَ يخشاكَ منْ خانوا ومن أثموا
............
واكتبْ معلقــة الإبداع ِ في زمــنٍ ..... واحسرتاهُ توارى العربُ وانقسموا
وأصبحَ القادةُ الأبرارُ واأسفـــــي..... في منطق ِ الغربِ في أوكارهمْ خدمُ
............
فكيفَ تخشى ونورُ الله مشتعــلٌ..... في مقلتيك وفيها يبرقُ الحلــــــــــمُ
وفي شفاهِكَ روحُ الحقِّ هادرة ..... وفي دمائكَ تجري الشمسُ والنعـــمُ
وفي يديكَ بحارُ الجــودِ جاريـة..... وفي خلاياكَ أرضُ الشام ترتســـــمُ
طـــوبى لنافخ ِ روح الحقِّ ساطعة..... فيمن ترامَــت على أصقاعهِ الأمـــمُ
الشــــــــــــــاعر المهنـــــدس ســــــامر محــــــمود الخطــــــيب
تعليق